Jump to ratings and reviews
Rate this book

أبو حامد الغزالى المفكر الثائر

Rate this book
أبو حامد الغزالى المفكر الثائر

Unknown Binding

1 person is currently reading
11 people want to read

About the author

محمد الصادق عرجون

46 books41 followers
محمد الصادق إبراهيم عرجون وُلد في بلدة إدفو في سنة ‏1903‏ م الموافق ‏1321‏ هـ، وتخرج في الأزهر الشريف عام ‏1929‏ م ونال شهادة التخصص سنة ‏1935‏ م وعين مدرساً بالمعاهد الأزهرية حتى أصبح شيخاً لمعهد دسوق الديني، ثم شيخاً لمعهد أسيوط الديني‏,‏ ثم شيخاً لمعهد الأسكندرية وعميداً لعلمائها‏,‏ ثم كلية اللغة العربية، ثم كلية أصول الدين التي أصبح عميداً لها عام ‏1964‏ م‏,‏ ورحل للعمل في الكويت والسودان والجماهيرية الليبية والمدينة المنورة وجامعة أم القرى بمكة المكرمة‏,‏ وفي كل ذلك أنتج العلامة محمد الصادق عرجون كتباً جعلته في مصاف العلماء الكبار والمؤرخين العظام‏,‏ حيث اهتم بإبراز قادة الفكر الإسلامي عندما رأى البيئة الثقافية قد أدارت النقاش حول مفهوم قادة الفكر بعيداً عن الدائرة الإسلامية‏,‏ فنراه يقول‏: (فلم يشر أحد إلى تتابع الدورة الثقافية شرقا وغربا‏,‏ وإلى أن هذه الدورة قد انتهت إلى الفكر الإسلامي فأحدثت أثرها القوي في تاريخ الفكر الإنساني‏,‏ فقلت في نفسي إن الضرورة ملزمة بالحديث عن قادة الإسلام وأثرهم في تحرير الفكر الإنساني‏,‏ وإذا كان عظماء الصدر الأول من رجالات الإسلام قد جمعوا بين السياسة والفكر أي أنهم أخضعوا الفكر النظري إلى الميدان العلمي فصدروا في أحكامهم واتجاهاتهم عن شريعة ذات هدف إنساني فإن زعماء هذا العهد قادة فكر بهذا المعنى‏),‏ ومن هنا وبهذا الأسلوب الرصين نرى الأستاذ محمد رجب البيومي يصف العلامة عرجون ‏(بالأسلوب الرجل‏,‏ ففي أسلوبه ما في شخصيته من فحولة وشجاعة وقوة‏,‏ فلقد كان الأستاذ ذا حمية مخلصة وغيرة ملتهبة تلمسها في حديثه كما تراها في بريق عينيه وتوهج ملامحه‏).
وانتقل إلى رحمة الله في سنة ‏1980‏ م الموافق ‏1401‏ هــ‏

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
2 (66%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Ahmad.
189 reviews10 followers
March 23, 2017
"فمن ظن أن الكشف موقوف على الأدلة المتحررة.. فقد ضيق رحمة الله تعالى الواسعة." ابو حامد الغزالي
رغم اسم الكتاب الواضح عن الغزالي إلا ان الكتاب اكثره عن الصوفية وتطورها وانتقالها من النقاوة والصفاء إلى الفلسفة والآراء ولم يتطرق للغزالي إلا قليلا.
فلنكون رؤية شبه متكاملة لحياة الغزالي
ننظر إلى زمن الغزالي بعد منتصف القرن الخامس الهجري فنجد
1- كثرة الفرق والمذاهب الإسلامية
2-طغيان فكر التكفير عند عامة اتباع الفرق
3-ظهور الدولة الباطنية
4- طغيان الفكر الفلسفي القديم
كل عامل من هذه العوامل كان له كبير الأثر فى فكر الغزالي فكثرة الفرق جعله يدرس كل منهج على حدة فيقول " واستكشفت أسرار مذهب كل طائفة؛ لأميز بين محق ومبطل ومتسنن ومبتدع. لا أغادر باطنيا إلا وأحب ان اطلع على بطانته ولا ظاهريا إلا واريد ان اعلم حاصل ظهارته ولا فلسفيا إلا واقصد الوقوف على كنه فلسفته ولا متكلما إلا واجتهد في الاطلاع على غاية كلامه ومجادلته ولا صوفيا إلا واحرص على العثور على سر صفوته ولا متعبدا إلا واترصد ما رجع إليه حاصل عبادته ولا زنديقا معطلا إلا واتجسس وراءه للتنبه لأسباب جرأته فى تعطيله وزندقته." فبدأ بعلم الكلام وانتهى بقوله عنه " فصادفته علماً وافيا بمقصوده غير واف بمقصودي." ثم انتقل إلى الفلسفة واقام على كتبهم سنتين حتى فتح الله عليه بمعرفة جل ما عندهم فرد على كل ما عندهم واستوفاه في كتابيه مقاصد الفلاسفة وتهافت الفلاسفة وهنا كفر ابن سينا والفارابي. ثم إلى الباطنية يكشف زيفها في عدة كتب كفضائح الباطنية.
لم يبق بعد هذه الفرقة إلا الصوفية وهنا استقر مقام الغزالي حتى لقى ربه، ومن هنا نبدأ،،،
بدأ الغزالي بالصوفية طفلا وقدر الله له أن يعود صوفيا قبل أن يلقاه، ولكن أى صوفية كان عليها الغزالي؟ لم يكن الغزالي بالرجل الذي يقبل شيئا لا يقبله عقله، فحتى بعد ان رفض كل ما سبق بعقله قبل الصوفية بعقله وكان يقول " علمت أن طريقتهم إنما تتم بعلم وعمل. " فهو لم يهمل لا العلم ولا العقل، فلما كان القرن الخامس وكان قد أفسدت الفلسفة الصوفية نهض الغزالي بعقله الذي يرفض كل قيد ورد على من يعتقدون بالحلول والاتحاد، وما علمناه ابدا قد انصاع لفكرة الطاعة العمياء للمعلم وإنما كان يقبل ويرفض ولكنه لم ينج من بعض سمومها. فعاش رحمه الله على الصوفية النقية الطبيعية التي عاش عليها الرسول صلى الله عليه وسلم وعاش عليها صحابته والتابعين.
ولما سئل: فما نهاية معرفة العارفين بالله تعالى؟ قال :نهاية معرفة العارفين عجزهم عن المعرفة، ومعرفتهم بالحقيقة هى أنهم يعرفونه وانهم لا يمكنهم البتة معرفته فإنه يستحيل أن يعرف الله المعرفة الحقيقة المحيطة بكنه صفات الربوبية الا الله تعالى فإذا انكشف لهم ذلك انكشافا برهانيا كما ذكرناه فقد عرفوه إلى بلوغ المنتهى الذي يمكن في حق الخلق من معرفته وهو الذي اشار اليه الصديق الاكبر حيث قال: العجز عن درك الإدراك إدراك.
ورغم المعروف عن الغزالي في سيرته كرهه الشديد واحترازه من التكفير إلا انه كفر ابن سينا والفارابي وهذا مما يطول طرحه ولما سئل عن لعن يزيد بن معاوية قال: بأنه لا يجوز لعن المسلم اصلا ومن لعن مسلماً فهو الملعون، وإذا كان لعن البهائم حرام فكيف بلعن المسلم الذي هو حرمته عند الله اعظم من حرمة الكعبة المشرفة، ويزيد صح إسلامه ولم يصح قتله للحسين ولا تحريضه ولا رضاه وقال تعالى ( إن بعض الظن إثم).
ولو افترضنا ثبوت قتل يزيد للحسين فإن القتل ليس بكفر بل معصية، وربما مات القاتل بعد توبة، والكافر لو تاب من كفره لم تجز لعنته فكيف من تاب عن قتل، فلا يجوز لعن احد من المسلمين ولو لعنه كان فاسقا عاصيا، ولو جاز لعنه فسكت ولم يلعنه لم يكن عاصيا بالإجماع، بل لو لم يلعن ابليس لا يقال له يوم القيامة لم لم تلعنه.
ومن امثال هذه المسائل ما ذكر في كتابه فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة.
ترك الغزالي وراءه إرثا عظيما من المؤلفات، يتوسط العقد الإحياء، وكما قيل: من لم يقرأ الإحياء فليس من الأحياء، او ما روى عن النووي قوله: كاد الإحياء يكون قرآنا. ولو لم نكن نعرف النووي لرددنا هذا القول ولم نلبسها ثوبا واسعا فضفاضا. لكن سبحان الله ففي دولة المرابطين بعد وفاة يوسف بن تاشفين أحرق الإحياء بفتوى كثير فقهاء المغرب، حتى بلغ الغزالي الخبر فدعا عليهم بزوال دولتهم فزالت على يد احد تلامذته والذي ضل عن الحق فيما بعد ( محمد بن تومرت) .
Displaying 1 of 1 review