Goodreads helps you keep track of books you want to read.
Start by marking “تحت سماء كوبنهاغن” as Want to Read:
تحت سماء كوبنهاغن
Enlarge cover
Rate this book
Clear rating

تحت سماء كوبنهاغن

by
3.64 of 5 stars 3.64  ·  rating details  ·  2,085 ratings  ·  410 reviews
حين تلقّى رافد رسالة هدى التي تطلب فيها أن يترجم رواية لها من الدانماركية إلى العربية، فوجئ بأنها تعرفه معرفةً راحت تطلعه على تفاصيلها تدريجياً. هكذا تتداخل فصول روايتها مع روايته هو لتلك العلاقة العاطفية التي نشأت بينهما عبر البريد الإلكتروني.

رواية تحكي تجربة حب بين المراهقة التي ولدت في كوبنهاغن لأبوين عراقيين، والرجل الناضج الذي دفعته ظروف العراق للهجرة إلى الدنمارك.
1st, 392 pages
Published 2010 by دار الساقي
more details... edit details

Friend Reviews

To see what your friends thought of this book, please sign up.

Reader Q&A

To ask other readers questions about تحت سماء كوبنهاغن, please sign up.

Be the first to ask a question about تحت سماء كوبنهاغن

Community Reviews

(showing 1-30 of 3,000)
filter  |  sort: default (?)  |  rating details
طَيْف
أنا هُنا...كثيرة هي الصفحات التي صرخت فيها...أنا هُنا
حكاية غربة...أم حكاية حب؟؟ أم كلاهما يتقاطعان في حكاية؟؟

هدى...أتعبني حديثكِ كما صمتكِ...شدتني حكايات غربتكِ...وأظلتني كوبنهاجن أياما كما أظلتك تحت سمائها سنوات.

لا يعرف إحساس الغربة وتناقضاتها إلا من تمكنت منه...وهدى رزحت تحت ضغوطها...و كان جزءا من الهروب الاندماج بالمكان والتشكل به...لتصبح مدننا التي منها جئنا غريبة بقدر غربتنا عنها...

للجاليات العربية في الغربة همومها ومشاكلها...خاصة الجيل الذي ولد وتربى فيها...العادات والتقاليد في كل منهما...
...more
مُحَمَّدٌ الحْيالِيّ
لا أعلم هل الرواية رائعة لأنها رائعة أم هي رائعة لأنني أجد نفسي فيها

لطالما أجزمت أن عراقيي أوروبا وأمريكا، عراقيون أكثر من من هاجر إلى أي دولة عربية، كأن برودة الجو تجمد عراقيتهم وتمنعهم من التحول إلى كائنات مهجنة ممسوخة لا شكل واضح لهم ونحن تذوب عراقيتنا مع من معنا من عرب حتى نجد عراقيين يتكلمون ويتطبعون وينتمون إلى كل دول الأرض إلا العراق، رغم الإسهاب في بعض المواضع والنهاية التي لم أكن أتنمى، الرواية من أروع ما قرأت، أسلوبها، لغتها، روحها، طعمها يشبه طعم چاي عراقي مخدر في ذروة عاصفة ثلجية ته
...more
Samara Nouri

لأول مرة أنتهي من رواية كبيرة الحجم نسبيآ في خلال أربعة أيام .. التهمتها وكأن فيها شيئآ يعنيني .. وشيئآ يثير أهتمامي .. واشياء أثارت أشمئزازي، فلعنتها ولعنت غربتنا – أهل العراق – وكل من كان السبب في قصصنا.

أنها قصة فتاة عراقية ولدت وعاشت في الدنمارك .. ينقل قصتها الى العربية المترجم الذي وقعت في حبه من دون ان تراه او تعرفه.

فاقت صيغتها الادبية أبلغ مستويات الابداع بقدرتها على ترجمة التفاصيل والاحاسيس بشكل صادق وملهم، تجعلك تشعر وكأنك أمامها تسرد كل حرف لك وحدك.

جريئة للغاية .. وتتغلغل الى اعماق دفي
...more
Yousra
لدي اعتراف... أعاني ضعفا شديدا تجاه أغلفة الروايات الزرقاء بدرجاتها وربما تلك ذات اللون "الفستقي" أيضا، أقاوم كثيرا وأجاهد حتى لا أجذبها من على الرف بالمكتبة وأدفع فيها أموالا طائلة... أما وإذا كان عليها مشهدا يحوى بحرا او نهرا او سماء فمعناه أنني ولا ريب سأشتري الرواية بذلك الغلاف... وللجميع تخمين باقي الروايات التي لدي وتنتظر دورها في القراءة ... نعم هي كثيرة


أما عن هذه الرواية فقد أنهيتها باحساس مختلط بين السعادة لقرائتها كاملة والرغبة في ان تطول قليلا فينتقص ذلك الشعور من سعادتي ... أنهيت ق
...more
راضي الشمري
مدخلٌ ..
" ألَيس الحبّ يا قومي سجود الرّوح عند الروح و رعشتنا بجلد الذنب عند الربّ حين نبـــــوح " [ لـ دلال البارود

بطبعي لا أحب قصص الحب ، فهي تلوي ذراع المشاعر و تحشرك ضمن حياة حبيبين دون أن تعيشها ، و " ياداخل بين البصلة و قشرتها " كما يقول الأحباب في الحجاز ، لكن هنا الأمر مختلف .

بلغة أنثوية فاتنة ، تكتب حوراء النداوي عن الغربة بإجبار على لسان هدى ، و عن الغربة باختيار على لسان رافد.
عن لذة طيش المراهقة و تقلباتها من هدى ، و عن كآبة الكهولة و وأد المشاعر و تجددها لدى رافد .

تتأرجح الكاتبة بين
...more
إبراهيم   عادل
لهذه الرواية معي حكاية ... أحب أن أحكيها!
.
لم أكن أسمع لا عن حوراء ولا روايتها، ولكني ما إن وجدت نسخة الكترونية منها حتى تلقفتها، شيءُ في عنوانها، وربما غلافها، وربما صفحتها الأولى أشعرني أن هذه الرواية ... جميلة!
وما إن قفزت إلى قائمة بوكر الطويلة حتى هبطت بين يديَّ
.
إنه الحب ..مرة أخرى :)
لا يزال قادرًا على إغوائنا وإدهاشنا بالجديد المبتكر المختلف ..... الجميــــل :)
تحدثت عن الحب كثيرًا وبطرق أجمل، لدرجة أنها بدت لي وكأنها تتحدث عمَّا لا أعرفه ولم أجربه .. قط!
وهذا أمر مقلق :)
..
هذه المرة حب
...more
Odai Alsaeed
مهما كانت ظروف المعيشة رغدة فللغربة ثمن لا يدفع ثمنه الا من اغترب ....تعيش هدى حالة من التناقض بين ما حملته من أفكار موروثة وقيم وعادات أكتسبتها بالتواراث مع مجتمع غربي أروبي بحت يصدم مع هذه الموروثات من هنا تبدأ القصة وتنتهي ...حتى اللغة الهجينة يصبح لها مفارقات وصور مختلفة .....أعجبتني اللغة التي تمت بها معالجة النص كما أن حديث النفس والتعبير عن الحدث جاء موفقا للكاتبة ...جميلة الرواية






Aya Fathy
عميقةٌ و بسيطة ,, مختلفةٌ و تشبهني ,, جامحةٌ و مستكينة
طفوليّةٌ و أنثى ,, متمردةٌ و طيّعة
أبحرت في حنايا روحي و غرقت بتفاصيلها.. وجدت بها الكثير مما يشبهني و الكثير مما أغبطها عليه

تلك هي هدى بطلة الرواية ..
أحببت الشخصية و تفهمت جداً ذلك الحُبّ المتسامي النقي
ذلك الشيء الآسر الذي لا يوصّف بكلمات ..
أحسست أني ذهبت في رحلة إلى سماء كوبنهاغن حقاً
وأيضاً رحلة إلى أعماق تلك الفتاة السمراء النديّة و قصة حبها التي بلا أمل ..
رسالتها إلى رافد أبكتنــي ..

ولأن حبي لك علمني كيف أجعل من أمانيّ إستثنائية ،
...more
Abdullah Abdulrahman
اللغة دائماً هي أول ما يشكل النصوص الروائية .. لأن اللغة تلهمك لتخلق صور متكررة من كل تلك الأحداث التي تعبرك و أنت تقرأ داخل سطور أي رواية , و أظن أن حوراء كانت رائعة في هذا الجانب , لديها تلك اللغة التي تشرّبت الحنين و صخب التعابير البسيطة و اللذيذة , الممتدة إلى سماء ثامنة .. و صارخة بكل جميل و فاتن . كما أن الغربة تخلق أجمل الروايات التي تؤرخها سنين الترحال و الضياع وسط متاهات الضباب و إختلاف الوجوة و الألسنة , ربما لذلك كانت هذة الرواية مدهشة و غير عادية .. تفيق و تغفو عليها و أنت كلك حماسة ...more
Fatema Hassan , bahrain


رواية اشعرتني بأن الغربة كالتراث يجب رصد زاوية أدبية في مكتبتي لحفظه! شعور كفيل بإخافتي ..

رواية لا تصلح لمن تلاشى فضولهم لعيش غربة الآخرين - غربة باتت ممجوجة في الكثير من الأعمال الروائية لحد التشابه - ولا لمن تلاشى فضولهم للعودة ب مكوك العمر لمرحلة المراهقة حيث يكون عدم تحقق حلم من أحلامها - مهما كان ضئيل- هاجسك لأمد غير محدود مما تبقى من حياتك، و لا لمن تلاشى اهتمامهم بالبحث تحت طوب الأرض عن حبٍ مخبوء يجعلك تتخبط دون - هدى- عبر أكثر من - رافد- و كلهم لا توافيك الجرأة لسبره ولا هو متوقف لأمثالك
...more
Eslammohammed
هذه رواية جميلة ليس عندى ف ذلك شك،كتبت بأنامل كاتبة شابة واعدة هذا أيضا تصور ف حكم المؤكد،ماذا ستقدم لنا حوراء فيم يلى من سنوات،عليها وحدها أن تجيب على السؤال...

كنت أتصفح كتاب الحكاء الجميل أمير تاج السر "ضغط الكتابة وسكرها" حينما وقعت عيناى على إشادة عابرة بالرواية،بالطبع سمعت اسمها قبلا، لكننى لم أقرأ لحوراء سوى هذا العمل،ولا أدرى هل كتبت غيره أم لا...

لن أتورط ف فخ حكاية الحكاية،أو المصادرة على حق من لم يقرأ بسرد تفاصيل الرواية،،، فقط سأشير وبإيجاز إلى مدار الرواية الرئيس عن الحب واﻹغتراب،هدى
...more
الْغِيْد/غَيْدَاءْ
حوراء، فعلت بي الكثير، لهذه الرواية قدْرٌ غالٍ جدًّا في قلبي، وذكريات حميمة جدا. كان #الكتاب_المرافق لي في رحلة جميلة، بذلك اللون الأزرق على غلافها، السماء والبحر، غلافها حكاية أخرى - على فكرة :-) -.

توغل بالقارئ في أعماق كثيرة! في اللغة والهوية والحب! في الذكريات والانتماء والوَجَع! في الصدمة والكبرياء وادّعاء القوة!.
تتناول هذه الرواية الغُربة شَكْلا، بينما تنزف حقيقة حول الوطن ولسان الوطن.
شعرت فيها بروح الكاتب، روح الأديب، الذي يتأمّل فيتفلسف فيحلّق بك عاليا.

من ناحية أخرى فقد ربطت حوراء بين
...more
Mohammed
غلاف جذاب... كاتبة عراقية ترعرعت في الدانمارك... دخلت القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية... من قد يرفض عرضا كهذا؟

تميزت الرواية بانسيابية الأسلوب وروعة الأجواء، ولكن يعيبها ضآلة المحتوى. تبدأ الرواية ببراعة، بسرد متقن على عدة محاور: رواية داخل رواية على لسان البطلة، حديث مترجم تلك الرواية عن نفسه، والتواصل بين الراوية والمترجم. أشجاني وصف الأماكن و أقنعتني واقعية الشخصيات. أحسنت حوراء النداوي بتصوير شخصية هدى فقد نأت عن الشخصيات التي يحلو للكاتبات رسمها لبطلات رواياتهن العاطفية. فال
...more
Rola
رواية غريبة المحتوى حقا, لم أقابل أسلوبا سلسلا و جزلا إلى هذه الدرجة , حيث تملك الكاتبة أدوات الوصف و التشبيه و ظلت تتلاعب بها و بنا و بأساليبها الجمالية المتفردة طول الرواية
الغريب حقا هو أن الرواية فى المجمل و من نظرة شمولية هى أقرب لثرثرة فتاة و مع هذا لم تملكنى لحظة ملل واحدة بل و شعرت بكل التفاصيل الصغيرة و كأنها مكملة لشخصية هدى "البطلة"
هدى المغتربة داخل نفسها فى صراع بين مجتمع الغربة ذو المعايير المتناقضة و الآراء المتعددة التى لا ترسي على بر و لا ترسي قواعد
فتارة يلومونها لقلة إيمان و تار
...more
Tareq Fares
This review has been hidden because it contains spoilers. To view it, click here.
رغد عبد الزهرة
رواية بسيطة ..
ليس هذا بانتقاص منها
و لكنها تتناسب مع موهبة متنامية لروائية شابة لا تزال في مقتبل العمر مع الاخذ بنظر الاعتبار انها تجربتها الروائية الاولى.

و لكن مع كل الضجة التي اقيمت حولها توقعت ان اقرأ رواية اسطورية.
واحدة من تلك الروايات البسيطة بسرد طويل و تخندق حول الذات و مقارنة بسيطة بين الضائعين في الغربة.
ليست سيئة على الاطلاق
و لكن اتمنى لو تكف هذهِ الحملات التي تصدعنا بالدعاية لكتاب تظن انك متخلف لعدم قراءته الى الان ثم يتضح لكَ بعد قراءته انك وقعت في الفخ ذاته كالعادة.
Lina AL Ojaili
كان من الأفضل للنص أن يقتصر على روايتها دون الحاجة للترجمة ورافد والعلاقة الخيالية التي يصعب تصديقها بالاضافة الى مقاطع متشابهة يجب حذفها
Lamia Al-Qahtani

كيف يكون غريبا من لم يغترب؟ كيف يكون غريبا من ولد في بلد وعاش أيام الطفولة والصبا والشباب فيها وتشبع من ثقافتها فقط لأن جذور والديه لاتنتمي إلى هذا البلد؟
مهما تشربوا من ثقافة الغير والتوت ألسنتهم بلغتهم ولم يعرفوا غير هذا البلد تظل ملامحهم العربية وسمرة وجوههم تذكرهم بالوطن الذي يسمعون عنه ولم يروه وشيئا فشيء يتضح التمايز ثم يلجأون عن غير عمد إلى ثقافتهم الأولى حتى ينعزلوا عن المجتمع وهذا ما حدث للجالية العراقية في الدنمارك حيث أحداث هذه القصة التي بدأت برسالة الكترونية إلى عراقي عاش أول عمره في
...more
Lona
Jul 18, 2012 Lona rated it 3 of 5 stars
Recommended to Lona by: إبراهيم عادل
باغتتني النهاية.. .. انتظرت المزيد ولكن التفكير قليلا في طبيعة العلاقة

"التي لم تكن!" يبن هدى ورافد يدرك أن النهاية تليق بالرواية


نجحت الكاتبة في نقل إحساس الغربة "الغربة عن الوطن والأهل والنفس " بجدارة

بالرغم من أنها نقلت الجانب السوداوي للجالية العربية في كوبنهاغن فهل يا

ترى هو الجانب الوحيد؟!


جميلة الرواية وبالتأكيد تستحق القراءة

eman
عملتى فيا ايه يا حوراء <\i>

دى اسمها رواية نسائية "رغم تحفظى على التصنيف دة " نفتخر بها

مش عارفة ليه الناس زعلانة قوى من النهاية
مع انها بالنسبالى وضحت من الصفحة 330 تقريبا وقالت فيها

لأنى أحبك جدا سيدى لم أرد أن أملكك ولن أفعل <\b>

مسك ختام قراءاتى الأدبية فى 2012
وهستنى العمل القادم لحوراء الندوى
مي رضوان
عن الوطن نتحدث..
هدى..الفتاة التي ولدت في بلاد لا تعترف بها كواحدة منها..ولا تعرف غيرها وطناً..ولدت بعيدا عن ما يفترض ان يكون موطنها الاصلي..الذي لفظ اهلها من قبل متسللين منه..والذي بدوره لا يراها شربت من نهريه وتلونت بطينه واحترفت لهجته وثقافته بما يكفي لتنتمي اليه كليا..
هدي الصغيرة..التي شبت علي محاولة فهم التناقضات من حولها.
وهي الحلقة الاضعف في كل مشهد..
فهي الغريبة..البريئة..الصغيرة...الفتاة...
في مجتمع يلعن العنصرية نهارا..ويلعن المختلفين معه ليلا...بين اناس يرتدون مسوح القديسين ..لأخفاء شيطنت
...more
Enas
أجدت في وصف الغربة ..ربما نحن في غربة دون أن ندري , ولكن أن تتغرب عنا أوطاننا ..أحلامنا ..لغتنا ..كينونتنا..أجتهادنا ..ديننا ..عشقنا ..فهي غربة ويلاء ..
ولكم عشقت الغربة عن وطن ما ..لأكتب عنه ..لأرتشف عشقه ثملة ..وحين قرأت هدى ..قلت كفى ..نلت تلك الغربة ..نلتها في سماء كوبنهاغن ..

أحترامي الكبير لقلمك ..
Iqbal Al-Zirqi
I liked this book mostly because it describes our feelings, as Arabs, living in Scandinivia. Loved using the Danish words in the text, because sometimes, after living for long time in a city, your way of thinking got to be influenced, and u cant find Arabic words to express what u feel. It showed how we feel always like half persons with two identities when we live in two cultures. I felt some boring sections there, especially her description of her family, and Iraqi geto they lived in. She mana ...more
فاطمة علي
لمـ أكن بـِ حاجتكِ يا حوراء أن تُلقي عليَّ بـِ حبٍ متجرّدٍ مِن حب!
أنا التي كنت آمل أن أجد في قصّتكِ شيءٌ أتشبّث به بعيدًا عن هنا ، عن هذا الواقع الّذي شَبِعَ مِنّا نحن أصحاب الأطراف المبتورة!
الموسيقى التي اخترتها و لا أدري كيف أنّها تُشبهكِ جدًا ، في أنّها لا تشبهكِ جدًا!
أطلتُ في قرائتكِ يا حوراء كما كنتِ تستنكرين و تُحبّين أن نتمهّل و نتململ بين طيّات حكايتكِ ، و تمامًا مثل ما سنيّ شبابكِ انقضت سريعًا .. أنا أنهيتُها كذلك!
قدرتكِ العجيبة في معالجة أطرافكِ المبتورة بـِ تناقضكِ العربيّ " المتدنمرك
...more
مروة الإتربي
أول حاجة قلتها اول ما خلصتها : شكرًا .
.
معرفش شكرًا علي أيه ؟
هل ع الرواية اللي شدتني وإن كان في نصها وأني محستهاش في أولها ؟
هل مثلأ لفكرتها ؟
هل أن لغتها عجبتني ـ وصفها في الحب .
إحساسها اللي وصلني .
أم عشان ترشيح أستاذ إبراهيم
.
انا مًمتنة ..
ليلى المطوع
رائعة لكن النهاية لم استفزتني
Dimah Kabbani
" ماهذه الأوطان التي تلفظ ؟ تلقي بك على قارعة غربة ضيقة , بينما ترفل هي في مساحات شاسعة من وطنيّتها "
"رفضني كلّ ما اعتقدت أنني بأنني أنتمي إليه . فإذا كنت أنتمي إلى الدنمارك فلقد رفضتني مسبقاّ ، و إذا كان انتمائي إلى العراق فها هو الآخر يلفظني بقسوة أكبر "

كتاب جميل تصف فيه الكاتبة ببراعة حالة شابة عراقية مغتربة , حالها كحالنا جميعا نتخبط ما بين أوطان تلفظنا و أخرى تقصينا بتهمة الاختلاف و إن كنا لا نعرف غيرها

الكتاب مفعم بالأنوثة حتى أنني حين كنت أقرأ ما كتب على لسان البطل لم أقتنع بأن صاحب الكلا
...more
Sarah Daiban
نحنُ لآ نُحِب إلّا لنَرى الحياة أجمَل :)
هذا ما كتبته آنذاك بعد انتهائي من هذه الرواية والتي لم تنتهي مني بعد !

" قصة حب عراقية من أدب المهجر " هكذا ببساطة .. وبالتفصيل ، رُبما ستبدو الرواية عادية وليست ذات تألق خاص لكنها كذلك ، على الاقل بالنسبة لي :)

تبدا القصة عندما يجد رافد، عراقي مغترب في الدنمارك ، رسالة في بريده الالكتروني من مجهولة اسمها ( هدى) تطلب منه ترجمة نص لها من الدنماركية الى العربية ، يتردد في البداية خصوصا عندما علم ان النص كان " رواية " ولكنه يوافق أخيرا ثم لا يلبث بعد بدء الترجم
...more
عطـر النون
بدأت تتضح معالم الرواية بالثلث الأخير منها ،
و لكن لا يمنعني هذا من قول أنها غير مملة البتة .. تفاصيل الرواية صادقة بشكل مُبهر ،
جلعني أحب استرسالها الدقيق بالوصف .

و بالرغم من أنها تحت سماء كوبنهاغن إلا أنها شرقيّة الملامح و الطباع !
أعجبتني بالمجمل و بالنهاية التي لم تزال على مصراعيّها !

من الرواية

* أبث شكواي هذه فقط لأني تعبت من حياة تأبى أن تتشكل كما أبغي .|- حوراء النداوي

التعب مجهود فردي لا يحتمل المباركة الجماعية .

بات الخجل من ملامح اختلافي يلجم نفسي عن الحياة بأسرها .

ليتني كنت في وطن أملكه ،
...more
Lastoadri
أول قصة عراقية من أدب المهجر أقرؤها.. وأعتقد أن مستواها متماشى مع كونها أول رواية للكاتبة
القصة نفسها عادية، بل تقترب من قصص المراهقين الأجنبية، رغم ذلك الملمح الشرقي الذى تتسم به

كانت قراءة خفيفة، رغم انى لا أعجب بالإسلوب الموغل فى الثرثرة، والإكثار من التفاصيل بداعي أو بدون والذى حتماً سيذكرك بطريقة أحلام المستغانمي فى الكتابة

على أى حال، ان كنت تريد قراءة سريعة وفى نفس الوقت تتسم ببعض من التشويق، مع قليل من فلسفة المرأة فى الحياة.. فعليك بقراءتها.. ولا تتوقع إبهاراً


ملحوظة: الشئ الجيد فيها حقيقي
...more
« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 99 100 next »
There are no discussion topics on this book yet. Be the first to start one »
  • غايب
  • السيدة من تل أبيب
  • سعار
  • القندس
  • لوعة الغاوية
  • الحزام
  • وحدها شجرة الرمان
  • دروز بلغراد: حكاية حنا يعقوب
  • الحفيدة الأميركية
  • في حضرة العنقاء والخل الوفي
  • هولندا لا تمطر رطبا
  • زمن الخيول البيضاء
  • بورتريه الوحدة
  • في معنى أن أكبر
  • حكاية الصبي الذي رأى النوم
  • الرياض - نوفمبر 90
  • سيدة المقام: مراثي الجمعة الحزينة
3513843
حوراء اياد النداوي
من مواليد بغداد/ العراق 1984
كاتبة عراقية. غادرت العراق مع الأسرة في سنّ السادسة لأسباب سياسية.
نشأت في الدنمارك وتعلّمت اللغة العربية في المنزل. تسكن حالياً في لندن
More about حوراء النداوي...

Share This Book

“الفصحى .. تضحكني هذه اللغة .. أظن بأن العرب هم الوحيدون في العالم الذين يكتبون ويقرأون لغة لا يتحدثونها !” 230 likes
“عشقتك بالقوة التي يعشق الرجال بها النساء. لا بالانكسارة التي تعشق النساء بها الرجال” 172 likes
More quotes…