هذا الكتاب هو عبارة عن دراسة في الأساطير والمعتقدات والتأملات البدائية التي ظهرت في مصر ووادي الرافدين، والتي نشأت عنها الأديان والفلسفات ف يالحضارات اللاحقة.
ويعد محاولة لفهم النظرة التي كان شعبنا مصر ووادي الرافدين ينظرانها إلى الدنيا التي تحيط بهما في الأزمنة القديمة. لقد كانا أمدن شعوب عصرهما. وخلفا لنا كتابات غنية متنوعة حلت رموز معظمها في السنوات المئة الأخيرة, غير أن قارئ اليوم حين تجابهه ترجمتها يشعر في أكثر الأحيان بأنه لا يستطيع أن يدرك معناها الأعمق.
وليس هناك ما هو أكثر ضلالاً من تأويل الأساطير تأويلاً جزئياً متقطعاً. مبنياً على افتراض ضمني بأن القدماء شغلتهم مشاكل كمشاكلنا، وأن أساطيرهم تمثل طريقة جميلة، وإن ينقصها النضج لحلها.
نود أن نقول مؤكدين إننا على وعي تام بالوظيفة الخلافة التي تقوم الأسطورة بها كطاقة حضارية حيى، وأنها تغذي بأقدار متفاوتة كل فكر ديني أو ميتافيزيقي.
الكتاب رائع و المحتوى سهل القراءه رغم عمق الموضوع و الترجمه مدهشه و سلسه و الموضوع غنى و مفيد
تفاعلت اكثر مع الجزء الخاص بمصر ربما لأننى قرأت كتاب فجر الضمير الذى استشهد به المؤلف و ربما لأسباب تخص طبيعتى كمصرى
ما قبل الفلسفه هو فلسفه بحد ذاته
رغم الاجواء الاسطوريه الا انك تقرأ الصحف الاولى او ما بقى منها فى علاقة المخلوق بالخالق و كيف رأى اجدادنا خالقهم و تفاعلو معه و مع الطبيعه كيف فكروا فى الحياه و الممات و كيف وجدوا الغايه و بماذا برروا الاخلاق
كيف نشأت العقيده و كيف استوت على جمر النار و برد التأمل و كيف عبدوا الهتهم و تنكروا لها
يتجلى لك الله فى كل صفحة و تثور فى رأسك عشرات الافكار الى ان تنتهى من الكتاب
من أقرب الكتب لي، فهو يدرس طرائق/آليات التفكير لدى الشعوب القديمة من خلال نصوصها، وتكتشف أن القدماء في مختلف بيئات (بلاد الرافدين، مصر القديمة) لهم آليات تفكير مغايرة