What do you think?


جنون الأمومة الطبيعي
شرح كتاب "جنون الأمة الطبيعي" لـ"جاك أندريه وآخرون" علاقة الأم بطفلها من منظور علم النفس، وهو دراسة في علم نفس الطفولة يعرض لآراء مجموعة من علماء النفس، وأهمهم فرويد، داننيل آرانس، تيريز ياس، وآخرون... حيث يتضمن الكتاب عدة مداخلات لعلماء نفس، في أطوار متعددة من الزمن كيف كان مفهوم الأمومة قديماً قبل الثورة الصناعية في الغرب، وبعد ألثورة ودخول الآلة واضطرار الأم إلى العمل وتأثير ذلك على نفسيتها كأم والطفل أيضاً.
تبدأ الدراسة بـ"كاتارينا" وحبها الجارف (ليوناردو دافنشي، ابنها، فإحساسها، ليس الصورة الأولى للجنون الأموي في عمل فرويد، حيث يقول: "فحب الأم لرضيعها الذي ترضعه وترعاه، كما يكتب فرويد، (علينا تدوين هذا التمييز، كما لو أن افرضاع ليس مجرد رعاية)، هو شيء له عمق أكثر من الحنان اللاحق للطفل المراهق. حيث يمتلك هذا الحب طبيعة علاقة غرامية يملؤها الإشباع، والذي لا يشبع فقط جميع الرغبات النفسية بل جميع الحاجات الجسدية أيضاً، وهو يمثل أحد أشكال السعادة الممكن حصولها للكائن الإنساني، وهذا لا ينشأ لأقل قسط من إمكانية الإشباع دون ملامة اقتراحات الرغبة المكبوتة منذ أمد بعيد والتي يصح اعتبارها فاسقة".
ويقول في موقع آخر من الكتاب يشرح بها نظريته التحليلية النفسية للطفولة بارتباطها مع الجنون الأمومين ويقول: "كل علاقة عاطفية حميمية، تشتمل على مستودع من المشاعر الرافضة، والعدائية، باستثناء العلاقة النرجسية من الأم إلى الإبن". يشرح كتاب "جنون الأمة الطبيعي" لـ"جاك أندريه وآخرون" علاقة الأم بطفلها من منظور علم النفس، وهو دراسة في علم نفس الطفولة يعرض لآراء مجموعة من علماء النفس، وأهمهم فرويد، داننيل آرانس، تيريز ياس، وآخرون... حيث يتضمن الكتاب عدة مداخلات لعلماء نفس، في أطوار متعددة من الزمن كيف كان مفهوم الأمومة قديماً قبل الثورة الصناعية في الغرب، وبعد ألثورة ودخول الآلة واضطرار الأم إلى العمل وتأثير ذلك على نفسيتها كأم والطفل أيضاً.
تبدأ الدراسة بـ"كاتارينا" وحبها الجارف (ليوناردو دافنشي، ابنها، فإحساسها، ليس الصورة الأولى للجنون الأموي في عمل فرويد، حيث يقول: "فحب الأم لرضيعها الذي ترضعه وترعاه، كما يكتب فرويد، (علينا تدوين هذا التمييز، كما لو أن افرضاع ليس مجرد رعاية)، هو شيء له عمق أكثر من الحنان اللاحق للطفل المراهق. حيث يمتلك هذا الحب طبيعة علاقة غرامية يملؤها الإشباع، والذي لا يشبع فقط جميع الرغبات النفسية بل جميع الحاجات الجسدية أيضاً، وهو يمثل أحد أشكال السعادة الممكن حصولها للكائن الإنساني، وهذا لا ينشأ لأقل قسط من إمكانية الإشباع دون ملامة اقتراحات الرغبة المكبوتة منذ أمد بعيد والتي يصح اعتبارها فاسقة".
دراسة هامة، ذات أهمية علمية، تكشف هذه النرجسية في علاقة الأم بطفلها وقد يمكننا القول هنا، أن الدافع نحو الأمومة ضروري وخطر وينظم النرجسية التي ليست للمرأة، وليست للطفل، إن لثنائي الأم والطفل.
تبدأ الدراسة بـ"كاتارينا" وحبها الجارف (ليوناردو دافنشي، ابنها، فإحساسها، ليس الصورة الأولى للجنون الأموي في عمل فرويد، حيث يقول: "فحب الأم لرضيعها الذي ترضعه وترعاه، كما يكتب فرويد، (علينا تدوين هذا التمييز، كما لو أن افرضاع ليس مجرد رعاية)، هو شيء له عمق أكثر من الحنان اللاحق للطفل المراهق. حيث يمتلك هذا الحب طبيعة علاقة غرامية يملؤها الإشباع، والذي لا يشبع فقط جميع الرغبات النفسية بل جميع الحاجات الجسدية أيضاً، وهو يمثل أحد أشكال السعادة الممكن حصولها للكائن الإنساني، وهذا لا ينشأ لأقل قسط من إمكانية الإشباع دون ملامة اقتراحات الرغبة المكبوتة منذ أمد بعيد والتي يصح اعتبارها فاسقة".
ويقول في موقع آخر من الكتاب يشرح بها نظريته التحليلية النفسية للطفولة بارتباطها مع الجنون الأمومين ويقول: "كل علاقة عاطفية حميمية، تشتمل على مستودع من المشاعر الرافضة، والعدائية، باستثناء العلاقة النرجسية من الأم إلى الإبن". يشرح كتاب "جنون الأمة الطبيعي" لـ"جاك أندريه وآخرون" علاقة الأم بطفلها من منظور علم النفس، وهو دراسة في علم نفس الطفولة يعرض لآراء مجموعة من علماء النفس، وأهمهم فرويد، داننيل آرانس، تيريز ياس، وآخرون... حيث يتضمن الكتاب عدة مداخلات لعلماء نفس، في أطوار متعددة من الزمن كيف كان مفهوم الأمومة قديماً قبل الثورة الصناعية في الغرب، وبعد ألثورة ودخول الآلة واضطرار الأم إلى العمل وتأثير ذلك على نفسيتها كأم والطفل أيضاً.
تبدأ الدراسة بـ"كاتارينا" وحبها الجارف (ليوناردو دافنشي، ابنها، فإحساسها، ليس الصورة الأولى للجنون الأموي في عمل فرويد، حيث يقول: "فحب الأم لرضيعها الذي ترضعه وترعاه، كما يكتب فرويد، (علينا تدوين هذا التمييز، كما لو أن افرضاع ليس مجرد رعاية)، هو شيء له عمق أكثر من الحنان اللاحق للطفل المراهق. حيث يمتلك هذا الحب طبيعة علاقة غرامية يملؤها الإشباع، والذي لا يشبع فقط جميع الرغبات النفسية بل جميع الحاجات الجسدية أيضاً، وهو يمثل أحد أشكال السعادة الممكن حصولها للكائن الإنساني، وهذا لا ينشأ لأقل قسط من إمكانية الإشباع دون ملامة اقتراحات الرغبة المكبوتة منذ أمد بعيد والتي يصح اعتبارها فاسقة".
دراسة هامة، ذات أهمية علمية، تكشف هذه النرجسية في علاقة الأم بطفلها وقد يمكننا القول هنا، أن الدافع نحو الأمومة ضروري وخطر وينظم النرجسية التي ليست للمرأة، وليست للطفل، إن لثنائي الأم والطفل.
152 pages, Paperback
First published October 16, 2009
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
March 5, 2018
كنت سأقول أنه عمل مهم، لولا أخطاء الترجمة ومبالغات التحليل النفسي
November 17, 2021
الكثير من الترجمة السيئة والمبالغة في التحليل النفسي
Displaying 1 - 2 of 2 reviews



