Basma's Reviews > بطل من هذا الزمان

بطل من هذا الزمان by Mikhail Lermontov

by
2787772
's review
Oct 19, 10

Read from October 14 to 19, 2010

ترجمة د. سامي الدروبي.

بدأت بقراءة الرواية الوحيدة لـ ليرمونوف، وكالعادة مع هؤلاء الروس وجدت نفسي أفكر "لا أحد يكتب مثل الروس!".
سيطر علي إحساس "ديجافو" وأنا أقرأ، وكأني مررت هنا قبلا، مع أني الآن أترقب الآتي ولا فكرة لدي عما سيحدث.
وصلت إلى أن بوشكين هو مايحصل، هو سبب هذا الديجافو. يظهر لي بوشكين في القصائد الشرقية، الجنود المنفيين وحروب، جبال وحسناوات القوقاز.
مع انتهاء الثلث الأول من الرواية فكرت أن علي التمهل للتمتع أكثر بقراءتها. آسفني كونها الرواية الوحيدة، كيف تكون الوحيدة! أتعرفون هذا الإحساس، حين تقرؤون لشخص وتعرفون تلك الحسرة على كل ما لم يكتب؟
فاجأني جدا أن ليرمونوف توفي دون الثلاثين، في مبارزة أيضا كما بوشكين.
هنا قد ينظر المرء من زاوية مختلفة تماما، هذا رجل ترك بصمة في الشعر والرواية، كما كان رساما موهوبا أيضا. هل لكم التخيل أين كان يمكن أن يصل لو عاش حتى الستين أو السبعين؟!

Sign into Goodreads to see if any of your friends have read بطل من هذا الزمان.
sign in »

Reading Progress

10/14/2010 page 135
37.5%

Comments (showing 1-2 of 2) (2 new)

dateDown_arrow    newest »

message 1: by Mohammed (new) - added it

Mohammed Zamil ما يعجبني في مراجعاتك ، هي تعبيرك لإحساسك الشخصي حول ما يدور في ذهنك حول الرواية - وليس من الشرط ان تكون مواضيع في صلب الرواية - ؛ تحياتي لك


Abdulrahman Aldeek ليرمنتوف في روايته كانما كان يتنبأ بنهايته...اغلب ما نكتبه هو تعبير عن شحصياتنا و اتصور ان شخصية ليرمنتوف و بتشورين تتقاطع في الكثير من الصفات

انصحك بقراءة قصائد ليرمنتوف على موقع أدب حتى تتطلعي اكثر على رؤية هذا الرجل للحياة

و اختار لكِ هذه القصيدة

أشعر بالسأم و بالحزن ، و ليس مَن أمد له يدي

في لحظة نكبة روحية ...

و الأمنيات !.. ما فائدة التمني عبثاً و بشكل دائم ؟ ..

و السنون تمضي – الأفضل من بين السنين ...

أن أهوى ... و لكن مَن ؟.. لبعض الوقت – لا يستحق الأمر ؛

و أن أهوى إلى الأبد لمستحيل ...

و إن أنظر إلى نفسي ؟ - ليس للماضي هناك من أثر :

و الفرح ، و العذابات ، و كل شيء لا قيمة له ...

و ما العواطف ؟ - فعاجلاً أو آجلاً سيزول

أثرها الحلو حين يتكلم العقل ،

و الحياة ، إذا ما نظرتَ حولك بانتباه بارد –

مجرد نكتة فارغة و غبية ...


back to top