إبراهيم طوقان





إبراهيم طوقان


Born
نابلس , Palestinian Territory, Occupied
Died
May 02, 1941


إبراهيم عبد الفتاح طوقان شاعر فلسطيني (ولد في 1905 في نابلس بفلسطين - توفي عام 1941 في فلسطين) وهو الأخ الشقيق للشاعرة فدوى طوقان ورئيس الوزراء الأردني أحمد طوقان.
يعتبر أحد الشعراء المنادين بالقومية العربية والمقاومة ضد الاستعمار الأجنبي للأرض العربية وخاصة الإنجليزي في القرن العشرين، حيث كانت فلسطين واقعة تحت الانتداب البريطاني.

تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية في نابلس، وكانت هذه المدرسة تنهج نهجاً حديثاً مغايراً لما كانت عليه المدارس في أثناء الحكم العثماني؛ وذلك بفضل أساتذتها الذين درسوا في الأزهر، وتأثروا في مصر بالنهضة الأدبية والشعرية الحديثة. أكملَ دراسَتَه الثانوية بمدرسة المطران في القدس عام 1919 حيث قضى فيها أربعة أعوام، وتتلمذ على يد "نخلة زريق" الذي كان له أثر كبير عليه في اللغة العربية والشعر القديم. بعدها التحق بالجام
...more

Average rating: 4.19 · 81 ratings · 13 reviews · 2 distinct worksSimilar authors
الأعمال الشعرية الكاملة: إب...

4.20 avg rating — 69 ratings — published 1993
Rate this book
Clear rating
شعراؤنا: إبراهيم طوقان

by
4.08 avg rating — 12 ratings — published 1990
Rate this book
Clear rating

* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.

“لا تسل عن سلامته روحه فوق راحته
بدلته همومه كفناً من وسادته
يرقب الساعة التي بعدها هول ساعته
شاغل فكر من يراه بإطراق هامته
بين جنبيه خافق يتلظّى بغايته
من رأى فحمة الدجى أضرمت من شرارته
حملته جهنم طرفاً من رسالته
هو بالباب واقف والردى منه خائف
فاهدأي يا عواصف خجلاً من جراءته
صامت لو تكلما لفظ النار والدما
قل لمن عاب صمته خلق الحزم أبكما
وأخو الحزم لم تزل يده تسبق الفما
لا تلوموه قد رأى منهج الحق مظلما
وبلاداً أحبها ركنها قد تهدما
وخصوماً ببغيهم ضجت الأرض والسما
مر حين فكاد يقتله اليأس إنما
هو بالباب واقف والردى منه خائف
فاهدئي يا عواصف خجلاً من جراءته”
إبراهيم طوقان

“وطن يباع ويشترى وتصيح فليحيا الوطن
لو كنت تبغى خيره لبذلت من دمك الثمن
ولقمت تضمد جرحه لو كنت من أهل الفطن”
إبراهيم طوقان

“إن قـلبـي لــبــلادي لا لحزبٍ أو زعيمِ
لم أبِعـهُ لشقيـقٍ أو صديقٍ لي حميمِ
لـيـس مـنـي لو أراه مرَّةً غيـرَ سليـم
ولساني كـفـؤادي نيطَ منه بالـصَّـمـيـم
وغدي يُشبه يومي وحديثي كقديمـي
لـم أَهبْ غـيـظَ كريم لا ولا كيْـدَ لـئـيـم
غايتي خدمةُ قومي بشقائي أو نعيمي”
إبراهيم طوقان