by
4.44 of 5 stars
رواية ملحمية كبيرة يذهب فيها الشاعر والروائي إبراهيم نصر الله إلى منطقة لم يسبق ان ذهبت إليها الروايات التي تناولت القضية الفلسطينية بهذه الشمولية ... read full description

reviews

Aug 17, 2011
Marwa added it
ابراهيم نصر الله. وهو كاتب وروائي ولد في عمّان من أبوين فلسطينيين اقتلعا من أرضهما عام 1948.

الروايات بشكل عام ليست من قراءاتي المفضلة إلا فيما ندر جدا. وزمن الخيول البيضاء –بالنسبة لي- كانت من ضمن هذه الندرة.

عنوانها ورسم الغلاف جذباني إليها، فحيثما تذكر الخيل ينبغي الإنصات. ومشيت وراء حدسي ولم أندم والحمد لله.

الرواية هي جزء من مشروع متكامل لنصر الله لملحمة صدرت في ستة روايات تتناول أحداث جرت على مر 125 عاما في فلسطين. لكل رواية أحداثها وشخوصها المنفصلة، وإن More...
Feb 02, 2012
Ammtallah rated it: 5 of 5 stars
زمن الخيول البيضاء ..رواية من اجمل ماقرأت ملحمة فلسطين من ايام الاتراك وحتى 48 تقريبا التهجير والاستيطان
رواية لا تتمنى ان تتركها حتى تنهيها ..ابدع الكاتب في سردها وكيفية سردها لابسط تفاصيل الاسرة الفلسطينة عاداتهم وتقاليدهم وحياتهم اليومية وانت تقرأها تجد نفسك تحمل ذات شعور مع افرادها فرح او حزن او غضب او احباط ..الخ
الجميل ايضا انه في لحظة تناوله لاعمال الابطال وحب الناس لهم ان لم ينسى الفئة التي باعت وطنها من اجل عوارض الحياة الدنيا ! وهؤلاء هم من يكونوا النكسة الكبرى في احتلال الوطن More...
Nov 30, 2011
Manal rated it: 4 of 5 stars
من أجمل الروايات التي قرأتها عن فلسطين..
بعض الإقتباسات البسيطة التي أعجبتني..

"من يستطيع أن يحل معادلة أطرافها :نحن والعرب والإنجليز واليهود؟؟"

"كثرة الأحزان ياعمي جعلت الناس مفاجيع أفراح!"

"لو كنت قائداً عربياً لما وافقت على اي اتفاق مع إسرائيل،فهذا أمر طبيعي فنحن أخذنا بلادهم.
نعم إن الله وعدنا بهذه الأرض ولكن هذا أمر لا يهمهم،فإلهنا ليس إلههم،وهذا حصل منذ الفي عام،فما الذي يدعوهم لإن يعيروه إهتماماً؟وكانت هناك اللاسامية ومن ثم الناز More...
Sep 15, 2011
Diana rated it: 5 of 5 stars
من أروع اكتب التي قرأتها، إن لم يكن الاروع على الاطلاق. قولوا عني متطرّفة، لكن هذا ما أشعر به بالواقع.

كل فصل في هذه الرواية، كل حدث، كل صفحة بل كل سطر كان يشعل بداخلي شعورا بالحنين، بالحسرة، بالغضب والأسى...غالبا ما كان يترجم بغصّة وحتى بدمعة.

هي حكاية فلسطين، منذ أيام العثمانيين مرورا بالانتداب البريطاني حتى النكبة. هي حكاية "بلدي" برجالها وأبطالها، نسائها، شيوخها وأطفالها.. طيورها وخيولها.. أرضها وخيراتها.. بحرها، سفوحها، وجبالها...

تأخذك الحكاية More...
Sep 09, 2011
Reem rated it: 5 of 5 stars
زمن الخيول البيضاء
لا أعتقد أنني في حياتي قرأت رواية انطبق عليها العنوان كما انطبق على هذه. لقد كان فعلاً زمن الخيول البيضاء. من الصفحات الأولى وجدت نفسي مشدودة و مندمجة مع الشخصيات. لا تمضي بضع صفحات إلا و أشعر بدموعي تجتمع في عيني.
حبي لهذه الرواية ليس فقط لأنها تتحدث عن فلسطين، بلدي، حبيبتي الغالية، ولكن أيضاً لأنها تصف الرجل كمايجب أن يكون و المرأة كما يجب أن تكون. لقد أفسدني هذا الكتاب، فكلما حاولت أن أقارن الناس في يومنا هذا بما كانوا عليه في ذلك الزمن، زمن الخيول البيضاء، شعرت ب More...
Aug 08, 2009
Said rated it: 5 of 5 stars
(أنا لا أقاتل كي أنتصر بل كي لا يضيع حقي.لم يحدث أبدا أن ظلت أمة منتصرة إلى الأبد. أنا أخاف شيئا واحدا: أن ننكسر إلى الأبد، لأن الذي ينكسر إلى الأبد لا يمكن أن ينهض ثانية، قل لهم احرصوا على ألا تهزموا إلى الأبد)
خالد الحاج محمود
*****
منذ متى لم تقرأ أيها القارئ الكريم رواية ملحمية فلسطينية إلى النخاع ؟ و منذ متى لم تقرأ رواية تحكي الحكاية الفلسطينية من الداخل و من البداية ؟
*****
إبداع جديد نقرأه لإبراهيم نصرالله في ملهاته الفلسطينية الجديدة. و لكن هذه المرة بأسلوب آخر More...
0 comments like (8 people liked it)
Jul 14, 2009
Tota rated it: 5 of 5 stars
زمن الخيول البيضاء

رواية من سلسلة الملهاة الفلسطينية صدرت عام 2007 للروائي والشاعر إبراهيم نصر الله
بدأ الكاتب الاعداد لها في عام 1985 واستغرقت منه فوق العشرين عاماً لانجازها، واعتمد في كتابتها على روايات شفوية قدمها عدد من الشهود الذين هُجِروا من موطنهم وماتوا وهم يحلمون بالعودة.


يقول بطل الرواية:
" أنا لا أقاتل كي أنتصر بل كي لا يضيع حقي. لم يحدث أبداً أن ظلت أمة منتصرة إلى الأبد. أنا اخاف شيئاً واحداً : ان ننكسر إلى الأبد ، لأن الذي ينكسر إلى الأبد More...
0 comments like (2 people liked it)
Nov 22, 2010
Thuraya rated it: 5 of 5 stars
سأصنفها الرواية الأجمل لهذا القرن ..
الرواية الأصدق ..
الرواية التي كنا نتعطش لها .. نحن اللذين لم نعرف عن فلسطين سوى ما زركشه لنا الإعلام والكتب المدرسية عن بطولات وهمية !
كنا بحاجة هذه الرواية لنعلم أن هناك من صمد وقاتل وجاهد وعمل كل ما يفوق طاقته ليتشبث بأرضه التي اقتلع منها جورا وظلما ..
هذه الرواية لا تصور تاريخ فلسطين فقط .. هي تصور تاريخ الأمة الإسلامية متجسدا في قرية ( هادية ) .. وجدت نفسها محاصرة باليهود ذات صباح ..
قرية واجهت العدو الذي تعرفه أمامها وأمنت ظهرها More...
0 comments like (5 people liked it)
Sep 18, 2010
Ahmad rated it: 5 of 5 stars
رائـــــــعة هذا الرواية إلى حد ذرف الدموع....
اختزال لما يسميه المؤلف بـ "الملهاة" الفلسطينية... في قرية صغيرة.... تدور معظم احداث الرواية فيها...

لغة الكاتب راقية جداً والرواية متخمة بالصور الشعرية الفاتنة لأولئك الذين يعشقون جمال الكلمات..

قد تكون بدايتها مملة لمن يحب روايات الإثارة والأحداث المتتابعة... أو لمن لا يتذوق الشعر والأسلوب الأدبي..

انتهت بنهاية مفتوحة.. مبكية.... كـ حال القضية الفلسطينية....

كنت أتمنى أن يكون هنالك روايات بهذا الجم More...
2 comments like (8 people liked it)
Apr 06, 2010
Saleem rated it: 5 of 5 stars
كان ممكن أنتهي البارح ليلاً زوجتي مسافرة والبنات ناموا والفيلم سخيف لكني تركت آخر خمس صفحات للصباح الباكر، أنتهت ليلاً لكني كنت أعرف أنها من نوعية الكتب اللتي تغمرك بالأحاسيس حد البكاء، ليس بالضرورة أن يكون هذا البكاء حزناً لتعاسة الموضوع ولكن حزناً على الفراق. حبيبة مفاجئة تغمرك ببضعة أيام من إحتماليات السعادة الكامنة في نقاش الحزن الدائم ومن ثم بوووم "إني راحلة تقول فلن تحتمل كل هذا مني"
قصة عن قرية إسمها الهادية ومن الممكن أن تكون كفر عنان أو أي قرية أخرى من القرى اللتي مسحتها More...
0 comments like (3 people liked it)
Feb 27, 2010
Amal rated it: 5 of 5 stars
إنها رواية يجب أن يقرأها الجميع. تنقل الرواية عالماً مفقوداً، غاب عن الوجود منذ أن سلبت فلسطين من عروبتها وتحولت بين ليلة وضحاها إلى إسرائيل. عالم فلسطين التي لم نعرفها من خلال قرية اسمها الهادية، كيف كان يعيش أهلها؟، عاداتهم وتقاليدهم، أفراحهم وأطراحهم، أناشيدهم وأهازيجهم، أمثالهم ومحاصيلهم وخيولهم التي كانوا يعشقونها ويكرمونها تماماً مثل الإنسان.
تتجلى روعة الرواية وبراعة إبراهيم نصر الله في نقل هذا العالم الذي يلقي الضوء على جانب الشخصية الفلسطينية التي لا نعرفها، فدائما ما نرى جميعاً ال More...
0 comments like (3 people liked it)
Nov 06, 2010
ندى rated it: 5 of 5 stars
انتهيت من الرواية ولم ينتهي الوجع الذي خلفته في نفسي ..
هذه الرواية اختزلت كما هائلا من المشاعر المتناقضة !
ما نلبث أن نفرح بانتصار يحرزه أهل الهادية حتى يفجعنا أمر ينسف كل معالم الفرح , تماما كما نسفت القوات اليهودية بيوت أهل الهادية في نهاية الرواية !
الحاج محمود و ابنيه الحاج خالد و سالم علمتمونا كيف يكون الاستبسال و الصمود لأجل أن لا تضيع حقوقنا ..
و على النقيض منهم تماما الويل لمن خانوا أوطانهم و باعوا ضمائرهم لليهود فالتاريخ لن ينساهم و سيظل يشتمهم ما تعاقب ليل ونهار . More...
0 comments like (2 people liked it)
Oct 06, 2011
Fatma rated it: 5 of 5 stars
في كل مرة اقرأ فيها عن فلسطين في رواية يعتصر قلبي من الغصة والحسرة
بين بسالة الاهل و تمسكهم بالارض الوطن او الموت دونها
وبين الخذلان والخسة من الحكومات العربية وجنود الاحتلال و التهاون والتفريط .

اقرأ هذا هنا وهناك وكلما هم كاتب بتجسيد تلك المأساة المروعة
فأنه مازال يجد الكثير و الكثير ليحكي لنا عنه
من امثلة غاية في النبل و الشجاعة كما لو انهم ليسوا ببشر يصيبهم ما يصيبنا ويخيفهم ما يخيفنا!

زمن الخيول البيضاء رواية نسجت بلغة رائعة، مليئة بالاحداث كما لو ان الكات More...
0 comments like (1 person liked it)
May 11, 2010
Rehab rated it: 5 of 5 stars
إن عمر الرجال أطول من عُمر الإمبراطوريات)
لم أجد بداية أفضل للحديث سوى هذا المقطع من الرواية ...هي ملحمة شعب بدأ إبراهيم نصر الله بالعمل عليها من عام 1985 ... وانتهى منها ولم تنتهي مأساة الشعب المنفي حتى في وطنه ..حاول فيها أن يغطي جزء كبير من ذاكرة فلسطين يرصد فيها الأحداث بين نهاية القرن التاسع عشر حتى احتلال فلسطين 1948
من صهيل العنوان حتى آخر غناء لزوجة البطل وهي تودع قريتها ...أنت بحاجة لحواسك كلها في تتبع الرواية ... حوافر الخيل الأصيلة ومهباش حمدان الموسيقي رائحة الغدر ...المقا More...
0 comments like (1 person liked it)
Oct 24, 2011
Rana rated it: 4 of 5 stars
"أنا لا أًقاتل كي أنتصر، ولكن كي لا يضيع حقي"

تختلف هذه الرواية عن سواها لأنني أعرف منذ البداية أنها تنتهي بمأساة، والمأساة واقع لا خيال.

تستهويني دائمًا حكايات البشر والأماكن أكثر من التاريخ المجرد، تبدأ الحكاية بالطيبة والشرف وتنتهي بالخيانة لتكتب بدايات المأساة.

استغرقت وقتًا كي أعتاد على مقتل الحاج خالد، قيمة الجزء الأول كلها في جو القرية وشخصية خالد الآسرة.. هذا الذي لابد أن يكون المناضل الحق بطول الحكاية.

ليس الإنجليز وليس اليهود، ليس الظلم بق More...
Apr 08, 2010
نزار rated it: 3 of 5 stars
يحسب لهذه الرواية البحث الوافي والإمعان في تفاصيل الكفاح الفلسطيني امتدادًا من أواخر العصر العثماني مرورًا بالانتداب/الاحتلال البريطاني وانتهاءً بحرب 1948. لكن رغم أن التصوير الملحمي الشاعري للأحداث كان براقًاإلا أني أرى أنه ابتعد بالرواية عن جو الواقع، فالأبطال الذين تخضع لهم الحيوانات وتكاد تخاطبهم وجو المثالية الشديدة قد ينسي القارئ مدى واقعية هذه الأحداث ومدى تغلغل الجرح فينا. كذلك يبدو لي أن الاهتمام بإيراد كل الشهادات والحكايات التي عثر عليها الكاتب وحشرها جميعًا في رواية واحدة قد أضعف الع More...
Apr 24, 2010
asma rated it: 5 of 5 stars
“لقد خلَق الله الحِصان من الريح، و الإنسان من التراب.” (قول عربي) .. والبيوت من البشر (إضافة)

ما الذي يمكنني كتابته عن إبراهيم نصرالله أو عن روايته؟

حين وصلت مكتبي صباح السادس والعشرين من الشهر الماضي؛ كانت رواية نصرالله تتربّع عرش الطّرد الذي أرسله أبو المهنّد، أزحته على جانبٍ من الطاولة دون أن أعيره اهتماماً كبيراً، كنت مشدوهة بالتحف “الباولوية” -نسبة إلى باولو كويلو- التي كنت أنتظرها طويلاً، لا سيّما و أنّ روايته الأخيرة “الرابح يبقى وحيداً” -التي جلبَها لي مؤازر في رحلت More...
0 comments like (4 people liked it)
Feb 01, 2012
Basheera rated it: 5 of 5 stars
" زمن الخيول البيضَاء "

فاق الوصف ..!! ♥ :)

..

بدايةً تخيلتها مجرد رواية لأحداث عادية ، إلا أنها كانت تهيئة للأحداث بما حوتها من عادات وتقاليد ..
الخيول ♥ ، فلسطين ♥ ، العادات ♥ ، العروبة والأصالة ♥ ، التسلسل الزمني ♥ ، كمية المشاعر الهائلة ♥
( تستحق الـ 5 بجدارة )

- تشوّقت لفلسطين :')

..

"لو كنت قائداً عربياً لما وافقت على اي اتفاق مع إسرائيل،فهذا أمر طبيعي فنحن أخذنا بلادهم
نعم إن الله وعدنا بهذه ال More...
Apr 29, 2011
Sayaf rated it: 5 of 5 stars
من أجمل الروايات اللي قرأتها ،
يبدأ إبراهيم نصر الله ، بالحياة الفلسطينية و طبيعتها ، و حتى قدوم الاحتلال الانقليزي و الذي تبعه الاحتلال اليهودي ..
أسلوب إبراهيم نصر الله رائع ، و عذب ، و يعرف كيف يجعل روحك تبتسم ، ثم يجعلها تحزن ..
شخصية خالد من أجمل الشخصيات اللي مرت علي ، فيها شموخ و قوة و عزة فلسطينية مذهله ..
يبدو أنها لن تكون التجربة الوحيدة لإبراهيم نصر الله .. More...
0 comments like (3 people liked it)
Feb 01, 2011
رواية رائعة
تجسيد حقيقي لفترة ااحتلال و الثورة الفلسطينية
كثيرة التفاصيل... تأخذك إلى القرى القديمة... على وليمة عشاء لضيوف كرام... بين حقول القمح و تحت أشجار الزيتون
على ظهر خيل أصيل ... أو مطلاً من شرفة على جمال الكون


ثم تتغير الأحداث قليلا قليلا إلى أن تتحطم هذه الصورة الجميلة .. و تبقى لوحة في ذكريات الذاكرة
..
تغرق في التفاصيل و تتفاجأ في الأحداث

أما الأنظار.. فتبقى باتجاه واحد... اتجاه العودة
..........
فعلاً,,, من أجمل ما قرأت More...
0 comments like (1 person liked it)
Nov 13, 2010
ضحى rated it: 5 of 5 stars
7 Stars

" كان والدي رحمه الله يردد دائماً:لايمكن لأحد أن ينتصر إلى الأبد,لم يحدث أبداً أن ظلّت أمّة منتصرة إلى الأبد.ودائماً كنت أفكر فيما قاله,لكنني اليوم أحس بأن شيئاً آخر يمكن أن يُقال ايضاً وهو إنني لست خائفاً من أن ينتصروا مرة وننهزم مرة أو ننتصر مرة وينهزموا مرة,أنا أخاف شيئاً واحداً أن ننكسر إلى الأبد,لأن الذي ينكسر للأبد لايمكن أن ينهض ثانية,قل لهم احرصوا على ألا تُهزموا إلى الأبد"

مازلت احاول النهوض حتى لا اُكسر
مقتنعه ان الهزيمه تولّد النصر

More...
Sep 16, 2010
راويـه rated it: 4 of 5 stars
أنهيت زمن الخيول البيضاء للشاعر والروائي الفسطيني ابراهيم نصر الله
استقى احداثها من شهود عاصرو الحكاية بأنفسهم فرواها عنهم
تقع الروايه في 511 صفحة جاءت في 3 فصول
1- الريح
2- التراب
3- البشر

تحدثت عن الموت ، الهجر ، الحب ، عبث الأقدار والخيول التي كانت بطل الرواية الأول الحمامة التي أعادت خالد للحياة بعد فقده زوجته أمل والأدهم الذي أستطاع حماية ريحانة التي قتل الهباب زوجها ليتزوجها فكان شرطها أن يمتطي صهوة الأدهم الذي لم يخيب ظنها
في الرواية يبرز نصر الله مكانة ال More...
Sep 23, 2011
Wael is currently reading it
اقتنيتها قبل أيام، وكما ذكر الأغلبية هنا.. أن البدايات تعبر عن مدى الروعة من الوهلة الأولى، وهذا ما حدث لي، كنت قد قطعت مع نفسي شيئاً من العهود - المترهلة - أن لا أقتني بشرط ألا أقرأ إلا في حالة الإنتهاء مم قد بدأت به من الكتب، وذلك ليطيب لي إكمال الكتب، ولكن دوون جدوى.
لم أزل كذلك حتى وقعت بين يدي هذه الرواية..

العيش في كنف الحقيقة أمر رائع More...
Jan 29, 2010
Manal rated it: 5 of 5 stars

من بداية قرائتي لهذه الرواية ،وأنا أفكر في ماذا يمكن أن أصفها ،أعلم حقيقة أن مثلها غنية جدا عن الوصف أو التعريف ،لكني ممتلئة كثيرا بكم هائل من المشاعر حيالها ، كنت دائما ما أشعر بارتباط حميمي مع أي حرف يعجبني ،لكن كان ذلك يصيبني بعد أن أتجاوز النصف من قراءتي ،لكن هنا كنت اتسابق مع صفحات الكتاب وفي كل صفحة أشتهي ألا أغادرها من فرط انفعالي معها.
على الصفحة التي تتبع الغلاف قول عربي يقول:
(لقد خلق الله الحصان من الريح ..والإنسان من التراب ..) وأضاف الكاتب (والبيوت ..من البشر !!
More...
0 comments like (2 people liked it)
Sep 07, 2010
Omnaser rated it: 5 of 5 stars
عندما رأيت حجم الكتاب لم اتخيل اني سأنتهي من قراءته يوما
و لكني بمجرد ان فتحت صفحاته الاولي حتى اخذني الكتاب الى عالم أخر عالم لم اكن اعرف عنه الكثير جانب من القضيه الفلسطينيه غاب عني و عن الكثير من ابناء جيلي انها روايه تحكي لنا مراحل احتلال فلسطين بطريقه مختلفه و مؤلمه
انصح الجميع بقراءتها More...
Jul 20, 2011
Ahmad rated it: 4 of 5 stars
أظن أنه لم توجد رواية تحكي قصة النكبة بمراحلها المختلفة مثل هذه.

جميل حينما نحكي الأحداث الكبرى على نطاق قرية صغيرة تروي فيها حياتها الإجتماعية وتفاعلها مع المستجدات والقصص العاطفية والنفسية لأفرادها.

هذا مافعله عطا الله, في تسسلسل مثير يجعلك في نهم للاستزادة ومعرفة المزيد من التفاضيل More...
Oct 27, 2011
Azza rated it: 5 of 5 stars
ملحمة فلسطينية تسكن حشايا القلب

-----
- لقد خلق الله الحصان من الريح .. والإنسان من التراب . ( قول عربى )
.. والبيوت من الشجر
( إضافة ) !

إن كنّا فوق هذه الأرض أو كنّا تحتها ، فالمسافة التى تفصلنا عن الله جلّ جلاله واحدة

من يجير الخيل تجيره ، ومن يعرف قدرها فهى فيه .

كان لابدَََََّ أن تعيش فى العتمة طويلاً حتى يفاجئك النور .

كان ثمة سرّ يعرفه الجميع ولا يبوح به أحد لآخر .

عمر الدول أطول من عمر الناس ! وهذه الد
More...
Oct 27, 2011
Abdullah rated it: 5 of 5 stars
ها أنا أعود من جديد لِـ " نصرالله " و كليّ حماسة لرحلة جديدة من الإلهام و العزف الطويّل على نايّ اللغة و الحرف اللذيذ و السرد المنحوت بحرفية كاتب أصيل و متمرس . كانت بهجتي الأولى حينما قرأت قصة خالد مع زوجته أمل إبنة أبو سليم و كيف فرقوا الناس بينهم بحجة بائسة ليعود الشيخ ناصر العليّ و يلم شملهم من جديد بطريقة مُذهلة و بتفسير حكيم .. ليخطفها الموت و يترك خالد مُحصوراً في إطار الحُزنّ . ثم لتأتيّ بعد ذلك " الحمامة " تلك الأصيلة التي إنتشلت " خالد " من وسط حُزنه .. و More...
2 comments like (3 people liked it)
Oct 05, 2011
Heba rated it: 3 of 5 stars
عبارة عن رواية مقسمة لثلاث كتب .. كل كتاب يحكي فترة من فترات صراع قرية الهادية الفسطينية مع الاحتلال اليهودي والانجليزي وفي كل فترة تبرز شخصية مختلفة ..
بداية بالحاج محمود فابنه الحاج خالد محمود (وهي أكثر شخصية أعجبتني ) ختاما بأخاه الحاج سالم محمود و أبنائه ناجي خالد ومحمود خالد

warning spoiler:

أحببت الكتاب الأول والثاني .. أما الثالث فبعد وفاة خالد, لم يشدني.. اللهم إلا الألم الشديد نتيجة ما حدث للهادية مرارا..و ذلك لأني لم أجد شخصية بارزة تحمل اللواء بعد خالد و تشد More...
Jun 23, 2011
Dr. Khawlah rated it: 5 of 5 stars
كتاب رائع في وصف القضية الفلسطينية وأحداثها.
يدخلك في تفاصيل حياةأهل القرى والفلاحين وعلاقات القرى ببعضها وكيف كانوا يعيشون ثم في طرق اليهود ومبرراتهم في سحب الأراضي منه ونسبها لأنفسهم..
يصور فيه دفاع أهل الأراضي عن مزارعهم وبيوتهم ومعاناتهم :(
كتاب يدخلك في وحياتهم وتصل معه إلى حد البكاء المرير على ماحدث ,ومايحدث حالياً..
تمنيت لو أني قرأته في سن مبكرة..
في كتب التاريخ والجغرافيا أثناء دراستي.. عبثاً كانوا يحاولون تفهيمنا القضية الفلسطينية وأحداثها ..
ولكني لم أفه More...
0 comments like (1 person liked it)