Goodreads helps you keep track of books you want to read.
Start by marking “حدائق الملك” as Want to Read:
حدائق الملك
Enlarge cover
Rate this book
Clear rating
Open Preview

حدائق الملك

3.67  ·  Rating details ·  879 Ratings  ·  157 Reviews
En 1991, Fatéma Oufkir et ses enfants recouvrent la liberté, après dix-neuf ans de détention dans les geôles d'Hassan II. Leur crime ? Avoir eu pour mari et pour père le général Oufkir, ministre de l'Intérieure marocain, "suicidé" en 1972 à l'issue d'un putsch manqué contre le roi.
Un destin qu'était loin d'imaginer l'adolescente Fatéma lorsque, dans les années 1950 ce jeu
...more
239 pages
Published 2000 by ورد للطباعة و النشر و التوزيع
More Details... edit details

Friend Reviews

To see what your friends thought of this book, please sign up.

Community Reviews

(showing 1-30)
Rating details
Sort: Default
|
Filter
Hiba Arrame
Sep 22, 2017 rated it really liked it
Shelves: autobiographies
كان من الأفضل لي ربما أن أقرأ هذا الكتاب قبل قراءة تزممارت الزنزانة 10، هذه حكاية ترويها زوجة الجنرال أوفقير الذي اتهم بمحاولة انقلاب ضد الحسن الثاني، حكاية حبسها هي وأطفالها الستة وسيدتان من معارفها ما يقارب تسع عشرة سنة.
فين غادي بيا أ خويا؟ أغنية ناس الغيوان التي لم أعرف بموضوعها إلا حديثا بفضل أحد الأصدقاء، والإجابة هي: إلى حدائق الملك... حيث لا يمكن لأي أحد تقفي أثر المأخوذين.
أنا هنا لا أبرئ أوفقير أو حتى زوجته من أي اتهام وجه إليهم، كما أنني لا أدينهم، أنا هنا أتحدث عن مراهقين بعمر السابعة
...more
Tareq Fares
عقلي يكاد لا يصدق وأنا أقراء، هل ما اقرأه خيال مبدع مشبع بالحزن والكأبه أم أنه واقع أليم جرت أحداثه في زحمة الحياة بعيداً عنا او ربما قريباً منا لكننا في كلا الحالتين لم نشعر به.

حدائق الملك هي بداية رحلة العذاب لفاطمة أوفقير وأولادها استمرت اربعة وعشرون عاماً قضوا منها 19 عاماً في المعتقل وخمسة تحت الإقامة الجبرية.

فاطمة (الأم) سجنت وهي في السادسة والثلاثين وخرجت وهي في الخامسة والخمسين
مليكة (البنت الكبرى) سجنت وهي في التاسعة عشر وخرجت وهي في الثامنة والثلاثين، لها كتاب السجينة تحكي عن المأساة
...more
Batool
Jul 15, 2011 rated it it was amazing
حينما كانت مليكة في روايتها السجينة تروي المهاناة والعذاب، هُنا والدتها تروي تفاصيل الحكاية وحقائقها.
الجميع فضّل السجينة تعاطفًا معها، أنا أفضل حدائق الملك.
تجرأت لتحكي عن خياناتها وعلاقاتها وأسلوب حياتها قبل أن تحكي مأساتها، رائعة هذه الفاطمة، علمتني في كتابها مالم أتعلمه في عشرون عامًا دراسيًا.
معنى الحرية والابتسامة واجتماع العائلة وترابطها.
شكرًا فاطمة.
لونا
Sep 29, 2012 rated it did not like it
حتى لا أُجرد من الإنسانية عليَّ أن أوضح أن الظلم أمر مرفوض عندي وأعتقد عند جميع البشر باختلاف خلفياتهم وما وقع لعائلة أوفقير أمر غير مقبول وفي منتهى الظلم والقسوة

مشكلتي مع الكتاب أني شعرت أنه مجرد "تلميع" لحياة فاطمة وزوجها أوفقير وتمجيد له، وبالرغم من أنها اعترفت ببعض المغامرات "الشخصية" ولكنها لا تتعدى كونها مغامرات نقرأها كقراءتنا لجريدة صفراء وليست بالمعلومات المهمة التي تمس أو تؤثر على حياة الشريحة المتضررة في المغرب شريحة الأغلبية في العدد المغيبة تماماً في ما تبقى من أمور مهمة (كحال باقي
...more
Dr Osama
May 07, 2017 rated it really liked it
كتاب حدائق الملك: الجنرال أوفقير والحسن الثاني ونحن، سيرة ذاتية ومذكرات كتبتها فاطمة اوفقير (المكان: المغرب ، الزمان: سبعينات القرن العشرين).

الكتاب بقلم زوجة القائد العسكري محمد أوفقير الذي كان مقربا من الملك المغربي محمد الخامس ومرافقا عسكريا له. ثم عين وزيرا للداخلية في عهد الملك الابن الحسن الثاني وانقلبت الموازين بعد محاولة اغتيال فاشلة في الصخيرات وحادثة الطائرة نجا منها الحسن الثاني. أدت إلى تصفية اوفقير وسجن عائلته لقرابة العشرين عاما. يحكي الكتاب تفاصيل هذه السنوات الطويلة التي قضتها فاط
...more
ياسر ثابت
Apr 06, 2013 rated it really liked it
هذه حكاية زوجة الرجل القوي في المغرب، التي هجرته لتمارس الحب مع عشيق شاب في أنابيب الصرف الصحي.
وأعينُ العشاق ضريرةٌ عن رؤية أي شيء سوى من تُحِبّ. فالعاشقُ يعصر اللحظات ليعيشها حتى الرمق الأخير، يهبط بسلامٍ سلالم الروح، ليصعد بعدها مترنحـًا إلى قبابِ البهجة.
إنها فاطمة الشنا، زوجة الجنرال أوفقير الذي كان يصيب اسمه الآخرين بالرعب، فهو وزير الداخلية والساعد الأيمن لعاهل المغرب الملك الحسن الثاني. وفي فترةٍ من الفترات، كان يُقال في المغرب: الملك يتسلى، والجنرال يقود.
غير أن زوجة الجنرال أحبت، وكشفت عن
...more
Bayan Al-Halabi
Jan 16, 2016 rated it really liked it  ·  review of another edition
Shelves: أدب-سجون
في مراجعتي هذه لا أريد أن أعكس أي وجهة نظر شخصية عن أوفقير ولا عن لملك السابق أو ابنه ولا عن التلميع الذي ورد لهم.

ما زالت الكراسي تُنصب وتعلو فوق جثث الشعوب وأكفان أحلامهم، ما زال الوأد مستمراً لأحياء الضمائر في أوطاننا نحن العرب، أنا هنا لا أريد أن أسأل "لمَ"؟ البتة.. أريد أن أسأل "إلى متى؟" ، ما هذا الجنون ! من أين تُبتكر هذه الطرق؟ أما فيهم من الإنسانية شيء؟ نُجبل من طين نحن، لكن الجلاد من حجر بالتأكيد؛ لا طين فيه ولا ماء، أُعجبت بشخصية فاطمة جداً، امرأة قوية.. شهدت كل أصناف التهميش من كل ذوي
...more
DeeDee
Aug 03, 2012 rated it really liked it
أردت قراءة هذا الكتاب منذ فترة..القصة أعرفها منذ طفولتي، سمعت كثيراً عن الجنرال أوفقير وما فعله وما حدث لأسرته، ولكن في فترة الثمانينيات لم تكن هناك مصادر موثقة متاحة للجميع كما هو الحال الآن.. ما عرفته كان أخبار يتم تناقلها، وبدت لي خيالية نوعاً ما..ولكن الآن أعتقد أنها في معظمها ليست كذلك.

فاطمة أوفقير بدت لي كأنها يكتابها تريد فقط تبرئة ساحتها وساحة زوجها من تهمة السرقة ونهب أموال الشعب.. كذلك أجدها تشدد على ولائها للملكية.. والمحير في الأمر بالنسبة لي هو أني لم أشعر أنها تكره الحسن الثاني وهو
...more
Nina Sama
Jun 20, 2012 rated it it was ok
منحته ثلاث نجمات لأنه يعتبر توثيقا تاريخيا جيدا لتلك الفترة من الحياة في المغرب، طريقة المعيشة والعادات والتقاليد والديانات وطريقة تعاطي البربر والعرب هناك مع مختلف الأحداث، أما عن قصة فاطمة أوفقير بذاتها فلم أشعر بتعاطفا معها بتاتا البتة، لا أعرف لمَ لم تستطع إيصال مشاعر الحزن والخوف والرهبة إلي كقارئة عكس ما كتبه أحمد المرزوقي في الزنزانة رقم 10 حيث جعلني أعيش معه في تزممارت بكامل تفاصيل حياته من استيقاظه حتى منامه....فاطمة أكتفت بالدفاع عن زوجها وعن نفسها حتى نهاية الكتاب كما أن طريقة سردها ل ...more
Mohammed Al-Abdullah
Nov 12, 2010 rated it really liked it
عندما ذكر لي أحد الزملاء قبل فترة طويلة تلميحات عن قضية الجنرال أوفقير وزوجته في المغرب , تحمست لأن أقرأ حقيقة هذه الحكاية ..

اقتنيت هذه السيرة المؤلمة , والتي كشفت لي حقيقة عن جانب مؤلم ومخزي للظلم البشري .. عندما تدمر عائلة بأكملها بسبب ذنب اتهم به والدهم فهذا قمة اللاإنسانية

فاطمة أوفقير هي زوجة وزير الداخلية المغربي السابق خلال الستينات الميلادية في عهد الملك حسن الثاني كان ذراع الحكومة .. واتهم بتدبير انقلاب فاشل على الملك وتم إعدامه وبعدها بدأ مسلسل الإذلال النفسي والمعنوي لعائلته .. فانتقل
...more
أمل
Feb 16, 2016 rated it it was ok
فلنبدأ هذه المراجعة بتوضيح نقطة اساسية: ما تعرضت له فاطمة اوفقير واطفالها ليس له من مبرر ، وحشية في حق الانسانية، ان يقتل الاب لاسباب ما فهذا مفهوم بالنسبة لي، اما ان تسجن اطفالا وتنكل بهم وتجوعهم !!!!!! ان يكبر طفل في الاسر فهذا لا يغتفر، استغربت كثيرا لحرصها لسنوات محاولة استعادة اموالها، وعدم محاولتها للزج بكل من شارك في جريمةتدمير حياة اطفالها في السجن
اما باقي السيرة، فاعتقد أن فاطمة اوفقير آذت نفسها وزوجها اكثر مما تتصور، تناقضات وتناقضات، بل جبال من التناقضات، فاوفقير الرجل الوطني الذي خدم
...more
رغد قاسم
عندما يخسر الإنسان كل شيء لا يبقى له سوى المخيلة .
لا أدري لِم تتوافد الكتب المغريبة إليّ دائماً، رغم أن لا محل للصدفة غالباً في قائمة قراءاتي المخطط لها مسبقاً ، إلا أنني لا أقاوم شيء كُتب عن المغرب بالذات،و لا أأعرف السبب !
فاطمة هنا كانت جريئة و شجاعة، و غريب أن تقرأ صوت من الطبقة الحاكمة بعد كل هذهِ القراءات عن رأي الطبقة المسحوقة و بالأخص من كتبوا عن سجن تزممات الرهيب
الأمر غريب بسبب كم الكتب المكتوبة عن العراق كنت أنزعج دائماً من اولئك القادميين بأفكار من الكتب عن بلدي و اتخذوا مسبقاً قراراً
...more
Abeer
Aug 02, 2015 rated it it was amazing
عائلة الجنرال أوفقير، التي قضت أعواماً في سجون المغرب!
رغم قراءتي لـ "السجينة" قبل فترة طويلة، الا أن الأحداث والمآسي التي مرّت بها هذه الأسرة لا يمكن نسيانها أبداً، ولازلت أقرأ الكثير عنهم وأنا غير مصدّقة بأن المصالح السياسية من الممكن أن تقلب أفكار الشخص وتغيّر نظرته للأشخاص المقرّبين منه إلى هذا الحد !.
Nouf Al-gehany
Feb 28, 2014 rated it it was amazing
بعد قرائتي لهذه السيرة الذاتية بدأت اؤمن فعلا بأن ارادة الحياة أقوى من أي شيء وأن الصلابة والقوة تكون نتاج أحلك الظروف فعلا!
دائما ماأسمع عن مدى بشاعة السجون السياسية والظلم الواقع على السجناء هناك .. لكن لم أتخيلها أبدا بهكذا بشاعة .. كيف لطفل عمره 3 سنوات أن يعذب هكذا!
هذه الرواية تجسد الشر الكامن في الانسان ..
عموما .. أعجبني سرد الكاتبة للقصة، وأعجبت فعلا بشخصية أوفقير .. حزمه، لطفه وحبه لزوجته، تفهمه لخيانتها له فهي كما وصفته كان بالنسبة لها الزوج والحبيب والصديق والأب أيضا .. تشد القارئ فع
...more
Areej M.
Feb 06, 2016 rated it liked it
هنا رواية اكثر اتزاناً واكثر مغربية ... والشاهدة الراوية ان صح التعبير عاشت فترة الاستعمار ومراحل الاستقلال و ما بعده عن قرب بصفتها زوجة اقوى رجل في المغرب. لذا تظهر شهادتها مفيداً اكثر من شهادة ابنتها واكثر حيادية بالتأكيد !

السرد متسلسل وواضح وتخلوا منه الانا (وان ظهرت حين اللازم)، مقارنة مع رواية السجينة كلا السيدتان ذكرت الاحداث العمومية بشكل صحيح انما التفاصيل كانت متناقضة، ما ادعت مليكة فعله نسبته امها لاشخاص اخرين ... والحقيقة انني كقارئة محايدة تهمني هذه التفاصيل اكثر !

اننا نتعاطف بكل تأك
...more
ABRAR
Apr 28, 2013 rated it it was amazing  ·  review of another edition
Shelves: i-have, favorites
لا يمكن انكار جمال طريقة السرد التي تمت فيها كتابة هذه السيرة كما كانت سيرة او (رواية) السجينة لابنتها مليكة
ما ميز هذه السيرة انها كانت اكثر دقة في شرح الحالة السياسية في البلاد فكانت تذكر الشخصيات السياسية بالاسم والمنصب والصفات والنهاية لهذه الشخصيات اي انه ستكون لك صورة اوضح ففاطمة كانت على صلة وثيقة برجال السياسة احببت شخصية فاطمة الصريح الصادقة المحبة للحياة
اعتقد ان السجن كان اشد عليها من البقية فلا اتخيل ام يسجن ابناءها وهي حرة الا وتتعذب فما بالك بأم تسجن ويسجن ابناؤها
تألمت جدا عندما ق
...more
Sukaina
Oct 19, 2012 rated it it was amazing

ثلاثٌ وستون عاماً وما قبلها، مأساة بلون اليُبوس الذي يجتاح أوراق الخريف ليهشمها.
نكهة الظلم اللاذعة لم أقوَ على إفلات خنقتها .
صبرُها، مواربة انكسارها، انحناء هامة طموحها، وكلّ الأسطر المروّعة التي مررت بها ها هُنا لم أكن لأتصورها في أجمح خيالاتي مأساوية وكدراً.
حقاً تحير العبارات عند اختيار ما يُلائم الشعور الذي رافقني آنـاء سفري في مذكرات فاطمة أوفقير.
ينفغر فاهي لفرط الدهشة، يليها ازدراء، مقت، تعجّب … ثم أقتات على الدهشة مجدداً ..

احتفظت ذاكرتي بكل الأشياء الصغيرة، بكل الآلام، والكلوم التي مررت ب
...more
Menna Nadeem
Jan 16, 2016 rated it really liked it
بحر من بحار تاريخ المغرب في عهد الحسن الثاني ..
أو قل غرفة شديدة الظلمة و القتامة من تاريخ المغرب الحديث ..

تستلزم تعليقا طويلا بالسلب و الإيجاب قد أتفرغ له لاحقا
و بكثير كثير من الانبهار بالإبحار في هذه التجربة الشعورية لفاطمة أوفقير .. هي أقرب لملحمة "شكسبيرية" - على حد وصف الحسن الثاني لشخصية الجينرال أوفقير -
و لولا أني قد عرفت عن بعض المعلومات المذكورة من ذي قبل لظننت أن بعض أحداث هذا الكتاب من نتاج خيال خصب لامرأة سجنت مع أولادها الستة تسعة عشر عاما !

و قد ألقت الضوء -لي على الأقل- على بعض الج
...more
Ahmed Qamesh
Jul 04, 2013 rated it it was amazing
*دخل عبد اللطيف السجن وهو فى الثالثة من العمر , وخرج وهو فى الثانية والعشرين , وإنه الأن الأكثر تشوشاً بيننا , يخلف الناس ولا يثق بنفسه , ولا يؤمن بشىء , أى رد فعل لمن لم يعرف إلا السجن والإنغلاق والجوع والتنكيد خلال طفولته وفتوته

من أجمل السير الذاتية التى قرأتها , رواية ممتلئة بالألم والدموع والشقاء , تحكى فاطمة أوفقير قصة , إقترانهابالجنرال محمدأوفقير , حياتها داخل القصر , علاقتها بالسلطان محمد الخامس , قصة الإنقلاب على الحسن الثانى وإختفاء بن بركة , ثم الجزء الأكثر مأساوية (السجن )....هذه الر
...more
Haneen Alhatlany
Nov 22, 2013 rated it really liked it
.

كتاب مؤلم جدًا
لكنه يبين كيف أن الانسان قادر على التأقلم في ظروف قاسية
وعيشها بقوة وإن كان متسلحًا بأمل فقير

بدأت الكاتبة كتابها بحديثها عن طفولتها وعائلتها وطريقة عيشهم، على شكل سيرة حياتها

ثم انتقلت من الحديث عن فاطمة الطفلة إلى فاطمة الشابة زوجة وزير داخلية المغرب آنذاك أوفقير
وكيف أنها كانت تعيش حياة ترف وبذخ، وعن علاقتهم بالملك محمد الخامس الذي كان مقربًا منهم جدًا واحتضن ابنتهم الكبرى مليكة

ثم انتقلت للحديث عن وفاة محمد الخامس وتولي ابنه الحسن الثاني للمُلك، وتحدثت أيضًا عن الناقلاب الذي حصل،
...more
Anas Al-omari
يمكن أن أقول أن هذه الرواية أكملت أجزاء ناقصة من قصة مليكة أوفقير التي سردتها في رواية "السجينة". في هذا الكتاب تتحدث فاطمة أوفقير -والدة مليكة و زوجة الجنرال محمد أوفقير- عن حياتها ابتداءً بطفولتها و انتهاء بحياتها في فرنسا و هي قد تجاوزت الستين. تروي فاطمة تاريخها الشخصي حتى وقت زواجها بمحمد أوفقير، بعد ذلك تتحول الرواية إلى سرد الوضع السياسي للمغرب في تلك الفترة. الكتاب يتناول المسألة السياسية في المغرب في النصف الثاني من القرن الماضي، الرواية ذاتية و لكن بسبب تقاطع حياة الراوية مع كل هذه الأ ...more
Arwa
Jul 25, 2011 rated it it was amazing
حكت لي صديقتي العزيزة قصة الجنرال اوفقير و زوجته, من قصة ابنتهم الكبيرة و معاناتها في السجن و الظلم سنين (مليكا) من قصة الغريبة. شدتني القصة و كل تفاصيلها. بعد فترة قررت ان اشتري السلسلة بكل الاحداث التي يقصها من عاش القصة. اول كتاب من الام(حدائق الملك) كيف تحولت حياتها من بلاط الملك و رفاهة الحاشية و محبة زوجها الجنرال. لام تحاول ان تحافظ على اطفالها و سلامة عقلهم. كيف استطاعت ان تنجح في تربيتهم و تخفيف مأساتهم من بعد ان كانت ابنتها الكبيرة مليكا تعيش حياة الاميرة. كيف استطاعت ان تعيش حياة البئ ...more
Don Hibo
Aug 15, 2013 rated it really liked it
Shelves: 2013
كنت قد سمعت قصة اوفقير تتداول ولم ابادر ان اقرأ يوما كتاب احد افراد العائلة لكن سعي لمعرفة الحقيقة جاء بي للكتاب
فاطمة اعتمدت سرد بديع وهين في،كتابها رغم اني كنت اضن ان سنوات سجنها الستة عشر ستجعل منها سيدة متمردة وغاضبة،لكن ماذا بقي لسيدة بلغت الستينيات من العمر ،بدت اثناء كلامها هينة واحيانا تثور على الحقيقة واحيانا تتستر على الملك ربما خوفا من قبره ،لم تتجرأ على شخصه كما فعل جان في كتابه صديقنا الملك !
لها اراء جميلة حول المغرب وعن الملكية وعن الامازيغ !
كتاب جمعت فيه طفولتها التي ابدعت في وصفها
...more
Nora
Dec 28, 2015 rated it really liked it


تتحدث فاطمة عن نفسها فتقول : "حرصت على الدوام أن أكون ودودة مع أصدقائي والمحيطين بي، وحتى الذين لم أكن أعرفهم، لم أكن في يوم عدوانية ولا غيورة ولا حسودة. ولماذا أكون كذلك؟"


لولا إسهابها في تبجيل ومدح زوجها لمنحتها النجمات الخمسة. ولربما كانت محقة في ذلك!
عبدالكريم العدواني
يالله..
 Souad
Jul 12, 2017 rated it really liked it  ·  review of another edition
Shelves: arabic-books
"حينما يَعدَم الإنسان كُل شيء، تبقى لهُ المخيّلة"
Les Sadiq
Dec 15, 2015 rated it liked it  ·  review of another edition
Shelves: read-in-2015
Acheté un 15 décembre sans savoir qu’il y a deux ans, en un jour pareil, Fatéma Oufkir a rendu son dernier souffle.

Ici, Fatéma Chenna Oufkir, veuve du général Mohammed Oufkir, raconte sa vie. Née de Mohammed Chenna et de Yamna Amar, elle menait une vie paisible et tranquille à Sidi Allal Bahraoui. Elle connut la mort de sa mère puis de son frère Fouad. Elle côtoya depuis son jeune âge la famille royale : Lalla Zineb, propre sœur de Mohamed V. À 15ans, elle se maria à Mohammed Oufkir avec qui el
...more
Arwa Alaqil
Jan 18, 2013 rated it liked it
قرأت كتاب مليكة قبلاً عن معاناتها هي وعائلتها، وأحببت أن أبدأ بكتاب والدتها بعد عدّة سنوات من قراءة "السجينة".
استعرته من والدتي رغم نُصحها لي بعدم قراءته "نفس القصّة" هذا ما قالته.
لكن أحببت أن أقرأ المعاناة من شخص آخر ومن وجهة نظر أخرى عما حدث.
لن أبدأ بالمقارنة بين كتاب مليكة ووالدتها لكن من بشكل عام أرى بأن كتاب "السجينة"
كان أفضل. كتاب فاطمة كان تقريباً سيرة لحياتها أكثر من كونه عن حياتهم في السجن.

في "حدائق الملك" جعلتنا فاطمة نعيش حقب مُختلفة في حياتها وفي المغرب كدولة وشعب.
جعلتنا نرى حياة و
...more
Florista
Mar 03, 2016 rated it liked it
تحدثت فاطمة بنت محمد عبد القادر في كتاب حدائق الملك عن حياتها منذ نشأتها حتى بعد خروجها من "حدائق الملك" و هي كناية عن سجون حسن الثاني الموجودة في الصحراء. لا أعلم إن كان ما كتبته صحيحاً أو لا من الناحية السياسية التاريخية و لكني لم أهتم سوى للقصة ، لأنها و هي تحكيها كأنها قصة من الخيال. في البداية، أود أن أشير إلى أنني قرأت كتاب ابنتها مليكة و اسمه:السجينة. أُعجبت أكثر بكتاب السجينة ربما لأن مليكة لديها قدرة مميزة في القص و السرد.
تزوجت فاطمة بمحمد أوفقير عندما كانت في الخامسة عشرة من عمرها ،و ك
...more
Asmaa Elwany
Mar 31, 2013 rated it really liked it
حدائق الملك
فى البداية اذهلتنى صراحة السيدة فاطمة اوفقير وحديثها عن ان زوجها الجنرال محمد اوفقير خانها وهى كمان خانته استغربت كيف تجرؤ ان تتحدث عن مثل هذه الاشياء
دفاعها عن الملك الحسن الثانى وعن الملكية باستماتة ورفضها فكرة ان زوجها كان بيحاول يضرب الطيارة بهدف انقلاب عسكرى على الملكلية وانه كان فقد هيستبعد الملك الحسن الثانى ويضع ولى العهد ملكا شىء غريب لا أرى مانع اذا كان الجنرال اوفقير اراد انقلابا عسكريا ؟
الجنرال اوفقير لا أعلم الكثير عنه لم تتيح لى القراءة حتى الان ان اعرف من هو وان يكون
...more
« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 next »
There are no discussion topics on this book yet. Be the first to start one »
  • الحياة بين يدي
  • خيانات اللغة والصمت
  • من الصخيرات إلى تازمامارت - تذكرة ذهاب وإياب إلى الجحيم
  • من بلاط الشاه إلى سجون الثورة
  • الضيوف
  • تزممارت: الزنزانة رقم 10
  • Freedom: The Story of My Second Life
  • نيغاتيف : من ذاكرة المعتقلات السياسيّات
  • في ضيافة كتائب القذافي: قصة اختطاف فريق الجزيرة في ليبيا
  • السجين 32: أحلام محمد سعيد طيب وهزائمه
  • بالخلاص، يا شباب! 16 عاماً في السجون السورية
  •  ذكريات معتقل من جوانتانامو (كوبا)
  • الوزير المرافق
  • أقل من عدو أكثر من صديق: السيرة الطائرة
  • عاهرات مقدسات
  • الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى
  • خمس دقائق و حسب: تسع سنوات في سجون سورية
  • حرب الثلاث سنوات 1967 - 1970: مذكرات الفريق أول محمد فوزي وزير الحربية الأسبق
“لا يُمكن تصوّر عدد الأفكار التي تُراود ذهن المرء حينما يُحرَم مِن كُل شيء. إنّهُ أمرٌ مُدهش! أعتقد أنّ البشرية ارتقت بهذه الطريقة، فحينما يَعدَم الإنسان كُل شيء، تبقى لهُ المخيّلة.” 22 likes
“بعضهم يريد الآن أن يعلّمنا كيف نكون مسلمين ؛ لكننا كنا دائماً كذلك ، و لسنا بحاجة إلى هؤلاء الأشخاص الذين يريدون أن يجعلوا الأسلام سياسة ... لم نر أبداً الأسلام يُحرّض على قتل النساء و الأطفال و الشيوخ ، أو على اغتصاب الفتيات و بَقْر بطون الأبرياء . الأسلام قبل كل شيء دين الحلم و التسامح . لا أحد يلزمك بالصلاة ، لا أحد يلزمك بالصيام . الدين رابطة شخصيّة بين الأنسان و الله ؛ و حساب المسلم المؤمن أمام الله لا أمام البشر .” 13 likes
More quotes…