Mashael Alamri's Reviews > الرابح يبقى وحيداًًا
الرابح يبقى وحيداًًا
by Paulo Coelho (Goodreads Author), باولو كويلو, أنطوان باسيل, فؤاد زعيتر
by Paulo Coelho (Goodreads Author), باولو كويلو, أنطوان باسيل, فؤاد زعيتر
Mashael Alamri's review
bookshelves: 2011, latin-literature, translated
May 29, 11
bookshelves: 2011, latin-literature, translated
Read in February, 2011
قرأتها منذ شهور والحمدلله تخلصت من الكسل وكتبت عنها :
تتحدث عن الدخول لعالم الأثرياء المهتمين بطريقة أو بأخرى بعالم السينما يوم من مهرجان كان السينمائي يتنقل فيه باولو كويلو بين الشخصيات فلاش باك وحديث داخلي لكل شخصية يتحدث عنها كيف كانت إلى ماذا تريد كيف يؤثر الطموح وكيف هي شكل بصمات الرغبة حينما تقود الإنسان لأهدافه يكشف لنا عالم الثراء و نقصه الفظيع الذي نعتقد بأنه اقرب للجمال والكمال و السعادة , يكشف حياة الإنسان أكبر مخاوفه بالرغم من كونها تافهة , من خلال قراءتي للرواية فكرت كثيرا بالرغبة أو إيمان الشخص بأهدافه وكيف تمهد الطرف للوصول وإن كان الهدف خاطئ قد يسلب حياة الآخرين لكن الطاقة التي توفرها هذه الرغبة مذهلة جدا , كعادته باولو كويلو في رواياته أن نقرأ قصه ونحلق خلف اللاوعي لنحلل ونفكر يضع الشخصية أمامنا ليقول لنا : " طبقه على نفسك " وقتها فقط نسمي ما نقرأه أكثر من مجرد رواية , ما أحببته هو كشف باولو لطريقة اختيار الممثلات لطريقة تسويق الأفلام و ترويجها دخوله لهذا العالم المبهر من الخارج المحترف بما يقدمه لكن ما نكتشفه هو انه من الداخل شيء غريب ومخيف ربما أصابني الملل في أجزاء من الرواية لأنها بوجهة نظري أطول مما ينبغي لكن تظل رواية مترجمة لا أستطيع إلقاء الملامة على الكاتب وحده وبالآخر استمتعت بهذا العمل لباولو كما السابقات قصه وفلسفة قريبة واضحة معقدة تحتاج للتفكير بها ببساطة لا أكثر حتى نكتشف غموضها .
يقول باولو : “استهلاك سنواتك وأنت تدرس في الجامعة فقط لتكتشف في نهاية ذلك كله ، استحالة توظيفك - تتقاعد وتكتشف أنك لم تعد تملك ما يكفي من الطاقة للتمتع بالحياة ،فتموت من الضجر المحض بعد ذلك ببضع سنين . - السخرية من كل من يسعى إلى السعادة بدلا من المال واتهامه بفقدان الطموح – توجيه النقد إلى كل من يحاول أن يكون مختلفا . - ازدراء كل ما هو سهل تحقيقه لأنه لا يساوي شيئا إذا لم يتضمن أي تضحية . - الشتم في زحمة السير . – تفادي الكآبة بجرعات يومية كبيرة من مشاهدة التلفزيون…الخ
تتحدث عن الدخول لعالم الأثرياء المهتمين بطريقة أو بأخرى بعالم السينما يوم من مهرجان كان السينمائي يتنقل فيه باولو كويلو بين الشخصيات فلاش باك وحديث داخلي لكل شخصية يتحدث عنها كيف كانت إلى ماذا تريد كيف يؤثر الطموح وكيف هي شكل بصمات الرغبة حينما تقود الإنسان لأهدافه يكشف لنا عالم الثراء و نقصه الفظيع الذي نعتقد بأنه اقرب للجمال والكمال و السعادة , يكشف حياة الإنسان أكبر مخاوفه بالرغم من كونها تافهة , من خلال قراءتي للرواية فكرت كثيرا بالرغبة أو إيمان الشخص بأهدافه وكيف تمهد الطرف للوصول وإن كان الهدف خاطئ قد يسلب حياة الآخرين لكن الطاقة التي توفرها هذه الرغبة مذهلة جدا , كعادته باولو كويلو في رواياته أن نقرأ قصه ونحلق خلف اللاوعي لنحلل ونفكر يضع الشخصية أمامنا ليقول لنا : " طبقه على نفسك " وقتها فقط نسمي ما نقرأه أكثر من مجرد رواية , ما أحببته هو كشف باولو لطريقة اختيار الممثلات لطريقة تسويق الأفلام و ترويجها دخوله لهذا العالم المبهر من الخارج المحترف بما يقدمه لكن ما نكتشفه هو انه من الداخل شيء غريب ومخيف ربما أصابني الملل في أجزاء من الرواية لأنها بوجهة نظري أطول مما ينبغي لكن تظل رواية مترجمة لا أستطيع إلقاء الملامة على الكاتب وحده وبالآخر استمتعت بهذا العمل لباولو كما السابقات قصه وفلسفة قريبة واضحة معقدة تحتاج للتفكير بها ببساطة لا أكثر حتى نكتشف غموضها .
يقول باولو : “استهلاك سنواتك وأنت تدرس في الجامعة فقط لتكتشف في نهاية ذلك كله ، استحالة توظيفك - تتقاعد وتكتشف أنك لم تعد تملك ما يكفي من الطاقة للتمتع بالحياة ،فتموت من الضجر المحض بعد ذلك ببضع سنين . - السخرية من كل من يسعى إلى السعادة بدلا من المال واتهامه بفقدان الطموح – توجيه النقد إلى كل من يحاول أن يكون مختلفا . - ازدراء كل ما هو سهل تحقيقه لأنه لا يساوي شيئا إذا لم يتضمن أي تضحية . - الشتم في زحمة السير . – تفادي الكآبة بجرعات يومية كبيرة من مشاهدة التلفزيون…الخ
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read الرابح يبقى وحيداًًا.
sign in »
Comments (showing 1-6 of 6) (6 new)
date
newest »
newest »
لا بالعكس نفسي طويل جداً ، لكن أقصد أن الرتم السريع لهذا العصر يفقد الناس بعضاً من التروي والتأمل والتفكير :) العفو
فاهمتك يا رحاب انا اقصد لو انك تحبين الروايات التي لاتطيل الوصف و قليلة الصفحات لن تحبي هذه الرواية , عن نفسي لايهمني عدد صفحاة الرواية بقدر ما تهمني الفكرة هناك روايات تمنيت ان لا تنتهي ابدا واتفق معك وقت ممتع لك بين دفتي الكتاب



شكراً على مراجعاتكِ التي تجعل هذا الموقع ثرياً أكثر :)