What do you think?


صفحات مطوية
بدايات القصص ونهاياتها هي ما يستثير خيال الكاتب ليصوِّر بما له من قدرةٍ على السرد والتوصيف أحداثَ ما بين البداية والنهاية. وفي هذه المجموعة التي تتنوع قصصها في أساليبها وإيقاعاتها يقدِّم «صلاح ذهني» صورةً أدبيةً مصنوعةً بحنكةٍ ودراية، تحملُ في طياتها حكاياتِ أناسٍ حقيقيين، خبروا الحياة بحلوها ومرِّها، أحبوا وعشقوا، تألَّموا، جمعهم الفرح حينًا والحزن حينًا، فرَّقهم ما فرَّقهم، وقاسوا الوحدة، أمَّلُوا وتمنوا فوجدوا أو حُرِموا، عدلوا وظلموا، زلوا وثبتوا، نسوا وطاردتهم أشباح الذكريات، طاردوا الزمان بحثًا عن صفحات جديدة تقبلهم كما هم وتتسع لأحلامهم، وآخرون أصابهم الجنون لما سئموا هراءات العقلاء.
146 pages, ebook
Published January 1, 2014
About the author
صلاح الدين ذهني
5 books4 followersصلاح الدين ذُهني: أديب وقصصي مصري، وُلِدَ سنة ١٩٠٩م، وتخرَّج في كلية الآداب بجامعة القاهرة. عُيِّنَ أمينًا لدار «الأوبرا» المصرية، وسكرتيرًا لمجلة «آخر ساعة».
كتب العديد من القصص، يُقال إنها بلغت أكثر من ثلاثمائة قصة قصيرة، ضمتها مؤلفاته، منها: «أقوى من الحب»، «ذات مساء»، «ضحكات إبليس»، «الكأس السابعة»، و«في الدرجة الثامنة» وغيرها، وله أيضًا: «مصر بين الاحتلال والثورة»، و«صور من أوروبا»، وله مسرحية مترجمة، كما ترجمت بعض أعماله إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية.
وكان لصلاح الدين ذهني إسهام في النقد، وخاض على صفحات الجرائد والمجلات معارك أدبية، لعل من أشهرها السِّجَال الساخن بينه وبين «سيد قطب» حول أدب محمود تيمور ونجيب محفوظ سنة ١٩٤٤م.
وحينما ألمَّ به المرض، سافر ذهني إلى لندن متداويًا، فأدركته الوفاة هناك سنة ١٩٥٣م. وفي الذكرى الثامنة لوفاته، أصدر كبار كُتاب القصة مجموعة مختارة من قصصه تخليدًا لذكراه.
كتب العديد من القصص، يُقال إنها بلغت أكثر من ثلاثمائة قصة قصيرة، ضمتها مؤلفاته، منها: «أقوى من الحب»، «ذات مساء»، «ضحكات إبليس»، «الكأس السابعة»، و«في الدرجة الثامنة» وغيرها، وله أيضًا: «مصر بين الاحتلال والثورة»، و«صور من أوروبا»، وله مسرحية مترجمة، كما ترجمت بعض أعماله إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية.
وكان لصلاح الدين ذهني إسهام في النقد، وخاض على صفحات الجرائد والمجلات معارك أدبية، لعل من أشهرها السِّجَال الساخن بينه وبين «سيد قطب» حول أدب محمود تيمور ونجيب محفوظ سنة ١٩٤٤م.
وحينما ألمَّ به المرض، سافر ذهني إلى لندن متداويًا، فأدركته الوفاة هناك سنة ١٩٥٣م. وفي الذكرى الثامنة لوفاته، أصدر كبار كُتاب القصة مجموعة مختارة من قصصه تخليدًا لذكراه.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 1 of 1 review
November 15, 2016
باختصار، اضعت ساعتين من حياتي..
Displaying 1 - 1 of 1 review


