Goodreads helps you keep track of books you want to read.
Start by marking “طعم أسود... رائحة سوداء” as Want to Read:
طعم أسود... رائحة سوداء
Enlarge cover
Rate this book
Clear rating
Open Preview

طعم أسود... رائحة سوداء

2.91  ·  Rating Details ·  217 Ratings  ·  65 Reviews
هل يمكن للطفل الأسود عبده عيشة أن يدخل المدرسة، ويتعلّم مع التلاميذ أن اللون الأسود في العلم الوطني يرمز إلى عهد الظلام البائد، وإلى كل ما هو قبيح وبشع ومرعب وسيئ؟
لماذا لا يجد ربّاش سوى الخيانة، خيانة كلّ شيء، الدين والوطن والتاريخ؟ فيما سرور، الذي يرفض أن يندمج في مجتمع ظلّ يهمّش "الأخدام" طويلاً، يقترح أن يحنّطوا نموذجاً من الأخدام، ويضعوه في زجاج في المتحف، ثم يتركوا من
...more
119 pages
Published August 21st 2008 by دار الساقي

Friend Reviews

To see what your friends thought of this book, please sign up.

Reader Q&A

To ask other readers questions about طعم أسود... رائحة سوداء, please sign up.

Be the first to ask a question about طعم أسود... رائحة سوداء

Community Reviews

(showing 1-30)
filter  |  sort: default (?)  |  Rating Details
Araz Goran
Sep 15, 2015 Araz Goran rated it did not like it
مستوى الرواية متدني ولا أدري هل من الممكن أن رواية ما أسوء من هذه!! حسناً لنرى....

اللغة : ضعيفة، بذيئة، مثيرة للأعصاب

المشاهد : مقززة

الأسلوب : ممل، مزعج، إباحي بشكل مفرط

القصة : لا توجد قصة أصلاً

السرد : ضعيف زيادة عن الحد

الفكرة : لا توجد أيضاً

المغزى : أسأل علي المقري!!

التقييم : صفر

مكان الرواية : في القمامة..



وشكراً....
Ahmed Mahmoud Gamal
رواية مقبولة للمقري مقارنة ب"حرمة" ذلك الشىء الذى لا أجد له تعريف ..انما هذه الرواية جيدة وتحتوى على رسالة وتناقش مسألة الأخدام وهم أصحاب البشرة السوداء فى اليمن المهمشين الذين يعيشون فى العشش الصفيح على أطراف مدينة تعز .الرواية تناقش حالهم وكيفية تصالحهم مع هذه العيشة التى لاتليق بالكلاب حتى فى أحيان ونجد أيضا روح الثورة والتمرد فى أحيان أخرى ..المقرى يمتلك أسلوب سهل غير متكلف لكن مشكلته اقحام البذاءة والألفاظ النابية بمبالغة شديدة ويقولون أن هذه الألفاظ شىء عادى فى اليمن يقولها الذكور والإناث ...more
مهنا
Oct 17, 2013 مهنا rated it liked it
ها أنا أنهيتها ، وأنا أرتشف (( هوت شوكليت )) بطعم أسود و رائحة سوداء .. مصادفة ؟
بداية الرواية كانت قوية - المحاكمة و الحديث عن الخيانة - و عميقة . كنت مستمتعاً إلى أن غادر إلى محوى زين ، هناك بدأ الكاتب بإستخدام وصف جنسي خام ، وألفاظ أكاد أسميها ( سوقية و قبيحة ) ليس لها علاقة بالحس الأدبي و اللغوي أو اكمال عمق الرواية ، أحببت الصفحتين التي تحدث فيها سرور عن الحرية ص و ص .. " نشتهي من يحترمنا كما نحن ، يحترم ثقافتنا ، يحترم لوننا. طعمنا الأسود ، رائحتنا السوداء " !!
رواية جيدة .. إلاّ أن فيها ا
...more
Eng.R.books
Oct 17, 2015 Eng.R.books rated it did not like it
لم يصلني شيء من تعاسة هؤلاء المنبوذين. توقعت أن يحمل صرخة الأخدام في وجه الظلم والتهميش لا أن يأتي فضائحيا بهذا الشكل المؤذي. لم يكن موفقا من وجهة نظري.
17-10-2015
محمد
Dec 01, 2013 محمد rated it it was amazing
عبده عيشه، والدغلو، المسلوخين من جلودهم، اللذي اعتبرهم المجتمع بقعة سوداء، برائحة سوداء شاذة، ترفضها اللوحة الخضراء التي رسمها الناس بحبر القهر والظلم.
لم يختر عبده ولا الدغلو جلودهم، كما لم نخترها نحن، وكان حظهم أن يكونوا سوداً، فيلفظهم المجتمع للمنفى، حيث البشر هناك " عبيد" لهم ذات البشرة القاتمة، حيث الدنس لا يشتكي من الدنس، كما يوحى هذا المجتمع المنزو، المغرق في الجاهلية، والقمع.
ينزح الاثنان لتلك العشة، حيث أشباههم من المطاريد، السُمُر، يعيشون حياة عبثية، لا يحكم قانون ولا مذهب، هناك في العشة
...more
Manal  Marghalani
Sep 28, 2012 Manal Marghalani rated it it was amazing
مغرق في السواداوية ... والفرف ... لكنه ذلك القرف المفضي للثورة ورفص الواقع ...ذكرتني كثيرا بترمي بشرر .. اعطتني نفس القرف والوجع... حين يسخر الروائي قلمه المغرق في الواقعية لكشف نفاق وفساد المجتمعات .. تحية كبيرة
Basma
Jan 30, 2012 Basma rated it liked it
لغة الأشياء / علب فارغة في طريق
| باسمة العنزي * |
الروائي اليمني علي المقري في روايته «طعم أسود... رائحة سوداء»، يقذف بوجه القارئ قطعا لزجة من قبح مجتمعات التمييز و العنصرية. منذ الصفحات الأولى تتبدى عوالم غريبة من أرض اليمن الحزينة حيث «الأخدام» و«المزينين» فئات عانت ولا تزال من عزلة قسرية فرضتها ظروف معقدة تراكمت عبر التاريخ، لتصنع حاجزا هائلا بين عالمين احدهما يفرض قوانينه وآخر يحتضن آلام المسحوقين والمهشمين.
في منطقة «محوى زين» حيث عشش «الأخدام» الذين يصفون أنفسهم بالمحويين العابرين، يعيش ابن
...more
Muhammed Hebala
Nov 20, 2015 Muhammed Hebala rated it it was ok
فكرة الرواية غاية في الروعة
الغوص في أعماق مجتمعات العشوائيات الفقيرة المعدمة
و التي تتشابه تماما في اليمن و مصر و الشام
أسلوب الكاتب جميل و سلس و جذبتني الرواية حتى أتممتها بسهولة
ما عابها من وجهة نظري و منعها من أن تكون رواية عظيمة هو عدم ترابطها في كثير من المواضع
و أيضا بعض العبارات و الألفاظ التي أعلم تماما أنها تستخدم بمنتهى الأريحية في هذه المجتمعات بل بالفعل أصبحت حتى تستخدم يوميا و بسلاسة على مواقع التواصل الإجتماعي لكن بالنسبة للكاتب أحسست أنه أقحمها على الحوار إقحاما و لم تكن مبررة في مواق
...more
AMANI
Apr 23, 2010 AMANI rated it really liked it
أبداع علي المقري بتصوير عالم الاخدام والمهمشون في الارض
هؤلاء هم الاخدام الطبقة المسحوقة الموجودة وليست موجودة
تتنفس البؤس والجوع والفقر , يآآآرباه هل يوجد من هو أتعس منهم ؟
Shams
Nov 19, 2010 Shams rated it really liked it
رواية تكشف لنا عن العنصرية ضد السود في اليمن
Nada Mashraqi
Jan 31, 2012 Nada Mashraqi rated it really liked it
بعد قرائته تغير مفهومي للون الأسود ، بت أخاف أن أصفه بالكئيب لكي لا أصنف من الـ "امبو"
Nojood Alsudairi
عمارة يعقوبيان يمنيه :(
طفل من القبائل أحب شابة من المزينيين فهرب معها للسكن مع الأخدام الذين يطلقون على البيض لقب "امبو" ولكنهم تقبلوهم كما لو كانوا منهم
كشارع العطايف تقدم هذه الرواية القصيرة صورة مخزية عن الطبقة الكادحة في اليمن مع إقحام المقري شيء من السياسة التي لا تتماشى مع الجو العام للقصة
أيضا لا أعلم كم نجمة أعطيها
Muaayad Shamali
Aug 03, 2015 Muaayad Shamali rated it liked it
انه عالم سحري موجود وليس موجود ، عالم له قوانينه الخاصة التي تختلف عن كل شيء
عالم الاخدام .. والعشش المبنية من كرتون وصفيح
ناسه بمرتبة بين البشر واللابشر ، حتى اختلفوا بأصولهم الا ان وصل الامر لاعتبارهم من الجن
شخصياته تفيض وجعاً واملاً مكتوماً واحلاماً من سراب
هي حكاية عاشقين احتما بهذا العالم من جور الخوف والوطن ، وأصبحا جزءً منه وأصبح جزء منهما
حكاية من تاريخ اسود وألم وسحر سرمدي
للجميل علي المقري الذي زينه بطعم اسود .. رائحة سوداء ،

طعم اسود .. رائحة سوداء
علي المقري
الطبعة الاولى 2008
دار الساقي
...more
Samar
Oct 17, 2011 Samar rated it it was ok
نجمتين ،واحدة لهذا الاقتباس
" ليس من السهولة التخلي عن الدغلو ، أو المضي إلى جرحها"
وأخرى للفكرة الجديدة كما هو علي المقري الذي ناقش فكرة يهود اليمن، هنا يناقش فئة جديدة - الأخدام .

الوصف الجنسي قبيح جدًا، لا أنصح بقراءتها.
بدأتها وأنهيتها اليوم .

علي المقري يحتاج اعادة صياغة، يملك فكرة جميلة ولغة تساعدة وقدرة وصفية دقيقة لا يعرف كيف يقولبها الا بقالب جنسي سواء هنا بلغة فاضحة أو كما اليهودي الحالي بلغة شبه مهذبة.
Hind89
Jan 31, 2015 Hind89 rated it liked it
و كم يبدو هذا اليمن التعس كعجوز إحدى الاخدام التي كانت تغني "غزالة" وحيدة وبعيدة عن الكل و الجميع والعالم .. أنها لم تكن تصف اوضاع او الظروف التي تعرض لها الاخدام بل كانت تختزل أوضاع بلد منهك ومفتت بثلاث حروف "....تحت تحت تحت تحت."
hanan al-herbish al-herbish
ماذا نتوقع من فئة تعيش في الظلام تحت وطأة الجوع و الجهل ...
الظروف هي التي تنتج النص و تتحكم فيه .. رغم جرأته .. إلا أنه متّسق .

لم أشعر بذاك الإنجذاب الكبير و لكنني تعاطفت مع القضية .
أحمد شاكر
Aug 04, 2016 أحمد شاكر rated it liked it
Shelves: رواية
أول قراءة مع الأدب اليمني: طعم أسود.. رائحة سوداء.. ل علي المقري، حكاية العشوائيات في كل مكان، حيث الفقر، والقهر، والجهل، والمرض، والظلم، والموت، والتمييز، باختصار حيث (تكمن الثورة)..
Brooj Alammari
Oct 18, 2015 Brooj Alammari rated it liked it
Shelves: yemeni-writers
وبعدين .....
Asmaa Essakouti
Nov 16, 2016 Asmaa Essakouti rated it really liked it
من أنا؟ وماذا أستطيع أن أقدمه للعالم انطلاقا من موقعي كفرد؟ وبالضبط من موقعي كرجل أبيض؟ هل أستطيع أن أنقل صوت الآخر المختلف عني اجتماعيا وثقافيا وتاريخيا؟
تحاول رواية "طعم أسود.. رائحة سوداء" لعلي المقري، أن تجيب عن هذه الأسئلة من خلال صوت السارد، "الإمبو" أو الرجل الأبيض، الذي يهرب في سن الثالثة عشر من قريته صحب ابنة مزين، أي من طبقة اجتماعية مهمشة مشكوك حتى في إنسانيتها، إذ يعتبرها سكان القرية من طائفة الجن، يهرب الاثنان معا ليجدا نفسيها في "محوى" الزين، الذي ليس تجمعا سكانيا بقدر ما هو فضاء مب
...more
Muhannad Abdi
Nov 17, 2014 Muhannad Abdi rated it did not like it
إن كان هناك تقييم أقل من نجمة فهذه الرواية تستحقه..

مشكلة الفئة المهمشة في اليمن أو كما يطلق عليهم الأخدام قد تلهم الرواة لإصدار ملاحم حول معانتهم الإنسانية وحو الظلم الذي يتعرضون له ولكن أصر الراوي هنا على التركيز على جانب الإنحلال الأخلاقي والذي هو عبارة عن جانب محدود فقط لهذه المجموعة...فأفقدنا التعاطف معهم فكيف نتعاطف مع أناس ليس لهم هدف في الحياة سوى إشباع رغباتهم ..

هكذا للاسف صورتهم الرواية بلغة منحطة أخلاقيا وبمشاهد صادمة وبتفاصيل مقززة أدخلتني في صدمة منذ قرائتها إلى الآن...

لا أدري هل الر
...more
Moudhi
Dec 20, 2015 Moudhi rated it did not like it

قد يكون هذا أقل كتاب استمتعت بقراءته في
والسوء هنا لا أقصد به كتابة سيئة فعلي المقري كان بارعاً بإنتقائه لموضوع الأقليات في اليمن.
لنقول أن هذه الرواية هي حملة سير طويلة جدا في طريق المساواة. وهي تتحدث عن فئة مهمشة في المجتمع وهي الأخدام والعنصرية ضد السود

ربما وجدت تقزز في بعض المشاهد وتكرارها الغير لائق والسرد السوداوي جداً. رغم انه كتبها في أوضاع سياسية حرجة في اليمن قبل الثورة في اي بتحفظ. الا ان رسالته حول موضوع الأخدام واضحة.
لم يعجبني الكتاب نهائيا. وربما أقرا لذات الكتاب قراءات أخرى.
...more
Hawra
Jan 03, 2015 Hawra rated it it was ok
Shelves: give-away
اسلوب المقري جميل ولكنه أكثر تهذيباً في اليهودي الحالي، هذه الرواية تتطلب لغة شبيهة لكنها لم ترق لي في البداية حتى بدأت الرواية تنعطف نحو اتجاه تاريخي يعرفنا على تاريخ الأخدام في اليمن.

في الواقع لم إكن مهتمة جداً، الا أن المقري يطرح أفكاراً جديدة في قالب قديم بل يشدد على فكرة التهميش التي لازالت حية في نفوس البعض في الوقت الحالي.
Ola
Nov 18, 2015 Ola added it
رواية سلسه سهلة القراءة خلصت معي في ساعة تحكي عن وقوع شاب في حب فتاة تنتمي الى طبقة اجتماعية متدنية تهرب معه الى مدينة تعز. وتعيش في حواري الأخدام هذا المفرد الملاصق بذوات البشرة السوداء في اليمن ويحكي الكاتب عن طبقة الاخدام والمهمشين في سبعينيات
Marwah Hassounah
Sep 27, 2011 Marwah Hassounah rated it did not like it
Shelves: did-not-finish
اعذروني ولكن الوصف الجسدي لدى الكاتب مقزز ومقرف جدا
صديقتي قرأت له كتاب اليهودي الحالي وكان لها نفس التعليق
لم أستطع إكماله من اشمئزازي من وصفه
الهنوف الدغيشم
الرواية سلطت الضوء على طبقة الأخدام في اليمن، لكن الكاتب لم يتمكن من الخوض نفسيًا في غمار أبطال هذه الطبقة.. واللغة ضعيفة، رغم أن الفكرة جيدة.
ميمونة
Mar 05, 2012 ميمونة rated it did not like it
رواية من صفحة، أغلب صفحاتها تحوي وصف مشين غير لائق وبدون وجود داعي لغوي أو أدبي.
حتى لكأنه كتب الرواية لأجل هذه الأمور
بالإضافة أنه يعطي صورة سيئة بشعة عن اليمن
لا أنصح بقراءته
...more
Nisma Mansoor
Jan 11, 2016 Nisma Mansoor rated it really liked it
رواية مؤلمة كثيراً سلطة الضوء على شريحة كلمة تهميش او مهمش قليل في حقها , رحم الله سالمين الذي بتجربة اثبت ان لو وجدت لهم ظروف الحياة الطبيعية ل اصبحوا من الأوائل
fatma
Nov 11, 2014 fatma marked it as to-read
أكاد أجزم أنه سيفشل لغويا قبل أن أقرأها
المقري جيد في وضع الأفكار سيء في الحديث عنها
لو امتلك لغة بحجم الفكرة لكفى اليمن أن يكون المقري راويا عنها..
أروى
Dec 17, 2010 أروى rated it it was ok
يحكي الكاتب عن "الأخدام"اللذين عاشوا في اليمن..
هم فئة لم أسمع عنهم قبلاً..
لكن..جرعة اللغة "الصادمة" في الكتاب كانت كبيرة..
3alaiyah
خخخخ تضحك بس فيها حزن واحداثها بتاع كلووو ..
لكن نهاية الرواية ختمت بشكل محزن ومليء بالاسئله
خصوصن انها عن سياسة اليمن القديمه مع تاريخ الاخدام !
« previous 1 3 4 5 6 7 8 next »
There are no discussion topics on this book yet. Be the first to start one »
  • شارع العطايف
  • مئة وثمانون غروباً
  • مدن تأكل العشب
  • اسمه الغرام
  • كم بدت السماء قريبة
  • الأرض لا تحابي أحدا
  • الرجل الخراب
  • كتاب الطغرى: غرائب التاريخ في مدينة المريخ
  • معذبتي
  • رائحة القرفة
  • حدائق الرئيس
  • فتنة جدة
  • في كل أسبوع.. يوم جمعة
  • أنس الحبايب
  • طوق الحمام
  • حارس التبغ
  • قلب من بنقلان
  • Scattered Crumbs: A Novel
2802377
علي المقري كاتب وشاعر يمني.
يعمل في الصحافة الثقافية منذ 1985 وهو حالياً مدير تحرير مجلّة "غيمان" الثقافية
نافذة للجسد، مجموعة شعرية، القاهرة 1987.
ترميمات، مجموعة شعرية،الطبعة الأولى: الهيئة اليمنية العامة للكتاب - وزارة الثقافة – صنعاء. 1999، الطبعة الثانية:وزارة الثقافة، صنعاء 2004.
يحدث في النّسيان مجموعة شعرية ، اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ومركز عبادي للدراسات والنشر، صنعاء 2003.
الخمر والنبيذ
...more
More about علي المقري...

Share This Book



“كان سرور يتحدث.. يسأل ولا يجيب.. كأنه أنا وكأنني هو.. كأنه آخر تخلى عن سرور أو سرور تخلى عن آخر.. كأنه غيره أو لا شيء.
( أنا قرطاس في ارض.. حفنة غبار.. كومة قش.. انه هو أنا.. أنا لا شيء. أنا حذاء معلّق. حذاء مقطّع مرمّي في زُبالة. أنا زُبالة. البقايا إخوتي. العُلب الفارغة بيوتي. لا، أنا بيتها. أنا عُلبة فارغة. عُلبة مدعوسة في طريق”
6 likes
“أتدري لماذا دخلت السجن؟ رحت أزور واحداً قريبي في التربة. شكّوا الأخدام فيّ، قالوا أنني أعامل من أجل أن أخذ حق الخدمة عنهم. وشكوني للدائرة أنني اعتديت على نسائهم. ومن هناك، مباشرة، أدخلوني السجن المركزي. نحن الأخدام حتى إذا أردنا امتلاك شيء نحاول امتلاك حقنا في العبودية. عندنا مستندات وعقود تعطينا الحق في خدمتنا لأمبو*، ونتشاجر فيما بيننا، عمن سيكون له السبق ويحظى بهذه المكرمة” 2 likes
More quotes…