طَيْف's Reviews > 1984

1984 by George Orwell
Rate this book
Clear rating

by
7810481
's review
Jul 07, 2012

really liked it
Read from July 07 to 11, 2012

أي عالم مخيف مرعب رسمته الرواية وصورته!!وأي مضامين خفيّة تحتويها!!
عالم بلا ماضٍ ولا حاضر ولا مستقبل ولا لغة ولا فكر...ولا...لكل لا...

"بإمكان من يسيطر على الماضي أن يمتلك المستقبل و من يتحكم بالحاضر أن يسيطر على الماضي"

عالم يخلو من كل القيم والمثل...يتحكم فيه مجموعة من البشر بالأفكار عبر لغة جديدة يضيقون حدودها ليضيق التفكير...
و يلتهمون حيوات العباد...لتكتب لهم الحياة...

هناك...لا خيارات...والبشر مجرد أرقام هامشية...بلا مشاعر ولا طموحات ولا آمال...همهم إرضاء الأخ(الوهم)الأكبر.

نجح أورويل باستنزاف مشاعر الكراهية ضد ذلك المجتمع المستسلم لإرادة الظلم...رغم أنه قام بالثورة للتخلص منه...فوقع في فخّ أكبر...فخ (الأخ الأكبر).


رسم أورويل نموذجا لدولة شعارها(الله هو السلطة)...تتآمر فيها القوى العليا على إلغاء إرادة الشعوب...ولا تكتفي بذلك ولكنها تضيق الخناق على الشعب لأبعد مما نتخيل...لدرجة التضييق على اللغة والتفكير والمشاعر...

" هم يريدون أن يلغوا إنسانيّتك.. ولذلك فأن تحافظ على إنسانيّتك حتى موتك هو ما يعني انتصارك عليهم , حتى لو لم يؤدّ ذلك إلى أيّ نتائج ! "


في الصفحات الأخيرة يتحدث ليس فقط عن الواقع وإنما عن خطط مستقبلية..أرادوا المزيد من السيطرة...المزيد من الاستغلال...المزيد من كل شئ...

"إذا كنت تريد أن تستشرف صورة المستقبل، تخيل حذاء يدوس" ويدمغ وجه إنسان إلى أبد الآبدين"


"وسوف نقضي على الغريزة الجنسية ونبيدها، أما الانجاب فسيكون إجراء سنوياً رسمي الطابع مثله مثل تجديد بطاقة الحصص التموينية، وسنجتث ما يعرف بنشوة الجماع اجتثاثاً ويعمل الآن أطباء الأعصاب على تحقيق هذه الغاية، كما سينعدم كل ولاء ليس للحزب، وسيباد كل حب ليس للأخ الكبير. ولن يكون هناك ضحك غير الضحك الذي يصاحب نشوة الانتصار على العدو المقهور، ولن يكون هنالك أدب أو فن أو علم، فحينما تجتمع في أيدينا كل أسباب القوة لن تكون بنا حاجة إلى العلم. كما ستزول الفروق بين الجمال والقبح، ولن يكون هناك حب للاستطلاع أو التمتع بالحياة ولن يكون هناك ميل نحو مباهج الحياة التي ستدمر تدميراً"


لم يعجبني في الرواية سوداويتها المحبطة جدا دون بصيص أمل...
فالنهاية جاءت بالأسوأ.
وتعبت من قراءة الفصل الذي قرأ فيه البطل سميث كتاب المعارض غولدشتاين، حيث يكشف ويفضح للشعب خبايا وأسرار الحزب...
لذلك قررت بداية منحها 3 نجمات فقط، ولكن السوداوية جزء من فكرة الرواية...أراد أن يصل بنا أورويل لأقصى المستحيل...لأبعد حتى مما نتوقع...ربما ليكون التحذير أكثر تأثيرا ...لذلك منحتها الأربع.
21 likes · flag

Sign into Goodreads to see if any of your friends have read 1984.
Sign In »

Reading Progress

07/08/2012 page 55
16.0% "أعتبرها تجربة جديدة في قراءة هذا النوع من الروايات" 3 comments
07/09/2012 page 93
26.0% "راقت لي..إسقاطاتها من الواقع كثيرة وإن كانت بدرجات متفاوتة
أحدثت بداخلي صدمة حقيقية...وربما كان هذا هدفها
أن تأخذك لأبعد حتى مما تخيلت" 1 comment
07/10/2012 page 180
51.0% "إنهم أناس تربوا في عهد الثورة ولم يعرفوا عهدا سواه، حيث يسلمون بالحزب كما لو كان قدرا مقدرا لا يتغير مثله مثل السماء، فلا يتمردون على سلطته!!!!
جيل تربى في عهد الثورة...ألم يتشرب قيمها وأهدافها؟؟؟" 2 comments
07/10/2012 page 225
64.0% "من يسيطر على الماضي يسيطر على المستقبل، ومن يسيطر على الحاضر يسيطر على الماضي"
07/11/2012 page 307
87.0% "أحتاج أن أتنفس...توقفت عن عقد المقارنات خشية الوقوع في فخ الرضوخ لمثل هكذا مستقبل
أقرأ وأذكر نفسي بما صنعه الثوار اليوم...وما يستطيع الإنسان فعله إذا نهض
مهلا...فلا أريد أن أفقد ذاكرتي...لا أريد أن أتمتع بنعمة النسيان..."
07/11/2012 page 307
87.0% "إنّ سبب وجودك هنا يكمن في رغبتنا في مداواة علّتك، لنجعلك سليم العقل.. إننا لا نكترث للجرائم الحمقاء التي اقترفتها. فالحزب لا يهمّه ما تأتيه من أفعالٍ مكشوفة، إنما يهمّه أكثر ما يدور في رأسك من أفكار. نحن لا نحطم أعداءنا فحسب. وإنما نغير ما في أنفسهم"
07/11/2012 page 307
87.0% "أما نحن فلا نقترف مثل هذه الأخطاء. فكل الاعترافات تجري هنا صحيحة، إننا نجعلها كذلك، وفضلا عن كل ذلك نحن لا نسمح للموتى أن يبعثوا من قبورهم ليناهضونا. ولذلك يجب عليك أن تكف عن التوهم بأن الأجيال القادمة ستبرئ ساحتك وتجعل منك شهيدًا. إنهم لن يسمعوا عنك أبدًا لأنّك ستُزال تمامًا من سجل التاريخ. سنحيلك إلى غاز ثم نطلقك في الهواء. سنجعلك نسيًا منسيًّا. ولن يبقى منك شيء، لا اسمًا في سجل ولا أثرًا في ذاكرةٍ حيّة."
07/11/2012 page 307
87.0% "إنّك العيب الذي شق النموذج العام، إنك الوصمة التي يجب محوها. ألم أقل لك قبل لحظات أننا نختلف عن طغاة الماضي؟. فنحن لا نقبل بالطاعة السلبية أو حتى بالخضوع. وعندما تُسلم لنا قيادك في النهاية يجب أن يكون ذلك نابعًا من إرادتك الحرة. إننا لا نحطم الضّال الذي خرج علينا عندما يقاومنا. بل إننا لا نقدم أبدًا على تدميره طالما أنه يقاومنا، وإنما نسعى لأن نغيره ونقبض على عقله الباطن فنصوغه في قالب جديد"
07/11/2012 page 307
87.0% "إننا سنسحقك إلى درجة لا يمكنك بعدها أن تعود بحياتك إلى سيرتها الأولى. وستحدث لك أشياء لن يمكنك أن تبرأ من آثارها حتى لو عشت ألف عام وأبدا لن تقدر ثانيةً على الشعور بما يشعر به الأحياء، إن كل شيء سيموت داخلك ولن تعود قادرا على الحب أو الصداقة أو الاستمتاع بالحياة أو الضحك أو حب الاستطلاع أو الشجاعة أو الاستقامة. ستكون أجوف لأننا سنعصرك حتى تصبح خواء من كل شيء ثم نملأك بذواتنا."
07/11/2012 page 338
96.0% "مما قالته جوليا: يظل قلبك المكنون والذي لايمكنك أنت نفسك سبر أغواره حصنًا منيعًا عليهم

وفي النهاية استسلم الحبيب
افعلوا ذلك بجوليا! افعلوا ذلك بجوليا! ليس بي وإنما بجوليا!
إنني لا أبالي..مزقوا وجهها..انزعوا لحمها...

كل الادعاءات الواهمة الزائفة تحطمت أمام الاحتفاظ بالحياة!!
أي حصن منيع بعد ذلك يستعصي عليهم؟؟؟!!!1"
07/11/2012 page 338
96.0% "أفكر الآن...لن أمنحها أكثر من 3 نجمات
لكل تلك السوداوية التي قضت على أي بصيص أمل
وللفصل الممل الذي يقرأ فيه البطل سميث كتاب المعارض غولدشتاين، حيث يكشف ويفضح للشعب خبايا وأسرار الحزب" 2 comments
07/11/2012 page 351
100.0% "دق ونستون في الوجه الضخم، لقد استغرق الأمر منه أربعون سنة حتى فهم معنى الابتسامة التي كان يخفيها الأخ الكبير تحت شاربيه الأسودين وقال في نفسه: أي غشاوة قاسية لم يكن لها داع تلك التي رانت على فهمي، وعلام كان العناد والنأي من جانبي عن هذا الصدر الحنون. وانسالت دمعتان سخيتان على جانبي أنفه. وكان لسان حاله يقول: لكن لا بأس، لا بأس فقد انتهى النضال، وها قد انتصرت على نفسي وصرت أحب الأخ الكبير.
يا له من انتصار!!!!1" 2 comments

Comments (showing 1-2 of 2) (2 new)

dateDown arrow    newest »

لونا الرواية عبقرية جداً ولهذا أثرت بكِ هكذا
:)

رمضان كريم


طَيْف نجح أورويل وبجدارة في استنزاف قوتي في مواجهة أفكار هذه الرواية الصادمة
وبينما توجه الأغلب لكره الأخ الأكبر وأعوانه...كرهت وبشدة ذلك المجتمع المستسلم.

كل عام وأنت بخير لونا
يسعدني دوما تواجدكِ بالقرب

:)


back to top