دايس محمد's Reviews > Totem and Taboo

Totem and Taboo by Sigmund Freud
Rate this book
Clear rating

by
5282515
's review
Nov 09, 14

it was amazing
bookshelves: فكر-و-فلسفة
Read from April 27 to May 14, 2011

اضطررت لحذف بعض المقاطع من أجل النشر : (

*
يبدو الطوطم نظاما ً اجتماعيا ً أكثر من كونه دينيا ً ، فهو لا يسير وفق تشريعات تشابه إلى حد ٍ ما تشريعات الأديان ، إنما بأنظمة محظورات تشبه المحظور الديني ، و إن كنت أرجح ان كل محظور اجتماعي له ركيزة دينية ، و مع هذا فأنا لا أجزم حتى الآن أن هذه المحظورات لم تستمد قوتها من أفكار دينية ، كما أن الدين الذي يشكله الكاهن يقيم بفكرة الحراة مبدا السيطرة و السلطة المجتمعية و سلطاته الخاصة .

*
يشكل مفهوم الحرام لدى فرويد ؛ فكرة الخوف من قوى خفية قادرة على الإيذاء و الا نتقام من أي إنسان ٍ يحاول التعدي على أحد هذه المحظورات ، هذه الفكرة تكون جلية ً في كل الأديان ، فالقوى الخفية التمثلة بالله أو بالرب في الديان السماوية على سبيل المثال تعتبر مصدر الخوف لدى الإنسان في حال ارتكاب محرم و ذلك لأن العقوبة تكون في يده و حسب ما يقرره هو من خلال التشريعات التي اقترحها على من يؤمن بها .
أما بالسنبة للمجتمعات الطوطمية ، ففكرة القوى الخفية مردها إلى الحاجة الماسة لدى الإنسان لهكذا قوى تكون محل اتكاله الروحي و آماله ، و صدر قلقه أيضا ً و هذا ما يجعل هؤلاء البشر يجنحون إلى خلق عالم من التابوات أو المحظورات اعتقادا ً منهم أنها تشريعات حسب المفهوم البدائي للتشريع ! على أن الحرام ذاته يكتسب مع الوقت قوة ً خاصة ً له ، منفصلة عن القوة الخفية التي كانت السبب الرئيس لوجوده ، فالحرام ذاته يصبح قوة ً خفية ً مستقلة ً بذاتها ، من المخيف انتهاك هذا المحرم أو المحظور .
*
التحظير الوسواسي :
تظهر أحيانا ً فكرة الحرام على أنها وسواس داخل الإنسان بفعل ٍ ما ، فالمواقف التي يمر بها الإنسان تسيطر على أحكامه التي يطلقها على الأشياء و موضعتها في قوالب معينة للحكم ، من ضمن هذه القوالب قالب الحرام الذي يحكم فيه الإنسان على ظواهر الأشياء الأشياء الخارجية التي تلامس أشياء ً في داخله يعتبرها في حكم الاستحالة داخله ، فإنه يطلق عليه لفظ الحرام أو يضعه في خانة الحرام ، فالحرام الذي في المجتمعات الطوطمية ثم في الأديان يوجد في النواحي السيكولوجية لدى الإنسان الذي يحيا حالة ً نفسية ً معينة ، فهو يحيا الحالة و يصبغ على الأشياء البرانيّة أحكام الحالة النفسية التي يحياها .
على أن فكرة الحرام تنشأ من خلال حظر فعل ٍ معيّن تتسم ممارسته بلذة في مرحلة ٍ من مراحل الإنسان غالبا ً في الطفولة ، هذا الفعل يتم منعه و التحريض ضده في طفولة الإنسان ليظهر كتصرفات في حياته اللاحقة ، هذا الحظر يظهر جليا ً في مداعبة الأعضاء التناسلية لدى الطفل و تنشأ هذه الفكرة معه لتصبح في حكم المحرم في كبره ، على أنها تظل في اللاشعور و تظهر على شكل تأنيب ضمير و ذلك بسبب فترة التحظير في فترة الطفولة ، و التي تنمو باللاشعور لدى الإنسان ، حتى أنه ينسى تلك الفترة ، بينما أوامر المنع تظل يقظة ً داخله ، و هذا ما يجعل أثرها ينتقل أحيانا ً على شكل تأنيب ضمير ن او خوف من هذا الفعل .
مصادر الحرام ليست من قبل العادة الاجتماعية فقط ، بل من عقائد اجتماعية أساسها ديني في الأصل ، هذه العقائد تنقل نقلا ً للإنسان من قبل آخرين ، ليس الكهان بالضرورة ؛ على أنهم ليسوا بنتاج مجتمعات بدائية بقدر ما هم نتاج مجتمعات تؤمن بقوى خفية و تزعم التواصل مع تلك القوى ، و هذه القوى القوى المتمثلة غالبا ً في الأديان بغض النظر عن مصادر هذه الأديان ، يظهر لنا أيضا ً ، أن الحرام في أصله فكرة دينية في الأساس تأخذ البعد الاجتماعي أو التقاليدي مع الوقت ، و ذلك لوجود قوى اجتماعية تدعمها أكثر مما تدعم الجانب الديني ، و هذا يظهر في المجتمعات الطوطمية ؛ فالحرمات المعروضة في تلك المجتمعات ليست سوى شبيه موارب بتلك الموجودة في الأديان الأخرى التي تعطي للعائلة في الأساس المرجعية الأولى ، هذا في الحديث عن زنى المحارم أما في الحديث عن المحرمات الاجتماعية فإن بالإمكان وجود رابط قوي بين أي محرم طوطمي و محرم ديني آخر .
يرى فرويد أن ازدواجية العواطف لها أكبر أثر في تصنيف الحرمات و التقيد بها ، بل إن الحرام الذي يحياه المجتمع الطوطمي أو البدائي يخلق هذه الازدواجية التي تظل حية ً مع الإنسان ردحا ً من الزمن ، هذه الازدواجية يضرب لها مثلا ً يكاد يُختلف عليه و هو فعل التطهر بعد المعركة فالمنتصر يجلب رؤوس أعدائه و يتم تكريم هذه الرؤوس و طلب الصداقة منها كما أنه يتطهر بعد عملية القتل هذه بشعائر و طقوس مختلفة ، و ليس هذا التطهر أو إكرام ما تبقى من الميت من باب الخوف من الشر و التطيّر بل بسبب ازدواجية العاطفة تجاه العدو المقتول ، فبعض هذه القبائل في حال احتفالها بالنصر تردد تعويذات تلوم المقتول على عدائيته تجاه قاتله مما تسبب في قتله ، و تأمل القبيلة بأن لو كان القتيل صاحبا ً لا عدوا .
*
تبدو فكرة الحرام لدى هذه الشعوب أشبه ما تكون بحالة خوف لا أكثر ؛ لذا فإن الأشياء التي يتم الخوف منها تصبح في حالة المحرم ، و يتطرفون في هذا الأمر حيث تصبح الأشياء المقربة لذاك المحرم من ضمن قائمات المحرمات ، فعلى سبيل المثال : الميت يصبح الحديث عنه في فترة الحداد حراما ً و كذا أدواته و المقربين منه يصبحون في حالة دنس إلى أن تنتهي فترة الحداد .
هذه الفكرة أظن أن مردها هو حالة تحول أو انتقال الروح من طور إلى طور آخر ، فالطور الأول الحي الذي يتماهى مع المجتمع و يسير فيه و يشارك فيه برأيه و بأسه إلخ ، قد انتهى ، أما الطور الثاني فهو طور التوجس من هذا الميت الذي ربما يقوم بإيذاء من كانت بينه و بينهم خلافات ، أو بشكل أعم توجس مما تركه بعد وفاته ؛ لذا فإن الدنس يلحق حتى زوجته و أطفاله و أهل بيته فقط ، و ذلك لن الروح تكون قريبة ً جدا ً منهم خلال فترة الحداد و ذلك من خلال ممارسات الرجل أو المرأة [بعاد روح الميت عنهم .
لعل لفكرة الحياة الآخرة دور ق في الخوف من الميت و اعتبارها دنسا ً و ما خلفه يعتبر من ضمن هذا الدنس ، لكن للأسف لم يشر فرويد لهذه الفكرة لأن البحث كان قائما ً على أسس مادية بحتة أي أن الدين كان يمثل طورا ً تاريخيا ً لا أكثر .
فكرة الموت عند البدائيين مشوشة و غير مفهومة ، فالباحثون افترضوا أن تشوه الجثة له أكبر دلالة على الخوف من الموت و من الأموات ، و له أكبر علاقة بافتراض الشر في الموتى ، و هذا افتراض منطقي إذا لم تكن هناك فكرة معينة عما بعد الموت أو أن مراسم الدفن تختلف عما هي عليه الآن ، أو ان تلك الأقوام تقوم بنبش القبور بعد مدة ٍ من الزمن ، و أنا أرجح ان فكرة ص ما بعد لما بعد الموت كانت موجودة لدى تلك الأقوام ، فالموت لغز محيّر و ما ورائه أيضا ً فمن الاستحالة أن تلك الأقوام لم تكن تفكر بالموت و ما بعد الموت ، و هذا ما جنحت إليه بعض الأقوام البدائية حسب الكتاب ، من عمليات تحول الروح بعد الموت فتارة ً تتحول إلى عفريت أو جن ، و أحيانا ً أخرى إلى حالة تقمص أرواح المواليد الجدد ، فحالة تحوّل الروح إلى عفريت تكون في إطار الميتات العنيفة إما بالقتل أو بحالة حرب إلخ .
لكن ماذا عن حالات الموت الطبيعية ! يبدو فرض تغير الجثة ينقصه الإثبات و الأمثلة ، فالحياة ما بعد الموت و هذا مجر فرض في المجتمعات البدائية نمت و كبرت و أصبحت مؤثرة و منتشرة بسبب أنها فكرة جاهزة و تعتمد على طقوس حيال عمليةالدفن التي لا معالم معينة لها في الكتاب ، و فكرة أخرى هي في طور الفرض أن الجهل بمصير تلك الروح بعد الموت جعل لفكرة الخوف منها أساسا ً أقوى و ذلك بفرض أن تلك الأقوام تؤمن بحياة ما بعد الموت .
كما أن فكرة عدم تقبل المصير فهذه الفكرة يجب أن يكون لها أساس ، هذا الأساس يجب أن يكون مبنيا ً على فكرة معينة لحياة ما بعد الموت ، فكيف لا يتقبل الموت مصيره المحتوم دون وجود سبب للخوف مما يلي هذا الموت ، هذه الفكرة يجب الا تبنى على أساسات رومانتيكية أو فكرة نوستاليجية ، بل عن معرفة معينة بحال عالم ما بعد الموت ، هذه المعرفة تجعل البداية يخشى فكرة الموت و ينفر منها و هذا ما يسبب للروح إزعاجا ً و يجعلها تتحول إلى طور أكثر توحشا ً من الإنسان .
*
بالعودة إلى أصل كلمة الحرام فإن فرويد يعزو الأثر الناتج عنها ، إلى تأنيب ضمير يطال الإنسان الذي ارتكب المدنس ، هنا يولد سؤال من رحم الجملة التالية : الضمير يتشكل على قاعدة معرفية و أخلاقية و إنسانية معينة هذه القاعدة تنشأ لدى الإنسان من خلال الممارسة اليومية للثقافة المجتمعية التي يحياها .
يبقى سؤال آخر عن أصل فكرة الحرام ، فالجانب الجنسي ليس كافيا ً لتشكيل فكرة الحرام في جميع جوانبه ، فلا يمكن أن تكون فكرة حرمة الأموات مردها الرغبات الجنسية ، فالجانب الجنسي قد يكون مؤثرا ً في حالات ٍ معينة ، ربما الخوف من الأنثى في حالة كونها المتوفاة ، أو في حالة وفاة الرجل في حالة ٍ أخرى خاصة ً إذا وجدت رغبة من قبل شخص ٍ بعينه ، لكن تشكل الحرام بصورة عامة و جمعية تجاه الميت تسبب أسئلة اخرى ، كما ان الحرام في هذه الحالة حيال فكرة الموت ، أكر من كونها حيال الميت نفسه و ذلك من خلال الأعراض التي من الممكن أن تصيب جميع الأشخاص الذين يعبثون مع الميت .
*
تظل فكرة الطوطمية فكرة دينية و اجتماعية مهما تم الاختلاف حولها و عليها فالدستور الطوطمي الذي قال به رايناخ ، لا يعدو كونه قراءة من بعيد لمفهوم الطوطمية ، فالآثار الاجتماعية خاصة ً في قضية المحظورات إنما هي دلالات واضحة على وجود تشريع ؛ هذا التشريع يتجلى بصفتين في الأمر الاعتيادي ( بالاأوامر و النواهي ) لكن في الكثير من الحالات تبقى صفة المحرم أقوى من أي صفة ٍ أخرى ففكرة المحظور تنبع لدى جميع المجتمعات التي حياتها إلى وجود قوى خفية تتمثل في ةصور شتى ، هذه الصور تُختصر في صورة أو فكرة المعبود .
يبدو المجتمع الطوطمي مجتمعا ً مؤمنا ً بفكرة ٍ دينية ٍ تم اختصارها بصورة ٍ معينة ، تشكلت بالطوطم ، إلا أنه من خلال المواد التي توافرت لفرويد تظل فكرة هذا الطوطم الصورة الأولية لمعبود ٍ ما حاجة بدئية لإله أو لحامي مرئي يتم التواصل معه بطريقة ٍ ما ، إلا أنه في حالات ٍ معينة يتحول هذا الطوطم إلى أضحية ، إلا أن فكرة قتل المعبود الطوطمي لدى هذه الأقوام تبدو فكرة غريبة و مستهجنة إن كانت بدون هدف أو غاية معينة ، لكن بالرجوع إلى مصادر داروين عن النقائل ، فإن فكرة القتل هذه مفادها تقاسم قدرات و ملكات هذال الطوطم من قبل من يعبده ، و يتم هذا من خلال طقوس خاصة بهكذا أضاحي .
يبدو طقس الأضحية طريقة خلاص ففكرة الأضحية تعتبر حالة تعرّي من الآثام و طهارة أيضا ً ، هذه الحالة التي كانت تمارسها الأقوام الطوطمية ، و التي استمدتها من الحالات البدائية للمجتمعات القديمة التي كانت تمارس فعل التضحية كوسيلة ليس للطهتارة فقط ، بل لإتمام طقس الخلاص من التسلط و الاحتكار الذي يمارسه الأب في حالة الأب الواحد مثلا ً ، و الذي كان يحتكر كل السلطات ، فهذه العملية تبدو بشكل ٍ أو بآخر عملية اقتسام قدرات كان الأب يمثلها و يتشكل بها ، لكن مع الوقت ظهرت فكرة مغايرة بالظاهر و هي فكرة تقديم الأضحية للتخلص من عبء فكرة قتل الأب و التي ظهرت على شكل أضحية بالحيوان المقدس ، و التي كان يمثل صورة الأب ، إلا أنه مع الوقت تطور هذا الطقس في ظل الاختلافات التي تشكل على أساسها المجتمع الذي يمارسها بفعل التطهير و هذه هي فكرة خلاص البشرية بالنسبة للمسيحية .
*
يعيد فرويد نشأة الحرام لدى الأقوام البدائية إلى حالات ثلاث :
*
الحالة الاسمية : و هذه الحالة نتيجة حمل المرأة ، فتلك المجتمعات كانت جاهلة ً نوعا ً ما بفكرة الإخصاب ، و كانت تؤمن أن أصل الولادة فعل خاص بالمرأة فقط دون وجود تلاقح بينها و بين الرجل ، لذا في مجتعات بدائية أخرى وجد من يقدس المرأة و يعبدها ، بل و يعبد فرج المرأة، لذا فالمرأة تسمّي مولودها باسم الطوطم الذي ينتمي إليه المكان الذي ظهرت عليها عوارض الحمل ، ] و هذا يرجع ان عمود النسب أنثوي أكثر منه أبوي ، و هذا بالطبع قبل نشأة المجتمعات الأبوية الذكورية الخالصة في أطوار متقدمة من التحضر ، و ربما يكون هذا السبب إلى جهل الإنسان البدائي بفكرة الإخصاب و ان المراة هي المسؤولية الوحيدة عن فعل الحمل[ ، و بصورة ٍ أشمل فإن أرواح الموتى في ذلك المكان الذي استشعرت فيه الأم أعراض الحمل قد حلوا فيها و هذا مرده أن فكرة الفناء الأبدي للروح كانت غير موجودة بل شبه معدومة ، و أن انتقال الأرواح فكرة سابقة فكرة ٌ سابقة ً جدا ً في بعض تلك المجتمعات .

الحالة السوسيولوجية : المجتمع الذي تربى فيه الجنسين أذاب فيهما الرغبات الجنسية حيال بعضهما البعض.

الحالة السيكولوجية : تنزح هذه الحالة إلى حالات نفسية لها علاقة بالأعصبة في تكوين فكرة الحرام لدى هذه المجموعات فالخوف من أشياء معينة زُرِعت في نفوس الأطفال ، و جعلت فكرة الحرام تكبر و تنمو و يزداد شأنها مع الوقت ، فالحالة النفسية التي يمر بها الإنسان بفعل التخويف الذي يتلقاه يظهر على صورة حرام و خوف من العقاب مع الوقت .



دايس
6 likes · flag

Sign into Goodreads to see if any of your friends have read Totem and Taboo.
Sign In »

Reading Progress

05/09/2011 page 173
77.0%

Comments (showing 1-8 of 8) (8 new)

dateDown arrow    newest »

message 1: by Sarah (new)

Sarah أعجبني تعليقك..وسأعود إليه مرة أخرى بإذن الله. هل تنشر في موقع خاص أو ما شابه؟


دايس محمد Sarah wrote: "أعجبني تعليقك..وسأعود إليه مرة أخرى بإذن الله. هل تنشر في موقع خاص أو ما شابه؟"

لا ، ليس لي موقع خاص و لا حتى مدونة في الوقت الحالي ربما مستقبلا :)
شكرا ًلاهتمامك ، و بانتظارك


message 3: by Dounia (new) - added it

Dounia faniri السلام عليكم انا طالبة جامعية في علمالنفس المرجو منك الاستاد محمد مساعدتي في اختيار الكتب التي تفيدني في مستقبلي الدراسي وشكرا لك


دايس محمد أهلاً عزيزتي ، للأسف أنا لست متخصصاً في علم النفس ، إنما أقرأ بعض الكتب ، لا أستطيع أن أفيدك في هذا الموضوع مع اعتذاري ، فقراءاتي لا تتعدى مدرسة التحليل النفسي لدى فرويد و كارل يونغ و إريك فروم


message 5: by Dounia (new) - added it

Dounia faniri لك مني جزيل الشكر على اجابتك . لدي طلب المرجو منك مساعدتي ادا كان ممكن . انضممت الى المكتبة من يومين واعجبتني كل الكتب ولاكن لدي مشكلة في كيفية التصفح او قراءة الكتب اصابني الاحباط وخصوصا اني بحاجة الى قراءة العديد من الكتب
وجزاك الله خير بروفيسور محمد .
وشكرا على المقالة المحدوفة من كتاب فرويد مهمة جدا بالنسبة لي كيف يفكر ويحلل من وجهة نضره سيكولوجية الانسان


دايس محمد Dounia wrote: "لك مني جزيل الشكر على اجابتك . لدي طلب المرجو منك مساعدتي ادا كان ممكن . انضممت الى المكتبة من يومين واعجبتني كل الكتب ولاكن لدي مشكلة في كيفية التصفح او قراءة الكتب اصابني الاحباط وخصوصا اني بحاج..."

هنا غالب الكتب غير موجودة للقراءة ، بالإمكان البحث في مواقع كتب أخرى ، هنا للحديث عن الكتب عن طبعاتها عن دور النشر و عن رأي القراء عن الكتب فقط .


message 7: by Dounia (new) - added it

Dounia faniri جزاك الله خير على هذه الإفادة صراحة ما قصرت معي مل الاحترام والتقدير مني لك


دايس محمد Dounia wrote: "جزاك الله خير على هذه الإفادة صراحة ما قصرت معي مل الاحترام والتقدير مني لك"

ارسلت لك روابط بعض المواقع


back to top