قالت للقطة السوداء ذات العينين اللامعتين: أنا لا أخافكِ اليوم، تعالي وحكي ساقي بشعرك الناعم، أنا اليوم وحيدة لذا سأعطيكِ خبزي كله وأتركك تخربشين جلدي بأظافركِ .. خافت القطة السوداء وجرت! . قالت للحارس الضخم ذي الوجه القبيح: أنت وسيم .. لم أرَ من هو أشد وسامةً منك .. أنا اليوم وحيدة، فتعالَ واحكِ لي قصص بطولاتك وأنت تفك أزرار بنطالك.. أنا اليوم وحيدة، ولن أصرخ كعادتي .. سأتوسل إليك و .. .ا
وضع الحارس مسدسه في فمه وضغط زناده! ....... قالت للشارع المزدحم: دع عرباتك تصطدم بي بخفة، دع نساءك يدهسن حذائي وأطفالك يلطخون وجهي بطين أيديهم، فأنا اليوم وحيدة .. هكذا ابتلع الشارع كل العربات والمارة! ..
مجموعة متميزة لكاتبة تمتلك حساسية خاصة ووعي تام بفنيات القصة القصيرة، والقصة القصيرة جدا.. نصوص المجموعة تعزف برهافة على تفاصيل صغيرة تثير حالة من الحميمية مع القارئ.. أغاني فيروز وإعلانات التليفزيون والحرنكش وغيرها من التفاصيل الدقيقة التي قد تبدو هامشية في بض النصوص ولكنها مفتاح رسم الحالة مشكلة المجموعة أن النصوص بحاجة إلى اقامة علاقة عميقة مع القارئ للتفاعل معها.. وبعض النصوص قد تبدو ذاتية.. او قد يبدو ان تفاصيلها الحميمية قد تكون قريبة من قارئ معين وبعيدة عن آخر.. ليس هذا لعيب في القارئ ولا لعيب في المجموعة.. وربما لإني فشلت في اقامة مثل تلك العلاقة مع بعض من نصوص المجموعة قررت أن أكتفي بالنجوم الثلاث مع ضرورة الإشادة بالنص الذي تعمل المجموعة اسمه (أنا اليوم وحيدة) والذي أعتبره من أفضل النصوص القصصية التي قرأتها في حياتي تحياتي للكاتبة وتمنياتي بالمزيد من الابداع والتألق بإذن الله
قُصاصات كأنها أضغات أحلام صاحبتها مكتوبة. في الصفحات الاولى ظننت اني سأقرأ به قصص مثل تلك التي كنا نشاهدها في حكايات ما أحلاها، مليئة بالأحلام الطفولية لكني وجدتها كالاحلام الغير مفهومة التي تتلون للحالم فها هو ذا في مكان ثم في لمحة بصر يصبح في مكان آخر بوجه آخر و وضعية مختلفة، و استعمالها لعبارات و افكار قذرة زاده سوءاً عندي ! و إني متأسفة على قراءته ! و لا أنصح به فهو سيضيع وقت قراءة كتاب آخر جيد !
كتاب رائع، مررت بالصدفة على كشك الجرائد منذ ثلاثة أعوام، استوقفني العنوان، أحب كلمة الوحدة وكل تصريفاتها اللغوية، التقطته سريعًا، ثمنه لم يتجاوز الجنيهان الثمن في مقابل قيمته الأدبية أمر مدهش، هذا عمل زهيد الثمن ثري القيمة، استمتعت به جدًا..