"أريد العودة إلى هناك"… بهذه الكلمات يبدأ ألوليم رحلته بعد هبوط فجائي من السماء إلى الأرض، عابراً ممـالـك الوحوش ليؤسس بداية الوعي الإنساني. رواية "فجر السلالات" لرائد إبراهيم، عمل ملحمي مستلهم من ميثولوجيا سومر وأساطير بلاد الرافدين، تسرد الرواية أسطورة النشوء الأولى للإنسان، حين صادق الحيوان، عايش الحب والخوف، سار في الماء، واكتوى بالنار. إنها ملحمة البدايات، حين لم تكن هنالك مدن، وكانت الحضارة تنتظر من يشيدها. رواية تمزج الأسطورة بالتاريخ، لتمنح القارئ تجربة عميقة، تجعله يطرح سؤالاً وجودياً مهماً: من أي شرارة بدأت رحلة الإنسان الطويلة نحو الحضارة؟
نبذة عن الرواية: •تدور أحداث الرواية في إطار خيالي عن حياة الإنسان منذ القدم، عن حياة ما قبل البداية؛ حين هبط إلى الأرض ليكتشفها ويكتشف ماهيته وطعامه والكائنات التي تحيط به، تصوّر لنا الرواية حياة «ألوليم» الذي تاه في الأرض باحثًا عن طريق العودة إلى السماء، وفي رحلته يقابل العديد من الكائنات التي تساعده حتى يصل إلى ملكهم ليرشده إلى الطريق، ومن هنا يبدأ جزء غريب من الحكاية عن إنسان يعيش وسط الحيوانات، فكيف سيتأقلم معهم؟
رأيي: •رواية ممتعة وغريبة في آنٍ واحد؛ طوال القراءة ظلّ فضولي يقظًا لمعرفة كيف ستكون نهاية إنسان يعيش في الغابة ويأتمن الكائنات التي تحيط به. •اللغة والسرد جاءا رائعين، والأحداث مشوّقة إلى درجة أنني كلما حاولت التوقف عن القراءة وجدت نفسي أواصل فصولًا أخرى حتى أنهيت الرواية. •تُعدّ الرواية عملًا خياليًا تاريخيًا مناسبًا جدًا لمحبي الفانتازيا والأعمال التي تتناول بدايات الإنسان على كوكب الأرض. _______ رواية: فجر السلالات الكاتب: رائد إبراهيم عدد الصفحات: 359 دار النشر: الرافدين _______