by
3.75 of 5 stars
بلغة تجمع بين العذوبة والدفء والعمق والثراء يكتب علاء خالد روايته الأولى. عائلة سكندرية يؤسسها الجد الكبير إبراهيم العائد من شرود طويل في الصحراء و... read full description

reviews

Jan 14, 2010
Yasser rated it: 4 of 5 stars
هو عمل أدبي أقرب للسيرة الذاتية أو المذكرات منه للرواية, اللغة سلسة جدا و الشخصيات ثرية, ليس الثراء الذي يعكس ثقافة الكاتب فحسب, لكنه ثراء نابع من عين حساسة و روح مرهفة تعرف كيف تلتقط كل هذه الانماط البشرية و الانفعالات و شحنات الأحاسيس و تحولها الي كتابة صادقة و موحية علي الورق, بالفعل استمتعت جدا بقراءة الكتاب, لان الصدق يطل جليا من بين السطور. More...
0 comments like (4 people liked it)
Oct 19, 2011
Rola rated it: 2 of 5 stars
أعطيتها النجمة الثانية رأفة ببعض الحواديت التى أمتعتنى
الحقيقة أننى لا أدرى ماهية هذا الكتاب بالتحديد
هو ليس برواية مترابطة و لا رواية أجيال كما أشيع عنها و حفزنى لشرائها
هى حواديت متشعبة للبطل و أقاربه و جيرانه و بائعين شارعه
هى فى ظنى عدد من "أمكنة" لكنه طوييييييييل قوى
هل من الممكن أن أحكى عن إسلام إبن عمتى و محسن إبن خالتى و سنية بنت خالة إبن عم واحدة صاحبتى ثم أضعها فى كتاب و أسميها رواية أجيال.
الأبطال أكثر مما تخيلت و لم يؤسس لأكثرهم فما عدت أدرى More...
6 comments like (2 people liked it)
Jun 02, 2010
This review has been hidden because it contains spoilers. To view it, click here
0 comments like (1 person liked it)
May 26, 2010
Mohamed rated it: 4 of 5 stars
لو حد فيكم قرا حديث الصباح و المساء لنجيب محفوظ هيحس ان الرواية دي بنت عم ألم خفيف أو بنت خالتها.لكن ألم خفيف و هي بتتكلم عن أجيال خمسة من عائلة واحدة باستطراد يخليك تستمتع باللحظات الانسانية الجميلة في الرواية على عكس حديث الصباح و المساء اللي التكثيف قتلها بشكل او بآخر.يمكن تكون الرواية مملة شوية في الأول ، لكن رائعة جدا بعد كده ، مشاعر كتير من القلق و الخوف ، العشم و الإحساس بالذنب ، الشك و الإيمان.حبيت بيت العزاب الخمسة ، و حياتهم و الأهم اني اتعرفت على الحياة ف اسكندرية في فترات مختلفة من خ More...
0 comments like (1 person liked it)
Jan 15, 2011
حازم rated it: 5 of 5 stars
عندما تُمنح الخمس نجمات تبحث دوماً عن شيء ينتقص العمل لتتراجع عن منحك.. لكنني في هذه الرواية لم أجد. عرفتها من برنامج عصير الكتب وحديث الكاتب والشاعر علاء خالد صاحب مجلة أمكنة التي أصبحت أكثر تشوقاً لقرائتها، وشدني للغاية الاسم الطويل لها.. والحق أنه بعد أن تنتهي منها تجد أنه عنوان في منتهى العبقرية، ولا يصلح سواه.. يتحدث عن ألم الماضي، ولكنه ذلك الألم الخفيف الذي ينتقل بهدوء كريشة طائر من مكان لآخر.. عشرات الشخوص والأمكنة والأحداث. يسرد تاريخ عائلته السكندرية.. أجيال تتعاقب، وأفكار تتبدل، وأسر More...
0 comments like (3 people liked it)
Apr 15, 2010
Nihal rated it: 5 of 5 stars
When I first heard about this novel, I couldn't help but laugh at the extremely long title, thinking it's gonna be another el halazona yamma el halazona. Why on earth would a writer choose a 9 words title for his first novel!!! Then I got to know that the writer Alaa Khaled is the one responsible for Amkenah (literally: places), which is a magazine specifically interested in the "culture of the place", and in my opinion is one of the best in discussing and reviewing cultural trends rel More...
1 comment like (4 people liked it)
Nov 06, 2009
Hussein rated it: 4 of 5 stars
عرفت الرواية من تقديم بلال فضل لها في أحد مفالاته .. شدني لها زي ما شد بلال انها عن اسكندرية اللي اتربينا فيها لكن أنا أكتر لأني اتربيت في نفس الحي اللي بتدور فيه الرواية أو اللي الحي اللي هو تحديداً بطل الرواية .. أجمل ما في الرواية انها بتتكلم عن أشخاص عاديين وطبيعيين بكل تقلباتهم وانفعالاتهم ومفيش "ستريو تايب" يعني مفيش شخصية شريرة أو خيرة لكن شخصيات إنسانية طبيعية بتحب وتكره وتغير وتنفعل وتتمرد وتنسى وهكذا .. كمان المكان بطل الأحداث الأول واللي بتنتهي الرواية نفسها بنهايته .. أجم More...
0 comments like (6 people liked it)
Jun 12, 2010
Nouran rated it: 4 of 5 stars
بسلاسة ونعومة شديدتين، يشدك علاء خالد إلى عالم روايته الأقرب لحكي منساب عن إسكندرية زمن فات. المكان هو البطل في "ألم خفيف..." ويجمع حوله جميع الشخوص، حتى أنه بنهاية الرواية -- وعند تغير المكان إلى الدرجة التي يصبح بها شيئًا آخر تمامًا- تشعر بافتقاد مؤلم لصديق حملته معك طوال قراءتك.

كما هو مكتوب على ظهر الكتاب، يحكي علاء خالد عن "إسكندرية الناس العاديين"، وبالفعل فإن شخوص الرواية جميعهم أشخاص عاديون تمامًا -- حيث تتشابه تفاصيل حياتهم وتواريخهم الشخصية والجماعية مع ا More...
0 comments like (2 people liked it)
Jul 29, 2010
Saleem rated it: 4 of 5 stars
محبة هذه الرواية من عدمها مرتبط بعدد غير محدود من الاحتمالات المبنية على عدة فرضيات وحالات. هل لك رابط بالإسكندرية؟ هل تسير مع والدتك اللتي تشير لموقع شقتها في سيدي جابر بفخر وتقول هنا كان بيتي، حتى أنها أمتنعنت عن زيارة الإسكندرية بعدما هدم المنزل ونبتت في أرضه عمارة؟ هل تذكر فلل تتاخم بحجمها القصور؟ في طفولتك كانت عامرة تبعث على الحسد من شرفة خالتك الصغيرة، ومع الأيام سكنها النسيان والخراب، فجفت نوافيرها ولم تجد فيها الطيور السلوى فرحلت مصيبة المكان بصمت مقلق. هل مشت قدماك بأرض المعمورة لسنين، More...
0 comments like (1 person liked it)
Sep 29, 2010
محمد rated it: 3 of 5 stars


في لحظات تخيلت أن الرواية ليس إلا توثيقا لحياة يخشى الكاتب انفلاها من بيت الذكريات فأراد أن يربطها لتظل ماثلة بين يديه ..

وكنت أسأل : ألا يعد هذا النوع من التذكر مرهقا بحق ... استنفار كل قوى العقل لتمنحك كل هذه التفاصيل .

فإذا كنت أنا القارئ قد أرهقت من التتبع والسير .. فما بال استخراج كل هذا المدفون في تاريخ العقل .

يكفي ألم خفيف أن تفجر أسئلتها عمن حولي . هل أعرفهم في الحقيقة أم لا .. هل أعرف أبي وأمي واخوتي .. هل أفكر فيهم . أم أنهم ظلال أكمل ب More...
0 comments like (1 person liked it)
Nov 01, 2010
Rabab rated it: 5 of 5 stars
لكل عشاق الماضى... التفاصيل الجميلة بتاعة زمان
حكايات بابا وماما و هما فى السن الشباب
اللبس .. التفاصيل الجميلة اللى تخلليك أحيانا تحس انك معاهم فى نفس الفيلا
الفيلا المكان.....العيلة .... الأصول ... الجدود....الحياه....والموت
لو انت او انتى مش بتضايق من الحكايات القديمة
لو بتحب أو بتحبى التفاصيل
لو عندكم ذكريات لبيت العلية بيت جدو ولمة العيلة
لازم تقرأوا الكتاب الجميل الممتع ده More...
Feb 08, 2012
Muhammad Khaled rated it: 5 of 5 stars
أثناء القراءة تولد بداخلي يقين راسخ أن كل الحيوات تملك ذكرياتها الكثيرة التي تعج بالتفاصيل، يكمن بداخلها هذا السحر المميز الذي يكون الحكاية، حيواتنا كلها عبارة عن قطع أدبية متناثرة هنا و هناك، غارقة تحت تفاصيل الحياة نفسها التي تقودنا في رحلة مستمرة بين حكاية و حكاية، إندماجنا في التفاصيل يقتل إدراكنا لقطعتنا الأدبية التي تتكون بكل حركة يد أو قدم، تقضي فعلًا يبقى في الذاكرة. هذا التراب المغبر حول كتاب الذكريات يحتاج لشخص منا ينتزعه و يفتش فيه و يستخرج منه كل الطرق التي مرت بها شخوص الماضي، كل ال More...
6 comments like (4 people liked it)
Feb 04, 2012
Hossam rated it: 5 of 5 stars
لا أدري تحديداً لماذا أمنحها النجوم الخمس كاملة .. مشاعري خلال قراءة الرواية كانت متضاربة ولكن الصفحات الأخيرة من حياة العائلة والبيت كانت كفيلة بأن تحسم رأيي وتمنح الرواية 5 نجوم.
الرواية بها دفء غريب يغمرني عادة حين ينكش أديب بارع في ذاكرته ويرسمها لوحات وموسيقى على صفحات الرواية، رغم أني من جيل متأخر عن أجيال الرواية إلا أن براعته صورت ذكرياتي أنا وليس هو .. كأنه يصف بيتي وعائلتي وأصدقائي رغم أنهم لا يتشابهون مع أبطال روايته. ولكني أجزم أن كم الصدق والمشاعر التي كتبت بها الرواية كانت من ا More...
Jan 11, 2012
yamami rated it: 4 of 5 stars
يلتقط علاء خالد صوراً من الشارع المصري / البيت / العائلة / الذاكرة .. ويسردها بـ لغة شعرية عذبة .. وتفاصيل دقيقة ..
ستتعرف من خلال الكتاب على مصر السبعينيات ، على الإنسان العفوي المُكافح .. وستبتسم لروح الظرافة التي يتمتع بها الشعب المصري ..
يتمتع علاء خالد بقدرة فريدة في عرض التفاصيل التي قد لا ينتبه لها الكثير ، الأضواء ، الروائح ، الأشكال ، مذاقات الطعام .. وتلك المشاعر العميقة التي ربما عَبرت الكثير منّا دون أن يتمكن من تفسيرها أو تدوينها ..

في بعض المشاهد الذي كان فيها More...
May 14, 2010
ghada rated it: 4 of 5 stars
...أول مرة اقرا حاجة لعلاء خالد

الكتاب مختلف ...في البداية بيحكي عن اصل عائلة معينة في الاسكندرية بداية من جد الجد مرورا بالكاتب

ثم ربط الكاتب والاحداث ببيت في احد شوارع الاسكندرية

ثم ربط الكاتب والبيت بالشارع وبيوته والاشخاص اللي في البيوت...وعوالم مختلفة ...وحكايات جيل وظروف اقتصادية مختلفة... ومؤثرات مختلفة

الكتاب سيرة ذاتية ... لقتني بحب من الشخصيات ناس واتأثر باحداث ... وساعات احس بالملل... يعني حبيت جدا يويو شخصية الام اللي بتجمع الاسرة ... ا More...
Aug 21, 2010
Yasmine rated it: 4 of 5 stars

لن تشعر بمتعة وجمال وقيمة هذه الرواية إلا عند الوصول لنهايتها ، وانت بالمناسبة لن تتوقف إلا عند تكملة قرائتها حتى النهاية ، روعة هذه الرواية ليست فى الإثارة والأحداث المشوقة التي تجذبك لتقرأ وترضي فضولك حتى تصل للنهاية ، لكن روعتها تكمن فى هذا الإحساس الخفى العجيب الذى سينفذ إلى قلبك ويقوى ويكبر مع كل صفحة جديدة فى الرواية ، إحساس يصعب وصفه ولكنه مزيج من الفقد والحزن والحنين والألم والحب والسعادة والهدوء ، فقد نسج علاء خالد من شخصيات الأجيال الخمسة حياة كاملة فى ذاكرته لم تتركه ولم ينساها
More...
0 comments like (2 people liked it)
Aug 21, 2010
Camellia rated it: 4 of 5 stars
في البداية لم تعجبني ، شعرت أن الكاتب لديه العديد من الشخصيات التي يريد أن يحكي عنها بلا رابط ، بدت الفصول كحلقات مسلسل تليفزيوني منفصلة لا يجمع بينها سوي المكان ، لكن شئ ما جعلني لا أستطيع تركها ، مع تتابع الفصول بدأ الرابط الخفي ين الشخصيات يتضح ، لم يكن المكان فقط هو البطل ، كان المكان و الحنين و الموت و اليومي العادي الذي لا نلتفت لقيمته إلا بعد حين ، كلهم أبطال رواية علاء خالد، استطاع أن يروي التاريخ اليومي الشخصي لخمسة أجيال متالية بمهارة أحسده عليها ، في بداية الرواية شعرت أنها تشبه بعض ا More...
2 comments like (5 people liked it)
Apr 08, 2010
FrUiTa rated it: 3 of 5 stars
ألم خفيف كريشة طائر تنتقل بهدوء من مكان لآخر .. عنوان اختزل كل ما حمله الكاتب من حنان ورقة وشجن.
هي سيرة ذاتية تمتد لتشمل قصة عائلة. يأخذنا علاء خالد الى الأسكندرية وينقل لنا صورة الطبقة الوسطى وكل التحولات التي شهدتها بتفاصيل ومواقف وشخصيات كثيرة. اختار بيت العائلة ليكون المكان الذي يعرض لنا من خلاله شخصياته من أقاربه وأصدقائه وجيرانه وكثيرين عاش معهم وتأثر بهم تركوا بصماتهم في ذاكرته

رواية تعرض لنا شخصيات طبيعية جدا يشبهوننا أحيانا ويختلفون عنا في أحيان أخرى

الجميل More...
0 comments like (1 person liked it)
Apr 30, 2010
Ayman rated it: 4 of 5 stars
هذه الرواية اضحكتني من كل قلبي..خصوصا حين يصف تعاطيه الحشيش للمرة الاولى،وكذا حين يشرح كيف كان يأخذ النقود من جدته لأبيه!!
وكما اضحكتني من كل قلبي ابكتني بل و أصابتني بالاكتئاب وانا ارى الموت يقطف الاحباب امام الرواي دون ان يملك لهم شيئا..رواية جميلة تستحق القراءة.
0 comments like (2 people liked it)
Apr 24, 2011
Amr rated it: 1 of 5 stars
علاء خالد أسلوبه مميز ولطيف .. لكن للأسف محتوى الرواية لم يمتعني على الصعيد الشخصي..
فالمحتوى عبارة عن جرعة مكثفة من سرد لحياة عائلة وما يحيط بها من عائلات أو أشخاص أو أقارب أو جيران..
من البداية واجهت صعوبة شديدة في حفظ الأسماء ودرجات القرابة وشجرة العائلة وهذه هو محور الرواية في النهاية..
لم أحس بروح الأسكندرية في الرواية والذي توقعت أن يكون طاغيا .. وهذا محبط أيضا بالنسبة لي..

More...
Nov 13, 2011
Nashwa rated it: 2 of 5 stars
طوال الرواية وانا العن بلال فضل لترشيحها واقول ما المميز فيها
الا اننى فى اوخرها تاثرت بموت الاب وبحياته وعلاقته مع ابنائه ورسالاته الى عائلته عندما كان مسافرا
تاثرت بجو العائلة وجو الفلل وجو الخمسينيات والستينيات وكرهت جو السبعينيات لاننى اكرهه بموضته بموسيقته باحداثه بناسه
طوال الرواية وانا اردد ساعطيها نجمة واحدة .... الا ان الحنين الذى زرعه فى المؤلف يستحق نجمة اخرى

نصيحة : لا تسعى الا قرائتها او شرائها لو جاءت امامك بالصدفة اقراها More...
Nov 03, 2010
دينا rated it: 5 of 5 stars
ان أجمل ما فى هذة الرواية أنها تتناول أحداثا يومية قد تحدث لنا جميعا صاغها المؤلف باتقان شديد و مهارة فائقة. كل قارىء سيجد شيئا من كنوز ماضيه مختبئا داخل سطور الرواية
0 comments like (1 person liked it)
Sep 23, 2010
Zianour rated it: 5 of 5 stars
الحمد لله انني قرأت هذا العمل العميق قبل ان اموت

من المؤكد اننا كلنا لدينا هذا الالم الخفيف الذي يمكن التحدث عنه والذي يستحق ان نكتب عنه

0 comments like (1 person liked it)
Jan 31, 2010
Wisam rated it: 3 of 5 stars
لدي خصام مع الكتابات العربية، لكن هذا الكتاب مختلف، فهو ملحمة عائلية يلعب فيها المكان دور الشخصية الحاضرة طوال الأحداث. عمل متقن تظهر فيه موهبة الكاتب إلى جوار مهارته الحرفية.
Jan 12, 2012
رغد rated it: 3 of 5 stars


وتبقي الذكريات بحلوها ومرها تحمل دفئا وجمالاً خاصين وساحرين" "

الرواية دي اكدت نظريتي بشدّة :)

دافية لأبعد الحدود
ودفّتني معاها
0 comments like (1 person liked it)
Jun 28, 2011
Amal rated it: 4 of 5 stars

إنها الحياة بكل تفاصيلها و بأبسط صورها تسكن صفحات هذه الروايةاستمتعت بها للغاية
Dec 01, 2010
رنا rated it: 5 of 5 stars
كنت مستنكرة اسم الرواية الطويل
لقيت ان دا انسب اسم ليها
بفتكر بالاسم دا فيلم "فورست جامب":)

اول مرة سمعت عن الرواية دى كان مقال لبلال فضل عنها
0 comments like (1 person liked it)
Jan 21, 2012
Ashraf rated it: 5 of 5 stars
ما معنى الحب إلا أن نفهم طرقه الملتوية والصعبة على الفهم والتفسير

من أبدع ما قرأت في حياتي ، رواية تخاطب الروح فقط
Feb 15, 2010
رحاب rated it: 4 of 5 stars
رواية حميمة ورقيقة جدًا. علاء خالد يتمتع بحساسية عالية وقدرة على التقاط تفاصيل الناس حتى لو حاولوا مداراتها. من أمتع الكتب العربية التي قرأتها منذ فترة

تحذير لذوي القلوب الضعيفة: هناك الكثير من البكاء في هذه الرواية.. ولكنه بكاء تمامًا كاسم الرواية: يسبب ألم خفيف.. :)
0 comments like (7 people liked it)
Oct 05, 2010
Inji rated it: 5 of 5 stars
Loving it so far! Made the flight to China less dull, like I was carrying Alexandria with me in my backpack!