القراءة الثانية لسلمى اليانقي, وروايتها الثانية بترتيب الصدور أيضاً.
يبدو التطور واضحاً بين الروايتين الأولى والثانية, فقد تكرّست الإيجابيات:
اللغة السليمة والجزلة والمتينة.
الروح الإيجابية الباعثة على الأمل .
شغف الكتابة الواضح في ثنايا النص.
إبداع شخصيات تشد القارئ وتوصيفها جيداً, وخصوصاً نفسياً.
وتراجعت بعض السلبيات والتي آمل أن تتخلص منها بمرور الوقت واكتساب الخبرة:
فقد تراجعت المباشرة و خفتت الميلودراما كذلك.
ونقص قليلاً الاستعجال في إعطاء المعلومات للقارئ, وليس القصد من ذلك أني أدعو الكاتبة إلى تطويل نصوصها بلا داع, ولكن المقصد أن تتمهّل أثناء القص في البوح بكل ما تعلمه عن شخوصها وأحداث روايتها حتى تجذب القارئ أكثر وتضيف مزيداً من التشويق للنص.
الحقيقة أنني أتطلع إلى قراءة روايات سلمى الياتقي الأحدث, فهي كاتبة تستحق أن يقرأ لها المرء.