أطياف

أطياف

3.61 of 5 stars 3.61  ·  rating details  ·  732 ratings  ·  125 reviews
" أتساءل: هذه الكتابة المعلَّقة بين حياتين، أين تأخذني؟ أحدّق في الشاشة البيضاء. ببطء تتحرك أصابعي تدق على أزرار الآلة، تؤلف حكايتي وحكايتها. أتوقف وكأنني على مفترق الطرق. أتأمل. أعرف أن "شجر" الآن في هذه اللحظة التي أجلس فيها للكتابة، تمشي وحيدة في الطرقات."
مزجٌ مدهشٌ تقدمه رضوى عاشور في هذه الرواية الممتعة. إذ تتناول هنا أطيافًا من سيرتها الذاتية بالتضافر مع حكاية "شجر"...more
223 pages
Published 2008 by دار الشروق (first published 1999)

Friend Reviews

To see what your friends thought of this book, please sign up.
This book is not yet featured on Listopia. Add this book to your favorite list »

Community Reviews

(showing 1-30 of 2,255)
filter  |  sort: default (?)  |  rating details
أحمد
أول ما قرأت لرضوى عاشور كان - مصادفة - سيرتها الذاتية، أو سيرتَيْها إن شئنا! تمزج رضوى عاشور بين رواية تفاصيل من حياتها مع تفاصيل من حياة الدكتورة (شجر) بطلة هذه "الرواية". لأول مرة أشعر بعد قرائتي لكاتبة أنثى أنني قرأت لكاتبة، فقط! وفهمت السبب مع اطلاعي على "أطياف" من حياتها العارمة.

أحمد الديب
ديسمبر 2009
طَيْف
"أطياف. الأطياف تفتح عيونها. توقد مصابيحها. تسري في المجرى المستتر. من هذا الذي يحكون له حكايتهم، يملأونه عزما فيملأ أنوفهم بنسيم الحياة، من هذا الذي ينتحب صباح مساء، ولا يفارق حبيبته ولا يطولها؟"

تلك هي أطياف رضوى...حياة ممتلئة بخيوط متشابكة شوكية بداخلها حبات البندق... تسطرها بحروفها...وحكايتين...فالذاكرة كما تقول رضوى تصون أشياء دون أشياء...وما لم يسعفها الحديث عنه روته "شجر"...تلك القريبة من عالمها..

إرادتنا في تغيير الواقع...لا تعني امتلاك القوة لذلك...مهما بدا لنا الأمر ممكنا...فنتعامل مع وا...more
Tasneem

هل كانت تكتب سيرتها الذاتية فزاحمتها شجر و فرضت نفسها..؟ أم حين كتبت شجر أطلت رضوى و أصرّت على أن تحكي هي الأخرى عن أطيافها؟
----

تقول د. رضوى عاشور أنها بدأت الأمر بشجر.. التي ولدت في نفس يوم ولادة د. رضوى و في نفس المنطقة السكنية و لولا أنها شخصية من وحي الأدب لكانتا التقيتا على سلم كلية الآداب أو في الحرم الجامعي..

أردات د. رضوى أن تكتب عن شجر.. أن تضع فيها جزءًا من روحها. لكن رضوى أبت و قررت أن تطل بشحمها و لحمها و أن تُكتب هي الأخرى لتصبح هذه الرواية نوعًا جديدًا من أدب السيّر الذاتية. ضفرت ف
...more
Eslammohammed
اطياف نص ادبى متميز,زاوجت فيه استاذتنا رضوى عاشور بين الذاتى والمتخيل,وضفرت فيه المبكى كثير ا بالمضحك قليلا,والمأساوى غالبا,فجاءت النتيجة عملا متكاملا,احببته وقرأته بتانى وعناية,صارت بينى وبين نصوص الدكتورة رضوى ألفة من نوع ما,ربما لكونى قرأت لهذه السيدة العظيمة معظم اعمالها,وربما للبعد الانسانى"الملحمى"فى حياتها الشخصية,زوجة شاعر ومناضل فلسطينى كبير,وام لابن من نفس الفصيلة,ربما لهذا او لاسباب اخرى,نشأت هذه الحميمية من ناحيتى فى تلقى نصوصها والتفاعل معها,رضوى-شجر,الثنائية التى تقوم عليها البنية...more
Eya

بدأت القراءة على مضض و لعلي واصلت فقط للأسلوب الذي استهواني رغم المعاني المبهمة التي نفرتني و بعض التشابك الذي لم أكن لأستسيغه بين الكاتبة و الشخصية... وحين وصلت إلى خمسينيات الصفحات أخذت صورة "الجامعة" ترتسم و ها أنا ذا لا أبرح السطور بعدها...
كم أعشق تسجيل ذاك الجيل وجوده و كم أعشق معانقة سنينها السبع عشر الكلية ... الجامعة الصامدة الأبية صاحبة الكلمة و صاحبة الفعل ... تلك التي تتمخض عن شباب عالم حر مفكر- الشباب الذي يبني و يشيد وطنا...
لعلي ممن يبالغون في البحث عن أنفسهم بين طيات الكتب فحديثي...more
Zeinab
اطياف >> شجر .. رضوى
كلتاهما تحتاج الى كتبا لتُروى حكايتهما
فكيف وهما مجتمعتان معا فى نفس الصفحات
فى محاولة لمزج احداهما بالاخرى ,والتى على الاغلب باءت بالفشل
فظهرت كل منهما كحالة منفردة بذاتها فماان تقرأعن شجر حتى تفاجأك رضوى بالتسلل عبر الصفجات وقبل ان تعترض تجدك تنسل لحكايتها فجأه متناسيا شجر
ليستا متشابهتين ,ولم يكونا منفصلتين
اتخيل الان رضوى عاشور وهى تكتب ,تشرع فى رواية شجر ,ربما قررت ان تكتب عن نفسها فى بعض التفاصيل متوارية خلف شجر ,لكن بعض التفاصيل اكبر من تختفى خلف خيال ,فظرت رضوى...more
Dina Said

فى هذا الكتاب تقدم د. رضوى عاشور سيرتها الذاتية متداخلة مع قصة لدكتورة جامعية تدعى شجر....فى البداية لا تكتشف العلاقة بين رضوى وشجر ولكن بمرور الوقت يظهر أن رضوى خلقت شجر لتجعلها تعيش الأحداث التى لم تعيشها أو تقوم بالأعمال التى لم تقم بها

على سبيل المثال بعد توقيع معاهدة السلام تم نفى د. رضوى مع زوجها مريد البرغوثى وابنهما تميم من مصر ولكن معظم صديقات د. رضوى دخلن المعتقل ولذلك أدخلت د. رضوى شجر المعتقل لتمر بالتجربة التى لم تعيشها...ولكن رغم ذلك كانت د. رضوى هى من تروى ما حدث لصديقاتها فى المعت...more
دينا سليمان
كأنى خائفة أو على مفترق طريق بتفرع أمامى ولاأدرى أيها يقود إلى أين فى الحكايات هناك دائما سكتان، واحدة للسلامة والأخرى للندامة،والغولة التى يتوجب على الشطار تجاوزها بالحيلة والمراوغة،لاأدرى مالذى أريده أصلا لكى أختار سكة من بين السكك، تعددت المراجع وتشابكت الخيوط وبدا انها تزداد كل يوم تعقدا وأنا بعد لاأعى محتوى السلامة ولا الندامة.
........................................
بعد قراءة قصة قصيرة لرضوى عاشور هذه اول رواية/سيرة ذاتيه أقراءها لها..وان كان كلاهما اعتمدا على نفس التكنيك الكتابى..رضوى عاشو...more
بثينة العيسى

أحببتُ الكتاب. رضوى أستاذة فيما تفعله، وهي تشتغل على النص بإخلاص بيّن، والكتابة الروائية بين يديها لا تختلف عن البحث العلمي، لأنها تنبش في الأسئلة وتغرس تلك الأسئلة في كبد التاريخ، وتدميه.

يبدو لي أن رضوى اشتغلت على مشروعين في هذا الكتاب: مشروع سيرة ذاتية ( انتقائية وناقصة )، ومشروع رواية. شخصيا تمنيت لو أنها أعطت كل مشروع حقه، عندما كانت تكتب روايتها وشخصيتها " شجر " كنتُ أشعر بالافتتان وأتمنى لو يستمر الحكي إلى الأبد، ولو لم تكن هناك فواصل زمنية بالسنوات بين الفصول تبدو كما لو .. سقطت قصداً.

وعن...more
حازم
من قال أنني لا أمتلك حكايتي ولست فاعلةٌ في التاريخ. قالتها من قبل الدكتورة رضوى عاشور وطبقتّها في كل ما قرأت حتى الآن. في "غرناطة" وثقّت لسقوطها، وفي "فرج" وثقّت للأحداث الطلابية، وفي "الطنطورية" وثقّت للنكبة الفلسطينية، وهنا في "أطياف" أحسست أنها توثّق لمذبحة دير ياسين. فصل المذبحة وجمع الشهادات كان مؤلماً للغاية. ذكرني بمشهد صبرا وشتيلا لبهاء طاهر في الحب في المنفى.
أطياف تُعدّ هي السيرة الذاتية للعبقرية رضوى عاشور. أنا من عٌشاقها في الواقع، ولديّ شغف دائم بقراءة السير الذاتية لمن أحب. أريد أن...more
Omar
أطياف "رضوى عاشور" هذه المرة كانت مزج بين سيرتها الذاتية و حكاية " شجر " ، مزج فرضه تشابه حياة كل منهما ، السيرة الذاتية تكمل فيها ما بدأه زوجها "مريد" فى كتابه البديع "رأيت رام االله " و تضيف عليه قصتها الخاصة عن نشأتها و معاناة عائلتها المشتتة و المرتبطة بالمطارات اكثر من بيت العائلة و لا يفوتها أن تحكى عن جو العائلة المطعم بالبهجة و الشعر و النضال ، أما عن حكاية شجر فأراها تعبر-بشكل أساسى-عن مأساة التعليم الجامعى التى بات وجودها مألوفا للجميع بل و مقبولة من الجميع ، الفساد و الغش و امتهان قيم...more
Huda
رواية لم أقرأ مثلها من قبل، مدمجة بين الواقع و الخيال أو كما عبّرت عنه الكاتبة بأنه بين ما يمكن أن يحدث و بين ما حدث فعلاً .
أحببت الرواية كثيرا، و أكثر ما أحببت فيها هو عندما تحدثت الكاتبة عن حياتها و عن ما حدث معها، أما عن قصة الشخصية الخيالية شخر فبصراحة لم أفهم المغزى الفعلي لها. فهي كانت إنسانية حقانية و لكن أيضاً لم أفهمها جيدا فالكاتبة قدمت الأحداث مجردة كما هي لم تدخلنا عن ما دار في بال شجر من أفكار فبقينا نتتبع ما يحدث معها من الشبّاك و لم ندخل في أعماق الشخصية.
و لكن أسلوب الكاتبة أعحبني...more
Dina Mohammad
فكرة الكتاب متميزة جداً,المزج بين مذكرات دكتورة رضوى مع شخصية تانية متخيلة اللى هى دكتورة شجر ! الفكرة جديدة جداً , بتتضافر كمان مع الأحداث السياسية و الإقتصادية و الوقائع التاريخية بحكم دراسة الاتنين للتاريخ ,مفيش خط فى الرواية مكتوب وحش ! لا الخط السياسى و لا التاريخى و لا الإنسانى , شجر و رضوى يجيدان "العزف على الجراح" ...
فرحت لانتصاراتهما و حزنت بسبب الهزايم المتكررة اللى وصلت الدكتورة شجر للإستقالة فى الاّخر ! و زعلت أكتر على حال الجامعة بعد تتبع تاريخها من 1935 تقريباً لحد وقت طباعة الكتاب...more
Mohamed
حقا انها اطياف
الاسم ملائم جدا لككن بصراحة لم تعجبنى الرواية
كمية الاشخاص و الازمان فى الروايه ديه كبيرة و الحكايات مش مرتبطة و ملهاش علاقة ببعض
تحس انها عدة قصص و ده يلخبط
اتكلمت عن ميدان التحرير و عن دنشواى و عن دير ياسين و عن مظاهرات الطلبة و الجامعة لكن كلها نبذات
و بسال فى النهاية و يمكن هى سالت السؤال ده هى رواية ادبية و لا تاريخ و لا سيرة ذاتية
و محستش ان كان فى لازمة لربط بين بطلة الرواية شجر و سيرة الكاتبة الذاتية
غير ان تصوير الاماكن كان صعب عليا اتخيلة لان مش عارف جغرافيا الشوارع و مشفته...more
NG

ملاحظة: هذه المراجعة المبدئية نتيجة قراءة أولية للنص، وللإنصاف، النص بحاجة لى قراءة متأنية أكثر من مرة لاستشفاف المزيد مما يخبئه..
هناك الكثير الذي يقدمه هذا النص ويختفي بين سطوره.


---

مزيج مربك ما بين سيرة ذاتية ورواية وبحث تاريخي..
لم افهم في البداية (ولازلت) سر سرد قصتي حياة بالتزامن. حياة رضوى عاشور وحياة شخصيتها المتخيلة شجر.
أعتقد ان شجر تمثل جانباً من حياة رضوى عاشور تود إلقاء الضوء عليه أكثر.. لكني لم افهم ما هو هذا الجانب معد. وأحيانا أعتقد ان شجر لها شخصية كانت رضوى عاشور تود ان تحظى بها...more
Raafat nagib
أ.د.شجر محمد عبد الغفار..صاحبة الأطياف -بمفرادتها الكثيرة التى طرحت بالرواية- وهى نفسها رضوى عاشور الكاتبة ..كلاهما يمارس نفس الفعل وهو التحدى ..تحدى الواقع..تحدى المعتاد من الفعل والقول ..تحدى الظلم و أوردت أمثلة له من ظلم السخرة فى حفر القناة إلى ظلم الفلسطينين فى دير ياسين..حتى أنها لم تهمل تحدى العمر ذاته.
رواية غريبة فى طريقة سردها المتعرج ولكنها تحمل قيمة وهو المطلوب .
كلمات أعجبتنى فى الرواية::
-التعود يلتهم الأشياء ...شكلوفسكى
-الحقيقة زى البندقة لازم تتعب لغاية ما تلاقيها
-يختار المرء أحيانا...more
Eman Abdelhamid Kamal
انا باحب جدا نوع الكتابات الشخصية ...انك تلاقى الكاتب بيدعوك بصدر رحب عشان تشاركه مواقف معينة فى حياته من غير ما تحس انك بتخترق خصوصيته
وباحب اكتر الكتاب اللى بيعلوا من الخاص للعام ...انه يربط قضيته الخاصة بقضايا اكبر واعمق
تبقى فى كل تفصيلة بتتوجع معاه ....تحس بالغيرة ع الوطن اما تلاقيه بيوصف عدو ...تحس بالحسرة والقهر اما تلاقى موقف جبن وخنوع من اللى بيحكمونا
رضوى عاشور هنا ابدعت فى تعميم الخاص ...بقضيتها هى طالبة وددكتورة ..واديبة ..بحياتها الشخصية ..كونا متزوجة من غير مصرى وابنها ...وقضيية ال...more
هبه
انا اعجبت جدا بالكتاب خاصه فى نهايته
تاثرت جدا بالجزء الذى تروى فيه رضوى عاشور ماذا حدث لزوجها وابنها فقط لان زوجها فلسطينى
وعندها فقط فهمت ما كان قد كتبه "تميم البرغوثى" فى قالولى بتحب مصر
يا اهل مصر قولولى بس كام مرة
ها تعاقبوها على حب الفلسطينى

وكمان اعجبت جدا بالجزء الاخير الخاص باحوال الجامعة
لانى اشعر احيانا اننى لو تركت لما يحدث يؤثر في بدرجة كبيرة لوجدونى فى اليوم التالى وقد فارقت الحياه
ويكون التشخيص انفطار القلب،زياده الهم الى الحد الغير معقول،اسوداد فى شبكيه عين الامل
والحمدلله الذى جعل لنا...more
Muhammed
هي ذلك الشئ الذي يقف في المنتصف ما بين الرواية و السيرة الذاتية..تسير حياة د/رضوى عاشور فيها بالتوازي مع حياة د/شجر...تتداخل الأحداث في وقت ما...لا تدري إلا بعد تركيز لمن هذة و لمن تلك...

ذكريات طفولة تميم البرغوثي....مصاعب الحياة مع زوجها مريد البرغوثي....محنة التغريبة الفلسطينية...و نكبة غزو لبنان و هزيمة العرب في 1948 ..كلها أحداث حاكت خيوطها بدقة ...لتشعر في النهاية بمزيج عجيب من الحنين و الشجن و القهر...

تجربتي الثانية لرضوى عاشور بعد ثلاثية غرناطة...تجربة جيدة....
Abeer Suliman
"هل يضحك الإنسان بعد أن تمر وطأة اللحظة أم يضحك وهو فيها لأن الضحك سلاح غريب ، سحري لا يريق دماء ولكنه يحمي ، وأيضاً يقلب معادلة الغالب والمغلوب "حكمة جميلة خرجت بها من هذه الرواية الرائعة.
تأثرت كثيراً بها وبكيت في مشهد وفاة د.يوسف وربط وفاة أستاذ الجامعة الشريف والنزيه بوفاة الجامعة بعد التردي والفساد الذي وصل إليها وبدأ يتمكن منها منذ اواخر السبعينيات
رواية ثرية غنية بتفاصيل ، تعكس واقعا عاشته د.رضوى ومزجت بين ما تعرضت له وما عاشته رفيقتها شجر ، تعرضت فيها لحوادث الغش والتزوير أزمة الأستاذ الج...more
Mohamed Galal
أقلّتني أطيافها لدير ياسين وكدت أحترق داخل بيوتهم المحترقة وجثثهم المكوّمة ، دفعت راتبي في بندقية انجليزية وهربتها من مصر واعتليت سطح بيت حسن رضوان ثم سطح جمعة زهران ، دافعنا عن مداخل القرية وعطّلنا تقدم العصابات اليهودية .. ثم .. ثم يتوالى الألم يتلوه الآلم ..
صمت مطبق ..
لا أسمع سوى حدسي ينبنهي أن الحياة ماضية رغم ما حدث وأن الله غالب .

أقلّني طيف آخر لمجتمع هيئة التدريس والحال البائسة للأكادميين ولمست الفرق بين أن تكون إنساناً متعلما ً وناضجاً تعتمل داخلك هُوية ورسالة ، وبين أن تكون صندوق صدئ...more
د.حنان فاروق
أطياف تأخذك بين رضوى وشجر...من رضوى ومن شجر؟ ..تلك هي فكرة الرواية أو حلم الرواية...كلنا كبشر لسنا واحداً فقط ..كلنا عدة شخصيات..فالإنسان هذا العالم الكبير المتفرد يحيا عدة حيوات في حياة..والمبدع بصفة خاصة يسكن هناك..في العمق..ربما يستقي خبرة القلم من خارجه لكنه حين يحتفظ بصور وأصوات كل ما رأى وسمع داخله يحول الجميع إلى كائن أو كائنات جديدة تنبض بحياة جديدة ودم مختلف...شجر ورضوى وجها العملة والحياة...الرواية سيرة ذاتية تحتضن جنون الإبداع..لذا كانت تجربة شديدة الصدق والعمق معاً
Sarah
من منا لا تزوره الأطياف عندما يقرأ رواية أو حتى يدون ما يجول بخاطره ؟ من منا لا يربط بين شخصية من شخصيات رواية يقرأها وبينه هو شخصياً؟ تذكره بنفسه، بمشاعره، بأحاسيسه، بمواقف مر بها أو حتى يتمنى لو كان مكانها؟
وأنا اقرأ هذه الرواية زارتني الأطياف، كدت أصرخ في بعض الاجزاء ها أنا ذا ،ربما لاشتراكي مع الشخصية في طبيعة عملها ، أو هاهي دكتورة ..... تصرخ في مجلس الكلية أو القسم على خطأ أرتكب اعتبره الآخرين أمراً عادياً :) ابتسمت كثيراً في هذه الأجزاء.
ربما أنا واحدة من أولئك الذين لا يستطيعون في أوقات ك...more
Lauren
A quick to read but very interesting novel about two academics born on the same day in Cairo - one a historian and the other a literature teacher who is also the author of the novel. Both are writing a book called Spectres, the historian's focus is the massacre at Deir Yessin. It's kind of a little bit of everything - documentary, oral history, memoir and fiction and set against the history of Egypt from the forced labor of the canal building through decades of student activism and repression un...more
Patrick
I picked this up more or less at random from my local library and found it quite difficult to follow; not so much because the style has the somewhat stilted quality of a translated text, but because it’s an extremely dense meditation on a culture and society of which I know very little. So I’m not sure I’m particularly qualified to provide any kind of meaningful ‘review’; I enjoyed it most when it followed the difficult lives of its two protagonists under various forms of patriarchal rule, but l...more
Mohamed Nabil
إسلوب آسر .. ملئ بالغموض
تتسارع الأحداث .. ثم تتباطأ .. تحس بتسارع الأحداث لا تقرأه فقط
القضيه الفلسطينيه حاضره كعاده د رضوى
شجر ثم رضوى ثم طفوله تميم ومعاناتها بين زوج فلسطيني/اردني/جزائري وابن يعامل معامله الاب ونظام مصري غبي
تتداخل الأحداث بشكل يصعب وصفه .. وقد تضيع بين الشخصيات اذا فقد تركيزك للحظات
شكراً د رضوى واتمنى قراءه ثلاثيه غرناطه والطنطوريه قريباً ان شاء الله
Alyt
أحب الدكتورة رضوي كلما تكلمت عن الدكتورة شجر, وعن العالم والناس والقضايا بدبلا عن جيل السبعينات ويأسه وكيف خانه العالم وكيف خان بعضه.

من الظلم أن نظلمهم, ولكن من الظلم أيضا أن تصبح كل محاولة لجيلنا أسيرة لمحاولتهم.

وصف ما حدث في مجزرة دير ياسين يشير إلي إحدي أهم مميزات هذا الجيل, في معرفته الواسعة وأسلوبه العلمي.

Maiosha
يمكن فى البداية شوية توهان
وتفكر وتقول ايه علاقة ده كله ببعضه
بس بعض فترة هتلاقى نفسك بتنتقل بين عالمين ممتزجين منفصلين
فى سلاسة وتلقائية
هتلاقى نفسك متشوق تعرف
ومتألم من اللى بيحصل
هتلاقى نفسك شوية فى دور شجر
وحبة فى دور رضوى
تبحر فى احداث مذبحة دير ياسين
وتنتقل مع مشاهد الحياة السياسية بعيني المؤلفة
جميلة ووفقت فى اختيار اسلوب المزج ده عشان تسترسل براحتها
بس محتاجة منك تركيز
رغَد
و لأني بحب الثلاثي رضوي ومريد وتميم
لذا كنت مستمتعة جدًا بالأجزاء اللي حكت فيها عنهم

كمان حبيت تنقلها بين حكايتها وحكاية شجر بسلاسة
كنت حساهم بيكملوا بعض

ياااه واستمتعت حد الألم بحكاياها عن فلسطين
وتوثيقها لشهادات الأهالي ع المذابح وحكايتهم :"(

أساسًا حبها لفلسطين وانتمائها ليها لطبيعة جنسية زوجها
مخليني احبها أكتررر
ولأنها أم تميم بالطبع ♥ ;))


لأ استمتعت بيها فعلاً
وبالمقاييس العجيبة اللي أنا حطاها للروايات تستاهل ال4 :)


Amira Mohammed
أطياف وكأنه حلم طويل مضطرب تلمع فيه مشاهد وتخفت فيه أخرى .. تطل عليك شخصيات تعرفها ولا تعرفها هي أنت في الحقيقة أو في الخيال !! حلم احداثة غير مرتبة متشابكة غير مترابطة ولكن فيه ألم يحتل خلفية المشهد .. هو ما يظل ثابتا رغم خفوت الضوء الساقط عليه أو سطوعة ... ألم الغربة عن الوطن وجرح الخروج الذي لم يلتأم بعد بالعودة إليها ...،
« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 75 76 next »
topics  posts  views  last activity   
Middle East/North...: Specters (November - December 2012) 24 21 05. Januar, 06:52 Uhr  
أطياف (Paperback)
Specters (Paperback)
Spectres (Paperback)
1446194
أنظر أيضاً
Radwa Ashour

رضوى عاشور كاتبة وأستاذة جامعية، يتوزع إنتاجها بين الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي والثقافي. ولدت رضوى عاشور في القاهرة عام 1946، وتخرجت من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1967، وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن عام 1972 من الجامعة نفسها، ثم حصلت على الدكتوراة في الأدب الإفريقي الأمريكي من جامعة ماساشوستس بالولايات المتحدة عام 1975.

تشغل رضوى عاشو...more
More about رضوى عاشور...
ثلاثية غرناطة الطنطورية فرج سراج تقارير السيدة راء

Share This Book

Your website

No trivia or quizzes yet. Add some now »

“تكتسب الأماكن فجأة معنى جديدًا حين تتعرف على حكايتها” 72 people liked it
“عليك أنت تختار أن تكون رئيسا للجامعة أو تكون جمال حمدان . لا توهم نفسك بامكانية الجمع بين الأمرين” 71 people liked it
More quotes…