مها عبيد's Reviews > عابر سرير

عابر سرير by أحلام مستغانمي
Rate this book
Clear rating

by
4680806
's review
Oct 04, 11

Read from September 23 to October 04, 2011, read count: 1

للمرة الثالثة .. بعد ذاكرة الجسد وفوضى الحواس , يتملكني نفس الشعور بأن أحلام تبعث برسائل حب وعتاب على لسان ابطال الرواية الى الوطن .. الى الجزائر .. الى المدينة الرائعة القاسية "قسنطينية" !!

إنه الوطن الذي قسى عليهم وطارد أحلامهم وفرقهم عن أحبتهم .. المدينة العتيقة التي تسكنهم بذكرياتها .. بمن فارقوهم فيها .. بقسوتها .. بقاتليها وقتلاها ... بجسورها , التي تمتد في نفوسهم وتتشعب الى جسور أخرى تفصلهم عن الوطن .. عن الأحبة .. عن الحياة !!

لم تعجبنى بداية الرواية شعرت أن بها اطالة لا داعى لها .. ولكن كمجمل أحببتها أكثر من فوضى الحواس

قرأت الاجزاء الثلاثة على فترات زمنية متباعدة لذا أشعر بحاجتى الى اعادة القراءة مجددا

2 likes · likeflag

Sign into Goodreads to see if any of your friends have read عابر سرير.
sign in »

Reading Progress

09/23/2011 page 20
6.0% "الذين نحبهم، نهديهم مخطوطا لا كتابا، حريقا لا رمادا. نهديهم ما لا يساويهم عندنا بأحد."
09/23/2011 page 48
15.0% 3 comments
09/26/2011 page 94
29.0% "لتكتب، لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً وأقلاماً، بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة"
09/26/2011 page 105
33.0% "كذلك الأشياء التي فقدناها. والأوطان التي غادرناها والأشخاص الذين اقتلعوا منا. غيابهم لا يعني اختفاءهم. إنهم يتحركون في أعصاب نهايات أطرافنا المبتورة. يعيشون فينا ,كما يعيش وطن.. كما تعيش امرأة.. كما يعيش صديق رحل.. ولا أحد غيرنا يراهم. وفي الغربة يسكنوننا ولا يساكنوننا، فيزداد صقيع أطرافنا، وننفضح بهم برداً!"
10/01/2011 page 150
47.0% "-الفاجعة.. أن تتخلى الأشياء عنك، لأنك لم تمتلك شجاعة التخلي عنها"
10/02/2011 page 155
49.0% "وأنا الذي أعلم أنها ما عادت لتبقى، وأنني لن أمتلك منها هذه المرة أيضاً إلا غبار السفر."
10/02/2011 page 160
50.0% "-لا تحزن.. خلقت الأحلام كي لا تتحقق!"
10/02/2011 page 175
55.0% "ثمة من ينال منك، بدون أن يقصد إيذاءك، إنما باستحواذه عليك حد الإيذاء. ثمة من يربط سعادته بحقه في أن يجعلك تعيساً، بحكم أنه شريك لحياتك، تشعر أن الحياة معه أصبحت موتاً لك، ولا بد من المواجهة غير الجميلة مع شخص لم يؤذك، لم يخنك، ولكنه يغتالك ببطئ."
10/02/2011 page 185
58.0% "كلما هممت بمغادرتك تعثرت بكِ."
10/02/2011 page 200
63.0% "مسكونون نحن بأوجاعنا، فحتى عندما نحب لا نستطيع إلا تحويل الحب إلى حزن كبير."
10/02/2011 page 255
80.0% "ما الأرحم إذن، ما يتركه لك الموتى حين يرحلون؟ أم ما يتركه الحب بعد رحيل الأحياء؟"
10/02/2011 page 259
81.0% "ليس في حوزتنا أشياء لا نحتاجها، لأنها حتى عندما تهترئ، وتعتق، نحتاج حضورها المهمل في خزائننا أو في مرآب خردتنا، لا عن بخل، بل لأننا نحب أن نثقل أنفسنا بالذاكرة، ونفضل أن نتصدق بالمال، على أن نتصدق بجثث أشيائنا، ولهذا يلزمنا دائماً بيوت كبيرة."
10/02/2011 page 265
83.0% "عندما تعيش يتيماً، تتكفل الحياة بتعليمك أشياء مختلفة عن غيرك من الصغار. تعلِّمك الدونية، لأن أول شيء تدركه هو أنك أقل شأناً من سواك، وأنه لا أحد يرد عنك ضربات الآخرين، ومن بعدهم ضربات الحياة.أنت في مهب القدر وحدك كصفصافة، وعليك أن تدافع عن نفسك بالتغابي، عندما يستقوي عليك أطفال آخرون، فتتظاهر بأنك لم تسمع.. وأنك تدري أن لهم آباء يدافعون عنهم ولا أب لك."
10/04/2011 page 280
88.0% "كيف لمكان أن يجمع في ظرف أيام، الذكرى الأجمل ثم الأخرى الأكثر ألماً؟"
10/04/2011 page 280
88.0% "كيف تستطيع قتل الحب مرة واحدة، دفعة واحدة، وهو ليس بينك وبين شخص واحد. إنه بينك وبين كل ما له علاقة به."
10/04/2011 page 280
88.0% "أيتها المترددة ذعراً، إرمي بنفسك فوق هذا الصندوق الخشبي الذي يضمه كما كنت ترتمين طفلة صغيرة على حجره،يوم كان يلاعبك ,يضمك إليه بذراع واحدة، يستبقيك ملتصقة إلى صدره. هوذا ممدد أمامك.. من لك بعده؟ من كان لك سواه؟ إلثمي صندوقه.. إلثميه. سيعرف ذلك حتماً. لا تصدقي أن الخشب غير موصل للحرارة،الموت لا يعترف بنظريات الكيمياء."
10/04/2011 page 300
94.0% "أيتها المترددة ذعراً، إرمي بنفسك فوق هذا الصندوق الخشبي الذي يضمه كما كنت ترتمين طفلة صغيرة على حجره،يوم كان يلاعبك ,يضمك إليه بذراع واحدة، يستبقيك ملتصقة إلى صدره. هوذا ممدد أمامك.. من لك بعده؟ من كان لك سواه؟ إلثمي صندوقه.. إلثميه. سيعرف ذلك حتماً. لا تصدقي أن الخشب غير موصل للحرارة،الموت لا يعترف بنظريات الكيمياء."
10/04/2011 page 305
96.0% "هل ذكَّرها نداء الميكروفون أنني أنا وهذا المسجى مسافران معاً ,وأنها فقدتنا نحن الاثنين؟ كنت أريد حباً يأتي دقائق قبل إقلاع الطائرة فيغِّير مسار رحلتي، أو يحجز له مكاناً جواري. لكنها تركتني معه.. ومضت."
10/04/2011 page 310
97.0% "ذلك أن الوطن وحده يملك حق إهانتك، وحق إسكاتك، وحق قتلك، وحق حبك على طريقته بكل تشوهاته العاطفية."
10/04/2011 page 310
97.0% "أحب عجائزنا، ولا أقاوم رائحة عرق عباءاتهن، لا أقاوم دعواتهن وبركاتهن. لا أقاوم لغتهن المحملة بك  م من الأمومة، تعطيك في بضع كلمات زادك من الحنان لعمر.. وبعض عمر."
10/04/2011 page 310
97.0% "إمعاناً مّنا في تضخيم خسارات ندعي اكتسابها، نذهب حتى إضافة ما نفتقده إلى أسماء أوطاننا. أمة تحتفي بخساراتها، وتتوارث منذ الأندلس فن تجميل الهزائم والجرائم بالتعايش اللغوي الفاخر معها. عندما نغتال رئيساً نسمي مطاراً باسمه، وعندما نفقد مدينة نسممي باسمها شارعاً، وعندما نخسر وطناً نطلق اسمه على فندق،وعندما نخنق في الشعب صوته ,ونسرق من جيبه قوته، نسمي باسمه جريدة."
10/04/2011 page 315
99.0% "حتماً في الأمر مزحة ما. إنه يساوي ميتاً، أضعاف ما كان يساويه حياً، فلماذا إذن هو بارد وحزين إلى هذا الحد؟"
show 1 hidden update…

No comments have been added yet.