En este libro Osho nos introduce en el universo del sufismo. Bajo su peculiar prisma el sufismo se torna una sabiduría asequible al buscador sincero. Pero Osho el sufismo no es ninguna visión del mundo ni ninguna filosofía. El lector no encontrará ningún sistema de pensamiento ordenado porque el sufismo no pretende explicar nada. Los cuentos, las parábolas, las metáforas o la poesía sufi simplemente señalan la trascendencia, indican el camino del amor para acceder a lo incondicionado.
أوشو هنا يحاول تحرير الانسان من العبودية , بمعنى يحاول اطلاق سراح فكره وروحه هو يقول عليك أن تعرف طريقك في هذا العالم ان تبحث عن الله بالطريقة التي يريد الله ان تعرفهابه بدون قيود أو رمزية أو تعقيد تحرر من نفسك من تفكيرك نحو دينك . التدين ليس تصوف التصوف طواف روحي . الكتاب مكتظ بالحكمة أحببت تأملاته كثيراً
كتاب كهذا لا ينتهي، يطوف فيك عاموديا، تبحر معه دونما منطق، او تفكير. ينزل النهر من أعالي الجبال، وعندما يصل للصحراء يبحث منطقيا عن طريقة للعبور، فلا يعبر إلا بتسليم نفسه للرياح لتحمله، لا حل سوى أن يستسلم ويرمي خبرته السابقة بعيداً. أوشو متناقض ولاعقلاني، يعيد في هذا الكتاب صياغة فكرة لنتشيه، حيث يرى أن المرء يعيش أولى مراحله كجمل، يرث الدين والمعتقدات والعادات ويبني شخصيته بحسب الفكر الجماعي، ثم ينتقل قلة الى المرحلة الثانية وهي مرحلة الأسد حيث يكون الشخص معارفه الخاصة ويجابه المجتمع بشراسة وهي مرحلة ذاتية معزولة عن العامة، يرفض فيها الانسان كل شيء ويعتاد الاجابة ب"لا" بعد كل ال"نعم" التي تراكمت في المرحلة السابقة. أما ثالث المراحل وآخرها، فهي مرحلة الطفل، تعبر أليها قلة من الأسود حيث تصير المعرفة بلا قيمة ويلوذ المرء بحالة السمادهي او الفناء، هي مرحلة الحكمة والتنوير التي يحتاج الأسد غالباً الى معلم كي يدركها. أوشو قريب الى قلب، بعيد عن العقل، اما ان تحبه او ان تكرهه قلا مجال للوسطية بما يتعلق بفكره.
قد يكون الكتاب الأول الذي قرأته لـ أوشو وأنا متصالحة مع أفكاره ،، أفكاره فلسفية عميقة تبعث على التأمل اعلعميق في كلماتنا ، مشاعرنا ، مواقفنا ومواقف من هم حولنا ويعيشون معنا
في كتابه "حكمة الرمال"، يقدّم أوشو رؤية صوفية عميقة تتناغم مع فلسفته القائمة على الوعي، الحب، والاتحاد مع الوجود. مثل بذرة تُزرع في القلب، تتحول الحكمة إلى شجرة تُزهر بفهم أعمق للحياة، وهذا يعكس رؤية أوشو للتطور الروحي كعملية عضوية لا تحتاج إلى قسر، بل إلى استعداد داخلي وانفتاح على التجربة.
الصوفيون هنا، كما يصفهم أوشو، ليسوا فلاسفة بالمعنى التقليدي، بل هم محبون يسيرون على طريق الذوق والاختبار، لا على طريق التحليل المنطقي. هذا يتوافق مع نقد أوشو الدائم للعقل المُفرط في تفكيره، ودعوته إلى "الوعي" الذي يتجاوز الثنائيات والصراعات. فالحكمة الصوفية، مثلما يعرضها، هي إشارة هادئة تُفهم بالقلب، لا بالعقل، وهي دعوة إلى العيش في حالة انسجام مع الوجود، حيث يذوب الفرد في الوحدة الكامنة وراء الظواهر.
الحديث عن "الصحراء" كمرحلة حتمية في الرحلة الروحية يُذكرنا بمفهوم أوشو عن "الفراغ" أو "الوحدة" كبوابة للحقيقة. فالصحراء، بخلائها واتساعها، تمثل اختباراً للذات، لحظة يُجرد فيها الإنسان من كل الأوهام ويواجه جوهره. هنا يبرز سؤال أوشو الجوهري: كيف نتحول؟ كيف نُحوّل طاقتنا إلى طاقة دينية؟ ليس الدين بالمفهوم المؤسسي، بل كحالة وعي متصل بالكل.
الكتاب، مثل معظم أعمال أوشو، ليس نصاً نظرياً، بل دعوة إلى الاختبار الذاتي. فهو لا يشرح الحكمة بل يغرسها، ليُزهِر الفهم في وقتهِ المناسب. هذا الأسلوب يعكس فلسفة أوشو في "اللاحُكم" ورفضه للتعاليم الجاهزة، مؤكداً أن المعرفة الحقيقية تأتي من الداخل، عبر التجربة والوجود في الحب.
"حكمة الرمال" هو مرآة تعكس رؤية أوشو للتصوف كطريقٍ لا يعرف الانفصال بين الإنسان والكون، حيثُ يصبح السائرُ والمَسيرُ واحداً، والرمالُ نفسها تُعلّمُ دروساً لمن يعرفُ الإنصات.
أمّا الكتاب، فيأخذك في رحلة لا تنتهي مع نهايته، بل إنّها تبدأ بنهايته. طيلةَ الكتاب يتحدّث أوشو عن فكرة واحدة يصيغها بعدّة قوالب، ودائمًا ما تكون هذه الفكرة مُقولبة بثلاثة أشياء، لتعبّر عن ثلاث مراحل يمرّ بها الإنسان في حياته: الأولى هي المعرفة وقبول المسلّمات وتخزين الآراء القديمة. الثّانية هي مرحلة التّمرّد على المخزون السّابق، والمعارضة. والثّالثة هي مرحلة التّنوير: ما بعد القبول والمعارضة. يربط أوشو هذه الأفكار بأهل التّصوّف. يقول أوشو إنّ مرحلة التّنوير، الّتي ذكرتُها آنفًا، تُقابل مرحلةَ الفناء عند الصّوفيّين، وهي أن يتخلّى الإنسان عن الأنا، ويُفني شخصيّته، ليتّحد مع الكون والوجود، وهذا ما يسمّيه المتصوّفة: "رفع الأنّيّة". أمّا الإنسان الّذي يتخلّى عن أناه فهو في نظر أوشو قد بلغ أصعب المراحل وصولًا، وهي أعلى درجات الحكمة، لأنّ فيها اتّحاد مع الله ورؤيته في جميع خلقه من عاقل وغير عاقل. عندما يكون الإنسان متخلّيًا عن شخصيّته، فسيكون أخيرًا: حكيمًا. كيف يحدث هذا؟ التّواضع والتّأمّل هما المِفتاحان. والبقيّة تأتي في الكتاب.
Listened to it on an audiobook. Was very mind opening until it started talking too much about things that were inappropriate for me. I couldn’t read it anymore. It’s a shame it wasn’t more family friendly.