Manal Ghilan's Reviews > حوار مع صديقي الملحد

حوار مع صديقي الملحد by مصطفى محمود
Rate this book
Clear rating

by
4240435
's review
Oct 29, 11

bookshelves: 52-books
Read in October, 2011


حوار مع صديقي الملحد

د.مصطفى محمود

٤/٥

أعجبني تقديم المعلومة وتفنيد ما يحتج به الملحدين على طريقة حوار مرتبة،حددت لكل موضوع باباً وأسئلته والردود عليها.
استوقفتني الكثير من الجمل التي تحتاج لتفكر،عموماً الكتاب كله يحتاج تفكراً لكن الجمل التالية هي أكثر ما أثارت إهتمامي.

"الله هو الذي يبرهن على الوجود ولا يصح أن نتخذ من الوجود برهاناً على الله"
رد ابن عربي على السؤال"من خلق الخالق".

"إن أتفه المقدمات ممكن أن تؤدي إلى أخطر النتائج،وأخطر المقدمات ممكن أن تنتهي إلى لا شيء،وعالم الغيب وحده هو الذي يعلم قيمة كل شيء."


"ان الإنسان قد يفعل بحريته ما ينافي الرضا الإلهي ولكنه لا يستطيع ٔان يفعل ما ينافي المشيئة .."


‫(‬إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين)
سورة الشعراء
ليس في سنة الله الإكراه.


"الإنسان مخير فيما يعلم،مسير فيما لا يعلم"أبي حامد الغزالي".
وهو يعني بهذا أنه كلما اتسع علمه اتسع مجال حريته،سواء كان العلم المقصود هو العلم الموضوعي او العلم اللدني."


"إن نقص الكون هو عين كماله مثل اعوجاج القوس هو عين صلاحيته ولو أنه استقام لما رمى."أبي حامد الغزالي""


"الإسلام جاء ثورة على الأغنياء والكانزين المال والمستغلين الظالمين."

"المساواة غير ممكنة فكيف نساوي بين غير متساويين؟
الناس يولدون من لحظة الميلاد غير متساوين في الذكاء والقوة والجمال والمواهب،يولدون درجات في كل شيء،وأقصى ما طمعت فيه المذاهب الإقتصادية هي المساواة في الفرص وليس المساواة بين الناس.
ان يلقى كل واحد نفس الفرصة في التعليم والعلاج والحد الأدنى للمعيشة.
وهو نفس ما تحض عليه الأديان،أما إلغاء الدرجات وإلغاء التفاوت فهو الظلم بعينه والأمر الذي ينافي الطبيعة."

"قانون الوجود كله ..التفاضل…
وحكمة هذا القانون واضحة،فلو كان جميع الناس يولدون بخلقة واحدة وقالب واحد ونسخة واحدة لما اكن هناك داعٍ لميلادهم أصلاً."


"إحترام الفرد في الإسلام بلغ الذروة،وسبق ميثاق حقوق الإنسان وتفوق عليه،فماذا يساوي الفرد الواحد في الإسلام،إنه يساوي الإنسانية كلها (من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً)."


"‫(‬وكذلك جعلناكم أمة وسطاً)..فقد إختار الإسلام الوسط العدل في كل شيء.
وهو ليس الوسط الحسابي وإنما الوسط الجدلي او التركيب الذي يجمع النقيضين"اليمين واليسار" ويتجاوزما ويزيد عليهما.
ولذلك ليس في الإسلام يمين ويسار وإنما فيه صراط الإعتدال الوسط الذي نسميه الصراط المستقيم من خارج عنه باليمين او اليسار فقد انحرف.
ولم يقيدنا القرآن بدستور سياسي محدد أو منهج مفصل للحكم لعلم الله بأن الظروف تتغير بما يقتضي الإجتهاد في وضع دساتير متغيرة في الأزمنة المتغيرة و حتى يكون الباب مفتوحاً أمام المسلمين للأخذ والعطاء من المعارف المتاحة في كل عصر دون إنغلاق على دستور بعينه."


ان في قوانين المادة التي درستها ٔان
الأصغر يطوف حول الأكبر ، الإلكترون في الذرة يدور حول النواة ، والقمر حول الأرض ، والأرض حول الشمس ، والشمس حول المجرة ، والمجرة حول مجرة ٔاكبر ، ٕالى ٔان نصل ٕالى " الأكبر مطلقا " وهو الله .. ٔالا نقول " الله أكبر " .. ٔاي أكبر من كل شيء .. ؤانت الآن تطوف حوله ضمن مجموعتك الشمسية رغم ٔانفك ولا تملك ٕالا ٔان تطوف فلا شيء ثابت في الكون ٕالا الله هو الصمد الصامد السآان والكل في حركة حوله .. وهذا هو قانون الأصغر والأكبر الذي تعلمته في الفيزياء .. اما نحن فنطوف باختيارنا حول بيت الله..ٔ وهو ٔاول بيت اتخذه الإنسان لعبادة الله .. فأصبح من ذلك التاريخ السحيق رمزا وبيتا لله.. الا تطوفون ٔانتم حول رجل محنط في الكرملين تعظمونه وتقولونٔ انه ٔافاد البشرية ، ولو عرفتم لشكسبير قبرا لتسابقتم ٕالى زيارتهٔ بأٓكثر مما نتسابق ٕالى زيارة محمد عليه الصلاة والسلام .. الا تضعون باقة ورد على نصب حجري وتقولون ٔانه يرمز للجندئ المجهول فلماذا تلوموننا أننا نلقي حجرا على نصب رمزي نقول انه يرمز ٕالى الشيطان..ٔ الا تعيش في هرولة من ميلادك ٕالى موتك ثم بعد موتك يبدٔا ابنكٔ الهرولة من جديد وهي نفس الرحلة الرمزية من الصفا " الصفاء ٔاو
الخواء ٔاو الفراغ رمز للعدم " ٕالى المروة وهي النبع الذي يرمز ٕالى الحياة و الوجود.. من العدم ٕالى الوجود ثم من الوجود ٕالى العدم .. اليست هذه هي الحركة البندولية لكل المخلوقات ..ٔ الا ترى في مناسك الحج تلخيصا رمزيا عميقا لكل هذه الأسرار.ٔ
ورقم 7 الذي تسخر منه .. دعني ٔاسألك ما السر في ٔان درجات السلم الموسيقي 7 صول ال سي دو ري مي فا ثم بعد المقام السابع يأتي جواب الصول من جديد .. فال نجد 8 وٕانما نعود ٕالى سبع درجات ٔاخرى وهلم جرا ، وكذلك درجات الطيف الضوئي 7 وكذلك تدور الإلكترونات حول نواة الذرة في نطاقات 7 والجنين لا يكتمل ٕالا في الشهر 7 وٕاذا ولد قبل ذلك يموت ؤايام الأسبوع عندنا وعند جميع ٔافراد الجنس البشري 7 وضعوها كذلك دون ٔان يجلسوا ويتفقوا .. الا يدل ذلك على شيء ..ٔام ٔان كل هذه العلوم هي الأخرىٔ شعوذات طلسمية. الا تقبل خطابا من حبيبتك .. هل ٔانت وثني ؟ فلماذا تلومنا ٕاذا قبلنأ اذا قبلنا ذلك الحجر الأسود الذي حمله نبينا محمد عليه الصالةٕ والسالم في ثوبه وقبله . لا وثنية في ذلك بالمرة .. لإننا لا نتجه بمناسك العبادة نحو الحجارة ذاتها .. وٕانما نحو المعاني العميقة والرموز والذٓاريات. ان مناسك الحج هي عدة مناسبات لتحريك الفكر وبعث المشاعرٕ وٕاثارة التقوى في القلب . ٔاما ثوب الإحرام الذي نلبسه على اللحم ونشترط ٔالا يكون مخيطا فهو رمز للخروج من زينة الدنيا وللتجرد التام ٔامام حضرة الخالق .. تماما ٓاما نأتي ٕالى الدنيا في اللفة ونخرج من الدنيا في لفة وندخل القبر في لفة .. ٔالا تشترطون ٔانتم لبس البدل الرسمية لمقابلة الملك ونحن نقول : ٕانه لا شيء يليق بجاللة الله ٕالا التجرد وخلع جميع الزينة لإنه ٔاعظم من جميع الملوك ولإنه لا يصلح في الوقفة ٔامامه ٕالا التواضع التام والتجرد .. ولإن هذا الثوب البسيط الذي يلبسه الغني والفقير والمهراجا والمليونير ٔامام الله فيه معنى آخر للإخوة رغم تفاوت المراتب والثروات.
والحج عندنا اجتماع عظيم ومؤتمر سنوي.. ومثله صالة الجمعة وهي المؤتمر الصغير الذي نلتقي فيه كل اسبوع.ٔ هي ٓالها معان جميلة لمن يفكر ويتأمل .. وهي ٔابعد ما تكون عن الوثنية. ولو وقفت معي في عرفة بين عدة ملايين يقولون الله أكبر ويتلون القرآن بأٓكثر من عشرين لغة ويهتفون لبيك اللهم لبيك ويبكون ويذوبون شوقا وحبا – لبكيت ٔانت ٔايضا دون ٔان تدري وتذوب في الجمع الغفير من الخلق .. ؤاحسست بذلك الفناء والخشوع ٔامام الله العظيم مالك الملك الذي بيده مقاليد كل شيء.

لو نظرنا بعد ذلك فى العبارة القرآنية لوجدنا ٔانها جديدة منفردة فى رصفها وبنائها ومعمارها ليس له شبيه فيما سبق من ادب العرب ولا شبيه فيما ٔاتى لاحقا بعد ذلك ..حتى لتكاد اللغةٔ تنقسم ٕالى شعر ونثر وقرآن.. فنحن ٔامام كلام هو نسيج وحده لا هو بالنثر ولا بالشعر.


انك تخلط بين الدين وبين مقتضايته.. والدين ليس له الا معنى واحد هو معرفة اإلله.. ٔان تعرف ٕالهك حق المعرفة، ويكون بينك وبين هذا اإلله سلوك ومعاملة.. ٔان تعرف ٕالهك عظيمًا جليا قريباً مجيباً يسمع ويرى فتدعوه راكعاً ساجداً خاشعاً خشوع العبد للرب.. هذه المعاملة الخاصة بينك وبين الرب هي الدين.. ٔاما حسن معاملتك لإخوانك فهي من مقتضيات هذا التدين وهي في حقيقة الأمر معاملة للرب ٔايضاً..

4 likes · likeflag

Sign into Goodreads to see if any of your friends have read حوار مع صديقي الملحد.
sign in »

Comments (showing 1-2 of 2) (2 new)

dateDown_arrow    newest »

message 1: by Nez (new) - added it

Nez تعليق جميل منك من جد انتقاء كلمات جميله اهنيك


Manal Ghilan Nez wrote: "تعليق جميل منك من جد انتقاء كلمات جميله اهنيك"
شكراً :)


back to top