Jump to ratings and reviews
Rate this book

أبناء الرؤساء: من القصور إلى السجون

Rate this book
يعود الكاتب الصحفي، حمادة إمام في كتابه الجديد الصادر عن دار كنوز للنشر والتوزيع تحت عنوان "أبناء الرؤساء من القصور إلي السجون" بجذور فكرة توريث الحكم في الدول العربية والإسلامية، إلي معاوية بن أبي سفيان حين ورث الخلافة لابنه يزيد،
بيد أن الكاتب لا يربط بين فكرة توريث الحكم بالإسلام إذ يرجعها لظروف سياسية خاصة بكل بلد من تلك التي بتناولها في كتابه، أدت لإعادة إنتاج ذلك "الفيروس" علي حد تعبيره ويقصد به التوريث في كل بلد علي حدا.
ويتناول الكاتب سير كل من مبارك والقذافي وعلي عبد الله صالح وحافظ الأسد، التي قامت ثورات الربيع العربي بخلخلة عروشهم، ونزعهم عنها ويقدم سيرة مختصرة لمسيرة كل رئيس، والمرحلة التي قرر فيها أن يبدأ بتوريث الحكم لابنه.
ويقدم تسلسلاً زمنياً للأحداث دون الدخول في تقديم تفسيرات إجتماعية وسياسية أو إقتصادية، لتلك الأحداث، ويفضل أن يبقي علي جهة السرد التاريخي العادي المتسلسل زمنياً، متيحاً بذلك للقارئ غير المتخصص، وجبة سريعة من المعلومات التي تتيح له رؤية لتطور الأحداث زمنياً.
ويبدأ الكتاب بسرد تاريخي لأصول فكرة التوريث كما يراها عند معاوية ابن أبي سفيان، ويقول أن تلك الحادثة هي التي بدأت فيروس التوريث في العالم العربي، والذي ظل خامداً حتي مجئ حافظ الأسد، وتوريثه للحكم لإبنه بشار الأسد في عام 2000.
ويتناول القسم الأول قصة صعود حزب البعث بسوريا وكيفية استيلاء حافظ الأسد علي السلطة ، ونظريته الأمنية التي بني عليها نظامه بأكمله، وسعيه لتوريث الحكم لبشار بعد وقاة أخيه باسل الأسد، ثم يعرج علي اليمن، بادءاً من فشل انقلاب الناصريين في اليمن عام 1979 والاتفاق الذي وقعه صالح مع قادة الجيش لتقاسم السلطة، بين قائد الجيش علي محسن الأحمر الذي ظل يمارس صلاحيات وساعة حتي عام 2009 بصفته شريكاً في الحكم.
إلا أن صالح خلال تلك السنوات الثلاثين قام بتنحية شركاء الحكم لصالح أبنائه وأصهاره وهو ما دعا الأحمر لعقد اجتماع معه في 2009 لمعاتبته علي إخلاله بالإتفاقية وحاولوا الحصول علي امتيازات لأبنائهم إلا أن صالح الذي كان قد قرر في 2006 نقل السلطة لنجله الأكبر رفض.
ويكشف الكاتب في سرده لحياة القذافي عن أنه سلم للولايات المتحدة قائمة بأسماء علماء ومسلمين ذرة عرب في مقابل رفع الحصار عنه، إضافة إلي تفكيكه لبرنامجه النووي وتسليمة لمعلومات...

Paperback

First published March 1, 2012

Loading...
Loading...

About the author

حمادة إمام

16 books12 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (18%)
4 stars
1 (9%)
3 stars
3 (27%)
2 stars
4 (36%)
1 star
1 (9%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Othman alsaeed.
248 reviews21 followers
September 20, 2021
عنوان الكتاب الكبير ظلم الكتاب فالكاتب أسهب في الحديث عن المعلومات الشخصية وحاد جداً عن الموضوعية بخلاف أنه أسهب في الحديث عن الشأن المصري وتجاوز العنوان العام الذي وضعه.
Profile Image for محمد الحميد.
Author 17 books25 followers
June 7, 2026
أنا يمكن أول مرة أقرأ للصحفي حمادة إمام، وما كنتش أعرفه قبل كده، بس أول ما شفت عنوان كتابه: "أبناء الرؤساء من القصور إلى السجون" قررت أقرأه. وبصراحة، أول ما قريت الكتاب اتشدّيت فعلًا للأسلوب، وانبهرت أكتر بحجم المعلومات المذكورة، بدءًا من توريث معاوية لابنه زيد الخلافة، بس فجأة نطّ للعصر الحاضر واتكلم عن توريث حافظ الأسد الحكم لابنه بشار الأسد، وكان بيعتبر إن توريث السلطة في سوريا هو الفيروس اللي انتقل لكل حكام العرب في اليمن وليبيا ومصر.
والكتاب بيتكون من خمسة أجزاء. أول جزئين بيتكلم فيهم عن اليمن وليبيا وتوريث علي عبد الله صالح ومعمر القذافي الحكم لأبنائهم، وكانوا عاجبيني قوي لما فيهم من معلومات أنا أصلًا ما كنتش أعرفها، وكنت محتاج أعرف مصدرها. لحد ما بدأ يتكلم عن حسني مبارك وأسرته، وعينك ما تشوف إلا النور؛ سفالة وتجاوز وتطاول وتنمّر وتلقيح كلام زي النسوان، كلام مالوش علاقة بالتحليل السياسي. مش عارف مين اللي فهم الناس إن المعارضة طول اللسان وقلة أدب، ومش عارف ليه الكتاب راح لحتة مش تمام.
فمهما كان اختلافنا أو اتفاقنا مع الشخصيات والأحداث، فالتحليل الجاد بيكسب قوته من المعلومة والحجة، مش من التجريح والإساءة؛ لأن الكلمة لما تكون محترمة بتوصل أبعد، وبتقنع أكتر. ✍️

#مجرد_رأيي_في_كتاب_قريته
#محمد_عبد_الحميد
Displaying 1 - 2 of 2 reviews