أحمد بن محمد المقري التلمساني


Born
in Tlemcen, Algeria
November 21, 1577

Died
January 10, 1631

Website

Genre


أبو العباس أحمد المقري هو أبو العباس أحمد بن محمد المقري من أعلام الفكر العربي في الجزائر أثناء عهدها العثماني شخصية متميزة فكرياً، توزّع هواها بين أقطار العروبة مشرقاً ومغرباً، ولد في الجزائر، وهام بالمغرب الأقصى كما كبر وجده بالحجاز، وأحب (دمشق) وأهلها، والقاهرة ورجال علمها، حيث لقي ربه، وفي نفسه حنين إلى وطنه الأول (الجزائر) وشوق الرحلة إلى (دمشق) التي حالت دونها المنية، بعدما ارتوى صدره من أريج الأرض الطاهرة في البقاع المقدسة. إنه العلامة الأديب اللامع أحمد المقري (986- 1041هـ/ 1578- 1631م) صاحب عملين فكريين جادين، بدأ بأوّلهما حياته في التأليف، وهو كتاب روضة الآس العاطرة الأنفاس في ذكر من لقيته من أعلام الحضرتين: مراكش وفاس وكان الثاني خاتمة مؤلفاته، عشية وفاته، وهو كتاب نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب.
المقري التلمساني (1578م ـ 1631م)
...more

Average rating: 4.4 · 73 ratings · 6 reviews · 4 distinct worksSimilar authors
نفح الطيب من غصن الأندلس ال...

4.38 avg rating — 69 ratings — published 1968 — 7 editions
Rate this book
Clear rating
أزهار الرياض في أخبار عياض

4.50 avg rating — 2 ratings3 editions
Rate this book
Clear rating
فتح المتعال في مدح النعال

it was amazing 5.00 avg rating — 1 rating
Rate this book
Clear rating
روضة الآس العاطرة الأنفاس ف...

by
it was amazing 5.00 avg rating — 1 rating
Rate this book
Clear rating

* Note: these are all the books on Goodreads for this author. To add more, click here.

“ابن سبعين
ولما ذكر الشريف الغرناطي عنه أنه كان يكتب عن نفسه ابن * يعني الدارة التي هي كالصفر وهي في بعض طرق المغاربة في حسابهم سبعون وشهر لذلك بابن دارة - ضمن فيه البيت المشهور
( محا السيف ما قال ابن دارة أجمعا ... )”
أحمد بن محمد المقري التلمساني, نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب

“قال له شيخ صالح برباط الخليل عليه السلام : نزل بي مغربي فمرض حتى طال علي أمره فدعوت الله أن يفرج عني وعنه بموت أو صحة فرأيت النبي في المنام فقال أطعمه الكُسْكُسُون ـ قال: يقوله هكذا بالنون ـ فصنعته له ، فكأنما جَعلْتُ له فيه الشفاء.
وكان أبو القاسم يقول فيه كذلك ويخالف الناس في حذف النون من هذا الاسم ويقول : لا أعدل عن لفظ رسول الله.
ثم قال قلت ووجه هذا من الطب أن هذا الطعام مما يعتاده المغاربة ويشتهونه على كثرة استعمالهم له فربما نبه منه شهوة أو رده إلى عادة”
أحمد بن محمد المقري التلمساني, نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب

“..... ، وكان الإمام القاضي أبو الفضل عياض رحمه الله كثيرَ الإنصاف ، وممّا يَـــدُلُّ على إنصافه الحقّ وتواضعه ، ما حكاه عبدُ الرحمن المذكور آنفاً ، إذْ قال :

دخلتُ مجلس القاضي أبي الفضل عياض رحمه الله تعالى ، إذْ كان قاضياً عندنا بغرناطة ، وبه جماعة من الطلبة الأعيان يسمعون تأليفه المسمى بــ: (الشِّفَــا) ، فلمّا وصل القارئ إلى هذه الكلمات: ((ومَــن قسم به أقسط)) ، قَـــرَأَهُ ثُـــلاثيّاً ، وكذلك كان في الأمّ التي كان يقرأ فيها ، فقلتُ للقاضي وصل الله توفيقه: هذا لا يجوز في هذا الموضع ، فقال: ما تقول ؟ فقلتُ: إنما هو "أقْــسَطَ" ، لأنّ المُرادَ في هذا المَوْضِع: "عَدَلَ" ، فالفعلُ منه رُبَاعِــــيٌّ ، كما قال الله تعالى: (وأقْسِطُوا إنّ الله يُحِبُّ المُقسطين)

وأمّا "قَسَطَ" ، فإنّما هو "جَارَ" ، كما قال تعالى: (وأمّا القاسطون فكانوا لجهنّـــمََ حَطَباً) .

فَتَعَجّبََ ، وقال لمَن حَضَر: إنّ هذا الكتاب قد قرأه عليَّ من العالَم ما لا يُحصى كثرةً ، ولا أقِــف على مُنتهى أعدادِهم ، وما تنبّهََ أحَــــدٌ لهذه اللفظة !!! وَفَـــاهَ بلسان الإنصاف ، وشَكَــــرَ بفضله ، وأبلغَ ببراعة علمه في تحسين المناقب والأوْصاف ، وأورثني ذلك عنده كرامة كبيرة ومبرّة ، ولم تزل مستمرة ، وصنع من المكارم أجزلَ صنيع وأبرّه .

رحمه الله من طَــــوْد عِلَــــم ، وهَضْبَةِ فضلٍ وحِلْــــم ، وتغمّده وإيّانا برحمته ، ونَفَعَـــهُ كما نفع في الدنيا والآخرة بعلمه" .”
أحمد بن محمد المقري التلمساني, أزهار الرياض في أخبار عياض