by
3.8 of 5 stars
الملل يعبث برمادك، وأصابعك تعبث بأزرار الهاتف الجوال.. ويدك الأخرى مازالت تقبض على الملف.. رنين..يسرّب الحياة لجهازك.. صوت قادم عبر الأثير يعلن ... read full description

reviews

Aug 24, 2009
asma rated it: 4 of 5 stars
قبل أن تشرع في الكتاب؛ ستتجمع في حلقك غصّة! هذا ما حدث لي حينما قرأته يوم أمس ذات ملل. في الصفحة الثامنة (توثيق و تنويه) تقول هديل رحمها الله في آخر السطور:

هنا شتاتي، بلا هيئة، و بلا شكل..
أخربشه على حائط العشرين، قبل أن أغادره إلى الأبد!

غادرته فعلاً! لم تمهلها الأيام لتقلّب مطبوعتها لآخر العمر و لم تهملها الأزمان لفرحة إعادة طباعته!

ظلالهم لا تتبعهم، مجموعة لقصص قصيرة، أودعتها هديل -رحمها الله- مشاعر كثيرة.
- رسالة للريح: عن المخفيّ الذي لا يتذكره ال More...
2 comments like (13 people liked it)
Apr 25, 2011
Elham rated it: 5 of 5 stars
ظل حيادي:-
3
"أخبرتك كثيرا بأني لست عميقة..
بل مظلمة..!"

~
ظل حيادي
4
"قبل أن تتمادى..
الورق ليس سوى كذبة العمر الأزلية..
والقلم أكبر متواطئ في الجريمة..
وقبل أن يسحبك الزيف إلى وحله..
ثق بأن مايكتب في بياض الأمل..
يمحيه سواد اليأس!!"
~
"في يوم اشرق قبل سنتين ,كانت العصافير تسكب ألحانها في الفضاء,فيشيعها
الكون مقاطع عطور لاتذبل.بدأت حينها خطواتكِ الاولى نحو (العالم الكبير),و
بيدكِ نفس More...
0 comments like (4 people liked it)
Mar 21, 2011
Najd rated it: 4 of 5 stars
غير جميل..
لم يكن الأمر جميلا على الإطلاق..
لم يكن جميلاً أن تتعقد الكلمات في فمي.. لأطلب حقي، قبل أن أردّها الى قلبي، هشيم زجاج.. دون أن تسمعها!!
- هديل الحضيف

جميل، أعجبني بغض النظر عن كونه كئيب و حزين جداً.
قصص قصيرة أو خاطرة قصصية معظمها ينتهي بالموت.
و كأنها ترى مصيرها معلق أمام عينيها! 

غامضة أو.. مظلمة
ليس لها معنى حتى تقرأ اخر جملة او مقطع.

خفيف و يستحق القراءة.

الله يرحمها و يغفرلها

اعجبني:

" More...
0 comments like (3 people liked it)
Apr 17, 2011
Mohammed rated it: 3 of 5 stars
قرأته .. بعد وفاتها .. رحمها الله رحمة واسعة وأسكنها فسيح جنانه ..

لها أسلوب خاص ومميز وسرد أدبي بليغ .. في كتابها الأول استطاعت أن تجذب الأنظار قبل أن تغادر العالم فيصدر لها كتابين بعد وفاتها تغمدها المولى برحمته ..

هديل الظاهرة التي أثارت عالماً بسكونها عنه وحركت الماء الراكد بوقوف مائها وكان لكلماتها حضور قوي وأنشأ باسمها جائزة عالمية تهتم بالإعلام الجديد .. وهي بذاتها لم تتصور أن يكون لها ذلك الأثر الكبير ..

محمد More...
0 comments like (5 people liked it)
Dec 11, 2009
Myself rated it: 5 of 5 stars
كتاب رائع
غاص قلبي في دقاته حين فتحته، لأجد مقدمتها التي أحيتها حروفها
مما كتبت:
البيت موحش، كمعبد مؤذي تسكنه الأشباح، دخلت غرفتي واستلقيت على الفراش أرتقب مجيء أمي ككل ليلة، بدا الصباح ميتاً، لم أسمع صوت الأواني بالمطبخ، ولم أشم رائحة(حمس)القهوة
(بعد أن قرأت هذه السطور قفزت لأقبل أمي)
هديل رحمك الله بعدد دموع من قرأ كتابك ائتسر بظلالك التي لا تتبع أشخاصها More...
3 comments like (3 people liked it)
Jan 24, 2012
Sumyah rated it: 4 of 5 stars
رحم الله هديل الحضيف .. كانت كلماتها كالزجاج الصافي تشف عن المعاني الخضراء في قصصها الربيعية .
قصصها لم تستوطن أرض نجد بل رحلت إلى أفريقيا وأوروبا ،ولم تتوقف عند أحلام الشابات والشباب بل وثبت لمعاناة الهاربين من الموت ،والتائهين في ركاب البحر .
قصصها تدور حول العالم في أقبل من ثمانين يوما
تستحق القراءة ولو تحت ضوء شمعة More...
Feb 02, 2012
Amalz rated it: 4 of 5 stars
تحتوي القصص على عبارات بليغة المعنى قد لا تتفهمها للمرة الأولى من قرائتك لها خاصة إذا لم تكن معتاداً على هذا النوع من القصص، لكن بعد تمعنك في القراءة ، تجد أن التشبيهات والأسلوب البلاغي الذي استخدم مناسبا جدا للوصف أو المعنى الذي تريد إيصاله الكاتبة رحمها الله
قرأته قبل وفاتها بفترة طويلة و سأعيد قرائته مرة أخرى More...
Nov 14, 2011
•❥αlsнσg rated it: 5 of 5 stars
ستنتهي من الرواية
لتجد عيناگ قد أغرقتگ بالدموع

بين حزنًا على فقد گاتبة عظيمة
أسگنها الله في روض الجنة
وبين حزنًا على من رحلوآ وهم يتألمون ..
ولم نشعر بهم !!

الگثير رحلوآ وباتت ظلالهم لا تتبعهم .. !!
هديل اليوم منهم ، من يدري قد نگون نحن غداً منهم !!
0 comments like (1 person liked it)
Sep 28, 2011
Awab marked it as to-read
قد يعتقد الكثيرين أن موت هديل، هو الذي بعث الروح في كتبها، ولكن من يقرأ لها يعلم يقيناً بأنها لو كانت بيننا لأصبح لها شأناً آخر، ولكنه قدر الله

رحمك الله يا هديل

ملاحظة: عرفت هديل عن طريق والدها الدكتور محمد الحضيف، الذي أعتبره مثالاً وقدوة في كتابة الروايات التي تصنع الجيل الاسلامي الذي ننشده، فبعد قراءتي لإحدى رواياته، أحببت أن أبحث في سيرته الذاتية لأجد الطريق يقودني إلى ابنته هديل More...
Sep 03, 2009
V i r t u e rated it: 3 of 5 stars
قرأته في وقت قياسي رغم أني لا أميل للكاتبات الأدبية الصرفه
التي تشعرني بحالة من صعوبات الفهم والاستيعاب ..
إلا أنه إحتوى على معاني جميلة ..
و رحمك الله يا هديل ..
2 comments like (3 people liked it)
Jun 05, 2011
Asma added it
قرأتهُ حين صُدورِه .. قبل عدّة سنين
كـ عادة هديل - رحمها الله - مميّزة بطابِعها الخاص ..
لي عودة بإذن الله لقراءته مرة أخرى!
Nov 10, 2010
Nora added it
اذكر ذلك جيدا،،لما كنت في 12 من عمري ،اهدتني هديل ايس كريم"غوار" برتقالي،،وهذا الكتاب ،،
رحمك الله ياهديل،،
0 comments like (3 people liked it)
Mar 23, 2011
Batool rated it: 5 of 5 stars
يااه يا هديل
أغلب القصص اعجبتني خصوصاً " ضي " و " قارب الميدوز " و " جدران صفراء "
الله يرحمك يا هديل
0 comments like (1 person liked it)
Sep 27, 2011
هبة rated it: 4 of 5 stars
كتاب خفيف ذو لغة لذيذة، تعيش في كل قصة منه كأنك البطل، رحم الله هديل.
May 04, 2011
Zainab rated it: 3 of 5 stars
" حتى أولئك العائدون
..من عمق الذاكرة
!!لم تعد السماء تمطر لهم "

0 comments like (1 person liked it)
Jan 11, 2011
Ruba rated it: 5 of 5 stars
"هنا شتاتي، بلا هيئة، و بلا شكل..
"أخربشه على حائط العشرين، قبل أن أغادره إلى الأبد

رحمها الله وأسكنها فردوسه الأعلى ،لغة وأفكار جميلة ومتفرّدة قلما نجدها في القصص القصيرة
0 comments like (1 person liked it)
Apr 08, 2010
Hamdah rated it: 5 of 5 stars
كتاب يجب امتلاكه، رائع للغاية! فوق الوصف!

رحمكـ الله يا هديل
Dec 26, 2009
Ibrahim marked it as to-read
لم اشتري الكتاب بعد لكن بحق اخاف قرائته


Sep 08, 2009
Najla rated it: 5 of 5 stars
مجموعة قصص قصيرة جداً
رائعة ومتفردة
Mar 20, 2010
Alkhansaa rated it: 3 of 5 stars
أحرف هديل - يرحمها الله - لذيذة :)
0 comments like (1 person liked it)
Apr 01, 2011
Mariam rated it: 2 of 5 stars
حزينٌ جدًّا
0 comments like (1 person liked it)
Dec 04, 2009
Fetoo7 rated it: 5 of 5 stars
ممتع جداً
Jun 25, 2010
Lamis rated it: 5 of 5 stars
أحبّ أن أقرأ روح هذه الطيّبة ..
لكلماتها أنين يهزّ الضلوع ..
قصصٌ قصيرة ..
رغم أن هذا النوع من الكتب لا يستهويني ..
إلاّ أن هديل / رحمها الله ..
تجعل لكل شيء نكهة مختلفة ..
أحببت الكتاب ..
وما ان انهيته
حتى ابتلعت دمعتي مع اخر حرفِ فيه ..

تغمدك المولى بفسيح جناته يا هديل ..
0 comments like (4 people liked it)
Jun 17, 2011
Eman rated it: 3 of 5 stars
كنت أحاول أن أتجاوز موت هديل -رحمه الله- بقراءتي المتأخرة لها في أول إصداراتها ..

لغة هديل واحدة من أجمل اللغات التي يمكن أن تقرأ ..
صحيح أن هذه المجموعة كانت تشبة إلى حد بعيد الخواطر ، أكثر من كونها قصص ..
إلا أنه لا ينقص من حق جمال المواقف المذكورة ..
0 comments like (1 person liked it)
Sep 27, 2011
!! آلاء rated it: 5 of 5 stars
جدا جدا جميل وممتع ومؤثر أيضا
Nov 21, 2011
Bushra rated it: 4 of 5 stars
أخذتني الدهشه فأنهيته في يوم.. بل في إحدى المحاضرات.. الأسلوب شيق.. نهاياته غير متوقعه.. غامض.. وبمعنى آخر.. رائع..
ربما أكثرَت من استخدام الألفاظ الفخمه الغريبة.. ولكن هذا لم يؤثر على سلاسة الأسلوب..
Dec 12, 2011
Roffa rated it: 5 of 5 stars
كحرف هديل دائماً
لكن ربما يكون هذا ألذ
بسبب قارب الميدوز الذي يستحق طباعته كعمل أدبي آخر ضخم

رحمها الله
Dec 18, 2009
Huda Felimban rated it: 3 of 5 stars
قراءة خفيفة ولغة جميلة
إلا أنني أحببت مدوناتها أكثر
:) غير متوقع؟

شكرا شيماء وشكرا لصديقتك
1 comment like (1 person liked it)
Oct 15, 2010
Muhanad rated it: 4 of 5 stars
لا تعليق..فكيف أتكلم عن هذا الكتاب أو عن غرفة خلفية

كلمتان لا غير..لا تعليق
Feb 05, 2012
Sh.a.b rated it: 5 of 5 stars
أنتطر حلوى جديدة من هذا الكتاب