Samaher Baro's Reviews > سقف الكفاية

سقف الكفاية by محمد حسن علوان
Rate this book
Clear rating

by
3768406
's review
Dec 04, 13

bookshelves: favorites
Read in March, 2011

قصة يكررها الزمان، تختلف التفاصيل وتنتهي نهاية شرقية بالرحيل
أحبها ، ودعها لزوجها سالم ، وسافر من الرياض إلى فانكوفر تاركاً خلفه قلب أنثى لايطيق مرارة الفراق .. أمه ، هرب من عشقها وذكراها وكل مايمس بالذكرى لها
مها لم تكن شخصية ذات دور حقيقي فالرواية رغم أنها المعشوقه هنا ، هيَا كانت المحبوبة الراحلة الخاضغة للقدر!،
الكاتب أستند على البطل أكثر ، عبر عن صراعاته ومزاجياته وغالباً حزنه بين الفقد والموت واللا أمل .. الألم
تعَرف على من يسليه في فانكوفر وكانوا أيضاً راحلين ، ديار صديقه العراقي اللامبالي بالدنيا ومن عليه وكل مابين يديه سيجارة تطفئ حنينه للأهل والوطن
وميس تنغل المرأه العجوز التي لم يتبقى في حياتها قدر ما أٌخَذ منه ، كانت حكيمة في تصرفها مع كل دمعة بادرة من ناصر
الرواية التي تبكيك وتضحكك هي روايه ناجحة بغض النظر عن فصاحة لغتها ، أجد سقف الكفاية رواية ناجحة جداً على الرغم من لذاعة الانتقاد التي تلقته بالإضافة إلى كونها خارجة في بعض أحيانها عن المقبول للمجتمع السعودي...

لن أفسد النهاية ، آه والله قهرتني !

9 likes · Likeflag

Sign into Goodreads to see if any of your friends have read سقف الكفاية.
Sign In »

Reading Progress

02/27/2011 page 133
33.0%
03/03/2011 page 220
54.0% "" لاتكن يائساً كرجل، كن طموحاً كامرأة ""
show 2 hidden updates…

Comments (showing 1-4 of 4) (4 new)

dateDown arrow    newest »

Soad How is`t so far ?


Samaher Baro مجنونة !


Hend رحمة قلب الأم الملكومة على فراقة حسيت أنه كان أناني في هذه النقطة .. هرب ليتخلص من بقايا مها .. وترك بقايا أخرى تنتظرة على أحر من جمر :(


message 4: by إصلاح (new) - added it

إصلاح الهزاني سقف الكفاية لم تكن قصة حبٍ مختلفة..بل كانت نهاية عاشق شرقي..فقد حبيبتها..وعاشقة تترك معشوقها وتتزوج برجلٍ اخر..القصة تتكرر ولكن اسلوب الكاتب
شيء يفوق الوصف ولغة باذخة الجمال مترفة بالبلاغة..الرواية بين ثناياها فلسفة حياة ومشاعر انسانية ومعاناه الإنسان مع الوجع واقدار الحياة التي تصفعناتصدمنا..تأتيناع حين غرة لتقوينا احياناً وتجبرنا ع الإنهيار احياناً اخرى..خلقنا هكذا نتوجع ونموت نتوجع..تلك معاناة البشر منذ الازل


back to top