asma Qadah's Reviews > حاج كومبوستيلا
حاج كومبوستيلا
by Paulo Coelho (Goodreads Author), ماريا طوق
by Paulo Coelho (Goodreads Author), ماريا طوق
asma Qadah's review
bookshelves: friend-s-gift, favorites
Oct 18, 10
bookshelves: friend-s-gift, favorites
Read from October 10 to 14, 2010
لا أعتقد أنني سأنصَح الجميع بقراءة هذا الكتاب، على الرغم من أنه جيّد و المعلومات التي تحويه يمكنني اعتبارها تجربة شخصية دينية. الرواية/ الكتاب على الكمّ الهائل للمعلومات التي فيها أعتقِد أنها مناسبة لما فوق سنّ الثامنة عشرة. هناك معلومات/ ممارسات دينية كثيرة تحتاج إلى قراءة واعِية.
حماسي للكتاب كان بسبب ذكره في روايته “الزّهير” التي قرأتها و لم أكتب عنها بعد. خلال قراءتي لـ”حاج كومبوستيلا” اتّضحت لي ممارسات دينية – مسيحية كثيرة، و حاولت من خلالها مقارنتها بالممارسات الدينية – الإسلامية. محوَر الممارسات المذكورة في الرواية يدور حول الاسترخاء، التأمّل، الاتصال بالعالم الروحي، ربما تكون أقرب لممارسات اليوجا، أو الصلوات الهندوسية. و أعتقِد أنني لو حاولت مقارنتها بالممارسات الدينية – الإسلامية فستكون أقرب للعبادات التفكّرية و التأمّلية كذلك.
من قراءتي له اكتشفت كذلك أهمية تحديد “الهدف” في الحياة، و بناءً عليه أجبت على سؤالٍ وردني في تمبلر. باولو حين بدأ الرحلة كان هدفه معرفة مكان السيف و الحصول عليه، لكن السؤال الأهم: ما الذي سيقوم به إذا حصل على السيف؟، و نظراً لانشغاله بهذا الهدف غفِل عن أمورٍ كثيرة كالسيْرِ في المكان ذاته عدة مرات أو عدم تنبّهه لوجود أعداء مثلاً. على هذا يوضع أساس آخر وهو الالتفات للتفاصيل المهمّة في تحقيق الهدَف.
ورَدني كذلك سؤال على المدوّنة مُفادُه (لمَ باولو كويلو؟ لمَ الانبهار الذي يشدّني إليه؟) و بما أنّ المناسبَة هي الحديث عن أحد كتب باولو كويلو، فأجد أنه من المناسِب الحديث بإسهاب للإجابة. ببساطة؛ لأنه حتى الآن أفضل مَن يتحدّث عن تفاصيل الأشياء بدون إسهاب و بدون إجحاف. حين أقرأ لهذا الرجل؛ أشعر بالاكتفاء من معرفة الأشياء التي يقولها، فهو يعطي القارئ تفاصيل المكان دون أن يسلُبَه حقّ تخيّل المكان/ الشيء الذي يتحدث عنه. و هنا؛ حين وصّف الطريق إلى “كومبوستيلا” كان يصِف السهول، الأجواء، المكان، الحالة التي يكون عليها هو و مرشِده “بتروس”. حتى مواجهاته مع الكلب، أو عملِه على رفع الصليب و إعادة تثبيته، كل ذلك تخيّلته ماثِلاً أمامي.باولو أيضاً أكثر كاتب لاحظت فيه احترام جميع الأديان السماوية، جميع التعاليم الدينية مُقدّسة لديه، و على الرغم من ديانته المسيحية التي تؤمن بالتثليث إلا أنه يؤمن بوجود “الله”. و هو على عِلم كبير بتعاليم دينية في الإسلام واليهودية والأديان الأخرى غير السماوية.
في لحظات الحماس؛ أدّيت بعض الممارسات التي لا علاقة لها بالألفاظ الدينية، أكثر ما مسّني هو “تمرين الموت”؛ أن تتخيّل وضع موتِك، حالتك و الناس يبكون عليك و أنت ميّت.”تمرين البذرة” جعلني أستشعر معنى النمو، معنى الخروج من الرحم و الولادة. “تمرين الظلال” كان مدعاة للتأمّل، تخيّل الشيء المنعكِس و الشيء الذي يتكون منه الظل، هو أشبه بالتحديق في الصورة العامة ثم تفنيد الأمر و معرفة تفاصيله. أعجبني كذلك تقسيم “بتروس” للحب و أنواعه: “إيروس”، “فيلوس” و “أغابي”، و الذي هو أشبه بمراتب الحب البشرية و تتطوّر فيما بعد. لا أنكر أنني في بعض المواضع شعرت بالملل و أنا أقرؤه، لم أكن بكامل حماسي كعادتي حين أقرأ لباولو. لكنهه بشكلٍ عام قراءته جيّدة و الكتاب/ الرواية مليئة بالمعاني التي تناسيناها كثيراً في الحياة.
حماسي للكتاب كان بسبب ذكره في روايته “الزّهير” التي قرأتها و لم أكتب عنها بعد. خلال قراءتي لـ”حاج كومبوستيلا” اتّضحت لي ممارسات دينية – مسيحية كثيرة، و حاولت من خلالها مقارنتها بالممارسات الدينية – الإسلامية. محوَر الممارسات المذكورة في الرواية يدور حول الاسترخاء، التأمّل، الاتصال بالعالم الروحي، ربما تكون أقرب لممارسات اليوجا، أو الصلوات الهندوسية. و أعتقِد أنني لو حاولت مقارنتها بالممارسات الدينية – الإسلامية فستكون أقرب للعبادات التفكّرية و التأمّلية كذلك.
من قراءتي له اكتشفت كذلك أهمية تحديد “الهدف” في الحياة، و بناءً عليه أجبت على سؤالٍ وردني في تمبلر. باولو حين بدأ الرحلة كان هدفه معرفة مكان السيف و الحصول عليه، لكن السؤال الأهم: ما الذي سيقوم به إذا حصل على السيف؟، و نظراً لانشغاله بهذا الهدف غفِل عن أمورٍ كثيرة كالسيْرِ في المكان ذاته عدة مرات أو عدم تنبّهه لوجود أعداء مثلاً. على هذا يوضع أساس آخر وهو الالتفات للتفاصيل المهمّة في تحقيق الهدَف.
ورَدني كذلك سؤال على المدوّنة مُفادُه (لمَ باولو كويلو؟ لمَ الانبهار الذي يشدّني إليه؟) و بما أنّ المناسبَة هي الحديث عن أحد كتب باولو كويلو، فأجد أنه من المناسِب الحديث بإسهاب للإجابة. ببساطة؛ لأنه حتى الآن أفضل مَن يتحدّث عن تفاصيل الأشياء بدون إسهاب و بدون إجحاف. حين أقرأ لهذا الرجل؛ أشعر بالاكتفاء من معرفة الأشياء التي يقولها، فهو يعطي القارئ تفاصيل المكان دون أن يسلُبَه حقّ تخيّل المكان/ الشيء الذي يتحدث عنه. و هنا؛ حين وصّف الطريق إلى “كومبوستيلا” كان يصِف السهول، الأجواء، المكان، الحالة التي يكون عليها هو و مرشِده “بتروس”. حتى مواجهاته مع الكلب، أو عملِه على رفع الصليب و إعادة تثبيته، كل ذلك تخيّلته ماثِلاً أمامي.باولو أيضاً أكثر كاتب لاحظت فيه احترام جميع الأديان السماوية، جميع التعاليم الدينية مُقدّسة لديه، و على الرغم من ديانته المسيحية التي تؤمن بالتثليث إلا أنه يؤمن بوجود “الله”. و هو على عِلم كبير بتعاليم دينية في الإسلام واليهودية والأديان الأخرى غير السماوية.
في لحظات الحماس؛ أدّيت بعض الممارسات التي لا علاقة لها بالألفاظ الدينية، أكثر ما مسّني هو “تمرين الموت”؛ أن تتخيّل وضع موتِك، حالتك و الناس يبكون عليك و أنت ميّت.”تمرين البذرة” جعلني أستشعر معنى النمو، معنى الخروج من الرحم و الولادة. “تمرين الظلال” كان مدعاة للتأمّل، تخيّل الشيء المنعكِس و الشيء الذي يتكون منه الظل، هو أشبه بالتحديق في الصورة العامة ثم تفنيد الأمر و معرفة تفاصيله. أعجبني كذلك تقسيم “بتروس” للحب و أنواعه: “إيروس”، “فيلوس” و “أغابي”، و الذي هو أشبه بمراتب الحب البشرية و تتطوّر فيما بعد. لا أنكر أنني في بعض المواضع شعرت بالملل و أنا أقرؤه، لم أكن بكامل حماسي كعادتي حين أقرأ لباولو. لكنهه بشكلٍ عام قراءته جيّدة و الكتاب/ الرواية مليئة بالمعاني التي تناسيناها كثيراً في الحياة.
Sign into Goodreads to see if any of your friends have read حاج كومبوستيلا.
sign in »
Reading Progress
| 10/10/2010 | page 194 |
|
83.0% |
Comments (showing 1-2 of 2) (2 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
Noor
(new)
-
added it
Aug 20, 2012 05:38pm
رائع رائع رائع، سيكون قرائتي التالية لباولو بإذن الله، بعد قرائتي لهذا التقييم الجميل ، شكرا
reply
|
flag
*

