مع بداية هذا القرن الجديد - القرن الحادي والعشرين - فإنه يبدو أن "العربي" أصبح هو "التائه" - وهو صدى بالمقلوب لتعبير شاع قبل ذلك قرونا عن "اليهودي التائه". وفي قرن سبق - وهو القرن العشرون - فإنه ذلك "اليهودي التائه" وجد لنفسه مكانا حط فيه رحله، وحصن موقعه - وفي نفس الوقت فإن "العربي" اختلطت عليه الأمور.... وبدا وكأنه ضيع عالمه وفيه تراثه ومستقبله... ثم إنه إرتحل بحاضره تائه بين الحقيقة والوهم. وبين الرؤية والسراب... وبين الحلم والعجز. وهكذا بدأ القرن الحادي والعشرون واليهودي الذي كان "تائها" متحصنا في المشروع الصهيوني على أرض فلسطين في حين أن العربي الذي كان راسخا في الطبيعة والتاريخ أصبح هو الشارد في التيه : قد يعرف من أين.. !! لكنه لا يعرف إلى أين ....!!!
Mohamed Hassanein Heikal (Arabic: محمد حسنين هيكل) was an Egyptian journalist. For 17 years (1957–1974), he was editor-in-chief of the Cairo newspaper Al-Ahram and was a commentator on Middle East affairs for more than 50 years.
Heikal articulated the thoughts of President Gamal Abdel Nasser earlier in his career. He worked as a ghostwriter for the Egyptian president Gamal Abdel Nasser and represented the ideology of pan-Arabism. Heikal was a member of the Central Committee of the Arab Socialist Union. He was appointed minister of information in April 1970 but resigned from government in 1974 over differences with Anwar Sadat.
In September 2003, upon reaching the age of 80, Heikal wrote an article in the monthly magazine Weghat Nazar (where he had been writing for some time) that the time had come for an "old warrior" to put down his pen and take to the sidelines. Heikal stressed that his decision to stop writing did not mean he would disappear, but rather take to the sidelines to observe more thoroughly. In the article he also recounted a lot of the events that occurred during his life and formed his experience including his first mission as a reporter in the Second Battle of El Alamein in 1942, his friendship with Nasser and his relationship with Sadat. In addition he opened his financial records stating the salaries he had received in all his jobs and posts.
In a 2007 audience with British journalist Robert Fisk, Heikal spoke about the situation in Egypt and criticized Egyptian president Mubarak, saying that Mubarak lives in a "world of fantasy" in Sharm al Sheikh. These comments stirred an uproar within Egyptian society, both for and against Heikal. Heikal did not comment on this criticism except later on Al Jazeera, where he said that he stands by what he has said earlier, adding that Mubarak had not entered political life until very late, which means he lacks necessary experience.
تتزاحم الكلمات لوصف كتاب ومن ورائه كاتب بهذا الحجم.......أقام هيكل الحجة على حكامنا , وأخذ يسطر بكلماته المستقبل وكأنه يعلم من ضروب الغيب ما لا نعلم , ومن هذا الكتاب اتضح لى ما قيمة هذا الرجل المخدرم سياسيا , وصاحب الرؤية الثاقبة والنظرة المستقبلية النافذة ,......هذا الكتاب بالفعل هو ثروة بغض النظر عن مقدمته التى أراها غير مناسبة
كتاب آخر رائع جداً لمحمد هيكل يتحدث فيه عن الشخص العربي وحقوقه المهضومه وغيرها من المشاكل والقضايا المتعلقة به. كتاب ممتاز جداً واعتقد ان كل عربي ينبغي عليه قراءة هذا الكتاب الجميل.
هذا كان أول كتاب قرأته للاستاذ هيكل وكانت الصدمة التي بدأ بها كتابه هذا قوية ومؤلمة رغم انها واضحة وماثلة أمامنا ، هذا غير المفاجآت التي عمر بها الكتاب مثل الحديث عن نادي السافاري ، وقوله :«مع بداية هذا القرن الجديد –القرن الحادي والعشرين– فإنه يبدو أن العربي أصبح هو التائه، وهو صدى بالمقلوب لتعبير شاع قبل ذلك قرونا عن اليهودي التائه. وفي قرن سبق –وهو القرن العشرون– فإن ذلك اليهودي التائه وجد لنفسه مكانا حط فيه رحله، وحصَّن موقعه.وفي الوقت ذاته فإن العربي اختلطت عليه الأمور.. وبدا وكأنه ضيع عالمه وفيه تراثه ومستقبله.. ثم إنه ارتحل بحاضره تائها بين الحقيقة والوهم، وبين الرؤية والسراب.. وبين الحلم والعجز. وهكذا بدأ القرن الحادي والعشرون وقد بات اليهودي –الذي كان تائها– متحصنا في المشروع الصهيوني على أرض فلسطين، في حين أن العربي الذي كان راسخا في الطبيعة والتاريخ أصبح هو الشارد في التيه: قد يعرف من أين.. لكنه لا يعرف إلى أين!» ،
وجدت كتاب "العربي التائه" لمحمد حسنين هيكل مزعجاً !!. الكتاب يخصص مساحة كبيرة للغاية - عشرة فصول كاملة - لإعادة سرد قصة "العملية هيبرون" للكاتب أليكس جوردون. هذا ليس مجرد إشارة عابرة، بل هو تكرار كامل .
ما الهدف من هذا؟ إذا كان هيكل يريد توضيح كيف يمكن أن تستلهم الرواية من الواقع، كان يمكنه فعل ذلك بإشارة بسيطة أو ملخص قصير. بدلاً من ذلك، يثقل القارئ بإعادة سرد طويلة لكتاب آخر. يبدو الأمر كما لو أنه يحاول جعل الرواية أكثر تصديقاً من خلال الحجم الهائل للنص، وهو أمر غير ضروري وسخيف.
بالإضافة إلى ذلك، يخصص هيكل جزءاً كبيراً من الكتاب للحديث عن نشأة الفرانكفونية. هذا التركيز محير بالنظر إلى عنوان الكتاب "العربي التائه"
هذا التركيز على قصة خيالية والفرانكفونية هو تشتيت كبير عما يجب أن يتناوله الكتاب حسب العنوان. إذا كان هناك عنوان مناسب لهذا الكتاب، فقد يكون "الكاتب التائه"، ليعكس كيف يبدو هيكل ضائعاً في سرده. بدلاً من التركيز على رؤى ذات معنى عن العالم العربي، يقوم بتشويش الأمور بمحتوى غير ذي صلة.
كقارئ، لا أحتاج إلى هيكل ليشير إلى أن الرواية يمكن أن تستلهم من الأحداث الحقيقية، خاصة ليس باستخدام عشرة فصول للقيام بذلك. إذا كنت أرغب في قراءة كتاب جوردون، لكنت اخترته بنفسي. هذا النهج ليس فقط محبطًا بل يشعر بأنه إهدار غير محترم لوقت القارئ.
هل أنت من المؤمنين بالقوميات؟ سواءً كنت كذلك أم لا، هذا الكتاب يضع قضايا كثيرة تهمك من منطلق القومية، شخصيًا أرى هذا التوجه يقتل أبعادًا كثيرة لقضايانا عندما نبلورها في البعد القومي فقط، لكن تجربة الكتاب كانت ضرورية جدًا لأتفهم هذا التوجه القومي
مفيد وغير ضروري أن تقرأه إن اطّلعت على أي شيء من أعمال هيكل الأُخرى. الكتاب عشوائي نوعًا ما، لأنه تجميعة مقالات متقاربة في موضوعاتها إلى حدّ ما. أوّله أحسن من آخره.
بالرغم من أن هيكل يخلط بين الحقائق التاريخية و اعمال الدعاية و البروباجندا التي كان واحدا من المسؤلين عنها و بالتالي لا يمكن اعتبار تأريخه كاملا و إنما هي رؤية للتاريخ من زاوية واحدة لكن الكتاب مفيد وأنصح بقراءته