Mashael Alamri's Reviews > فتاة الترومبون

فتاة الترومبون by Antonio Skármeta
Rate this book
Clear rating

by
1071650
's review
Sep 13, 09

bookshelves: latin-literature, translated
Read in May, 2009




فتاة الترومبون بترجمة الرائع صالح علماني
*\السينما تولد فيك الوهم بأن الحياة يمكن لها ويجب عليها أن تكون أسرع من عسل اللامبالاة هذا الذي تغرقين فيه دون أن يشفق عليكِ أحد
*سكارميتا

سكارميتا هذا الاسم الجديد عليّ قرائيا أكد لي بأن الأدب اللاتيني هو المفضل لدي بلا منازع :)

منذ أن وصلوا السنّ القانونية التي يسمح لهم آبائهم فيها حضور عروض السينما تخطوا حاجز مدنهم وبلادهم بأكملها ووصلوا لحدود العالم متجولين على ظهر مقعد سينما "القصر" ,يخرجون وأحلام اليقظة تقطعُ معهم ساحة البرازيل والدهشة تتطاير "كالشرر" من أعين المراهقين حينما يسترجعوا المشاهد السينمائية الفتيات يصلحن طلاءَ شفاههنْ-هذا الطلاء المسروق من صناديق الجدات لمنسيّة - التي انتزعت مع القبلات المسروقة في ظلام السينما والفتيان يختلط واقعهم بحلم تشاركهم إياه إحدى نجمات السينما , حيث أن الحياة في عقولهم شاشة وتذكرة وعروض بعد الظهر , كل تلك الأحداث تسرب لعقولهم حلم الوصول إلى نيويورك بتذكرة باتجاه واحد هو نيويورك هوليود دون رجعة , يتوزعوا الأدوار بالقرعة من هي التي ستحظى بدور البطلة اليوم ؟ من تتولى المؤثرات الصوتية من هو البطل الوسيم ذو الشعر الغجريّ ؟ ومن هو الحصان الذي ظهر في العرض ؟ ومن هي القطة ومن الذي سيتكفل بالحوار المختلق ؟ .

كل ذلك تعيش به آليا إيمار كوبيتا , بلامبالاة تجاه الحياة تجاه الأقارب الذين لم تعرفهم قط وتجاه الأشياء تتقلب في أهوائها ويلازمها حظ لم تسعى إليه قط مرة يهدي لها دراجة نارية ومرة يهدي لها شيفروليه ديلوكس 65 ,ومرة تقف بكامل هيبة حظها بجانب الرئيس, ومرة يعيد إليها بابلو بلاثيوس ,وهي تسعى للمقدمة راكلة كل أسباب الحزن بحذائها إلى الخلف اليتم والوحدة والأحلام الضائعة تركلها تباعاً باتجاه الماضي الذي وجهت إليه حزنها كالبوصلة , والصغار المراهقين الشباب يفرض عليهم واقعهم السياسي ملئ الحياة بتعابير مثل برجوازي وشيوعي وتمرد وثورة وتنظيف الطبقات والمساواة يجدون أنفسهم ينادون ويهتفون لمن يلبي لهم رغباتهم يزورون صناديق الاقتراع بعد ليلة جاز مجنونة يسكبون في صخبها رغباتهم حتى آخر قطرة ,

لذيذةٌ هي أيامهم هناك في ذلك البعد الفقير وبين هتاف اهتماماتهم ,
هل ستعمل حظوظنا المتعطلة لو نحن جابهنا الحياة بلامبالاة كما هي آليا كوبيتتا ؟

منها:

*\أريد أن أقول أنني في السينما لا أكون أكثر أنا إنما أكثر لست أدري ماذا. ولدى الخروج يكون الواقع حجراً أتعثرُ به . العينان تتعرضان لقصف الشمس والروتين.
6 likes · likeflag

Sign into Goodreads to see if any of your friends have read فتاة الترومبون.
sign in »

Reading Progress

05/06/2009 page 100
34.97% "إممممم سينما و جنازة و جنون"

Comments (showing 1-1 of 1) (1 new)

dateDown_arrow    newest »

message 1: by Talrubei (new)

Talrubei شكراً يا مشاعل على ما كتبتي


عن حبك للادب اللاتيني، فهناك شيء بالنسبة لي مشتعل دائماً في الروح اللاتينية
استمعي الى محاضرة سكارميتا على هذا الرابط وستفهمين ما اعني
http://www.youtube.com/watch?v=RqaXrT...
هذا الجزء الأول والأجزاء الأخرى تجدينها على اليوتيوب

تحياتي
طارق


back to top