Nojood Alsudairi's Reviews > رأيت رام الله

رأيت رام الله by Mourid Barghouti
Rate this book
Clear rating

by
580165
's review
Aug 10, 2011

it was amazing
bookshelves: 2011-readings, non-fiction, arabic-books
Read from July 21 to August 10, 2011 — I own a copy

أكثر ما أوجع قلبي في هذا الكتاب هو الرغبة الواضحة للكاتب في التسامح ومع ذلك لا يستطيع إحساسه بالظلم إلا أن يتغلب عليه في كثير من الأوقات. عبارات كثيرة هزتني منها:
"الصداقة المرهقة هي نوع من الحمق" (52). لقد قررت منذ زمن طويل ألا أصاحب من يرهقني دون أن أعرف لقراري تسمية، وجاءت هذه العبارة لتقول لي نعم هذا هو بالضبط ما فعلته
"من كل الأولاد الذين كانوا يتنزهون أو يلعبون في مداخلها وطرقاتها لم يعرفني احد" (79). حين ذهبت مرة إلى البلد التي عشت فيها بعد عشرين سنة ولم يعرفني أحد أحسست بالقهر واستخففت بشعوري هذا كثيرا. الآن عرفت أن الكثير ممن تغرب قد يعرف هذا الشعور دون أن يستطيع له تفسيرا
"كان علينا أن نتحمل وضوح الغربة واليوم علينا أن نتحمل غموض العودة" (88). الصدمة الثقافية المرتجعة بكلمات أخرى.
"أنا لا أعيش في مكان أنا أعيش في الوقت" (110). كلنا نعيش فعلا في الوقت اكثر من المكان
أعتقد بأن أجمل ما كتب البرغوثي هو حديثه عن القدس في صفحة 172: "الآن لا نستطيع أن نكرهها بسبب غلاء الإيجارات مثلا.
الآن لا نستطيع أن نتذمر منها كما يتذمر الناس من مدنهم وعواصمهم المملة المرهقة.
أسوأ ما في المدن المحتلة ان أبناءها لا يستطيعون السخرية منها. من يستطيع أن يسخر من مدينة القدس؟"
لم اشعر في يوم أن السخرية من بيت الشخص يمكن أن تعتبر نعمة مسلوبة.
"إسرائيل متذرعة بالسماء احتلت الأرض (173) يالقوة العبارة.
واوجعني بشدة حين قال في ص 187 ما في معناه أننا لم نكره اليهود بل كرههم هتلر ولم نعاده يوما بل عادته أوروبا ولكن حين نفونا من مكاننا أصبحوا هم الأعداءالأقوياء ونحن الضعفاء كما كانوا هم.
نعم! يستحق القراءة لدرجة أن قراءتي التالية ستكون عن فلسطين أيضا فقد فتح شهيتي
11 likes · flag

Sign into Goodreads to see if any of your friends have read رأيت رام الله.
Sign In »

Reading Progress

07/21/2011 page 40
18.0% "التنقل بين الماضي والحاضر اربكني قليلا"
08/07/2011 page 135
60.0% "عائلة ظريفة"
show 3 hidden updates…

Comments (showing 1-14 of 14) (14 new)

dateDown arrow    newest »

Huda U're reaaadin ittttt :D


message 2: by Nojood (last edited Jul 21, 2011 03:42PM) (new) - rated it 5 stars

Nojood Alsudairi Yessss! Thank you for reminding me of the book.


Huda <3 waiting for your considerable opinion


Raneem حمستيني لأقرأه حالاً..شكرًا نجود


Nojood Alsudairi إن شاء الله لن تندمي رنيم


Ebrahim Abdulla اللغة في الكتاب جداً جميلة , والكلمات فعلاً تحسيها طالعة من القلب .
متحمس لكتابه الثاني ( ولدت هناك .. ولدت هنا ) الجزء الثاني من هذا الكتاب .


Huda اقتباسات رووووعة يادكتورة تسلمي الله يخليك


message 8: by Alshaimaa (new) - added it

Alshaimaa فتح شهيتك لكتب مشابهة!
مثير للاهتمام


Mashael Alamri عندي الكتاب زماااااان لمن كنت اقرأ من قلبي و بكثرة-الله ع الايام ديك- المهم ولمن قرب دوره فجأة انشغلت و دحين يادوبك كتاب بالاسبوع بدون ما اكتب ريفيوهات ،
ان شاء الله اقرأه قرررريب جدا بآخذ اجازة مخصوووووووص للكتب + بنظم وقتي اكتر عشان اكتب عن الكتب :)

كل الناس الكويسه اللي علقت هنا وحشتوني


message 10: by Huda (new) - rated it 5 stars

Huda WOW plz do! ;D
You're terribly missed Mesha!


message 11: by Nojood (last edited Aug 11, 2011 06:12PM) (new) - rated it 5 stars

Nojood Alsudairi إبراهيم، شكرا للمعلومة فلم أعرف أن لكتاب جزء ثاني. سيكون ضمن قائمة قراءاتي إن شاء الله.
هدى! لم أرد أن يفسد عليك قراءتك ولكن الكتاب فيه الكثير
الشيماء ؛)! نعم قراءتي التالية لسيدة هذه المرة: شارون وحماتي؛ مذكرات رام الله
ميشا! افتقدناك كثيرا خصوصا في قود ريدز كنا نتعلم منك الكثير لا أسكت الله لك حسا


لينة محمود إنتي اللي فتحتي شهيتي لقراءته=)، كنت قد بدأت بقراءته ثم تكاسلت!> لاأجمل من الحقيقة
سيكون أول الكتب التي أقرؤها بعد رمضان بإذن الله!
شكرا دكتورتي:)
>> أحيانا أتساءل هل من الضروري أن نخوض تجربة اغتصاب
وطننا منا لنشعر بحق بمعنى الوطنية؟؟!
أنظر حولي دوليا، فأجد أن كل البلاد التي أستطيع أن أرى حبها ساكنا بوضوح عيون وقلوب أبنائها قد هدِّدوا يوما بفقدها!!
لطالما همست لنفسي _لأنني لم أجرؤ على البوح- عندما أجد حب الأرض والوطن يسكن حيًا عيون الكثيرين ممن لهم أرض غير أرضنا ولا أجده بين أبناء وطني، فأقول خجلى مما أقول لنفسي:>>..ربما لأننا لم نفقدها يوما!!وأقول> لأنناربما لم نذق طعم السير على أرضٍ تشعرنا بغربتنا عنها!!ربما لذلك، لأنني متيقنةأن القلوب التي بين جوانحنا ستصدح بحب ماتملك إن شعرت بالتهديد بفقده -لاقدَّر الله-.


Nojood Alsudairi ربما
وربما لان اهالينا لم يشعروا بحب لوطنهم
او ربما شعروا به ولكنهم لم يعرفوا كيف يجعلونا نفخر به


message 14: by Huda (new) - rated it 5 stars

Huda not at all doc! i'm enjoying it oo i'll tell u wt i think about it inshalla
btw,,, liked your robamaz
ummmm


back to top