حديث مختصر - عقدة البدايات by Mashael Alamri
chapters
chapter 1:
عقدة البدايات
عقدة البدايات
chapter 1
—
updated Jun 29, 2009
—
3080 characters
—
2 people liked this writing
—
1 review of this writing
الإعترافات العلنية أحياناً بداية لإيجاد الحلول أو ربما مبرر للحديث لا أكثر :/ ,
دائماً أفكر بزمني السابق أبحثُ عن نقطة الإرتكاز لشيء ما ولاتسألوني ماهو الــ(ما) هذا الذي أبحثُ عنه :/ ,في جلسات التأمل التي أقوم بها احاول أن أتذكر كل بداياتي كل النقاط التي تشكل إنطلاق لأحداث معينه مررت بها لكنّ البداية دائماً هاربة من عمري تخيلوا عمراً مقداره 22 عاماً بلا نقطة إنطلاق حقيقة أصنعها انا لأنني أريد البداية منذ أول يوم في عمري قبل صرخة الإنطلاق التي رغبتها بكل قوة وزفرتها بشدة لا أذكر شيء يجير لي في دفتري الصغير الذي أكتب به الاحداث لأكتب أسفل منها تاريخها بفرح !!
حينما اود الحديث لا أستطيع ان أقول بصدق منذ كذا أصبحت كذا ومنذ كذا ماعدت كذا !! لا أجد شيئاً يشكل بداية أعيها تماماً ربما ألف هذا كلّه عقدةً ما من الإنطلاقات لا أجيد بداية الحوارات كما أريد ولا أجيد بداية شيء يكفي من أحدهم أن يضعني على بداية الطريق لأكمل بكل ثقة لكن عقدة البدايات لاتزال تلازمني بكل احوالي , أخسر الكثير بعقدتي هذه أعرف ذلك جيداً :/
لا أذكر أنني بدأت برغبتي حقاً , لازلت غريبة الأطوار بالنسبة للمحيطين أبدل مزاجي بطريقة مفزعة لمن لا يعرفني أبدو صامتة متأهبه متحفزة لحديث ولأمر ما ,شرط أن يبدءه غيري أحمل الكثير من الأمنيات الأحلام الأفكار والثرثرة التي تحتاج لبداية ما ساقطة سهواً من تصرفاتي , لذلك لا أجد الكثير لأقوله في مدونتي أو بمعنى أدق لدي الكثير من المسودات التي وصلت في وقت ما لعدد يفوق تدويناتي المنشورة قلصتها لعدد مقعول حتى لا أصدم نفسي في كل مره أسجل بها الدخول لغرفتي الإلكترونية بأنني لازلت لا أعرف كيف أبدأ لذلك لا تعبر الأيام كثيراً دون أن أكتب شيء ويبقى الصمت يسيطر على عالمي عدة أيام وأحياناً أسابيع , وحده الحديث عن الكتب الذي إجيد تسطيره متى رغبت ,
لن يختلف شيء سوى أن الفراغات التي تندس بين أوقات يومي ستتسع وسأبقى لا اعرف متى بدأت بالإتساع ومتى سأبدء بإنهاء إتساعها لحد مقعول !
back to top
دائماً أفكر بزمني السابق أبحثُ عن نقطة الإرتكاز لشيء ما ولاتسألوني ماهو الــ(ما) هذا الذي أبحثُ عنه :/ ,في جلسات التأمل التي أقوم بها احاول أن أتذكر كل بداياتي كل النقاط التي تشكل إنطلاق لأحداث معينه مررت بها لكنّ البداية دائماً هاربة من عمري تخيلوا عمراً مقداره 22 عاماً بلا نقطة إنطلاق حقيقة أصنعها انا لأنني أريد البداية منذ أول يوم في عمري قبل صرخة الإنطلاق التي رغبتها بكل قوة وزفرتها بشدة لا أذكر شيء يجير لي في دفتري الصغير الذي أكتب به الاحداث لأكتب أسفل منها تاريخها بفرح !!
حينما اود الحديث لا أستطيع ان أقول بصدق منذ كذا أصبحت كذا ومنذ كذا ماعدت كذا !! لا أجد شيئاً يشكل بداية أعيها تماماً ربما ألف هذا كلّه عقدةً ما من الإنطلاقات لا أجيد بداية الحوارات كما أريد ولا أجيد بداية شيء يكفي من أحدهم أن يضعني على بداية الطريق لأكمل بكل ثقة لكن عقدة البدايات لاتزال تلازمني بكل احوالي , أخسر الكثير بعقدتي هذه أعرف ذلك جيداً :/
لا أذكر أنني بدأت برغبتي حقاً , لازلت غريبة الأطوار بالنسبة للمحيطين أبدل مزاجي بطريقة مفزعة لمن لا يعرفني أبدو صامتة متأهبه متحفزة لحديث ولأمر ما ,شرط أن يبدءه غيري أحمل الكثير من الأمنيات الأحلام الأفكار والثرثرة التي تحتاج لبداية ما ساقطة سهواً من تصرفاتي , لذلك لا أجد الكثير لأقوله في مدونتي أو بمعنى أدق لدي الكثير من المسودات التي وصلت في وقت ما لعدد يفوق تدويناتي المنشورة قلصتها لعدد مقعول حتى لا أصدم نفسي في كل مره أسجل بها الدخول لغرفتي الإلكترونية بأنني لازلت لا أعرف كيف أبدأ لذلك لا تعبر الأيام كثيراً دون أن أكتب شيء ويبقى الصمت يسيطر على عالمي عدة أيام وأحياناً أسابيع , وحده الحديث عن الكتب الذي إجيد تسطيره متى رغبت ,
لن يختلف شيء سوى أن الفراغات التي تندس بين أوقات يومي ستتسع وسأبقى لا اعرف متى بدأت بالإتساع ومتى سأبدء بإنهاء إتساعها لحد مقعول !
Did you like this?
vote
(2 people liked this writing)


