القراءة الأولى: 8-7-2012 لـ 2-8-2012
يستخدم الكاتب لغة عويصة ويزدحم الكتاب المكون من 200 صفحة باسماء عديدة تحتاج لتنظيم وترتيب سردي ليسهل على القارئ غير المتابع تذكر الاسماء والحركات وربطبها بتسلسلها الصحيح.
يناقش الكتاب فكرة انبثاق الجهاد العالمي من الشتاتية الفلسطينية محاولا ارجاع اصول الحركات ومنشئبها الى اصول فلسطينية حاولت طمس الهوية الحقيقية لها بالانتماء للاسلام كفكرة، حيث انه وبحسب الكاتب فان منتموا الحركات الجهادية يعانون ضعفا دينيا وقوة سلفية.
ويفعل ذلك بتتبع سير بعض قادتهم المعروفين امثال الزرقاوي والمقدسي والشامي وغيرهم وهو يبذل في تتبعهم اجتهادا شخصيا لا مناص عنه لتقطع سيرهم وعدم وحود وثائق تثبتها ولكثرت الروايات المتناقضة من المريدين لهؤلاء والكارهين لهم
كنت ساهاجم الكاتب لولا استداراكه في فصل "لسيت خاتمة" بقوله ان ما خلص له ربما يثبت عدم صحته في الايام القادمة وانه من الخطأ ان نعكي نهاية او خاتمة للبحث في اصول القاعدة.
اكثر ما اتفقت به مع الكاتب في نزوحه للاستنتاج ان اغلب منتسبي السلفية الجادية هم من اصول يسارية قادمة من جبهة التحرير الفلسطينية (فتح) لكون الهشاشة الدينبة والجموح الجهادي ميزه عامة لمنتسبي هذه الجماعة