أمين ريان





أمين ريان


Born
in القاهرة, Egypt
February 21, 1925


أمين ريان كاتب روائى مبدع.. وفنان تشكيلى له العديد من الأعمال المتميزة.. ولد عام 1925، درس الفنون الجميلة، وحصل على بكالوريوس مدرسة الفنون عام 1950، وتأثر فى رسوماته بأعمال الفنان الكبير أحمد صبري.. بعد ذلك درس ريان الأدب العربى وحصل على ليسانس اللغة العربية عام 1961.. حصل على عدة جوائز آخرها جائزة اتحاد الكتاب 2004، كما سبق أن حصل على جائزة الدولة التشجيعية عام 1979 عن رواية حافة الليل أول أعماله، ثم تلتها رواية القاهرة 1951 والضيف ثم مقامات ريان وأخيرا الكوشة أما أعماله القصصية فمنها.. صديق العراء والمعابر والطواحين وبرجالاتك أصدرت عنه مجلة الثقافة الجديدة عدداً خاصاً عن أعماله فى 2004، قدمت منه دراسة نقدية أعدها د. رمضان بسطاويسى فازت بجائزة المجلس الأعلى للثقافة، كما تناول أعماله الباحث كمال عبد المعطى فى رسالة ماجستير عن كلية دار العلو ...more

Average rating: 3.0 · 100 ratings · 19 reviews · 8 distinct works
حافة الليل

3.13 avg rating — 89 ratings — published 1954 — 2 editions
Rate this book
Clear rating
برجالاتك

1.75 avg rating — 4 ratings — published 1997
Rate this book
Clear rating
الطواحين

2.50 avg rating — 2 ratings — published 1987
Rate this book
Clear rating
القاهرة 1951

2.50 avg rating — 2 ratings — published 2006
Rate this book
Clear rating
مقامات ريان

it was ok 2.00 avg rating — 1 rating
Rate this book
Clear rating
الضيف : الجزء الثانى

did not like it 1.00 avg rating — 1 rating — published 1995
Rate this book
Clear rating
الضيف : الجزء الأول

did not like it 1.00 avg rating — 1 rating — published 1994
Rate this book
Clear rating
الكوشة : مذكرات ألسطا النزهي

0.00 avg rating — 0 ratings
Rate this book
Clear rating
More books by أمين ريان…

Upcoming Events

No scheduled events. Add an event.

“و اكتشفت أن الناس يختلف أحدهم عن الآخر، لأن كلًا منهم يريد أن يكون الآخر على مثاله، فإذا ما أصبح على مثاله في النهاية، فإنه يبحث لنفسه عن مثال آخر ليخلق مسافة جديدة تصلح للخلاف من جديد.

لمَ لا يتعلم الناس التوازن رغم وجود الخلاف و التناقض، كما هو الحال في الطبيعة و الأروكسترا خاصة. إنك لا مفر واجد كلًا منهم يريد صمتًا مطبقًا من حوله، ليتغنى وحده بأفكار لم تتحدد معالمها بعد في خياله، و معتقدات لم تستقر تمامًا في قلبه، و انفعالات غير مسئول عنها.”
أمين ريان, حافة الليل

“ أتعرف لماذا يضطر أمثالُنا لصنع الحب صنعًا؟ لحسرتنا أن يضيع العمر في صراع حيواني دنئ لحسرتنا أن تنتحر الحياة في بلاهة أمام ناظرنا و نحن مكتوفو الأيدي. إما أن تقاليدنا تعرف الحقيقة و إما أن قلبنا أضعف من تلك المهمة. أنظر النهاية الآن!!".”
أمين ريان, حافة الليل

“كنت قد سُئلت مرّة في صغري:
--لماذا أخطط و ألون بكل هذا الحماس؟

فأعياني الجواب على سائلي، و أخذت أفكر و أفكر عدة أسابيع، و لم ينقذني من عذاب الحيرة، وهم ذلك السؤال إلا عودتي من حماسي الأول دون أي تفكير أو ارتباط بأي منطق أو تفسير.

و سببت لي اللغة التي أسمعها في بيئتي، و اللغة الجافة المتكلفة التي تغص بها كتب المنهج صممًا مصطنعًا، فلم أعد أصغي لأحد و لا أثق في كلام الأشرار اللئام من حولي و لا فيما يكتب المتحذلقون في كتب تخلو من أي شعور أو عزاء.

و تركزت كل طاقتي في عيني، أتأمل و أتأمل و أقرأ الأبعاد و الحركات و الظلال و الأضواء و أستمد منها كل تجربة و إدراك و أجيب على كل تساؤل أو فضول.

و لم يكن هناك غير صعوبة واحدة تعترض ذلك النوع من الحياة، هذه الصعوبة أن تصبح يدي طوع انفعالي، فتسجل في سرعة و مرونة كافية ذبذبات انفعالاتي الداخلية و
تترجمها في وضوح و براعة.


و استهوت الحركة المتجددة أبدًا، المتكررة أحيانًا شعوري و فكري، و استولت بتغيرها في الإنسان و الحيوان على فضولي و انتباهي، و من نافذتي الصغيرة فوق باب بيتنا رحت أميز حركات الشتاء و الصيف، و أشهد استقبال الحي للصباح في حماس، و هبوط الليل على الأسطح في تلكؤ و خمول.

و كنتُ أهتز انفعالًا و طربًا كأنّي أعرف سر المأساة و الملهاة فيما حولي من حركة و سكون، و لكن ما أن أحرك يدي حتّى أصاب باليأس المرير و أهوي في فراغ هائل.

و أدركتُ الفرق بين سهولة انفعالي و انطلاق حسّي و جمود يدي و عجزها فانتحيتُ "بالغريزة" إلى الكائنات الصامتة الجامدة التي لا تتوالد حركتها مسرعة و لا تفر مني كلما حاولت اقتناص معالمها.”
أمين ريان, حافة الليل



Is this you? Let us know. If not, help out and invite أمين to Goodreads.