شمس مؤقتة
Enlarge cover
Rate this book
Clear rating
read book

شمس مؤقتة

3.4 of 5 stars 3.40  ·  rating details  ·  313 ratings  ·  88 reviews
"يغادرنا المكانُ، مُربعات الإسمنت أولاً، ثم المقاعد في إثرها الفراغ المباغت يفرض تأثيث الأرواح، كان علينا أن نكون أكثر صلابة وبياضاً، كأننا الحوائط التي تكون الزوايا، وتسند السقف والظلال. كان على أصابعنا ألا ترتعش، وعلى الوقت أن يُمهلنا قليلاً كيف نمنح اللحظة ألوان لوحة أخرى، غير البغيضة، غير قتامة ملابسنا..."
53 pages
Published 1998 by خاص - سوزان عليوان
more details... edit details

Friend Reviews

To see what your friends thought of this book, please sign up.

Reader Q&A

To ask other readers questions about شمس مؤقتة, please sign up.

Be the first to ask a question about شمس مؤقتة

Community Reviews

(showing 1-30 of 735)
filter  |  sort: default (?)  |  rating details
ندى الأبحر
المجموعة قاسية! علي غير عادة سوزان عليوان
ليست أفضل أعمالها بالطبع
Mona
من أين نبدأ في مثل هذا الخواء الشاسع ؟! و إلى أي هاوية سيقودنا الأسف ؟!
لن تدركني في هذا المكانِ القديمِ .. شمسُ الأصدقاء ..

كتاب رائع رغم الظلام و التشائم
و الرائع في كلمات سوزان أنني وجدتها تشبهني في فترات كثيرة من حياتي و ربما إلى الأن
كتاب مميز و سوزان عليوان دائما مميزة
Heba Nouraldeen
سامحك الله يا "سوزان" أكثر دواوينك غموضاً
أين تلك الشمس المؤقته؟؟
لم التمس سوى الحزن والفقد بين حروفك
ولكن مازلت احب كلماتك..منها ما يُحدث شغاف قلبى
اجمل ما قرأت:
أرجح كل الاحتمالات الطيبه لكل السوء الذى حدث
المحبه خدعه
والحنان مشبوه
لكننى رغم حدة الألم
سأستمر فى تصديق ما لا أراه
منار هانى
معرفش بحس دايما فى
قصائدالرائعة / سوزان عليوان

انها شبه موسيقار
بيعزف على بيانو

بيدأ بالحن الهادى الناعم وبيزيد اكتر واكتر

وبين كل درجة ودرجة من اللحن
بيزيد الاحساس ويزيد الحزن
وتزيد كل المشاعر

* كم انتى رائعة *


هل أسندتُ رأسي -فعلاً- على روحٍ تنتفضُ عبرَ أنفاسِها؟*
لا أذكرُ من الحجرة ِسوى نافذةٍ بحجمِ البحرِ أغرتْني بانتحارٍ أجَّلْتُهُ لحينَ فقدانِك.

كُلُّ ما حلمتُ به *
خذلني
وكأنَّ قدميَّ الصغيرتينِ
.مخلوقتانِ للانزلاقِ


.عَبَرْتُ*
.رأيتُ غابةً هادرةً
.أعرفُ الوجوهَ
.لا أذكرُ أسماءَه
بسنت الصاوي
أرجِّحُ الاحتمالاتِ الطيِّبةَ لِكُلِّ السوءِ الذي حَدَث

المحبَّةُ خدعةٌ

والحنانُ مشبوهٌ

.لكنَّني -رغمَ حِدَّةِ الألم- سأستمرُّ في تصديقِ ما لا أراه


حاجة كده متتوصفش !
أبهرتني
إسراء مقيدم
بكل خفة تعزف سوزان نغمات الانين والفقد بل وايضا نغمات الحياة,على اوتار مشاعرنا


كطفل صغير تقتحم بكلماتها قلبك دون استئذان...تطبع احساسها فيستحيل احساسك
وتجبرك على البكاء بدموعها

رائعة :)
White_tulip
Aug 13, 2012 White_tulip marked it as to-read
Shelves: شعر, re-read, read-2
كل ما حلمت به خذلني ...وكأن قدمي الصغيرتين...مخلوقتان للإنزلاق


تبهرني دائماً سوزان بتشبيهاتها المتفردة
وخيالها الجامح
إسراء البنا
سوزان عليوان كعادتها تندمج كلماتها مع احاسيسنا مهما اختلفت طبائعنا .. نتوحد تحت شعار الاعجاب بعبقريتها في التصوير



كُلٌّ منَّا حائطٌ
وظِلٌّ
ولوحةٌ خاصَّةٌ بحالتِهِ
يشردُ بينَ زواياها طويلاً
كأنَّ المَرْسَمَ الكامنَ في مدينةٍ لم يمر بها قطارُنا
كانَ يطلُّ علينا
.تحتَ شجرةٍ لوَّثْنا رئتيها بالسجائر


الهيكلُ العظميُّ في مختبرِ المدرسة

بالقبَّعةِ السوداء
نحمي جمجمتَهُ من حرارةِ اللمبةِ الفوسفوريَّة
من تسرُّبِ جنونِنا إليها
وبشيءٍ من الرهبةِ
نفتحُ الفكَّينِ المثقلينِ بالصمتِ
مُثبِّتينَ سيجارةً مُشْتَعِلَةً
لن يتذوَّ...more
سارة الراجحي
ظل الطائرة الورقية لا يغادر مساحة طفولتي رغم أنني أفلتها
...
رغم هندسة الحنان في مكعبات السكر أتفكك
.....
كلما قطعته التأم:
الشريان الذي يصل خيانتهم بدمي
وهذه الديدان
كُلما هَوت
متخمة بفاكهتي
أعدتها الى الجرح
يدا تجدد خلايا عزلتها
.....
رأيت قصيدتي تغادرني
روحا تحلق فوق الجثة
ثم تتجه نحو النفق .
....
أرجح الاحتمالات الطيبة لكل السوء الذي حدث.
المحبة خدعة
والحنان مشبوه
لكنني -رغم حدة الألم- سأستمر في تصديق ما لا أراه.
.....

شمس مؤقتة
أفرغت سوزان الحزن على الورق وعزفت موسيقى هادئة متصاعدة في حدتهاومستسلمة في أحيان...more
Heba Ghandy
العازف الذى يستخدم علية جيتاره تابوتا

سيقفز من باب الفطار فجأة
ترافقه أصوات آلته الموسيقية و أصواتنا

كعادتنا سنهزأ بالأمر ..
و نستمر فى الضحك و التدخين

لكننا فى عودتنا من مدينة الملاهى
سنتذكره
و نتتبع صدأ دمعاته على القضبان الحديدية

--------

ما الغرابة
أيّها الأصدقاء
في عصفور
يعبر غيمة
في سقف الحانة
و يصطدم بشبيه
في لمعان المرآة؟

----------------

هى سوزان كالعادة ..
حبيته جدااا ..
بحب النوعية دى من الكتب ..:))))
sahar salman

كُلٌّ منَّا حائطٌ
وظِلٌّ
ولوحةٌ خاصَّةٌ بحالتِهِ
يشردُ بينَ زواياها طويلاً
كأنَّ المَرْسَمَ الكامنَ في مدينةٍ لم يمر بها قطارُنا
كانَ يطلُّ علينا
.تحتَ شجرةٍ لوَّثْنا رئتيها بالسجائر
Tasneem
الديوان قصيدة طويلة تتحدث عن مشاكل البيئة و سطو مكعبات الأسمنت و تدمير الأم الأرض

بها بعض المفردات الجميلة و لكن كونها قصيدة واحدة أضرها و لم يفيدها


تقييمي نجمتان و نصف
قمر

.أرجِّحُ الاحتمالاتِ الطيِّبةَ لِكُلِّ السوءِ الذي حَدَث

المحبَّةُ خدعةٌ

والحنانُ مشبوهٌ

.لكنَّني -رغمَ حِدَّةِ الألم- سأستمرُّ في تصديقِ ما لا أراه
يوسف أبو هندية
أندهش بقدرتها على جمع كل أجزاء ما تكتب تحت إسم واحد يعبر عن كل حرف به .. أندهش لجعلها من كل كتاب لها .. حيااة
رائعة سوزان عليوان .. وستظل رائعة
Batool
كانت سوزان هنا تُقرّبني من الأرض الأُم.
وجدتُ نفسي وحلًا ومطرًا وشجرة وخشبة وتراب ودوريٌ منسي على شُرفة مغبرّة.
أحمد شامخ
سوزان عليوان - بالرغم من أنها المرة الأولى لي معها - سوزان أتت على ما تبقى مني / وجهت الضربة الأخيرة إليّ
دينا كمال
هَكَذا أعود
في ساعةٍ متأخرةٍ من التعب

.
.
.

ما أجملها سوزان
Jawaher
الغموض صفة تلازم الإبداع الفني الرائع، لذا كان الغموض في الشعر العربي القديم يظهر بصورة جلية مع أبي تمام و المتنبي. حتى أن أبو تمام عندما سُئِل: لماذا لا تقول ما يُفهم؟ قال: لماذا لا تفهمون ما يقال؟
إلا أن هذا القول يجب أن لا يفتح الباب على مصراعيه للشعراء المعاصرين ليتخذوه حجة على غموضهم غير المبرر غالباً.
فالغموض عند أبي تمام و المتنبي كان جزيئاً و محدوداً، و لم يرد إلا في أبيات محددة. لقد قرأت الكثير مما لم أفهمه، ليس في هذا الكتاب و حسب، بل في كتب أخرى للشاعرة.
البيت الأخير كان خاتمة جميلة " ل...more
Amal Fahad
Feb 08, 2011 Amal Fahad rated it 3 of 5 stars
Recommends it for: Arwa Al-tamimi
أجدُ سوزان هُنا بكثره؛ روحها هُنا
~ ديــدى  ~
11-
من السقفِ الذي تسندُهُ يدُ التثاؤب

لئلاّ يهبطَ الكابوسُ المتكرّرُ

كعنكبوتٍ

،متشابكًا بأصواتٍ تخفتُ

.تتدلّى حبالٌ دونَ جثث

نغلقُ أهدابَنا

كما في الموتِ

كما في دخولِنا هذه الحجرة السوداء

حيثُ وسادةٌ فقدتِ النومَ

و خزانةٌ عاريةٌ

و كرسيٌّ يجلسُ في ركنٍ

.مأخوذًا بجدارٍ خامس

نعلّقُ الشمسَ

لحظةً تعبرُ الرتابةَ دونَ مطرٍ

أو أشجارٍ

أو حيواناتٍ أليفةٍ تلعبُ معنا

مؤرجحينَ أوهامِنا على عتباتهم

صانعينَ في كُلِّ مرّةٍ تشكيلاً مختلفًا

تحملُنا الدهشةُ التي يُلقيها

إلى ذروةِ اللذّةِ

.لتقذفَنا فجأةً في الضجر

.الساعةُ لا تشيرُ إلى...more
Esraa magdy
سوزان علوان ، صعبة وكتير مش بفهمها ،كل جملة عايزة تركيز
مش زي حد <3 بحبها
..

لن يصحبَنا أحدٌ إلى تلكَ الحجراتِ المخنوقةِ المتربة، حيثُ لا مفاتيحَ ضوءٍ و لا نوافذَ نواربُها. ستكونُ الأمهاتُ مشغولاتٍ بإخوتِنا، أشباهًا جارحينَ كحوافِّ المرايا. سيذرفنَ الحسرةَ دونَ انتباهٍ في الأواني، ليكونَ طعامُ العائلةِ مالحًا، مُرًّا، كالترابِ في أفواهِنا، كُلَّما ابتسمْنا لملاكٍ يعبرُ عتمتَنا و يتوارى. أمَّا الأصدقاء، فلا بُدَّ أنَّهم سيعونَ فكرةَ الموتِ مبكرًا ويرتبكونَ تجاهَ التعلُّقِ و الفقد. رُبَّما يتركون...more
Haneen
كان علينا أن نكون أكثر صلابة و بياضا
كأننا الحوائط التي تكون الزوايا
و تسند السقف و الظلال

=============================
كنا نسير
كالتماثيل
مقنعين بأحجار من كهوفهم
كارثة لا تعني احدا سوانا

============================

من أين نبدأ
في مثل هذا الخواء الشاسع؟
و إلى أي هاوية
سيقودنا الأسف؟

==============================

لم نكبر
إنما المدرسة هي التي صغرت
بسياجها المطوق لبراءتنا

=============================

رغم هندسة الحنان في مكعبات السكر
أتفكك

==============================

كل ما حلمت به
خذلني

=====================...more
Reham Kareem

“لأبواب أغلقناها على خلافاتهم
سندير ظهورنا المقوسة ونمضي
وحيدين صوب اختلافنا
كشجر غادر غابته
سنقطع كل الجذور التي تصل ترابهم بقلوبنا
كأن الذين يسكنون الصراخ
ليسوا اباءنا
كأننا قادرون على النمو والضحك
بضوء قليل
دونهم.”
Usra
Jun 25, 2014 Usra rated it 2 of 5 stars
Shelves: شعر
اممممم اقل كتاب قرائته لسوزان و لم افهم أكثر ما فيه ، رغم انه حفز الكلمات بعقلي لأكتب من جديد بعد فترة الجفاف التي كنتُ أمر به بسبب الجامعة (=
Eman Abdelkarim

المحبَّةُ خدعةٌ

والحنانُ مشبوهٌ

.لكنَّني -رغمَ حِدَّةِ الألم- سأستمرُّ في تصديقِ ما لا أراه

***

لم نَكْبُرْ

انَّما المدرسةُ هي التي صَغُرَتْ
Abeer  Shihab
لأبواب أغلقناها على خلافاتهم
سندير ظهورنا المقوسه ونمضي
وحيدين صوب أختلافنا
كشجر غادر غابته
سنقطع كل الجذور التي تصل ترابهم بقلوبنا
Thekra1
لا يوجد من ابتلع الخيبة مثل سوزان هنا؛
"كل ما حلمت به
خذلني
وكأن قدمي الصغيرتين
مخلوقتان للانزلاق"
Mohamed Nasser
لم اتعود بعد على اشعارها خاصة انها تفتقد لعنصر الموسيقى تماما وان كانت تعجبني رقة كلماتها وتشبيهاتها الرائعة البديعة

اتمنى ان تكتب نثرا : مجموعة قصصية رومانسية تناسب شاعرة حالمة مثلها




الهيكلُ العظميُّ في مختبرِ المدرسة

بالقبَّعةِ السوداء
نحمي جمجمتَهُ من حرارةِ اللمبةِ الفوسفوريَّة
من تسرُّبِ جنونِنا إليها
وبشيءٍ من الرهبةِ
نفتحُ الفكَّينِ المثقلينِ بالصمتِ
مُثبِّتينَ سيجارةً مُشْتَعِلَةً
لن يتذوَّقَ تبغَها
ولأنَّ طاقتَنا لا تحتملُ فكرةَ الموتِ
نُدْخِلُ سمَّاعتينِ مكانَ أذُنيهِ
ونهزُّ عظامَهُ
.مُ...more
« previous 1 3 4 5 6 7 8 9 24 25 next »
There are no discussion topics on this book yet. Be the first to start one »
  • المنظر
  • كلب ينبح ليقتل الوقت
  • ذات وحدة
  • من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟
  • صديقي الله
  • النصف المضيء من الباب الموارب
  • دائمًا أنت بقلبي
  • في معنى أن أكبر
  • عرفوه بالحزن
  • أوتار الماء
  • الليالي الأربع
  • بيت
  • عش للقصيد
  • حب من طرف تالت
  • إشراق
  • ديوان الحلاج: أخبار الحلاج - كتاب الطواسين
  • كزهر اللوز أو أبعد
2766330
وُلِدَتْ في 28 أيلول 1974 في بيروت، من أب لبناني وأم عراقية الأصل
بسبب الحرب، صرفت سنوات طفولتها ومراهقتها بين الأندلس وباريس والقاهرة
تخرجت عام 1997 من كلية الصحافة والإعلام من الجامعة الأمريكية في القاهرة
"تعيش الآن في بيروت، "خرافة الوطن
(على سفر دائم (قلبها حقيبة، روحها كومة مفاتيح... وأقفال
.تكتب، ترسم... وتحلم أحيانًا

صدر لها (في طبعات خاصة و محدودة:

عصفور المقهى 1994

مخبأ الملائكة 1995

لا أشبه أحدًا...more
More about سوزان عليوان...
لا أشبه أحدًا كراكيب الكلام لنتخيل المشهد ما يفوق الوصف كائن اسمه الحب

Share This Book

“كل ما حلمت به خذلنى
و كأن قدمى الصغيرتين مخلوقتان للانزلاق”
287 likes
“لم يعد فى القسوة ما يدهش” 240 likes
More quotes…