كل الناس معرضون للمحن والشدائد، وتختلف أنواع هذه المحن ودرجات شدتها وتتباين بين الناس. وتقدم المؤلفة في كتابها، من خلال تجربة مضنية خاضتها أسرتها، مجموعة قواعد ومبادئ وتمارين عملية تساعد الناس لدى عبورهم ممر المحن على اختلاف درجاتها، أو فيتجنبهم قسوة التجربة، حتى يخرجوا منها بقوة وبتجدد كامل. يقدم الكتاب معيناً غنياً بطرق التحرر من القلق واليأس، لا تقتصر على طرق الصمود في المحن فحسب، بل تتجاوزها إلى سبل كتساب نوع جديد من القوة الواقية.
تقول المؤلفة: "ولكن هناك دروساً هامة في تحويل المحن إلى نعم نستطيع أن نتعلمها من مأساة مفجعة كالهجمات على برجي التجارة العالمية في نيويورك. فعندما بدأ أثر الصدمة يتلاشى قليلاً وأخذ الناس يتمعنون في المأساة، وجد كثيرون في هذه الحادثة المروعة فرصة لتفادي حدوث فواجع مثلها، وذلك بمعالجة السبب الجذري وهو كره يسكن قلوب أشخاص يرون في ممارسة أمريكا للسلطة في ساحات واسعة من كوكب الأرض تجاهلاً لفقرهم وحقوقهم ومعاناتهم واضطهادهم.
وهكذا تتاح الفرصة العاقلة لوضع حد للإرهاب وإيجاد شبكة أمن وسلام عالمية ولا يكون ذلك عن طريق القوة العسكرية بل بالتنمية الاقتصادية والسياسية التي تؤدي إلى مجتمع دولي نتمكن فيه جميعاً من العيش في تناغم وانسجام وسلام، ولكن أعجبت بحديث شباب فسروا هذه المأساة بأنها فرصة لمساعدة الآخرين على التمتع بتراث التقدم والتحديث".
الفت الكاتبة هذا الكتاب بعد مرور 13 عاما من تعرضها لمحنة كانت السبب في تغيير نظرتها للحياة، وهي تعرض ابنتها لحادث فقدت بسببه القدرة على السير والاعتماد على نفسها، الكتاب ملئ بالتجارب لاشخاص تعرضو لمحن في حياتهم ومدعم بتمارين الهدف منها تحويل المحن الى منح، عمومًا فإن الكاتبة تؤمن بالقدر وبقوة الله تعالى _ وإن كانت أسمتها بمسميات أخرى_ ولكن تؤمن بأن الإنسان عليه أن يرضى بما يجرى ويرى في المحنة النعمة.
وهي مبادئ دينية لم تكتشفها الكاتبة إلا بعد تجارب وسنوات!!
وجعلت الكاتبة 4 مراحل للشفاء من الشدة:
التمزق - التفكر- إعادة البناء- التجدد
والمبادئ الثلاثة لتحويل المحن إلى نِعَم:
1_ احتضن المحنة واعتبرها فرصة للتحويل
2_ التغيير الداخلي: إعادة صياغة الفقدان ليصبح إمكانية
3_ تخلَّ عن الشخص الذي كنته، وكن ما أصبحت عليه
كما تم استنباط المبادئ والمفاهيم التي استنتجتها المؤلفة بعد دراستها لعلم النفس والمسيحية والبوذية واليهودية ونظرياتهم المعروفة بالكابالاه وايجاد المقابل لها من القران الكريم والسنة النبوية الشريفة فهي لم تضيف لنا شيء جديد واكدت للجميع قصور الديانات التي قامت بدراستها ...وقد ذكرت الباحثة عبارة تحويل المحن الى محن وهو مفهوم ومعنى يتمثل في قول الله تعالى:( وعسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم).
This isn't really about domestic violence;however, it is a great read for someone needing to move forward in their lives - no matter trauma experienced. If you are a survivor then this book is for you. This provides examples of people,in a variety of experiences, (including the author's own daughter's example) - and their road with a common theme throughout of moving from that of a victim to a victor.
As an advocate at the National Domestic Violence Hotline, I love recommending this book. While the author is a PhD, it is written in a manner that it is an easy read for anyone -- especially those in need for some blessings!