Mashael Alamri's Reviews > قصة الفلسفة: من أفلاطون إلى جون ديوي

قصة الفلسفة by Will Durant
Rate this book
Clear rating

by
F 50x66
's review
Jun 29, 09

it was amazing
bookshelves: philosophy, translated
Read in April, 2009

قصة الفلسفة هي عبارة عن موسوعة تحكي ( تاريخ) الفلسفة بطريقة مبسطة مجموعة في كتاب من 392 صفحة \11 فصل من أفلاطون وسقراط حتى جون ديوي ,في آخر كل قسم\فصل هناك نقد لفلسفته ,

قصة الفلسفة مدخل لمن يريد أن يتبحر في الفلسفة وتاريخها(مع رواية عالم صوفي)
الفلسفة هي فن طرح الأسئلة هي استبدال النقطة التي تعلن بأن الحديث هنا انتهى بعلامة استفهام تجرنا لنجيب على السؤال الذي هو في الأساس إيجابه على سؤال سابق , هي شيء شبيه بــ من سبق الآخر البيضة أم الدجاجة ؟ ونبقى نفلسف الموضوع ونجد كثير من الأسباب التي تدعم كلتا الفكرتين ونظل نردد بأن البيضة هي التي أنتجت دجاجة ولكن الدجاجة أتت من البيضة لا محالة , لأن كلتاها صحيح ,

* الترجمة فيها بعض الأخطاء
24 likes · flag

Sign into Goodreads to see if any of your friends have read قصة الفلسفة.
Sign In »

Reading Progress

03/23/2009 page 20
5.1% "لا يوجد أي شيء في الحقيقة سوى الذرات والفراغ... ديمقريطس"
04/15/2009 page 50
12.76% "بداية أرسطو"

Comments (showing 1-9 of 9) (9 new)

dateDown arrow    newest »

Fatimah تضايقت عندما رأيت ان عدد الصفحات يفوق 600 صفحة ولكن عندما شرعت بالقراءة لم اشعر الا وكاني في سباق مع الصفحات لكي انهيه ممتع جداً ويعطي فكرة مبطة واعتزم قراءته مجدداً


Mashael Alamri سقراط برأسه الأصلع وأنف عريض الكسول في عين زوجته الذي لم يهتم بالغد ابداً ولم يحمل هم المستقبل يهتم كثيراً في البحث عن أصل الحكمه كان يمارس افكاره بطريقه تقربه من الحكمه قد يكون الإنطلاق منه كبدايه للفلسفه بالرغم من أن هناك من سبقوه اليها (طاليس-هرقليطس-زينون-فيثاغورس-وغيرهم من الفلاسفه الطبيعين الذي نادوا بأن العالم ماديّ)لم تشغل هذه الفلسفه سقراط لأنه ارتئى دراسة فلسفه من نوع آخر بعيد عن الاشجار والكواكب وهي(عقل الإنسان) كان بذلك يغوص في الروح الإنسانيه يسأل ويدقق ويبحث عن كل ماله علاقه بالعقل ,يسأل عن معنى العدالة والفضيلة عن معنى الإنسان ذاته حتى أن المتحدث معه يجب ان يكون دقيقاً في الإجابه بل وأكثر دقه حينما يطرح سؤالاً قدم سقراط من منهجه هذا إجابات أو ربما شبه إجابات عن سؤالين كانا معقدين في ذلك الوقت وهما أصلاً لمشكلات كثيره في المجتمع الأثينيي ومابعده :

معنى الفضيله؟
وماهي أفضل دوله؟

الأجابه على هذين السؤالين كانت سبباً لحكم أثينا على سقراط بالموت بتهمة فساد خلقي ودفع الشباب للتفكير إلى الاضطراب والبعد عن الخلق القويم رأى أن دين أثينا دين ليس له أساسيات ثابته بتعدد الآلهه إذ أنه آمن بالوجود إله واحد وأن العدد الذي تحكم به ديموقراطية أثينا هش و أن الحكمة هي التي يجب أن تحل محل العدد لأنه ومع الجهل لايرجح لغة دوله ولا يقوم شعب , هكذا كان سقراط العقل لثوره تبعه فيها الأثرياء وبعض الشباب المندفعين , فأصبح هو المذنب الأول في وجح حكومة أثينا التي كسبت الثوره وحكمت عليه بالموت فقرر سقراط أن يموت دعماً لأفكاره وتأييداً لها
هل نقول بأن المباديئ أو تمسك سقراط بمبادئه وأفكاره قد قتله ؟
الإجابه الأكيده أنه نعم !
لكن هل ساهم موته بترسيخ المباديئ التي نادى بها ورفض طلب الرحمة من الجماهير التي طالما استحقرها سقراط ؟
ربما ألهم في سابق الوقت انه وكما قال سيوارى الثرى للجسد فقط أما أفكاره فعاشت وتناولها كل من سبقوه بالبحث والإكمال ,شرب السم سقراط و ورثَ تلاميذه أساسيات الفلسفه وكتب عنه أفلاطون تلميذه والفيلسوف القادم بعده ,


يتبع

حلم المدينة الفاضلة كيف نشأ ؟


Mashael Alamri قاتل الله الكسل مافيني حيل انقل الاجزاء الباقيه حرام كتبتها بس مافيني اكتبها بالكمبيوتر :(


message 4: by Alshaimaa (new) - added it

Alshaimaa مشاعل ألاقي الكتاب في جرير؟؟


Mashael Alamri أتوقع إيوه انا إشتريته من أدب وفن


Robert Delisle You are in North America. I don't see why you comment in Arabic. It's called prejudice as far as I'm concerned.


message 7: by Abdullah (new) - added it

Abdullah Alzahim Is it prejudice to write in your own language despite the place you're living in? Prejudice is to ask people to write and speak in your language and be lazy enough to translate their writings.


Robert Delisle Well, this is an american public site and the official langage, in the US, is English. This site is for all american citizens to read. Any other language should be pubicly used in sites pertaining to citizens speaking THAT language. You are wrong.


message 9: by Abdullah (new) - added it

Abdullah Alzahim A typical American junkie


back to top