الشريف الرضي


Born
Baghdad, Iraq

أبو الحسن، محمد بن الحسين بن موسى، ويلقب بالشريف الرضي (359 هـ - 406 هـ / 969 - 1015م) هو الرضي العلوي الحسيني الموسوي. شاعر وفقيه ولد في بغداد وتوفي فيها. عمل نقيباً للطالبيين حتى وفاته.

من أهم الأعمال التي اشتهر بها الشريف الرضي هو نهج البلاغة وهو كتاب جمع فيه خطب والحكم القصار وكتب الإمام علي لعماله في شتى أنحاء الأرض. له ديوان تغلب فيه القوة والعذوبة والنفس البدوي والجزالة وله كتب عدة منها «مجاز القرآن» و«المجازات النبوية» و«خصائص أمير المؤمنين الامام علي » و«مختار من شعر الصابئ» وبعض الرسائل منشورة.

ويكيبيديا

Average rating: 4.48 · 1,157 ratings · 87 reviews · 12 distinct worksSimilar authors
ديوان الشريف الرضي

3.91 avg rating — 23 ratings
Rate this book
Clear rating
ديوان الشريف الرضى - الجزء ...

really liked it 4.00 avg rating — 8 ratings
Rate this book
Clear rating
المجازات النبوية

3.50 avg rating — 4 ratings — published 2001 — 2 editions
Rate this book
Clear rating
تلخيص البيان في مجازات القرآن

really liked it 4.00 avg rating — 2 ratings — published 2011
Rate this book
Clear rating
نهج البلاغه از دیدگاه قرآن

by
it was amazing 5.00 avg rating — 1 rating2 editions
Rate this book
Clear rating
حقائق التأويل في متشابه الت...

it was amazing 5.00 avg rating — 1 rating
Rate this book
Clear rating
الإمام علي من حكمه -مواعظه-...

by
it was ok 2.00 avg rating — 1 rating
Rate this book
Clear rating
خصائص الأئمة

by
0.00 avg rating — 0 ratings
Rate this book
Clear rating
نهج البلاغه

by
4.56 avg rating — 1,793 ratings — published 800 — 70 editions
Rate this book
Clear rating
نهج البلاغه جلد یک تا چهار

by
4.28 avg rating — 18 ratings
Rate this book
Clear rating
More books by الشريف الرضي…

Upcoming Events

No scheduled events. Add an event.

“وإن مقام مثليَ في الأعادي … مَقَــام البدرِ تنبحهُ الكـــلابُ
رَمَــوني بالعُيُـــوب مُلفَّقـاتٍ … وقد علمــوا بأنــي لا أُعــاب
ولمَّـــا لم يُلاقــــوا فيَّ عيبــاً … كسوني من عُيُوبهم وعابوا”
الشريف الرضي

“-




صبرتُ على إيلامه خوف نقصه
وَمَنْ لامَ مَن لا يَرْعوِي كانَ ألوَمَا

هي الكفُّ مضٌّ تركها بعد دائها
وإن قُطعتْ شانت ذراعاً ومعصما

أرَاكَ عَلى قَلبي-وَإنْ كنتَ عَاصيًا
أعَزَّ مِنَ القَلْبِ المُطيعِ وَأكْرَمَا

حملتُك حَمْلَ العينِ لجَّ بها القذى
ولا تنجلي يوماً ولا تبلغِ العمى

دعِ المرء مطويًا على ذممته
ولا تنشر الدَّاء العضال فتندما

إذا العُضْوُ لَمْ يُؤلِمْكَ إلاّ قَطَعتَهُ
على مضضٍ، لم تُبْقِ لحمًا ولا دما

ومن لم يوطّنْ للصغير من الأذى
تَعَرّضَ أنْ يَلْقَى أجَلّ وَأعظَمَا




.”
الشريف الرضيّ



Is this you? Let us know. If not, help out and invite الشريف to Goodreads.