محمود الريماوي


Born
in بيت ريما - رام الله, Palestinian Territory, Occupied
October 02, 1948

Website

Genre


ولد محمود لطفي أحمد الريماوي في بيت ريما/ رام الله 2 أكتوبر من عام 1948، درس لمدة سنتين في جامعة بيروت العربية (تخصص لغة عربية) عمل صحفياً في بيروت خلال العامية 1968-1969، وصحفياً في الكويت خلال السنوات، 1973-1987 وصحفياً في عمان منذ 1987 وحتى الآن وتراوح عمله بين أن يكون كاتباً ومحرراً ومسؤولاً عن التحرير الصحفي


وهو كاتب أردني عضو رابطة الكتاب الأردنيين، ونقابة الصحفيين الأردنيين، واتحاد الصحفين العرب ، واتحاد العرب، وقد حصل على جائزة فلسطين للقصة القصيرة عام 1997

بعد عدد من المجموعات القصصية التي ثبت فيها الأديب الفلسطيني الأردني نفسه قاصا متميزا يتعامل بحساسية شديدة مع الكلمة، نابشا تفاصيل الحياة بعين ترى ما لا تراه العين التقليدية، انتقل محمود الريماوي إلى عالم الرواية بإصداره رواية «من يؤنس السيدة»، عن دار فضاءات في عمّان

سبق أن أصدر محمو
...more

Average rating: 2.82 · 112 ratings · 44 reviews · 12 distinct works
عم تبحث في مراكش

2.58 avg rating — 52 ratings — published 2015
Rate this book
Clear rating
من يؤنس السيدة

3.38 avg rating — 21 ratings — published 2009
Rate this book
Clear rating
فرق التوقيت

liked it 3.00 avg rating — 10 ratings — published 2013
Rate this book
Clear rating
الوديعة

really liked it 4.00 avg rating — 5 ratings — published 2007
Rate this book
Clear rating
ضيف على العالم

3.75 avg rating — 4 ratings
Rate this book
Clear rating
حلم حقيقي

2.13 avg rating — 8 ratings — published 2011
Rate this book
Clear rating
كوكب تفاح وأملاح

it was ok 2.00 avg rating — 4 ratings — published 1987
Rate this book
Clear rating
عودة عرار

2.67 avg rating — 3 ratings — published 2013
Rate this book
Clear rating
سحابة من عصافير

2.33 avg rating — 3 ratings
Rate this book
Clear rating
Обаждане посред сън

by
really liked it 4.00 avg rating — 1 rating
Rate this book
Clear rating
More books by محمود الريماوي…

Upcoming Events

No scheduled events. Add an event.

“في أمكنة بلا حصر، وفي ما لا يحصى من قطاعات الأعمال، هناك زوايا معتمة وغرف سوداء.. تعرف ما أقصد. لا أعني غرف تظهير الأفلام في استوديوهات التصوير، أو بيوتاً بائسة بلا كهرباء. أتحدث عن أفكار شيطانية وممارسات بغيضة، تتم في غرف قد تكون جيدة الأثاث حسنة الإضاءة والتهوية، يشغلها أناس مهذبون مهندمون شديدو الاعتداد بأنفسهم.”
محمود الريماوي

“وقف العبد فوق جثة أمه الساخنة التي قتلها سيده في الصباح بمسدس كاتم للصوت، وأنبأ العبد سيده بنبرة مفعمة بالتأثر الشديد أنه شديد القلق على صحة الطفل المُكرّم ابن سيده، بعد ما تناهى إلى علمه أن سيده الصغير مُصاب بزكام.
فطمأنه السيد الكبير أن السيد الصغير في تحسن، وأن الرجل الصغير يشكو فقط من انحراف في مزاج، وسوف يتحسن مزاجه بعد قليل حين يتمكن من اصطياد قطط وكلاب صغيرة في الحديقة بمسدسه الذهبي.
فتبسم العبد مُثنياً على الروح المرحة لسيده الصغير، وعلى ذكائه الموروث ..!

ثم طلب السيد من العبد أن يسارع إلى تنظيف المكان من الدم، والتخلص من أشياء زائدة في المكان، فهز العبد رأسه قائلاً:
هذا هو ما أنوي فعله الأن سيدي .

فسُر السيد لذلك سروراً غامراً، وحدّث نفسه بأن الحياة في القرن الحادي والعشرين ودون وجود عبيد شديد الصعوبة، وحمد المولى أنه يتوافر على عبدٍ ممتاز، نَشِط، متوقد الذهن، ذرب اللسان، مرفوع الرأس، مهيب الجانب، وموفور الكرامة !”
محمود الريماوي, عم تبحث في مراكش



Is this you? Let us know. If not, help out and invite محمود to Goodreads.