كتاب «حرائق الكلام في مقاهي القاهرة» يرصد الكثير من حياة المقاهي القاهرية، وهو إلى ذلك ليس كتاباً في التاريخ فقط، وإنما يرصد في الآن نفسه كثيراً من العادات والتقاليد الاجتماعية التي كانت سائدة، ومن ثمّ المتغيرات الزمنية التي عصفت بهذه المجتمعات التي كانت هادئة ثابتة على نحو ما، ثمّ ما لبثت أن انهارت مع زمن العولمة الجديد واستشراء حياة الاستهلاك والتجارة بكلّ شيء بما في ذلك هذه المقاهي التي تعدّ جزءاً من الذاكرة الثقافية والمجتمعية المصرية.
بلا شك ان علم الفقه الحديث و مواكبة رجال الدين لكل ما هو حديث ومتطور لا يعتبر فقط أداه مساعده بل نعمه من الله على عباده لكى يصلوا فى النهاية الى المفهوم الصحيح لإعجازا الله عز وجل فى مخلوقاته ... اليوم فى كثير من حالات الإفتاء الدينيه لا يتردد المفتى المتمكن و المؤهل وصاحب المرجعيه فى ان يرجع قراره فى كثير من الحالات لقول العلماء المتخصصين حتى فى أصغر أمور الحياه ... وهذا هو ما يجب ان يكون عام 1572 تقريبا كان الخلاف على كون القهوه حرام ام حلال .... ولكن بعلم القياس و رأى المتخصصين أختلف الأمر