أنا تائهة... في أعماق غابة تنبض بالخوف، محاطة بنداءات خافتة تحمل في طياتها آهات وصرخات بعيدة! الدماء... الدماء في كل مكان، حتى على جسدي، يا إلهي! ما الذي حدث لي؟ من الذي فعل بي هذا؟ اسمي دينا... أو هكذا أعتقد، لأن الحقيقة المرة هي أنني لا أستطيع تذكّر هويتي. لا أعلم كيف وجدت نفسي هنا، ولا لماذا يطوّقني الرعب من كل جانب! أبحث بيأس عن الحقيقة... أستجدي ذاكرتي المنهكة، لكن كلما اقتربت منها، تلاشت كالسراب. وتعلمون ما هو الأسوأ في هذا كله؟ أنني لست وحيدة... لا، هناك صوت داخلي يخبرني أن هناك من يراقبني، وكأن الأرض نفسها تتآمر عليّ. أحتاج إلى يد تمتد نحوي... يدك أنت! افتح هذا الكتاب، دعني أستمد منك القوة التي أفتقدها، ساعدني قبل فوات الأوان!
جيد، لكن ليس افضل شيء قرأته سير الاحداث بطيء قليلا، احسست ان بعض الحوارات الداخلية لم يكن لها داع، حسب رأيي انا فقط طبعا لكنه لم يكن مملا، عرفت الكاتبة كيف تجعلك تستمر بالقراءة، رغم بعض الاسئلة التي لم اجد لها اجوبة واضحة عند نهاية الكتاب، لكن كونه أول كتاب لها فهو جيد بهذا المعيار 👍 Good read
خاب ظني للاسف كنت ا توقع حاجة مختلفة حاجة تخلي عندي الغموض و التشوق اني نكمل الكتاب هذا اظطررت ان اكمل الكتاب لالشيء بل لاني تكبدت عناء سعره لاتفاجئ بنهاية تشبه نهايات افلام ديزني الطفولية لم يتم توضيح اي شيء في الكتاب رغم ان كل شيء كان واضحا من البداية الاحداث كانت متوقعة و النهاية كانت غير مرضية بالنسبة لي تماما . اعطيتها نجمتين فقط لان الرصيد اللغوي و الكتابة كانت ممتازة من ناحية التشابيه و المعنى العميق في الكلمات .
بالنسبة لي و رأي الشخصي، الرواية كانت اكثر من رحلة في الغابة و احتجاز، الرواية كانت صراع داخلي داخل البطلة دينا بين ذكرياتها و ماضيها و الغضب الذي قامت بكبته من قبل عاد لها ليحتجزها و اعتقد الكاتبة اضافت عنصر الايات القرانية لتظهر ان بعدها عن الدين كان احد الاسباب
اقولها كقارئة جزائرية انا فخورة بكتابة بنت بلدي في البداية لم افهم شيء او البطلة او اي مما يحدث و كذلك استمر الحال لحوالي85٪ من الكتاب لكن النهاية مدمرة بكيت و ااشرح الي في QR كود زاد بكاي اكثر، انشاء الله تكون بداية لروايات احسن من بلدي، للان ما تخطيت نهاية صراحة😭4.8/5
ديناتور، رواية رعب وغموض تتبع البطلة دينا التي تستيقظ في مكان مجهول فاقدة الذاكرة، والأحداث التي تقودها لمعرفة الحقيقة عمّا يجري لها. كتاب يُقرأ في جلسة واحدة، أو يوم واحد على الأكثر، لسلاسته وعدم تعقيد حبكته. أجواء الرواية بصفة عامة كانت جد فعالة وتخدم صنف الرواية، صرخات وبكاء وحيرة وخوف وتساؤلات، غابة وظلام وأمطار وأماكن مهجورة... الكثير من التفاصيل التي تُدخل القارئ في جوّ الرعب ولو أن الأحداث والحبكة في حد ذاتها تميل إلى الغموض أكثر من الرعب. بدايتها كانت مبشّرة، بطابع الغموض والحيرة الذي يسيطر على دينا والقارئ في آن واحد، يدفعه لمواصلة القراءة كي يعرف ما يحدث لها ولماذا، لكن بعد النصف الأول من الكتاب، بدأت الأحداث تدخل حيّز التكرار وتدور في حلقة مفرغة. في البداية نجحت الكاتبة في القبض على انتباه القارئ وإبقائه متحمسا للآتي بفضول، إلا أنها خسرت عنصر التشويق شيئا فشيئا لعدم تقديم جديد يستحق التأمل فيه، أو حل بعض أجزاء الأحجية التي انطلقت منها الأحداث الأولى. وهنا كان من الصعب الإستمرار في القراءة، مجرد صراخ وبكاء وركض، تفاصيل تتكرر وتتكرر.... من المفارقات العجيبة أيضا التي شهدتها في هذا الكتاب هو التناقض الصارخ بين أسلوب السرد، وأسلوب الحوار. يمكن القول أن الكاتبة قدمت عملا جيدا بأسلوبها اللغوي وكيفية إيصالها للمعنى وتلاعبها بالكلمات والتشبيهات، لكن العكس تماما يظهر في الحوارات، والتي كانت غريبة، هشّة ومبتذلة وتجعل ملامح الوجه تنكمش وتتقلص بقراءتها، وأحيانا تبدو عشوائية ومستهلكة، كأنها شاذة كليا عن أسلوب الكتابة لباقي الرواية. وهذا انعكس على علاقة القارئ بالشخصيات، فكانت النتيجة رؤية الشخصيات بسطحية والشعور بعدم التواصل الحقيقي معها. بالنسبة للحبكة، يمكن القول ببساطة أنها تتمحور حول إيجاد دينا للحقيقة خلف ما يحدث لها، والنجاة بحياتها من حصارها ذاك، وفي النصف الثاني من الكتاب تتداخل مع حبكة ثانوية -رومانسية- كما اعتدنا معظم الروايات التي تُضيف الرومانسية إلى الأصناف الأخرى الرئيسية، لمنحها طابعا من الواقعية والجمالية العاطفية. رأيتُ في بادئ الأمر أن اللمسة الرومانسية للرواية جعلت كل القصة تتداعى وأنها كانت إضافة فاشلة بشدة خصوصا بالحوار المبتذل والتناقضات العجيبة في تصرفات البطلة مقارنة بالأحداث التي تعايشها، والتي جعلتها غير واقعية بتاتا ويصعب هضمها، وجعلت الأحداث تبدو مبعثرة وقائمة على أساس غير متماسك، فيشعر القارئ كأن القصة تتأرجح وتتخبط بين الغموض واللاشيء، لكن الجدير بالذكر أن هدف هذه الحبكة الثانوية يتضح فيما بعد بمغزى يخدم الرسالة المراد إيصالها، حيث يفهم القراء الأحداث بطريقة رجعية بعد النهاية. الفصل الأخير -وتفاديا لحرق الهدف من الكتاب- يمكن القول أنه كان الفاصل في الحكم الحقيقي على القصة وبالمعاني التي جسدتها التضاربات النفسية والأفكار الداخلية الفلسفية للبطلة.
باختصار، الحوارات وبعض العبارات المكررة المستهلكة قد تكون أثرت نوعا ما على كيفية إيصال الرسالة التي كُتبت لأجلها هذه الرواية، لكن النهاية لعبت دورها بشكل فعال لجعل القارئ يتأمل بعمق في الرمزية المستعملة خلف السطور وبين الأحداث والشخصيات، وهي رسالة قوية رغم غموضها الذي يتصاعد بتقدم الأحداث، إلا أنها برزت أكثر وبوضوح في الوصف والتفاصيل لهذا الصنف الروائي.
عمل قصير ممتع و مشوق اكملته في جلسة و واحدة السرد ممتاز و اللغة كذلك القصة مميزة و النهاية كانت مضللة و غامضة ، الأحداث كانت مشوقة فوجدت نفسي محتارة مع البطلة بمن يجب ان أثق ، بمن يجب أن أصدق ، و هذا اكثر ما اعجبني في القصة ذالك الخوف ، التوتر و الترقب لمعرفة الحقيقة فوجدت نفسي في النهاية مثلها تماما منهارة و مخذولة. صحيح أن النهاية كانت حزينة و ناقصة لبعض التفاصيل لكن رغم ذالك أحببتها بل قد يكون ذالك سببا لإحتلالها مكانا في عقلي و قلبي كلنا نعلم ان الإنتحار محرم ، لكن بصراحة لم افكر بعمق لماذا أو كيف و لم اهتم أصلاً ، لكن هذا الكتاب اراني أنا هذا الفعل ليس فقط فعلا محرم يجب تجنبه بل مأساة تقع على فاعله ما أبشع ان ترحم من رحمة الله أحي الكاتبة على عملها الممتاز ، اقيمه (4.8)
This entire review has been hidden because of spoilers.
Honesty speaking I was expecting it to be better .I did not like it .When I heard for the first time that Lola has published a novel I was indeed zealous to devour it since I love her smooth way of narrating events ,yet when I started reading all my excitement faded away for real . Anyways good luck for next publications ...
الرواية رائعة جداا بالنسبة لأول رواية للكتابةمن حيث: سردها حلو كثير تحس حالك انك معها الاحداث مو متداخلة فبعضها ابدا؛ موضوعها يجنن والنهاية يمكن كانت مفتوحة، يمكن يصدر الجزء الثاني وممكن لاء