What do you think?


عـلـم الـمـصـطـلـح و طـرائـق وضـع الـمـصـطـلـحـات في الـعـربـيـة
360 pages, Paperback
First published January 8, 2008
About the author
ممدوح محمد خسارة
5 books9 followersولد في دمشق، وتعلم بها، حاصل على دكتوراه في علوم اللغة العربية - فقه اللغة من جامعة دمشق
وظائفه: أستاذ في جامعة دمشق وجامعة الكويت سابقاً، عضو في مجمع اللغة العربية بدمشق واتحاد الكتاب العرب وباحث لغوي
وظائفه: أستاذ في جامعة دمشق وجامعة الكويت سابقاً، عضو في مجمع اللغة العربية بدمشق واتحاد الكتاب العرب وباحث لغوي
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
December 13, 2012
كتابٌ غني وضروري لأي مترجم، فهو مرجع لطرائق وضع المصلحات الأجنبية التي يكون المترجم أول من يقابلها فمن الضروري أن يكون له المعرفة اللازمة لوضع المصطلح الجديد السليم على طرائق العرب قبل أن يشيع المصطلح الأجنبي أو مصطلح يخالف اللغة العربية ويسيء إليها.
September 13, 2026
كتاب رائع وثري ويتجاوز غيره في إعادة تعريف المصطلحات التي تسبب بعض التشويش، مثل المعرب والمولد والدخيل اللائي يستخدمن على سبيل ترادف، فجعل الكاتب المعرّب لما سار على نهج الكلام العربي من حيث البنية والبصمة الصوتية والائتلاف والحروف والإلحاق ببناء، وجعل الدخيل لما دخل العربية غير متشبهًا بكلام العربية وسماتها كالتقاء الساكنين والبدء بساكن، وجعل المولد للمصطلحات المشتقة من جذر لمعنى جديد مثل الهاتف والمجهار، كذلك أعاد النظر في مناهج المحدثين وتعاملهم مع التراث وقيّم المشاريع القائمة وانتصر لعدد كبير من الآراء التراثية بإنصاف وتجرد، وقيّد التعريب وجعله حكرًا على الضرورة العلمية فقط، لا لكل من هب ودب، فالصحيح أن ينظر في المصطلحات العربية قبل اللجوء لتعريب صوتي لكلمة جديدة، فإذا لم يوجد مقابل نظرنا في اشتقاق لفظة من الكلام العربي، هذا الأفضل لئلا تذوب اللغة في المستحدثات ولكل تنشط وتخرج من الجمود وتستخدم مخزونها العملاق.
لهذا العالم المحترم رأي آخر في النحت، (وهو ضم كلمتين إلى بعض بمزج بعض حروف كل منهما ببعض مثل نقحرة وصلكل) وانتهى إلى رداءة هذا المذهب لأن اللغة العربية ليست لغة إلحاق، هي لغة مشتقات وجذور، فإذا قرأ العربي مثل: مسجناحيات، لم يفهم أنها تساوي مستقيمات الأجنحة، وإذا قرأ مثل "نقحرة" أعادها في ذهنه إلى الفعل: نقحر، لا "-نقل-حروف" فلا معنى لذلك والألفاظ المولدة ينبغي أن تشف قليلًا عن المعنى، وما ورد في كلام العرب من النحت قليل وغايته الاختصار والنسبة، مثل عبشمي ونحوها، ولا بأس في أن تقوم كلمتان مقام كلمة أجنبية، فهم يقيمون 7 أو 10 كلمات أمام كلمة عربية بلا غضاضة.
ونحو برمائي ولاسلكي ليس من النحت بل هو من التركيب المزجي.
إلى غير ذلك من الآراء الجيدة، وتأصيل طيب لمراحل التعريب التي ينبغي سلوكها، وتحرير جيد لمصطلحات الاشتقاق والنحت في الاصطلاح وإعادة تقسيم نافعة.
رحمة الله على ممدوح خسارة
لهذا العالم المحترم رأي آخر في النحت، (وهو ضم كلمتين إلى بعض بمزج بعض حروف كل منهما ببعض مثل نقحرة وصلكل) وانتهى إلى رداءة هذا المذهب لأن اللغة العربية ليست لغة إلحاق، هي لغة مشتقات وجذور، فإذا قرأ العربي مثل: مسجناحيات، لم يفهم أنها تساوي مستقيمات الأجنحة، وإذا قرأ مثل "نقحرة" أعادها في ذهنه إلى الفعل: نقحر، لا "-نقل-حروف" فلا معنى لذلك والألفاظ المولدة ينبغي أن تشف قليلًا عن المعنى، وما ورد في كلام العرب من النحت قليل وغايته الاختصار والنسبة، مثل عبشمي ونحوها، ولا بأس في أن تقوم كلمتان مقام كلمة أجنبية، فهم يقيمون 7 أو 10 كلمات أمام كلمة عربية بلا غضاضة.
ونحو برمائي ولاسلكي ليس من النحت بل هو من التركيب المزجي.
إلى غير ذلك من الآراء الجيدة، وتأصيل طيب لمراحل التعريب التي ينبغي سلوكها، وتحرير جيد لمصطلحات الاشتقاق والنحت في الاصطلاح وإعادة تقسيم نافعة.
رحمة الله على ممدوح خسارة
Read
April 24, 2013السلام عليكم أريد قراءة هذا الكتاب فأنا في حاجة ماسة اليه
وشكرا
وشكرا
Displaying 1 - 3 of 3 reviews



