لأنَّها محظورة ومحرمة منذ بداية التحليل والتحريم والتحكيم .... حكم علـى ابـن آدم الزنـا بحواسنا وبحياتنا وحتّى بعد مماتنا وهذا بفضل الجهل يا أمة جهل ... قيل لنا ولا يزال القـول في القوم يقول بأن الجنس خطيئة مميتة وعظيمة وأصلية ولذلك وضعت ورقة التوت على آدم وحواء ولا نزال حتّى اليوم بلا حياة ولا حياء نعيش الكبت والفلت بسبب ورقـة التـوت ... والحق وكل الحق طبعاً على ورقة التوت ... قطفها الملاك من العريشة ووضعها على عـورة الرجل والمرأة للسترة من الرذيلة المميتة ولا نزال في هذه الزلّة والزلزال الجنسي إلى يومنا هذا... من الكبت إلى الفلت هي مسيرة هذه الخطيئة الأصلية
مريم نور من مواليد 24 مايو 1936 تعمل في الإعلام المرئي والمقروء والمسموع، خبيرة في علم الماكروبايوتيك أو علم البدائل الطبيعية منذ ثلاثين سنة ونيّف.حائزة على الدكتوراه في اختصاص الطرائق الطبيعية للحياة.[1]
مريم نور كانت ضحية لسرطان الثدي المصنف كدرجة أولى من حيث الخطورة كما أنها تنحدر من عائلة عانت من السرطان جيلاً بعد جيل، ولكن على عكس أفراد العائلة الأخرىن رفضت مريم ان تتقدم لإجراء عمليات السرطان. تقول مريم نور: سألت طبيبي وقتها مالذي سبب لي هذا السرطان؟ فأجابني : أنا لا أعرف مصدر المرض ولكنك يجب أن تخضعي للعملية الجراحية كي تتماثلي للشفاء. فأجابته مريم: إن كنت لا تدري مصدر وسبب هذا المرض كيف تكون متأكداً بأن هذه العملية الجراحية هي العلاج والشفاء لهذا المرض؟ ومنذ ذلك الوقت بدأت مريم بالبحث عن علاجات بديلة واكتشفت الماكروبايوتيك وبدأت بتطبيقه على نفسها والآن مرت اثنان وثلاثين سنة على هذه الحادثة وما زالت مريم نور سليمة وبصحة وعافية أفضل من جميع الأوقات. وعندما تعرّف مريم نور عن نفسها تقول : ((ولدت في لبنان منذ سبعين سنة، ارتدتُ المدارس والجامعات، ، وعملت في مجال الإعلام عدة مرات، سافرت إلى أوروبا ثم إلى أمريكا ثم الهند، درست المايكروبايوتيك مع ميتشيو كوشي ومنذ ذلك الوقت انا طالبة في مدرسة الكون التي هي المكان الوحيد الذي يعطيك المساحة كي تستطيع ان تعيش باختيارك واختياري كان المايكروبايوتيك كوسيلة للحياة وليس فقط للتغذية والطعام. بدأتُ بإنشاء عدة مراكز للمايكروبايوتيك في أمريكا حتى أصبح (مركز السماء) واحدا من أفضل المراكز على كوكب الأرض.))
فكرة الكتاب جميلة جداً فهي تتناول الجنس كطاقة مقدسة نمتلكها و ليس كعيب أو حرام أو خطيئة كما قرعوا رأسنا. مع أني من المعجبين بمريم نور إلا أن أسلوبها في الكتابة ممل جداً، فالكتاب كله كان بإمكانه أن يكون في 30 صفحة. لم أقرأه كاملاً لكن فكرته وصلتني. أفضل أن أستمع لمريم نور على أن أقرأ لها.
اجمالا الكتاب لايُستهان به,مناقشة النكاح بطريقة مختلفة و جديدة غير أنه لم يرُق لي تكرار بعض الكلمات و الجمل و استعمال مصطلحات ليست عربية فصيحة.. غير ذلك فالكتاب كلّه حكمة,و نصائح قيّمة