Farah's Reviews > خوارق اللاشعور

خوارق اللاشعور by علي الوردي
Rate this book
Clear rating
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read خوارق اللاشعور.
Sign In »

Quotes Farah Liked

علي الوردي
“إن مشكلة النزاع البشري هي مشكلة المعايير والمناظير قبل أن تكون مشكلة الحق والباطل. وما كان الناس يحسبون أنه نزاع بين حق وباطل هو في الواقع نزاع بين حق وحق آخر. فكل متنازع في الغالب يعتقد أنه المحق وخصمه المبطل، ولو نظرت إلى الأمور من الزاوية نفسها التي ينظر منها أي متنازع لوجدت شيئاَ من الحق معه قليلاً أو كثيراً.”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“وأرجو من القارئ أن لا ينخدع بما يتحذلق به المتحذلقون من أنهم يحبون الحقيقة ويريدون الوصول إليها بأي ثمن. إن هذا هراء ما بعده هراء. إن الإنسان حيوان وابن حيوان وذو نسب في الحيوانات عريق. فهو يود من صميم قلبه أن يكون غالباً ويكره أن يكون مغلوباً على أي حال. إن الغلبة هي رمز البقاء في معركة الحياة. ومن النادر أن نجد إنساناً يلذ له أن يصل إلى الحقيقة وهو مغلوب أو مهان أو خاسر.”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“إن مجتمعنا اللئيم يخلق أسباب الفقر والعاهة من جهة، ثم يحتقر المصابين بهما من الجهة الأخرى. وبذا ينمي فيهم عقداً نفسية لا خلاص منها.”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“ليس هناك بين البشر فرد لا ضمير له. فالضمير كالشخصية موجود في كل إنسان، ولكنه يختلف في الاتجاه الذي يتجه إليه. وأن الذي نقول عنه أنه "لا ضمير له" هو في الواقع يملك ضميراً .. وضميراً قوياً في بعض الأحيان، لكنه ضمير متحيز لا يكاد يتجاوز بمداه حدود الجماعة التي يأنس لها ويتغنى بقيمها ومقاييسها.”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“إن من البلاهة إذاً أن نحاول إقناع غيرنا على رأي من الآراء بنفس البراهين التي نقنع بها أنفسنا. يجدر بنا أن نغير وجهة إطاره الفكري أولاً وإذ ذاك نجده قد مال إلى الإصغاء إلى براهيننا بشكل يدعو إلى العجب الشديد.”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“المرأة في نظر (شوبنهور) قد تملك أحياناً مقدرة فائقة ولكنها لن تستطيع أن تكون عبقرية لأنها لا تقدر على الخروج من ذاتها؛ فهي ميالة إلى النظر في الأمور من خلال عواطفها ورغباتها الشخصية.”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“فأنت إذا توهمت شيئاً واعتقدت بوجوده كان بحكم الموجود في آثاره المختلفة. أما الحقيقة الموجودة فعلاً فقد لا تكون ذات أثر في الحياة العملية حين يجهل الانسان وجودها ولايعترف بها.”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“إن القيم الاجتماعية في الجماعة مثل العقد النفسية للفرد: كلاهما يوجه سلوك الناس ويقيّد تفكيرهم من حيث لا يشعرون.”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“وطالما رأينا في هؤلاء الفلاسفة تذمراً شديداً من العامة واستهجاناً لعقليتهم وعقائدهم ، وقد تطرف بعضهم في هذا الأمر بحيث اقترح على زملائة المفكرين أن يهربوا من هذا العالم الموبوء ويعيشوا في عالم خاص بهم حيث يخلو لهم الجو هناك فيتأملوا في حقائق الكون الخالدة ، لقد فاتهم بأن هذا العالم الموبوء الذي يشتكون منه هو العالم الحقيقي الذي لا مناص منه. وأن عالمهم المثالي الذي يدعون إليه لا وجود له وماهو في الواقع إلا عالم الأوهام والخيالات.”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“ولو سألت أي فرد قد بلغ منزلة رفيعة من منازل الجاه أو اليسر أو الشهرة : “هل كنت في بداية حياتك قد وضعت نصب عينيك هذه المنزلة الرفيعة التي أنت فيها فسعيت نحوها حتى وصلت إليها؟” فإنه سيجيبك بالنفي على أرجح الظن.

إن من النادر أن نجد شخصاً وضع في بداية حياته خطة دقيقة للعمل فسار عليها خطوة بعد خطوة ثم نال النجاح أخيراً على أساسها. إن معظم الناس يتجهون في أول أمرهم نحو غاية ثم ينحرفون عنها أخيراً. إن واقع الحياة أقوى من أي خطة يضعها عقل محدود. فالانسان ينجرف في كثير من الأحيان بتيار الحياة ويسير كما تمليه عليه ضرورات الساعة .فإذا نجح على سبيل الصدفة رأيته قد صعر خده على الناس وانثال عليهم لوماً وتقريعاً حاسباً سوء حظهم من صنع أيديهم .”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“ليس هناك حد واضح ما بين الوهم والحقيقة والوهم كثيراً ما يؤدي إلى خلق الحقيقة ، فأنت إذا توهمت شيئاً واعتقدت بوجوده كان بحكم الموجود في آثاره المختلفة ، أما الحقيقة الموجودة فعلاً فقد تكون ذات أثر في الحياة العملية حين يجهل الإنسان وجودها ولا يعتقد بها”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“ومشكلة هذه الحياة أنك لا تستطيع أن تجد فيها شيئاً ينفع من غير ضرر أو يضر من غير نفع في كل حين”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“إن الذي يكون عاقلاً في كل حين هو الذي يكون مجنوناً دائماً، لا ينتج من الخير إلا قليلاً”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“إن المقاييس التي نميز فيها بين المستحيل والممكن من الأمور هي في الواقع مقاييس نسبية . إذ هي منبعثة من التقاليد والمصطلحات والمواضعات الاجتماعية التي تعود عليها الفرد أو أوحي إليه في بيته أو مدرسته أو ناديه”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“إن كثيرا من أسباب النجاح آتية من استلهام اللاشعور والإصغاء إلى وحيه الآني , فإذا تعجل المرء أمرًا وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللا شعور وسار في طريق الفشل”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“إننا على كل حال يجب أن نكون مستعدين للنظر في أي رأي جديد بعين الحياد . إن هذا هو السبيل الذي يوصلنا إلى الحقيقة مهما طال بنا السير أما التعصب أو الغرور بما نملك من معلومات ونالف من مصطلحات فهو أمر لا يؤدي بنا إلا إلى عنجهية تماثل عنجهية الجهال والبدائيين”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“إن الإنسان يسير بوحي العقل الباطن أولاً ثم يأتي العقل الظاهر أخيرًا لكي يبرّر ما فعل ويبهرجه ويطليه أمام الناس بالمظهر المقبول”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“إن من الممكن القول بأن هنالك ثلاثة أنواع من القيود موضوعة على عقل الإنسان عند تفكيره أو عند نظره في الأمور . وهذه الأنواع الثلاثة هي : 1. القيود النفسية 2. القيود الاجتماعية 3. القيود الحضارية”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“إن ثلاثة من كبار الفلاسفة المحدثين بحثوا في العبقرية ووصلوا فيها إلى نتيجة تكاد تكون متشابهة - وهي أن العبقرية خروج عن الذات وانغماس في عالم أسمى وأوسع”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“يمكن القول إن منطق أرسطو كان عاملاً هامًا في عزل المفكرين عن سواد الناس . فهو قد جعل الناس على طبقتين منفصلتين من ناحية التفكير : طبقة قد صعدت في برجها العاجي تتلذذ بالتأمل في الحقيقة المجردة , وطبقة أخرى بقيت منجرفة بتيار الحياة تريد أن تتكيّف للحقائق المتغيرة يومًا بعد يوم”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“إن كل امرء في الواقع يلون الدنيا بلون ما في نفسه ويقيس الأمور حسب المقاييس التي نشأ عليها”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“ليس من العجيب ان يختلف الناس في ميولهم واذواقهم ولكن بالاحرى العجب ان يتخاصموا من اجل هذا الاختلاف”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“اذا سيطرت فكرة على شخص بحيث أصبحت متغلغلة في أغوار عقله الباطن ،فإن كل الجهود الواعية التي يبذلها ذلك الشخص في مخالفة تلك الفكرة تؤدي إلى عكس النتيجة التي كان يبتغيها منها .



يفسر كويه هذه الظاهرة النفسية العجيبة بتنازع الارادة والمخيلة أو تنازع الشعور واللاشعور . معنى هذا أن الارادة إذا كانت معاكسة للمخيلة أمست ضارة ، والجدير بالفرد في هذه الحالة أن يكون لا مباليا غير مكترث ،فذلك خير له من أن يكون حريصاً قوي الارادة .



وأينما توجه الانسان في مختلف شؤون حياته يجد أثر قانون كويه واضحاً .

فهو مثلا يريد أن يتذكر اسما معينا ، فيجد هذا الاسم يختفي من ذاكرته كلما حرص على تذكره . ولكنه لا يكاد ييأس من تذكر الاسم ويرجع الى مألوف عادته وعدم اكتراثه حتى يلمع في خاطره بغتة . لقد أراده فلم يأته ، وأهمله فجاء اليه يسعى .



والواقع أننا نخفق في أي عمل نقوم به إذا تعاكست في أذهاننا المخيلة والإرادة . ولعلنا لانغالي اذا قلنا بأن الشخصية الناجحة هي التي تتخيل النجاح الذي تريده . والأولى بالمربين أن يطبعوا خيال النجاح في أذهان الأطفال بدلا من أن يحرضوهم على إرادة النجاح ، فينبغي أن يقولوا لهم " أنتم ناجحون " عوضا عن أن يقولوا لهم "كونوا ناجحين " .”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“اذا وجدت نفسك تريد الكلام وكان الدافع الحصول على تقدير الحاضرين أو التقرّب لأصحاب النفوذ  فاعلم أنك فاشل عاجلاً أو آجلاً.”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“مامن رجل تجبر وتكبر الا لذلةٍ وجدها في نفسه ”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“الكمال امر اعتباري 
فما هو كامل اليوم قد يصبح ناقصا غدا وماهو كامل في نظرك قد يعد ناقصا في نظر غيرك والذي يتحرى الكمال فيما يعمل يكثر تردده فيه ،
فهو لا يكاد يقر على رأي حتى يتراءى له راي اخر ولا يستحسن شيئا حتى يبدو له وجه جديد من ذلك الشي فيصرفه عنه .”
علي الوردي, خوارق اللاشعور

علي الوردي
“إن كل امرئ في الواقع يلون الدنيا بلون ما في نفسه ويقيس الأمور حسب المقاييس التي نشأ عليها".”
علي الوردي, خوارق اللاشعور


No comments have been added yet.