Jump to ratings and reviews
Rate this book

التنبيه والإشراف

Rate this book
فإنا لما صنفنا كتابنا الأكبر في اخبار الزمان ومن أباده الحدثان من الأمم الماضية والأجيال الخالية والممالك الدائرة، وشفعناه بالكتاب الأوسط في معناه ثم قفوناه بكتاب "مروج الذهب ومعادن الجوهر في تحف الأشرف من الملوك وأهل الدرايات ثم أتلينا ذلك بكتاب "فنون المعارف" وما جرى في "الدهور السوالف" وأتبعناه بكتاب ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور، وأردفناه بكتاب "الاستذكار لما جرى في سالف الإعصار"، ورأينا أن نتبع ذلك الكتاب سابع مختصر نترجمه بكتاب "التنبيه والإشراف" وهو التالي لكتاب الاستذكار، لما جرى في سالف الإعصار نودعه لمعًا من ذكر الأفلاك وهيئاتها، والنجوم، وتأيراتها، والعناصر، وتراكيبها، وكيفية أفعالها والبيان عن قسمة الأزمنة، وفصول السنة، وما لكل فصل من المنازل، والتنازع في المبتدأ به منها، والاستقصاء، وغير ذلك.
وذكر الأقاليم السبعة وقسمتها، وذكر الأمم السبع في سالف الأزمان، وذكر الأفدية بين المسلمين والروم إلى هذا الوقت، وتواريخ الامم وجامع تاريخ العالم، والأنبياء، والملوك من آدم إلى نبينا محمد "صلى الله عليه وسلم" وحصر ذلك، وما اتصل به، ومعرفة سنى الأمم الشمسية، والقمرية، وشهورها، وكبسها، ونسميها، وغير ذلك من أحوالها، وما اتصل بذلك من التنبيهات على ما تقدم جمعه وتأليفه، وذكر مولد النبي "صلى الله عليه وسلم" ومبعثه، وهجرته، وعدد غزواته، وسراياه، وسواربه، وكتابه، ووفاته، الخلفاء بعده، والملوك، وأخلاقهم، وكتابهم، ووزرائهم، وقضاتهم، وحجابهم، ونقوش خواتيمهم، وما كان من الحوادث العظيمة الديانية، والملوكية في أيامهم، وحصر تواريخهم إلى وقتنا هذا - وهو سنة 345 للهجرة في خلافة المطيع.

357 pages

Published January 1, 2009

2 people are currently reading
40 people want to read

About the author

أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودى (~283 هـ - 346 هـ / ~896 - 957 م) مؤرخ، جغرافي ورائد نظرية الانحراف الوراثي. من أشهر العلماء العرب. والمعروف بهيرودوتس العرب. كنيته أبو الحسن، ولقبه قطب الدين، وهو من ذرية عبد الله بن مسعود. وقد ورد ذلك في كتابه مروج الذهب والتنبيه والاشراف يذكر به اهمية العراق وبغداد كونها مسقط رأسة بينما ورد في الفهرس لابن النديم أنه من أهالي المغرب. عالم فلك وجغرافيا. ولد ببغداد وتعلم بها, وكان كثير الأسفار وقد زار بلاد فارس والهند وسيلان وأصقاع بحر قزوين والسودان وجنوب شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام والروم، وانتهي به المطاف إلى فسطاط مصر، وتوفي بالفسطاط.

دلائل تشيع المسعودي كثيرة في كتابه المذكور، ولذا قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: "وكتبه طافحة بأنه كان شيعياً معتزلياً". وجزم الذهبي في السير بأنه كان معتزليا. وقد أولى الأحداث المتعلقة بعلي بن أبي طالب، في كتابه مروج الذهب، اهتماماً كبيراً أكثر من اهتمامه بحياة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وركز اهتمامه بالبيت العلوي وتتبع أخبارهم بشكل واضح فيه.

وصف المسعودى الزلزال في مروج الذهب ووصف فيه البحر الميت, والطواحين الريح الأولي وربما كانت هذه الطواحين من مبتكرات الشعوب الإسلامية وقد عد العالم كرامز ما كتبه المسعودى في كتابه هذا، عن الكائنات الحية أصلا لنظرية التطور. وقد أشار المسعودى في هذا الكتاب إلى الانحراف الوراثي في الحمضيات، أثناء عملية النقل لها من السند إلى مصر، وسجل هذا الانحراف على أصناف من الليمون. ويعتبر من أهم الرحالة وقد قدم معلومات انثروبولوجية قيمة عن شعوب المناطق التي زارها فذكر اجناسهم وصفاتهم الجسمية وعاداتهم وتقاليدهم والحرف والمأكل والملبس والمؤى لكل شعب من الشعوب اما في كتابه التننبيه والاشراف فقد سبق علماء الغرب بذكره اثر البيئة والمناخ على الإنسان وهو كا أغلب الجغرافين العرب تاثر بفترة الأقاليم السبعة متاثراً باليونانين والفرس.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
1 (14%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
2 (28%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.