Obaydah Amer's Reviews > 1984
1984
by George Orwell, أنور الشامي , جورج أورويل
by George Orwell, أنور الشامي , جورج أورويل
هذه الرواية لا يجب أن تصنف أدبا ورواية وفنا وحسب ..
كلا .. هي أكبر من ذلك,
يجب أن تدرس كحالة مستعصية في علم الاجتماع وعلم السياسة .. !
عندما كتب جورج أورويل في الـ1949 كان متشائما لدرجة بعيدة لما سيؤول له العالم بعد 1984
نعم، ربما لم يتحقق ما قاله أورويل تماما، لكنه قد حصل بصورة موازية وشبيهة في كثير من المجتمعات الشمولية
لنتحدث عن سوريا مثلا :
الأخ الكبير : القائد الملهم والرئيس الشاب الدكتور بشار الأسد ..
أعضاء الحزب الداخلي: بعض المكونات الرئيسية للنظام
أعضاء الحزب الخارجي: حزب البعث
العامة: 19 مليون ونصف المليون مواطن سوري
أوقيانوسيا: سوريا الأسد
الله هو السلطة: الله سوريا بشار وبس
التفكير المزدوج: "دولة ممانعة لم تطلق رصاصة واحدة على عدوها الذي وجدت لممانعته" مثلا
شاشات الرصد: الهواتف والتجسس على الإنترنت
اللغة الجديدة: الإصلاح، الممانعة، التقدم، القومية وغيرها
أوبراين: نموذج للمخبر السوري الذي تمنحه روحك وثقتك ليضربك ويهينك
غرفة 101: السجن الصحراوي
غرف وأقبية وزارة الحب: المقار الأمنية المنتشرة في كل مكان
حتى الجهاز ذا القرص موجود باسم بساط الريح
وغيرها ..
المقصود أن بإمكانك إسقاط الرواية على أي مجتمع شمولي لترى منظورا مشابها لذاك العالم المظلم.
لكن النتيجة المختلفة ..
هناك بعض الجمل التي يجب أن تحفظ حفظا، لا أن تسجل فقط :
الولاء يعني عدم التفكير، بل هو عدم الحاجة للتفكير. الولاء يعني عدم الوعي
وهذا ما نحفظه وندرسه في المدارس بنفس المصطلح، الولاء للأخ الكبير .. بغض النظر عن تصرفاته ونتائجها وأفكاره وما يقوم به، أي فعلا عدم الوعي ..
إن كان هناك من أمل فهو في العامة
تماما .. فقط أعطهم بعض الوعي وسيصنعون المعجزات ..
أي :
لكي يثوروا يجب أن يعوا، ولكي يعوا يجب أن يثورووا
أرجوك .. إن نسيت كل الرواية، فاخرج منها بهذه الثلاث كلمات فقط .. !
غاية السلطة هي السلطة
السلطة وحسب ..
ولا تصدقوا كل الخطابات الخالدة والوعود الاقتصادية والسياسية والعسكرية والتنموية ..
السلطة للسلطة، لا لخدمة أحد أو شعب أو إنسانية أو قيمة أو خلق أو أي شيء آخر ..
لذلك فالسلطة المطلقة دائما مفسدة مطلقة ..
مقاطع كتاب غولدشتاين وإن كانت طوباوية إلى حد ما، لكنها صحيحة وأكاديمية . !
الوضع الطبيعي يجب أن يسير كما تحدث عنه أورويل، ولو أن صاحب الحانوت - نسيت اسمه - وأوبراين ما كانا مخبرين لنجحت الثورة ..
وهذا ما حصل في مصر وتونس، وسيحصل في بقية المجتمعات الشمولية ..
بوعي العامة وثورتهم ثم وعيهم مرة أخرى ..
كلا .. هي أكبر من ذلك,
يجب أن تدرس كحالة مستعصية في علم الاجتماع وعلم السياسة .. !
عندما كتب جورج أورويل في الـ1949 كان متشائما لدرجة بعيدة لما سيؤول له العالم بعد 1984
نعم، ربما لم يتحقق ما قاله أورويل تماما، لكنه قد حصل بصورة موازية وشبيهة في كثير من المجتمعات الشمولية
لنتحدث عن سوريا مثلا :
الأخ الكبير : القائد الملهم والرئيس الشاب الدكتور بشار الأسد ..
أعضاء الحزب الداخلي: بعض المكونات الرئيسية للنظام
أعضاء الحزب الخارجي: حزب البعث
العامة: 19 مليون ونصف المليون مواطن سوري
أوقيانوسيا: سوريا الأسد
الله هو السلطة: الله سوريا بشار وبس
التفكير المزدوج: "دولة ممانعة لم تطلق رصاصة واحدة على عدوها الذي وجدت لممانعته" مثلا
شاشات الرصد: الهواتف والتجسس على الإنترنت
اللغة الجديدة: الإصلاح، الممانعة، التقدم، القومية وغيرها
أوبراين: نموذج للمخبر السوري الذي تمنحه روحك وثقتك ليضربك ويهينك
غرفة 101: السجن الصحراوي
غرف وأقبية وزارة الحب: المقار الأمنية المنتشرة في كل مكان
حتى الجهاز ذا القرص موجود باسم بساط الريح
وغيرها ..
المقصود أن بإمكانك إسقاط الرواية على أي مجتمع شمولي لترى منظورا مشابها لذاك العالم المظلم.
لكن النتيجة المختلفة ..
هناك بعض الجمل التي يجب أن تحفظ حفظا، لا أن تسجل فقط :
الولاء يعني عدم التفكير، بل هو عدم الحاجة للتفكير. الولاء يعني عدم الوعي
وهذا ما نحفظه وندرسه في المدارس بنفس المصطلح، الولاء للأخ الكبير .. بغض النظر عن تصرفاته ونتائجها وأفكاره وما يقوم به، أي فعلا عدم الوعي ..
إن كان هناك من أمل فهو في العامة
تماما .. فقط أعطهم بعض الوعي وسيصنعون المعجزات ..
أي :
لكي يثوروا يجب أن يعوا، ولكي يعوا يجب أن يثورووا
أرجوك .. إن نسيت كل الرواية، فاخرج منها بهذه الثلاث كلمات فقط .. !
غاية السلطة هي السلطة
السلطة وحسب ..
ولا تصدقوا كل الخطابات الخالدة والوعود الاقتصادية والسياسية والعسكرية والتنموية ..
السلطة للسلطة، لا لخدمة أحد أو شعب أو إنسانية أو قيمة أو خلق أو أي شيء آخر ..
لذلك فالسلطة المطلقة دائما مفسدة مطلقة ..
مقاطع كتاب غولدشتاين وإن كانت طوباوية إلى حد ما، لكنها صحيحة وأكاديمية . !
الوضع الطبيعي يجب أن يسير كما تحدث عنه أورويل، ولو أن صاحب الحانوت - نسيت اسمه - وأوبراين ما كانا مخبرين لنجحت الثورة ..
وهذا ما حصل في مصر وتونس، وسيحصل في بقية المجتمعات الشمولية ..
بوعي العامة وثورتهم ثم وعيهم مرة أخرى ..
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read 1984.
sign in »
Comments (showing 1-13 of 13) (13 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
Mohammed
(new)
Jun 05, 2011 03:13am
لا أظني سأجد الكتاب .. رغم أنه كان بين يديّ وأهديته وقتها لمن يستحقه :)
reply
|
flag
*
محمد ..لا أجمل من الالكتروني ,, ;)
أستاذي عقبة ..
تعليقك وسام أفخر به .. :")
ثمّ إنني أطالب بمراجعة .. ;)
في هذه الرواية يثبت جورج أورويل أنه ليس أديباً فذاً فقط, بل يثبت أنه مفكر سياسي حاذق, فهو لم يكتفي بتحليل الفكر الاستبدادي وتحليل طريقة عمله, بل تجاوز ذلك ليتنبأ لنا بنبؤة مستقبلية متكاملة مذهلة لما سوف يؤول إليه هذا الفكر إن استمر حاله على ما هو عليه. هذا النوع من الفكر يستخدم ما يحلو لي تسميته (الداروينية الاستبدادية)؛ فهو بمرور الوقت يتخلص من نقاط ضعفه التي تطيح به عادة, وأيضاً بمرور الوقت يعزّز أوجه قوته كي يكسب أعضاء جديدة يسيطر بها على العامة وعلى الثورات والانقلابات المحتملة؛ فأفكار الأخ الأكبر في هذه الرواية تختلف تماماً عن الأفكار الاستبدادية التقليدية, فهو يتعامل مع الشعارات والهتافات والتسميات بطريقة مختلفة, ويتعامل مع الثوار والمنشقين بطريقة مختلفة, ويتعامل مع طبقات المجتمع والحروب والثروات والتقنية بطريقة مختلفة, بل أنه يفهم فكرة “السلطة” وغايتها وتطبيقها بشكل مختلف, يتعامل الأخ الأكبر مع هذه الأفكار ويفهمها بطريقة جديدة متطورة تضمن له أن يكون نظامه السياسي غير قابل للهزيمة؛ ويبدو لي أننا بقليل من التعديلات نستطيع تحويل الرواية لكتاب من نوع (الطغيان للمبتدئين).أتسائل كيف استطاع جورج أن يرسم ملامح هذه الدولة الشمولية بهذا البشاعة والقذارة؟ تصور فكرة أن المؤلف عاش في كنف إحدى هذه الدول أمر لا يخطر على بال بشر. الخيال المتدفق في الرواية ورسم ملامح الدول الشمولية بسياساتها وطريقتها في الحكم يدعو للذهول والتعجب, ليس لغرابتها, بل بالحقائق المرعبة التي تتكشف من التفاصيل الصغيرة. الرواية ليست رواية فقط. بل هي أشبه بمعجم يعرف بالدول الاستبدادية وطريقة إدارتها للحكم, وعلاقتها مع العامة.
اسمتعت بقراءة الرواية جداً, لغرابة الفكرة, وطريقة السرد الروائي. أكثر ما أثار انتباهي كتاب غولتشتاين في الرواية. حتى أعتقدت أن كتاب غولتشاين, ليس سوى رواية داخل رواية. أمرعجيب أن تقرأ رواية, ثم تدخل في دهاليز رواية آخرى يجمع بينهما كتاب ومسمى واحد " 1984 ". طبعاً لا انكر أن كتابات غودلتساين قرأتها في جلسة واحدة بدون توقف. طريقة السرد في هذا الفصل بالذات غريبة وتدعو القارئ لـ إلتهام الفصول الثلاثة بدون توقف. كانت ممتعة هذه الكتابات حد الجنون.
شكراً عبيدة على هذا العرض والاسقاط الجميل
مراجعَتك بمثابة عملْ آخر لا يقلّ جمالاً عن العمل الاصلي ٫ الرواية لا زالت على رفّ مكتبتي الالكترونية
سامحك الله أخي عبيدة ٫ كيف لي ان أكبح جماح لهفتي و حماستي لقراءتها بعد هذه المراجعه .
شكراً .
كنت متحمسة لقرائتها وبعد هالريفيو تحمست أكتر وأكتر... روعة الكلام المكتوب بالريفيو تعكس روعة الرواية و فهمك العميق لهالازم اقرأها عن قريب وشكرا لك على هالإسقاط الرائع على الواقع
السلام عليكم اقرأ الكتاب باللغة الانجليزية حاليا بعد ان قرأت كتابة الأول (مزرعة الحيوان) الأفكار متقاربة لكن اجد مزرعة الحيوان مباشر اكثر و تطور الشخصيات افضل اما في 1984 فالاحداث بطيئة جدا. بالنسبة للكاتب الا تظن انه منافق بعض الشيء حيث انه كان
عضو في حزب شيوعي اشتراكي ؟
عندما قرأت مزرعة الحيوان و حاليا عندما اقرأ 1984 اشعر اني في سوريا بعض الحوارات تشعرك انك تتكلم مع احد " الشبيحه" بأختلاف مستوياتهم







