من الضباط الأحرار، ورئيس اللجنة المصرية للتضامن وأحد أبرز مؤرخى ثورة 23 يوليو. كان ينتمي إلى اليسار المصري كان أحمد حمروش في طليعة رجال ثورة الثالث والعشرين من يوليو، وكان من بين قلة عرفت كيف تمد جسراً بين العسكر والسياسة والفكر والثقافة، فرأس مجلة "التحرير" وهي أول مجلة لحركة الجيش عام 52 ثم أصدر أو رأس تحرير "الهدف" و "الكتائب" و"روزاليوسف" إضافة إلى عشرات المؤلفات والكتب في السياسة والقصة والمسرح والرحلات
الكتاب ليس شهادة شخصية للكاتب بقدر ما هو نقل من كتب آخرين أو تعليق لمتفرج على المشهد من خارجه لأنه لم يكن في السلطة وقتها....غير أنه يبدو أنه كان شارد الذهن في عدة مواضع لأنه كان مثلاً أكثر من مرة يخلط بين الضفة الشرقية و الضفة الغربية للقناة كما يخطىء في التواريخ...و من الظريف أنه يعرض مرة كلام هيكل ليدلل على نفاقه..ثم يستشهد به في موضع آخر حينما يكون معضداً لوجهة نظره و متفقاً معه
يستكمل أحمد.حمروش تأريخه لثورة يوليو بعد وفاة ناصر وتولي السادات ويؤرخ لتلك الفترة الساخنة التي بدأت بحركة 15مايو وانتهت عند اتفاقية فك الاشتباك الثاني حاول حمروش أن يكون محايدا لكن طغت يساريته عليه فجانبه التوفيق في بعض النقاط لكن جاء الكتاب موضوعيا الى حد كبير
الحديث عن سقوط رجال عبدالناصر ومصر اثناء وبعد الحرب والارتماء والاعتماد على الجانب الامريكى كبديل الاتحاد السوفيتى كانت سمات هذا الكتاب .. لم يذكر جديدا سوى بعض التفاصيل الفرعيه ولكن لا باس