فهد الفهد's Reviews > الطبل الصفيح

الطبل الصفيح by Günter Grass
Rate this book
Clear rating

by
5008212
's review
Oct 26, 2016

it was amazing
bookshelves: 0-favorites, fiction-german
Read in January, 2010

تنبيه: فيما يأتي كشف لأحداث الرواية.

الطبل الصفيح

قرأت الرواية ومن ثم شاهدت الفيلم الألماني الذي صنع منها سنة 1979 م، وحاز على أوسكار أفضل فيلم أجنبي، وقام بدور أوسكار فيه (دايفد بينيت) وأخرجه المخرج الألماني فولكر شلوندرف، فلذا سأتحدث عن الرواية والفيلم معا ً.

في البداية علي أن أعترف بأن القراءة لغونتر غراس متعبة، فخلاف أن الرواية تتمدد في نسختها العربية على 687 صفحة، تندر فيها الحوارات، وهذا يعني بنيان متراص يرويه لنا بأسلوبين (أوسكار ماتسرات) بطل الرواية وصاحب الطبول الصفيحية – لم يكن طبلا ً واحدا ً كما سنرى -، الأسلوب الأول هو السرد بضمير المتكلم أو الشخص الأول، وفي وسط الجملة ستتفاجئ بأن السرد انتقل إلى الحديث بضمير الغائب أو الشخص الثالث – ولكنه ليس ثالثا ً في هذه الحال، فنحن لازلنا مع أوسكار وسنغفر له هذا اللعب السردي حالما نتعرف عليه -، خلاف هذا كله، يرهقنا غونتر لأنه يأخذنا إلى مكان متغير جغرافيا ً، وفترة تائهة في الزمن، فالرواية تبدأ وتدور أغلب أحداثها في مدينة (دانتسغ) التي كانت حرة، ومن ثم ألمانية، ومن ثم بولندية باسم (غدانسك)، أما الفترة فهي ممتدة من 1899 م وحتى 1954 م، أي عندما يبلغ بطلنا الثلاثين، ويتوقف عن الرواية، وكما نرى هي فترة حاسمة في التاريخ الألماني تتناول حربين، ومرحلة البناء بعد الحرب العالمية الثانية، لا يكتفي غونتر بكل هذا، بل يتبع في روايته تقنية الواقعية السحرية، وهو ما سنلاحظه عندما نتحدث عن أحداث الرواية.

أحداث الرواية

تنقسم الرواية إلى ثلاثة كتب، يتكون كل كتاب من عدد من الفصول والتي تحمل عناوين دالة على محتوى الفصول، الفيلم يركز فقط على الكتابين الأول والثاني ويتجاهل الكتاب الثالث !!!

تبدأ الرواية بـ "أعترف بأنني نزيل مصحة للأمراض العقلية"، وهذه الافتتاحية رغم جاذبيتها إلا أنها تجعلنا متوجسين منذ البداية في أخذ هذا الراوية على محمل الجد، وهو توجس سيتضاعف عندما نواجه الأحداث التي لا يمكن قبولها وتمريرها، ونكون عندها حائرين هل ما حدث حدث فعلا ً؟ أم أنها نسخة أوسكار الشخصية من الأحداث، وأن هناك نسخة أخرى سنسمعها فيما بعد؟ لن نخرج من هذه السلطة الأوسكارية إلا في مرتين نادرتين، المرة الأولى ستكون في فصل (نمو في عربة الشحن) وهو فصل سيرويه برونو مراقب أوسكار في المستشفى، ولكنه سيروي هذه الأحداث بتوجيه من أوسكار، فلذا هذا ليس إلا تحررا ً جزئيا ً، أما المرة الثانية فستكون في (الترام الأخير) والذي سيرويه فيتلار صديق أوسكار، والذي شاركه بعض الأحداث المتأخرة.

إذن نحن مع راوية لا يوثق به تماما ً، ولكننا نقبل به مؤقتا ً، فيفترض بالروائي أن يساعد القارئ في تبيان موثوقية رواته مع تصاعد الأحداث وتواليها، فقط إذا كانت هناك حاجة لذلك في الحبكة.

يأخذنا أوسكار إلى تاريخ سابق لمولده، إلى عام 1899 م حيث كانت جدته (آن برونسكي) جالسة في حقل كاشوبي، تشوي بطاطسها، وترتدي ثيابها الأربعة التي سيعود إليها الراوي كلما استدعى الجدة إلى سرده، على مقربة منها تجري عملية مطاردة لمشعل حرائق يدعى يوسف كولياجك، يصل إليها هذا الرجل ويجد مأمنه تحت أثوابها الأربعة، ويبحث عنه مطاردوه في سلة البطاطس، وفي أكوام القش، ومن ثم يولون بينما يستغل كولياجك هذا موقعه، ويحول الجدة إلى أم – رغم أن الابنة (آغنس) التي ستنتج عن هذا، ستنفي فيما بعد أنها كانت وليدة ذلك الحقل الكاشوبي -، في الفيلم تم تصوير هذا المشهد، ولكن بشكل جعله يبدو كوميديا ً !!!

هذا العش سيستمر حتى 1913 م، عندما تنكشف في ظروف معينة هوية الجد، مشعل الحرائق التي حاول إخفائها، عندها سيقوم بمحاولة هروب تنتهي باختفاءه تحت الماء، وهو ما سيجعل البعض يفترض غرقه، بينما سيقول البعض الآخر بأنه نجا، وهرب إلى أمريكا حيث صار تاجرا ً كبيرا ً هناك – في الفيلم تم تجاهل كل القصة التي نسجها غونتر حول الجد وهروبه، وتم تصويرها بمشهد صغير وسريع -.

مع الفصل التالي تبدأ أهم ملامح الرواية في التشكل، فيضاف إلى الجدة (آن برونسكي) وابنتها آغنس، يان برونسكي ابن الخال فنسنت، والذي تربطه علاقة عاطفية وجسدية بابنة عمته، والتي تتزوج مع ذلك الألماني (ألفريد ماتسيرات) صاحب متجر لبيع بضائع المستعمرات، ويكون أوسكار ابن هذا الزواج، رسميا ً على الأقل، فأوسكار ذاته لم يحدد من يكون والده الحقيقي.

كما تتحدد في هذا الفصل بداية علاقة أوسكار بطبله، فهو يقول بأن والده قال وهو واقف على مهده "إنه ولد، وسيستلم المتجر في المستقبل"، بينما كان وعد الأم مختلفا ً "إذا بلغ أوسكار سن الثالثة فسيحصل على طبل"، هذا الوعد الذي يقول أوسكار أنه سمعه، وأنه ما جعله يبقى ولا يعود إلى رحم أمه.

هذه العلاقة لا نفهمها جيدا ً حتى نعيشها، فرغم أن الرواية تحمل اسم الطبل الصفيح، ورغم ما يقوله أوسكار عن هذا الوعد بالطبل الذي سمعه في ساعاته الأولى على الأرض، إلا أننا لا نفهم تغلغل هذا الطبل، إلا عندما يستلمه أوسكار في عيد ميلاده الثالث، ويبدأ بالتطبيل عليه وهو تطبيل لن يتوقف حتى نهاية الرواية، سيطبل أوسكار ويحطم عشرات الطبول الصفيحية، وسيظل متعلقا ً بهذا الطبل الطفولي من الصفيح، وحتى يفعل ذلك، حتى تبقى له هذه المتعة ولا تزول، وحتى لا يلج عالم الكبار غير المفهوم، يقرر أن يتوقف عن النمو، وأن يظل بجسد طفل ذي ثلاثة أعوام، وحتى يفعل هذا من دون أن يثير شبهات أحد، يقفز من سلم القبو، ليوفر لمن حوله راحة التفسير "أوسكار توقف عن النمو عندما سقط من سلم القبو" – كقراء سنتساءل هل يمكن أن نقبل نحن بما يقوله أوسكار؟ أم أننا سنلجأ إلى التفسير ذاته، بأنه سقط من سلم القبو في طفولته، وأنه الآن يصوغ لنا هذه الحكاية عن إرادته لهذا التوقف عن النمو؟ -، التوقف عن النمو يكفل لأوسكار طفولة مديدة، ولكن ما الذي يكفل له الاحتفاظ بالطبل وعدم انتزاعه منه؟ يكتشف أوسكار موهبة جديدة في نفسه، صوت يمكنه أن يكسر الزجاج، يستخدمه أوسكار في كل مرة يحاول فيها أحد أخذ الطبل منه، يستخدمه مع معلمة الصف التي حاولت أخذ الطبل، مما يكلفها نظارتها، ويكفل أوسكار مسيرته التعليمية، ولكنه يستبدلها بمعلمين اثنين راسبوتين وغوته، حيث يجد عند سيدة تسكن في الحي كتابين أحدهما عنوانه (راسبوتين والنساء)، والآخر كتاب لغوته، وهما كتابين سيعلمانه الأبجدية، مع أشياء أخرى، وهم تعلم سيقوم به أوسكار بسرية، مع أدعاء بالجهل.

تأخذنا الرواية بعد هذا إلى العلاقة المحتدمة بين الأم وابن خالتها يان، وتعرف أوسكار على قزم غريب يدعى (بيبرا) في سيرك، وهو قزم يخبر أوسكار بأنه هو توقف نموه أيضا ً في العاشرة من عمره، وأن عمره الآن 53 عاما ً، ويخبره بكلمات تشبه النبؤة عن قدوم النازية، حيث تظهر في الفصل التالي بعض اجتماعاتهم، وينضم والد أوسكار (ألفرد ماتسيرات) للحزب النازي، بينما يقوم أوسكار مستخدما ً طبله بتخريب بعض الاجتماعات، كما يقوم بإغواء الناس، حيث يقف في الليل قريبا ً من واجهات المحلات، ويشك بصوته الزجاج أمام العابرين، ليرى هل يسرقون أم يمضون في طريقهم، ثم تموت والدة أوسكار بعد رحلة إلى الشاطئ شاهدت فيها رجلا ً يستخدم رأس حصان ليصيد الحنكليس أو ثعبان الماء، وهو مشهد جعلها بعد أيام تأكل السمك بكثافة، وتتقيأ حتى الموت.

يتعرف أوسكار فيما بعد على روزفيتا وهي امرأة قزمة صديقة لبيبرا، والتي ستكون له علاقة بها فيما بعد، كما يرافق هربرت تروجنسكي ابن جارتهم في عمله إلى المتحف الذي يوجد به تمثال نيوبا العجيب، وهي إحدى أجمل القصص القصيرة الملفوفة هنا وهناك في هذا العمل الضخم، تبدأ الحملة ضد اليهود، ويقتل فيها ماركوس اليهودي صاحب محل الألعاب الذي كانت أمه آغنيس تودعه عنده في غرامياتها مع يان، ثم يقتل يان بعد ذلك في معركة البريد البولندي، وهي معركة حقيقية، تعتبر أول معركة في الحرب العالمية الثانية.

في كلا الوفاتين نلمح لوما ً يوجه إلى أوسكار، فجدته تقول بأن ما قاد الأم إلى الجنون والموت، هو تطبيل أوسكار، أما في مقتل يان والده الافتراضي، فهو قد قتل بسبب ذهاب أوسكار إليه طالبا ً لطبل جديد، وهو مشوار انتهى بهما إلى البريد البولندي، وبحبكة جميلة افترق طريقهما بعد المعركة، يان إلى الإعدام والدفن في مقبرة مجهولة، وأوسكار بطبل جديد !!!

تدخل بعد هذا ماريا تروجنسكي، وهو دخول مثير وسبب أزمة للرواية والفيلم، فماريا ابنة جارتهم، تبدأ في العمل في المنزل ومساعدة ماتسيرات وابنه المسكين، يقع أوسكار في حبها، وتكون له معها لحظات حميمة، تم تصويرها في الفيلم، وهو ما جعل الفيلم محرما ً في عدد من الدول، وموصوفا ً بأنه منحل، ويصور الجنس مع الأطفال، لا تكتفي ماريا بهذا النشاط، بل يجدها أوسكار مع ألفريد عندما يعود ذات يوم إلى المنزل، وقريبا ً من لحظة الذروة، وحالما يحاول ألفريد الخروج، يقفز عليه أوسكار ويمنعه من ذلك، وتكون نتيجة هذا طفل ذكر يسمونه كورت، ويعتبره الجميع شقيق أوسكار، ما عدا أوسكار الذي يعتبره ابنه بكل اقتدار بل يخطط لمنحه طبلا ً حالما يبلغ الثالثة.

يلتقي أوسكار من جديد مع بيبرا وروزفيتا، ولكن بقيافة جديدة، حيث يعملان مع عدد من الأقزام على الترفيه عن الجنود الألمان على جبهات الحرب، ويرافقهما أوسكار بعد الإلحاح إلى النورماندي، محطة الترفيه التالية، حيث تقتل روزفيتا عند نزول الحلفاء.

نشاهد بعد عودة أوسكار الفوضى التي تعم المدينة، حيث عصابات الشبان، والتي تصطدم إحداها بأوسكار قبل أن يتزعمها، ويقودها في هجوم على الكنيسة، ويأتي الاحتلال الروسي للمدينة، ويموت ماتسيرات في القبو برصاص الجنود الروس، ولا ينجو أوسكار من اللوم هنا أيضا ً، فهو الذي وضع شارة النازية التي حاول ماتسيرات إخفائها في يد المسكين على حين غفلة، مما جعله يحاول ابتلاعها، ومن ثم الاختناق بها، والموت بالرصاص.

في لحظات دفن ماتسيرات، يفاجئنا أوسكار بترديده عبارة، هل يتوجب علي؟ أم لا يتوجب علي؟ وهي حيرة ينهيها برمي الطبل في قبر ماتسيرات، ويقرر عندها أن ينمو من جديد، وهذا القرار الغريب والمفاجئ، يرافقه حجر ضرب رأس أوسكار أرسله كورت، وهذا ما سيضعنا في حيرة أخرى، هل كان الحجر هو ما أعاده للنمو؟ أم أنه قراره الشخصي كما يقول، يذهب أوسكار مع ماريا وكورت في عربة شحن إلى دوسلدورف، في فصل يحمل عنوان (نمو في عربة الشحن) ويرويه برونو مساعده في المصحة كما قلنا، وهنا ينتهي الكتاب الثاني والفيلم، ولكن حكاية أوسكار لم تنتهي بعد.

حيث نراه وقد نمى قليلا ً، وفقد جسد الطفل، واستبدله بجسد شاب، لكنه جسد مشوه يحمل حدبة على ظهره، ونراه وهو يعمل مرة كموديل للفانين الشباب، يرسمون جسده العاري المشوه، ومرة في مقبرة يصنع شواهد القبور، ونشاهد ميله الغريب إلى الممرضات، ومحاولته الفاشلة بناء علاقة مع ممرضة تسكن قبالته في العمارة تدعى دوروتيا، ونهاية هذه المحاولة عندما تغادر العمارة بسببه، طلبه ماريا للزواج ورفضها ذلك، لقاءه بكليب والذي سيصير صديقا ً له وسيكونان معا ً فرقة جاز، ينضم إليهم رجل ثالث، ويعزفون جميعا ً في حانة تدعى (قبو البصل)، وهي قصة جميلة أخرى ملفوفة، وقد انتزعها غراس فيما بعد وكتبها كقصة مستقلة، ومن ثم تركه للفرقة بسبب خلافه مع صاحب الحانة، ولقاءه مع بيبرا من جديد، والذي صار يملك شركة، تتولى تنظيم جولات تطبيل لأوسكار، تعود عليه بالشهرة والمال، ومن ثم يفقد أوسكار هذا كله عندما يموت بيبرا، ومن ثم تقترب الرواية من نهايتها، حيث يستأجر أوسكار كلبا ً ويذهب إلى حديقة، وهناك يعود له الكلب ببنصر امرأة، يأخذه أوسكار، ويشاهده عندها رجل يدعى فيتلار، ويصير صديقه فيما بعد، ولكنه قبل هذه الصداقة، يرافقه، وبعد حوار يطلب منه أوسكار أن يبلغ عنه الشرطة، إذا كان يرغب في الشهرة التي حصل عليها أوسكار، وهو ما يفعله فيتلار، وتتم مطاردة أوسكار وخاصة بعدما يكتشف أن البنصر يعود لممرضة دوروتيا، يقبض على أوسكار ويرسل للمصحة، ومع الفصل الأخير (ثلاثون)، يكون أوسكار قد وصل إلى عمر ثلاثين، وبرئت ساحته بعدما عرف القاتل الحقيقي لدوروتيا، وتنتهي الرواية وقد حقق أوسكار هدفه الذي كان قد أعلنه وسط إحدى الصفحات عندما قال: "فعلي أن أصل إلى سن الثلاثين لكي أحتفل بعيد ميلادي الثالث للمرة الثانية، لابد أنكم قد أدركتم قصدي، إن هدف أوسكار هو العودة إلى حبل السرة، لهذا السبب بالذات بذلت تلك الجهود كلها".

إذا كنت تعبت من قراءة هذا، فتخيل أن تعيد قراءته على امتداد 687 صفحة مدججة.


18 likes · flag

Sign into Goodreads to see if any of your friends have read الطبل الصفيح.
Sign In »

Reading Progress

03/26/2016 marked as: read

Comments (showing 1-7 of 7) (7 new)

dateDown arrow    newest »

message 1: by mai (new)

mai ahmd إنك لبطل يا فهد حاولت مرة أقرأ لغراس وفشلتُ فشلا ذريعا لم استطع قطع عشر صفحات إلا وتعصبت لأنني لم أفهم شيئا
وتركته على أمل أن أعود له يوما لكن لم يشجعني أحد بل على العكس أغلبهم أجمع على صعوبة القراءة لغراس
لدي روايتين له على ما أعتقد


فهد الفهد غراس كاتب مبهر، ولكنه ثقيل بالفعل ولا تسهل القراءة له، وخاصة عندما تستمر سطوره المدججة بدون فواصل.

ولكني أقدر أن من يستطيع القراءة لساراماغو يمكنه أن يقرأ لغراس.


message 3: by mai (new)

mai ahmd سأحاول يا فهد مراجعتك هذه مشجعة جدا
شكرا لأنك هنا :)


message 4: by خالد (new) - added it

خالد العزيز حاليا ً أقرأ الرواية ورغم ايقاعها البطئ الا انها شيقة و الصراحة لم أقرأ الريفيو بالكامل ورغم ذلك هو محفز لكي أكمل الرواية و اتفق معك جدا ان من يقرأ ساراماجو لديه القدرة على قراءة جونتر جراس رغم ان ساراماجو فى رايي اعظم


message 5: by ربا (new)

ربا ملص بدي رابط الفلم :)


message 6: by ربا (new)

ربا ملص انا ظل علي 100 صفحه النسخه الي بقرا فيها عباره عن 730 :)


message 7: by Mounir (new) - added it

Mounir مراجعة قيمة للكتاب :-)
كنت قد بدأت قراءة هذه الرواية الضخمة بترجمة موفق المشنوق لكن يبدو أنها غير جيدة، ولم أتمكن من إكمالها. لا بد أن أحاول مرة أخرى، خصوصا أن النقاد الألمان يعتبرون أن جونتر جراس لم يكتب إلا هذه الرواية ويتجاهلون أغلب أعماله الأخرى !!0


back to top