Obaydah's review of 1984 > Likes and Comments
74 likes · like
لا أظني سأجد الكتاب .. رغم أنه كان بين يديّ وأهديته وقتها لمن يستحقه :)
محمد ..
لا أجمل من الالكتروني ,, ;)
أستاذي عقبة ..
تعليقك وسام أفخر به .. :")
ثمّ إنني أطالب بمراجعة .. ;)
في هذه الرواية يثبت جورج أورويل أنه ليس أديباً فذاً فقط, بل يثبت أنه مفكر سياسي حاذق, فهو لم يكتفي بتحليل الفكر الاستبدادي وتحليل طريقة عمله, بل تجاوز ذلك ليتنبأ لنا بنبؤة مستقبلية متكاملة مذهلة لما سوف يؤول إليه هذا الفكر إن استمر حاله على ما هو عليه. هذا النوع من الفكر يستخدم ما يحلو لي تسميته (الداروينية الاستبدادية)؛ فهو بمرور الوقت يتخلص من نقاط ضعفه التي تطيح به عادة, وأيضاً بمرور الوقت يعزّز أوجه قوته كي يكسب أعضاء جديدة يسيطر بها على العامة وعلى الثورات والانقلابات المحتملة؛ فأفكار الأخ الأكبر في هذه الرواية تختلف تماماً عن الأفكار الاستبدادية التقليدية, فهو يتعامل مع الشعارات والهتافات والتسميات بطريقة مختلفة, ويتعامل مع الثوار والمنشقين بطريقة مختلفة, ويتعامل مع طبقات المجتمع والحروب والثروات والتقنية بطريقة مختلفة, بل أنه يفهم فكرة “السلطة” وغايتها وتطبيقها بشكل مختلف, يتعامل الأخ الأكبر مع هذه الأفكار ويفهمها بطريقة جديدة متطورة تضمن له أن يكون نظامه السياسي غير قابل للهزيمة؛ ويبدو لي أننا بقليل من التعديلات نستطيع تحويل الرواية لكتاب من نوع (الطغيان للمبتدئين).
أتسائل كيف استطاع جورج أن يرسم ملامح هذه الدولة الشمولية بهذا البشاعة والقذارة؟ تصور فكرة أن المؤلف عاش في كنف إحدى هذه الدول أمر لا يخطر على بال بشر. الخيال المتدفق في الرواية ورسم ملامح الدول الشمولية بسياساتها وطريقتها في الحكم يدعو للذهول والتعجب, ليس لغرابتها, بل بالحقائق المرعبة التي تتكشف من التفاصيل الصغيرة. الرواية ليست رواية فقط. بل هي أشبه بمعجم يعرف بالدول الاستبدادية وطريقة إدارتها للحكم, وعلاقتها مع العامة.
اسمتعت بقراءة الرواية جداً, لغرابة الفكرة, وطريقة السرد الروائي. أكثر ما أثار انتباهي كتاب غولتشتاين في الرواية. حتى أعتقدت أن كتاب غولتشاين, ليس سوى رواية داخل رواية. أمرعجيب أن تقرأ رواية, ثم تدخل في دهاليز رواية آخرى يجمع بينهما كتاب ومسمى واحد " 1984 ". طبعاً لا انكر أن كتابات غودلتساين قرأتها في جلسة واحدة بدون توقف. طريقة السرد في هذا الفصل بالذات غريبة وتدعو القارئ لـ إلتهام الفصول الثلاثة بدون توقف. كانت ممتعة هذه الكتابات حد الجنون.
شكراً عبيدة على هذا العرض والاسقاط الجميل
مراجعَتك بمثابة عملْ آخر لا يقلّ جمالاً عن العمل الاصلي ٫
الرواية لا زالت على رفّ مكتبتي الالكترونية
سامحك الله أخي عبيدة ٫ كيف لي ان أكبح جماح لهفتي و حماستي لقراءتها بعد هذه المراجعه .
شكراً .
كنت متحمسة لقرائتها وبعد هالريفيو تحمست أكتر وأكتر... روعة الكلام المكتوب بالريفيو تعكس روعة الرواية و فهمك العميق لها
لازم اقرأها عن قريب وشكرا لك على هالإسقاط الرائع على الواقع
السلام عليكم
اقرأ الكتاب باللغة الانجليزية حاليا بعد ان قرأت كتابة الأول (مزرعة الحيوان) الأفكار متقاربة لكن اجد مزرعة الحيوان مباشر اكثر و تطور الشخصيات افضل اما في 1984 فالاحداث بطيئة جدا. بالنسبة للكاتب الا تظن انه منافق بعض الشيء حيث انه كان
عضو في حزب شيوعي اشتراكي ؟
عندما قرأت مزرعة الحيوان و حاليا عندما اقرأ 1984 اشعر اني في سوريا بعض الحوارات تشعرك انك تتكلم مع احد " الشبيحه" بأختلاف مستوياتهم
back to top
date
newest »
newest »
message 1:
by
Mohammed
(new)
Jun 05, 2011 03:13am
لا أظني سأجد الكتاب .. رغم أنه كان بين يديّ وأهديته وقتها لمن يستحقه :)
reply
|
flag
*
محمد ..لا أجمل من الالكتروني ,, ;)
أستاذي عقبة ..
تعليقك وسام أفخر به .. :")
ثمّ إنني أطالب بمراجعة .. ;)
في هذه الرواية يثبت جورج أورويل أنه ليس أديباً فذاً فقط, بل يثبت أنه مفكر سياسي حاذق, فهو لم يكتفي بتحليل الفكر الاستبدادي وتحليل طريقة عمله, بل تجاوز ذلك ليتنبأ لنا بنبؤة مستقبلية متكاملة مذهلة لما سوف يؤول إليه هذا الفكر إن استمر حاله على ما هو عليه. هذا النوع من الفكر يستخدم ما يحلو لي تسميته (الداروينية الاستبدادية)؛ فهو بمرور الوقت يتخلص من نقاط ضعفه التي تطيح به عادة, وأيضاً بمرور الوقت يعزّز أوجه قوته كي يكسب أعضاء جديدة يسيطر بها على العامة وعلى الثورات والانقلابات المحتملة؛ فأفكار الأخ الأكبر في هذه الرواية تختلف تماماً عن الأفكار الاستبدادية التقليدية, فهو يتعامل مع الشعارات والهتافات والتسميات بطريقة مختلفة, ويتعامل مع الثوار والمنشقين بطريقة مختلفة, ويتعامل مع طبقات المجتمع والحروب والثروات والتقنية بطريقة مختلفة, بل أنه يفهم فكرة “السلطة” وغايتها وتطبيقها بشكل مختلف, يتعامل الأخ الأكبر مع هذه الأفكار ويفهمها بطريقة جديدة متطورة تضمن له أن يكون نظامه السياسي غير قابل للهزيمة؛ ويبدو لي أننا بقليل من التعديلات نستطيع تحويل الرواية لكتاب من نوع (الطغيان للمبتدئين).أتسائل كيف استطاع جورج أن يرسم ملامح هذه الدولة الشمولية بهذا البشاعة والقذارة؟ تصور فكرة أن المؤلف عاش في كنف إحدى هذه الدول أمر لا يخطر على بال بشر. الخيال المتدفق في الرواية ورسم ملامح الدول الشمولية بسياساتها وطريقتها في الحكم يدعو للذهول والتعجب, ليس لغرابتها, بل بالحقائق المرعبة التي تتكشف من التفاصيل الصغيرة. الرواية ليست رواية فقط. بل هي أشبه بمعجم يعرف بالدول الاستبدادية وطريقة إدارتها للحكم, وعلاقتها مع العامة.
اسمتعت بقراءة الرواية جداً, لغرابة الفكرة, وطريقة السرد الروائي. أكثر ما أثار انتباهي كتاب غولتشتاين في الرواية. حتى أعتقدت أن كتاب غولتشاين, ليس سوى رواية داخل رواية. أمرعجيب أن تقرأ رواية, ثم تدخل في دهاليز رواية آخرى يجمع بينهما كتاب ومسمى واحد " 1984 ". طبعاً لا انكر أن كتابات غودلتساين قرأتها في جلسة واحدة بدون توقف. طريقة السرد في هذا الفصل بالذات غريبة وتدعو القارئ لـ إلتهام الفصول الثلاثة بدون توقف. كانت ممتعة هذه الكتابات حد الجنون.
شكراً عبيدة على هذا العرض والاسقاط الجميل
مراجعَتك بمثابة عملْ آخر لا يقلّ جمالاً عن العمل الاصلي ٫ الرواية لا زالت على رفّ مكتبتي الالكترونية
سامحك الله أخي عبيدة ٫ كيف لي ان أكبح جماح لهفتي و حماستي لقراءتها بعد هذه المراجعه .
شكراً .
كنت متحمسة لقرائتها وبعد هالريفيو تحمست أكتر وأكتر... روعة الكلام المكتوب بالريفيو تعكس روعة الرواية و فهمك العميق لهالازم اقرأها عن قريب وشكرا لك على هالإسقاط الرائع على الواقع
السلام عليكم اقرأ الكتاب باللغة الانجليزية حاليا بعد ان قرأت كتابة الأول (مزرعة الحيوان) الأفكار متقاربة لكن اجد مزرعة الحيوان مباشر اكثر و تطور الشخصيات افضل اما في 1984 فالاحداث بطيئة جدا. بالنسبة للكاتب الا تظن انه منافق بعض الشيء حيث انه كان
عضو في حزب شيوعي اشتراكي ؟
عندما قرأت مزرعة الحيوان و حاليا عندما اقرأ 1984 اشعر اني في سوريا بعض الحوارات تشعرك انك تتكلم مع احد " الشبيحه" بأختلاف مستوياتهم






