هذه الرسالة في أصلها محاضرة ألقيت عام ٢٠٠١م في محافظة عفيف، تتحدث بسيرة مختصرة لإمام أهل السنة الإمام أحمد بن حنبل، خطها الشيخ في قرابة ٦٢ صفحة، ورغم قصرها إلا إنها حوت من الفائدة الشيء العظيم، بدأت الرسالة ببيان أهمية معرفة سير هذه القدوات، ثم بدأ بذكر السيرة الذاتية للإمام ثم تحدث سريعًا عن فتنة خلق القرآن التي وقف في وجهها الإمام أحمد وحيدًا !، وكان للشيخ سلمان فيها وقفات وعبر نافعة، ثم حاول استنباط الأسباب التي أعانت الإمام أحمد على الثبات في وجه السجن والسياط والسلطان الجائر، ثم ذكر طرفًا من مناقب وأخلاق الإمام أحمد، وختم بفصل جميل يمكنني تسميته بفصل المفارقات !، حيث تناول فيه حال الإمام أحمد وموقفه بين علماء عصره .
أسأل الله أن يكون صاحب الرسالة قد وعى جيدًا العبر التي أوردها، فهو يلاقي اليوم ما لاقاه الإمام أحمد، ففرج الله عن الشيخ سلمان العودة، ورحم الله إمام أهل السنة أحمد بن حنبل.