هو ناصرُ بنُ حَمَدِ بنِ حمَيِّنِ[1] بنِ حمدِ بنِ فهدٍ، من عشيرةِ الأساعدةِ الروقيَّةِ، وينتهي نسبُه إلى بني سعدِ بنِ بكرٍ الذين استرضعَ فيهم الرسولُ –صلى اللهُ عليه وسلَّمَ-، ويُعرَفونَ اليومَ بـ(عتيبةَ). وأمُّه نورةُ الغزيُّ، يعودُ نسبُها إلى البدارينَ الدواسرِ.
كانَتْ مساكنُ أهلِه في (الثويرِ)، وهي من قرى (الزلفي)، وتحوَّلَ أبوه الشيخُ حَمَدُ بنُ حميِّنٍ إلى (الرياضِ)؛ للعملِ عندَ الشيخِ العلامةِ محمدِ بنِ إبراهيمَ –رحمَه اللهُ-، فالتزمَه ثمانيَ عشرةَ سنةً حتَّى وفاتِه.
فصلٌ في ذكرِ سنةِ ولادتِه ونَبْذٍ من حياتِه وطلبِه : وُلِدَ في (الرياضِ) في شهرِ شوَّالٍ سنة 1388هـ، وفيها نشأَ. وبعـدَ إنهائِه الثانويَّةَ شرعَ في دراسةِ الهندسةِ في جامعةِ الملكِ سعودٍ، وكان مبرِّزًا فيها مُقدَّمًا. ولمَّا بلغَ السنةَ الثالثةَ التزمَ، فتحوَّل منها إلى كليةِ الشريعةِ في جامعةِ الإمامِ محمدِ بنِ سعودٍ الإسلاميةِ، وحفظَ القرآنَ في ثلاثةِ أشهرٍ، وكتبَ في الورقةِ الأولى من مصحفِه الذي كانَ يحفظُ منه : ( تمَّ –وبحمدِ اللهِ وتوفيقِه- الانتهاءُ منه وختمُه –حفظًا- عرضةً واحدةً بعدَ عصرِ يومِ الأحدِ التاسعِ والعشرينَ من ذي القعدةِ لعامِ اثني عشرَ وأربعِمئةٍ وألفٍ من هجرةِ المصطفى صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه، وكانَ البدْءُ في حفظِه من أوَّلِ رمضانَ من نفسِ السنةِ. والحمدُ للهِ الذي بحمدِه تتمُّ الصالحاتُ.).
وفي كليةِ الشريعةِ تخرَّجَ على بعضِ المشايخِ، من أبرزِهم: الشيخُ عبدُ العزيزِ الراجحيُّ، والشيخُ زيدُ بنُ فيَّاضٍ –رحمَه اللهُ-، والشيخُ أحمدُ معبدٍ الأزهريُّ. وأُجيزَ في الكليةِ سنةَ 1412ه بترتيبِ الأولِ في دَفْعَتِه، وطلبَتْه كليَّتا (الشريعةِ) و (أصولِ الدينِ) للإعادةِ، فاختارَ (أصولَ الدينِ – قسمَ العقيدةِ والمذاهبِ المعاصرةِ). ونُدِبَ إلى تايلاندَ أستـاذًا، وناظرَ هنالك جهميًّا فظهرَ عليه فصفقَ الحاضرونَ[2].
واجتهدَ إذْ ذاك في الطلبِ بجردِ الكتبِ والمطالعةِ والبحثِ، وكان وَلِعًا بالقراءةِ، وما رأيتُه ساعةً في البيتِ بغيرِ كتابٍ، وكانَ يأخذُ معَه في سيارتِه كتابًا يقرؤُه عندَ (الإشاراتِ)، ولو قلتُ إنَّه يقرأُ في اليومِ خمسَ عشرةَ ساعةً لأجحفتُ.
وبرعَ في أكثرِ فنونِ الشريعةِ؛ في العقيدةِ وما يتصلُ بها والحديثِ والرجالِ والفقهِ بمذاهبِه والأصولِ والفرائضِ،وكانَ له حسنُ نظرٍ وقدرةٌ على الاستنباطِ والتعليلِ والتحقيقِ. وهو –أيضًا- عالمٌ بالتاريخِ والأنسابِ، وكانَ سُئِل الشيخُ وليدُ السنانيُّ –أحسنَ اللهُ فكاكَه- عن بعض الأنسابِ -وهو نسَّابةٌ لا يُشَقُّ له غبارٌ، معروفٌ بذلك-، فقالَ: سلوا ذلك الأسعديَّ –نسبةً إلى الأساعدةِ-. يعني الشيخَ ناصرَ الفهدِ.
وحدثني بعضُ أساتيذِ العقيدةِ في جامعةِ الإمامِ، قالَ : كانَ أبوك قريني في دَرْسِ (الماجستيرِ)، وكانَ أذكانا قلبًا وأسرعَنا حفظًا وفهمًا، ولا يعيبُه إلا شدَّتُه. وهذا صحيحٌ، فإنَّه إذا ناظرَ احتدَّ، فما يسكتَ غضبُه إلا اعتذرَ من مقابلِه.
وبلغني أنَّ أستاذًا في (قسمِ العقيدةِ) قالَ للتلاميذِ يومًا: كانَ في قسمِنا رجــــلٌ كثيرُ الشبهاتِ، ولم يستطعْ أحدٌ القيامَ له غيرُ ناصرِ الفهدِ.
وفي سنةِ 1415 أُدخِلَ سجنَ الحايرِ، ولبثَ فيه ثلاثَ سنينَ ونصفَ سنةٍ، وخرجَ سنةَ 1418.
وبعدَ الفرجِ دخلَ (الإنترنتُّ)، وكانَتْ له أخبارٌ فيه وصولاتٌ، طويتُ الكَشْحَ عنها؛ لضيقِ الوقتِ.
وكانَ الزائرونَ يكثرونَ، ووقتُه لا يتسعُ، فأقامَ مجلسًا في بيتِه يومَيِ السبتِ والثلاثاءِ بينَ المغربِ والعشاءِ من كلِّ أسبوعٍ، يُدار فيه ما جدَّ من أحاديثَ وأخبارٍ، وكانَ المجلسُ يكتظُّ حتى تمتلئَ أطرافُه فيجعلونَ يجلسون في منتصفِ المجلسِ صفوفًا.
ولـمَّا ابتلى اللهُ المسلمينَ بغزوِ أمريكا لأفغانستانَ، سعى الشيخُ يحرِّضُ المؤمنينَ على نصرةِ إخوانِهم ويحذِّرُهم من مظاهرة الكفارِ على المسلمينَ، فلم يبرحْ أن طُلِبَ، ثمَّ سُجِنَ سنةَ 1424.
ومنذُ ذلك الحينِ وهو في (زنزانةٍ انفراديَّةٍ) حتى الساعةِ. وهو محظورٌ من رؤيةِ أهلِه أو مكالمتِهم منذُ ستِّ سنينَ[3].
وقد فتحَ اللهُ عليه في السجنِ من بركاتِه، وزادَه بسطةً في العلمِ، فمن ذلك أنَّه أتمَّ حفظَ الكتبِ التسعةِ من جمعِ اليحيى[4]، وحفظَ عددًا صالحًا من الكتبِ والمتونِ، وقرأَ (مجموعَ الفتاوى) ستَّ مراتٍ، وصنَّفَ خمسًا وثمانينَ رسالةً، ونظمَ أصولَ فقهِ شيخ الإسلامِ وأصولَ تفسيرِه في أكثـرَ من ثمانمِئةِ بيتٍ. وقالَ لي أخٌ حديثُ عهدٍ بسجنٍ: إنَّ بعضَ العسكرِ يقولُ: ما لهذا الرجلِ (الموسوسِ) –يقصدُ الشيخَ ناصرًا- ، ينامُ أربعَ ساعاتٍ، ويقضي سائرَ وقتِه يصلي ويقرأُ!!
وعُرِضَ في السجنِ للفتنةِ، وعُذِّبَ، وأرادوه على الهوانِ فأبى، وما زالَ ثابتًا صابرًا ، زاده ا
- الشرك والكفر .. كيف ذلك ؟ - نشرت التصوف وأكرمت المتصوفة، وتركت العلماء القبوريين يتصدّون للفتوى، فتحوّل النّاس إلى متضمّخين بالأرجاس، متلطّخين بوضر الأنجاس منهمكين في الشّرك بالأرماس .. وهذا في كل من نجد، الحجاز، العراق، اليمن، الشام، مصر، وغيرها من البلدان الأخرى.
- البعض يقول أنها خلافة إسلامية ؟ - هذه أكبر وأعظم فرية، ولا يقول هذا القول إلا أحد الرجلين : إما زائغ ضال يرى أن الشرك هو الإسلام، أو جاهل بأمر هذه الدولة.
- ما موقف دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب منها ؟ - خرجت على الدولة العثمانية.
- خرجت ؟! ولكن البعض يرد هذه الشبهة .. ما رأيك ؟ - هذا الكلام لا يصح لثلاثة وجوه :
* أولا .. أن السيادة الإسمية على نجد كانت للدولة العثمانية لأنها كانت في الحجاز واليمن والإحساء والعراق والشام وكان خراج أمراء نجد يأتيهم من بعض هذه البلدان.
* ثانيا .. لوسلمنا أن نجد كانت مستقلة فإن دعوة الشيخ قد دخلت الحجاز واليمن والإحساء والخليج وأطراف العراق والشام، وهاجموا كربلاء وحاصروا دمشق وكلا بلا جدال تابعة للدولة العثمانية .
* ثالثا .. أقول أئمة الدعوة متفقة على أن الدولة العثمانية دار حرب إلا من أجاب دعوة التوحيد. والدولة العثمانية حاربت الشيخ وحمت الشرك .. فكانت الدعوة حربا عليها .
- ما تقول في فيمن اعتقد غير اعتقادك هذا في الدولة العثمانية ؟ - أقول ما قاله الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف حينما سئل عن هذا الأمر فأجاب : من لم يعرف كفر الدولة العثمانية ولم يفرق بينهم وبين البغاة من المسلمين لم يعرف معنى لا إله إلا الله، فإن اعتقد مع ذلك أن الدولة مسلمون فهو أشد وأعظم وهذا هو الشك في كفر من كفر بالله وأرك به، ومن جرهم وأعانهم على المسلمين بأي إعانة فهي ردة صريحة .
- ولكن ؟؟ - الأمر واضح وجلي وإن شككت لزمك أحد هذه الأمور الثلاث :
لسة بقول لصديقى قرأت كتابا حوالى 500 صفحة ف شكر الدولة العثمانية من كتابة الصلابى و قريت الكتيب ده من 16 صفحة بس ف نقد الدولة العثمانية و اقتنعت بال 16 صفحة دول اكتر ^^
كتاب جميل جدا في توضيح حقيقة الدولة العثمانية والشرك الذي كان فيها ولكن وضعت له 4 نجمات ولم اضع 5 لانه كتاب ناقد فقط ولم يذكر خير للدولة العثمانية رغم انها كان فيها خير كما كان فيها شر
المشكله فى التاريخ عندنا انك كل واحد منحاذ لرأيه ويحاول يثبت بكل الادله رأيه وينسى الجانب الآخر يا جماعه الخير . المؤرخين أو من يهتمون بكتابه صفحات قى التاريخ اتقوا الله . الدنيا فيها ابيض واسود هنا كتاب 17 صفحه نهى كل تاريخ العثمانين حتى محمد الفاتح نسى فتح القسطنطينية وذكر أنه قتل أخوه الصغير لو كدا شوف الشيخ محمد عبد الوهاب والحركة الوهابية ناس كتير قالت عليها متشدده جدا جدا ونظرا لانتشر التشدد ده ظهر الشذوذ فالسعوديه وعدم الخروج ع الحاكم لدرجه تقديس لو سمعت خطبه الجمعه لشيوخ الحرمين يعنى اى كلام المهم ميحتكش بالسياسة ولا الملك نسوا أن الدين قبل لما يكون حدود فهو شريعه أخلاق نظام فهم ليسوا محمد وأصدقائه حتى أصدقائه كان في اختلاف بينهم مثلا حرب الرده فى عهد أبو بكر عمر كان رافض الدنيا كدا ابيض واسود وربك يفصل بينهم أيهم غالب
*** هنا هاجم الكاتب الخلافه العثمانيه وقال من قال انهم خلافه اسلاميه أما جاهل أو مثلهم ولو قرأت كتاب الصلابى ذكر كل خيراتهم وساب عيوبهم وهاجم من هاجمهم مثل محمد على ذكر كل عيوب رغم أنه له مميزات
اصلا نشأه السعوديه وال سعود عليهم خلاف لو هتقرأ فى حكم جزيره العرب وخلافه الدائم مع اليمن والعائله
اكتب بحياديه أذكر مميزات وعيوب #الفاروق . عمر بن الخطاب كان عليه خلاف فى بعض المواقف وهذا لايقل من شأنه ليسوا ملائكة حتى الأنبياء ربنا علمهم من أدم والشجره. . إبراهيم لما سئل عن الأصنام قال ليس انا ... محمد .. ايه إذ جاءك الأعمى صلوات الله عليهم جميعا من منكم بلا خطيئة فلريمها بحجر وقول الخطاب لابن العاص " رغم ضعفه فالتاريخ " اذا جائنى سارق قطعت يده قال واذا جائنى جاع قطعت يدك انت
قبل ان تحكم ع الناس أحكم ع نفسك قبل أن تطلب العدل نفذه انت الأول