وُلد إلياس يوسف أبو شبكة في مدينة «بروفيدانس» بالولايات المتحدة الأمريكية في عام ١٩٠٣م، وكان ذلك أثناء أحد أسفار والده، وعاد به إلى قريته بمدينة «كسروان» اللبنانية وهو ابن سنة، تلقى إلياس علومه الأولية ﺑ «مدرسة عينطورة» ولما وقعت الحرب العالمية الأولى انقطع فترة عن التعليم، ثم استأنف الدراسة في «مدرسة الإخوة المريميين» في «جونية»، وقد كان غريب الأطوار يتعلم على ذوقه ويتمرد بشكل مستمر على معلميه.
عرف إلياس اليتم وهو في الحادية عشرة من عمره، حيث اغتال بعض اللصوص والده، ونهبوا أمواله، الأمر الذي أثر بشكل كبير في نفسيته، وانعكس فيما بعد على فنه حيث كان صاحب نظرة قاتمة، كما اضطر ليكدح بعد فقد ثروة والده فاشتغل بالتدريس والترجمة.
اتسمت قصائد إلياس بالواقعية والنضج، وقد أحدث ديوانه الشهير «أفاعي الفردوس» ضجة في الأوساط الثقافية العربية، إذ رسم بمهارة فنية عالية لوحات نابضة بالحياة عكست حالته النفسية الثائرة مستخدمًا تراكيب لغوية مبتكرة وصورًا خيالية جديدة.
أسس إلياس «عصبة العشرة» الأدبية التي ضمت عددًا من الكتاب والأدباء اللبنانيين الذين ثاروا على الأساليب القديمة للأدب، وعملوا على كسر الجمود الفكري الذي كان في الحياة الثقافية العربية.
أقول لقلبي: إنها الصدقُ في الهوى و في قلبها حبٌ لغيركَ ما خفقْ و يا بصري، حِدْ مرةً عن طريقها كأنّك ممدودٌ بخيْطٍ من القَلَقْ و يا شعراءَ الأرضِ ما أصدق النّدى إذا ابتسمت ليلى، و ما أكذبَ الورقْ! و إن نظرت، ما أبلغَ الشعرَ صامتًا و إن نطقتْ، ما أعذبَ الشعرَ إن نطقْ
مررتُ بألوانِ الكلام ووجههِ فما جاز عيني ثم على الحدقْ كغيمٍ خفيفٍ يمسح النورُ وجهه لأولى رياح الليل ينحلُّ في الشفقْ فيا أذنُ، لا تخدعكِ في القولِ بهجةٌ و يا قلبُ علْم:أعذبُ الشعر ما صدقْ
الكتاب هديّة مجلّة الدوحة، و لا يأخذ من القراءة الكثير، لستُ خبيرًا في اللغة لأدلكم ديوان جيد، ذائقتي لم ترقَ بعد لحب الشعر، أعجبتُ جدًا بالمقدّمة التي أثرتني فلسفة و أدبًا، كتاب جيّد ثلاث نجوم
لأول مرة أقرأ لهذا الشاعر الكبير ( إلياس أبو شبكة) أشكر هذا الشاعر الكبير على هذة الدقائق الرائعة التى قضيتها فى قراءة هذا الكتاب يعد هذا الشاعر من الشعراء المددين
إنها الصدقُ في الهوى و في قلبها حبٌ لغيركَ ما خفقْ و يا بصري، حِدْ مرةً عن طريقها كأنّك ممدودٌ بخيْطٍ من القَلَقْ و يا شعراءَ الأرضِ ما أصدق النّدى إذا ابتسمت ليلى، و ما أكذبَ الورقْ! و إن نظرت، ما أبلغَ الشعرَ صامتًا و إن نطقتْ، ما أعذبَ الشعرَ إن نطقْ
مررتُ بألوانِ الكلام ووجههِ فما جاز عيني ثم على الحدقْ كغيمٍ خفيفٍ يمسح النورُ وجهه لأولى رياح الليل ينحلُّ في الشفقْ فيا أذنُ، لا تخدعكِ في القولِ بهجةٌ و يا قلبُ علْم:أعذبُ الشعر ما صدقْ